English·Français·العربية

سورة ٱلتَّحْرِيم

١٢ آية · مدنية

عن السورة

سورة التحريم هي السورة رقم ٦٦ في ترتيب المصحف، وهي سورة مدنية عدد آياتها ١٢ آية، وتقع في الجزء ٢٨، في الصفحات ٥٦٠–٥٦١ من مصحف المدينة (٦٠٤ صفحات).

ترتيبها في المصحف
٦٦
اسمها
التحريم
نزولها
مدنية
عدد الآيات
١٢
الجزء
٢٨
الصفحات في المصحف
٥٦٠–٥٦١

بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَـٰنِ ٱلرَّحِيمِ

تفسير الجلالين لجلال الدين المحلي وجلال الدين السيوطي، تحت كل آية.

  1. يَـٰٓأَيُّهَا ٱلنَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ مَآ أَحَلَّ ٱللَّهُ لَكَۖ تَبۡتَغِي مَرۡضَاتَ أَزۡوَٰجِكَۚ وَٱللَّهُ غَفُورٞ رَّحِيمٞ

    ١

    تفسير الجلالين: سُورَة التَّحْرِيم [ مَدَنِيَّة وآياتها اثْنَتا عَشْرَة آيَة ] ﴿يا أيّها النَّبِيّ لِمَ تُحَرِّم ما أحَلَّ اللَّه لَك﴾ مِن أمَتك مارِيَة القِبْطِيَّة لَمّا واقَعَها فِي بَيْت حَفْصَة وكانَتْ غائِبَة فَجاءَتْ وشَقَّ عَلَيْها كَوْن ذَلِكَ فِي بَيْتها وعَلى فِراشها حَيْثُ قُلْت: هِيَ حَرام عَلَيَّ ﴿تَبْتَغِي﴾ بِتَحْرِيمِها ﴿مَرْضاة أزْواجك﴾ أيْ رِضاهُنَّ ﴿واللَّه غَفُور رَحِيم﴾ غَفَرَ لَك هَذا التَّحْرِيم

  2. قَدۡ فَرَضَ ٱللَّهُ لَكُمۡ تَحِلَّةَ أَيۡمَٰنِكُمۡۚ وَٱللَّهُ مَوۡلَىٰكُمۡۖ وَهُوَ ٱلۡعَلِيمُ ٱلۡحَكِيمُ

    ٢

    تفسير الجلالين: ﴿قَدْ فَرَضَ اللَّه﴾ شَرَعَ ﴿لَكُمْ تَحِلَّة أيْمانكُمْ﴾ تَحْلِيلها بِالكَفّارَةِ المَذْكُورَة فِي سُورَة "المائِدَة" ومِن الأَيْمان تَحْرِيم الأَمَة وهَلْ كَفَّرَ ﷺ ؟ قالَ مُقاتِل: أعْتَقَ رَقَبَة فِي تَحْرِيم مارِيَة وقالَ الحَسَن: لَمْ يُكَفِّر لِأَنَّهُ ﷺ مَغْفُور لَهُ ﴿واللَّه مَوْلاكُمْ﴾ ناصِركُمْ

  3. وَإِذۡ أَسَرَّ ٱلنَّبِيُّ إِلَىٰ بَعۡضِ أَزۡوَٰجِهِۦ حَدِيثٗا فَلَمَّا نَبَّأَتۡ بِهِۦ وَأَظۡهَرَهُ ٱللَّهُ عَلَيۡهِ عَرَّفَ بَعۡضَهُۥ وَأَعۡرَضَ عَنۢ بَعۡضٖۖ فَلَمَّا نَبَّأَهَا بِهِۦ قَالَتۡ مَنۡ أَنۢبَأَكَ هَٰذَاۖ قَالَ نَبَّأَنِيَ ٱلۡعَلِيمُ ٱلۡخَبِيرُ

    ٣

    تفسير الجلالين: ﴿و﴾ اذْكُرْ ﴿إذْ أسَرَّ النَّبِيّ إلى بَعْض أزْواجه﴾ هِيَ حَفْصَة ﴿حَدِيثًا﴾ هُوَ تَحْرِيم مارِيَة وقالَ لَها لا تُفْشِيه ﴿فَلَمّا نَبَّأَتْ بِهِ﴾ عائِشَة ظَنًّا مِنها أنْ لا حَرَج فِي ذَلِكَ ﴿وأَظْهَرَهُ اللَّه﴾ أطْلَعَهُ ﴿عَلَيْهِ﴾ عَلى المُنَبَّأ بِهِ ﴿عَرَّفَ بَعْضه﴾ لِحَفْصَةَ ﴿وأَعْرَضَ عَنْ بَعْض﴾ تَكَرُّمًا مِنهُ ﴿فَلَمّا نَبَّأَها بِهِ قالَتْ مَن أنْبَأَك هَذا قالَ نَبَّأَنِي العَلِيم الخَبِير﴾ أيْ اللَّه

  4. إِن تَتُوبَآ إِلَى ٱللَّهِ فَقَدۡ صَغَتۡ قُلُوبُكُمَاۖ وَإِن تَظَٰهَرَا عَلَيۡهِ فَإِنَّ ٱللَّهَ هُوَ مَوۡلَىٰهُ وَجِبۡرِيلُ وَصَٰلِحُ ٱلۡمُؤۡمِنِينَۖ وَٱلۡمَلَـٰٓئِكَةُ بَعۡدَ ذَٰلِكَ ظَهِيرٌ

    ٤

    تفسير الجلالين: ﴿إنْ تَتُوبا﴾ أيْ حَفْصَة وعائِشَة ﴿إلى اللَّه فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبكُما﴾ مالَتْ إلى تَحْرِيم مارِيَة أيْ سَرَّكُما ذَلِكَ مَعَ كَراهَة النَّبِيّ ﷺ لَهُ وذَلِكَ ذَنْب وجَواب الشَّرْط مَحْذُوف أيْ تَقَبُّلًا وأَطْلَقَ قُلُوب عَلى قَلْبَيْنِ ولَمْ يُعَبِّر بِهِ لِاسْتِثْقالِ الجَمْع بَيْن تَثْنِيَتَيْنِ فِيما هُوَ كالكَلِمَةِ الواحِدَة ﴿وإنْ تَظاهَرا﴾ بِإدْغامِ التّاء الثّانِيَة فِي الأَصْل فِي الظّاء وفِي قِراءَة بِدُونِها تَتَعاوَنا ﴿عَلَيْهِ﴾ أيْ النَّبِيّ فِيما يَكْرَههُ ﴿فَإنَّ اللَّه هُوَ﴾ فَصْل ﴿مَوْلاهُ﴾ ناصِره ﴿وجِبْرِيل وصالِح المُؤْمِنِينَ﴾ أبُو بَكْر وعُمَر رَضِيَ اللَّه عَنْهُما مَعْطُوف عَلى مَحَلّ اسْم إنْ فَيَكُونُونَ ناصِرِيهِ ﴿والمَلائِكَة بَعْد ذَلِكَ﴾ بَعْد نَصْر اللَّه والمَذْكُورِينَ ﴿ظَهِير﴾ ظُهَراء أعْوان لَهُ فِي نَصْره عَلَيْكُما

  5. عَسَىٰ رَبُّهُۥٓ إِن طَلَّقَكُنَّ أَن يُبۡدِلَهُۥٓ أَزۡوَٰجًا خَيۡرٗا مِّنكُنَّ مُسۡلِمَٰتٖ مُّؤۡمِنَٰتٖ قَٰنِتَٰتٖ تَـٰٓئِبَٰتٍ عَٰبِدَٰتٖ سَـٰٓئِحَٰتٖ ثَيِّبَٰتٖ وَأَبۡكَارٗا

    ٥

    تفسير الجلالين: ﴿عَسى رَبّه إنْ طَلَّقَكُنَّ﴾ أيْ طَلَّقَ النَّبِيّ أزْواجه ﴿أنْ يُبَدِّلهُ﴾ بِالتَّشْدِيدِ والتَّخْفِيف ﴿أزْواجًا خَيْرًا مِنكُنَّ﴾ خَبَر عَسى والجُمْلَة جَواب الشَّرْط ولَمْ يَقَع التَّبْدِيل لِعَدَمِ وُقُوع الشَّرْط ﴿مُسْلِمات﴾ مُقِرّات بِالإسْلامِ ﴿مُؤْمِنات﴾ مُخْلِصات ﴿قانِتات﴾ مُطِيعات ﴿تائِبات عابِدات سائِحات﴾ صائِمات أوْ مُهاجِرات

  6. يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ قُوٓاْ أَنفُسَكُمۡ وَأَهۡلِيكُمۡ نَارٗا وَقُودُهَا ٱلنَّاسُ وَٱلۡحِجَارَةُ عَلَيۡهَا مَلَـٰٓئِكَةٌ غِلَاظٞ شِدَادٞ لَّا يَعۡصُونَ ٱللَّهَ مَآ أَمَرَهُمۡ وَيَفۡعَلُونَ مَا يُؤۡمَرُونَ

    ٦

    تفسير الجلالين: ﴿يا أيّها الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أنْفُسكُمْ وأَهْلِيكُمْ﴾ بِالحَمْلِ عَلى طاعَة اللَّه ﴿نارًا وقُودها النّاس﴾ الكُفّار ﴿والحِجارَة﴾ كَأَصْنامِهِمْ مِنها يَعْنِي أنَّها مُفْرِطَة الحَرارَة تَتَّقِد بِما ذُكِرَ لا كَنارِ الدُّنْيا تَتَّقِد بِالحَطَبِ ونَحْوه ﴿عَلَيْها مَلائِكَة﴾ خَزَنَتها عُدَّتهمْ تِسْعَة عَشَر كَما سَيَأْتِي فِي "المُدَّثِّر" ﴿غِلاظ﴾ مِن غِلَظ القَلْب ﴿شِداد﴾ فِي البَطْش ﴿لا يَعْصُونَ اللَّه ما أمَرَهُمْ﴾ بَدَل مِن الجَلالَة أيْ لا يَعْصُونَ أمْر اللَّه ﴿ويَفْعَلُونَ ما يُؤْمَرُونَ﴾ تَأْكِيد والآيَة تَخْوِيف لِلْمُؤْمِنِينَ عَنْ الِارْتِداد ولِلْمُنافِقِينَ المُؤْمِنِينَ بِأَلْسِنَتِهِمْ دُون قُلُوبهمْ

  7. يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ لَا تَعۡتَذِرُواْ ٱلۡيَوۡمَۖ إِنَّمَا تُجۡزَوۡنَ مَا كُنتُمۡ تَعۡمَلُونَ

    ٧

    تفسير الجلالين: ﴿يا أيّها الَّذِينَ كَفَرُوا لا تَعْتَذِرُوا اليَوْم﴾ يُقال لَهُمْ ذَلِكَ عِنْد دُخُولهمْ النّار أيْ لِأَنَّهُ لا يَنْفَعكُمْ ﴿إنّما تُجْزَوْنَ ما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ﴾ أيْ جَزاءَهُ

  8. يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ تُوبُوٓاْ إِلَى ٱللَّهِ تَوۡبَةٗ نَّصُوحًا عَسَىٰ رَبُّكُمۡ أَن يُكَفِّرَ عَنكُمۡ سَيِّـَٔاتِكُمۡ وَيُدۡخِلَكُمۡ جَنَّـٰتٖ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ يَوۡمَ لَا يُخۡزِي ٱللَّهُ ٱلنَّبِيَّ وَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ مَعَهُۥۖ نُورُهُمۡ يَسۡعَىٰ بَيۡنَ أَيۡدِيهِمۡ وَبِأَيۡمَٰنِهِمۡ يَقُولُونَ رَبَّنَآ أَتۡمِمۡ لَنَا نُورَنَا وَٱغۡفِرۡ لَنَآۖ إِنَّكَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرٞ

    ٨

    تفسير الجلالين: ﴿يا أيّها الَّذِينَ آمَنُوا تُوبُوا إلى اللَّه تَوْبَة نَصُوحًا﴾ بِفَتْحِ النُّون وضَمّها: صادِقَة بِأَنْ لا يُعاد إلى الذَّنْب ولا يُراد العَوْد إلَيْهِ ﴿عَسى رَبّكُمْ﴾ تَرْجِيَة تَقَع ﴿أنْ يُكَفِّر عَنْكُمْ سَيِّئاتكُمْ ويُدْخِلكُمْ جَنّات﴾ بَساتِين ﴿تَجْرِي مِن تَحْتها الأَنْهار يَوْم لا يُخْزِي اللَّه﴾ بِإدْخالِ النّار ﴿النَّبِيّ والَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ نُورهمْ يَسْعى بَيْن أيْدِيهمْ﴾ أمامهمْ ﴿و﴾ يَكُون ﴿بِأَيْمانِهِمْ يَقُولُونَ﴾ مُسْتَأْنَف ﴿رَبّنا أتْمِمْ لَنا نُورنا﴾ إلى الجَنَّة والمُنافِقُونَ يُطْفَأ نُورهمْ ﴿واغْفِرْ لَنا﴾ رَبّنا

  9. يَـٰٓأَيُّهَا ٱلنَّبِيُّ جَٰهِدِ ٱلۡكُفَّارَ وَٱلۡمُنَٰفِقِينَ وَٱغۡلُظۡ عَلَيۡهِمۡۚ وَمَأۡوَىٰهُمۡ جَهَنَّمُۖ وَبِئۡسَ ٱلۡمَصِيرُ

    ٩

    تفسير الجلالين: ﴿يا أيّها النَّبِيّ جاهِدْ الكُفّار﴾ بِالسَّيْفِ ﴿والمُنافِقِينَ﴾ بِاللِّسانِ والحُجَّة ﴿واغْلُظْ عَلَيْهِمْ﴾ بِالِانْتِهاءِ والمَقْت ﴿ومَأْواهُمْ جَهَنَّم وبِئْسَ المَصِير﴾ هِيَ

  10. ضَرَبَ ٱللَّهُ مَثَلٗا لِّلَّذِينَ كَفَرُواْ ٱمۡرَأَتَ نُوحٖ وَٱمۡرَأَتَ لُوطٖۖ كَانَتَا تَحۡتَ عَبۡدَيۡنِ مِنۡ عِبَادِنَا صَٰلِحَيۡنِ فَخَانَتَاهُمَا فَلَمۡ يُغۡنِيَا عَنۡهُمَا مِنَ ٱللَّهِ شَيۡـٔٗا وَقِيلَ ٱدۡخُلَا ٱلنَّارَ مَعَ ٱلدَّـٰخِلِينَ

    ١٠

    تفسير الجلالين: ﴿ضَرَبَ اللَّه مَثَلًا لِلَّذِينَ كَفَرُوا امْرَأَة نُوح وامْرَأَة لُوط كانَتا تَحْت عَبْدَيْنِ مِن عِبادنا صالِحَيْنِ فَخانَتاهُما﴾ أيْ فَخانَتاهُما فِي الدِّين إذْ كَفَرَتا وكانَتْ امْرَأَة نُوح واسْمها واهِلَة تَقُول لِقَوْمِهِ: إنّهُ مَجْنُون وامْرَأَة لُوط واسْمها واعِلَة تَدُلّ قَوْمه عَلى أضْيافه إذا نَزَلُوا بِهِ لَيْلًا بِإيقادِ النّار ونَهارًا بِالتَّدْخِينِ ﴿فَلَمْ يُغْنِيا﴾ أيْ نُوح ولُوط ﴿عَنْهُما مِن اللَّه﴾ مِن عَذابه ﴿شَيْئًا وقِيلَ﴾ أيْ وقِيلَ لَهُما ﴿اُدْخُلا النّار مَعَ الدّاخِلِينَ﴾ مِن كُفّار قَوْم نُوح وقَوْم لُوط

  11. وَضَرَبَ ٱللَّهُ مَثَلٗا لِّلَّذِينَ ءَامَنُواْ ٱمۡرَأَتَ فِرۡعَوۡنَ إِذۡ قَالَتۡ رَبِّ ٱبۡنِ لِي عِندَكَ بَيۡتٗا فِي ٱلۡجَنَّةِ وَنَجِّنِي مِن فِرۡعَوۡنَ وَعَمَلِهِۦ وَنَجِّنِي مِنَ ٱلۡقَوۡمِ ٱلظَّـٰلِمِينَ

    ١١

    تفسير الجلالين: ﴿وضَرَبَ اللَّه مَثَلًا لِلَّذِينَ آمَنُوا امْرَأَة فِرْعَوْن﴾ آمَنَتْ بِمُوسى واسْمها آسِيَة فَعَذَّبَها فِرْعَوْن بِأَنْ أوْتَدَ يَدَيْها ورِجْلَيْها وأَلْقى عَلى صَدْرها رَحًى عَظِيمَة واسْتَقْبَلَ بِها الشَّمْس فَكانَتْ إذا تَفَرَّقَ عَنْها مَن وُكِلَ بِها ظَلَّلَتْها المَلائِكَة ﴿إذْ قالَتْ﴾ فِي حال التَّعْذِيب ﴿رَبّ ابْن لِي عِنْدك بَيْتًا فِي الجَنَّة﴾ فَكُشِفَ لَها فَرَأَتْهُ فَسَهُلَ عَلَيْها التَّعْذِيب ﴿ونَجِّنِي مِن فِرْعَوْن وعَمَله﴾ وتَعْذِيبه ﴿ونَجِّنِي مِن القَوْم الظّالِمِينَ﴾ أهْل دِينه فَقَبَضَ اللَّه رُوحها وقالَ ابْن كَيْسان: رُفِعَتْ إلى الجَنَّة حَيَّة فَهِيَ تَأْكُل وتَشْرَب

  12. وَمَرۡيَمَ ٱبۡنَتَ عِمۡرَٰنَ ٱلَّتِيٓ أَحۡصَنَتۡ فَرۡجَهَا فَنَفَخۡنَا فِيهِ مِن رُّوحِنَا وَصَدَّقَتۡ بِكَلِمَٰتِ رَبِّهَا وَكُتُبِهِۦ وَكَانَتۡ مِنَ ٱلۡقَٰنِتِينَ

    ١٢

    تفسير الجلالين: ﴿ومَرْيَم﴾ عَطْف عَلى امْرَأَة فِرْعَوْن ﴿ابْنَت عِمْران الَّتِي أحْصَنَتْ فَرْجها﴾ حَفِظَتْهُ ﴿فَنَفَخْنا فِيهِ مِن رُوحنا﴾ أيْ جِبْرِيل حَيْثُ نَفَخَ فِي جَيْب دِرْعها بِخَلْقِ اللَّه تَعالى فَعَلَهُ الواصِل إلى فَرْجها فَحَمَلَتْ بِعِيسى ﴿وصَدَّقَتْ بِكَلِماتِ رَبّها﴾ شَرائِعه ﴿وكُتُبه﴾ أيْ وكُتُبه المُنَزَّلَة ﴿وكانَتْ مِن القانِتِينَ﴾ مِن القَوْم المُطِيعِينَ

سمّعها — وتُراجَع كل كلمة

اقرأ سورة التحريم بصوتٍ عالٍ، برواية حفص أو قالون، ويُعلِّم منهجي كل كلمة أثناء قراءتك: أخطاء الحروف والتشكيل، والكلمات المتروكة، والكلمات الزائدة. ويمكنك إخفاء النص والتسميع من حفظك. هو رفيق تدريب قد يخطئ، وليس بديلاً عن معلّم متقن.