سورة ٱلتَّغَابُن
١٨ آية · مدنية
عن السورة
سورة التغابن هي السورة رقم ٦٤ في ترتيب المصحف، وهي سورة مدنية عدد آياتها ١٨ آية، وتقع في الجزء ٢٨، في الصفحات ٥٥٦–٥٥٧ من مصحف المدينة (٦٠٤ صفحات).
- ترتيبها في المصحف
- ٦٤
- اسمها
- التغابن
- نزولها
- مدنية
- عدد الآيات
- ١٨
- الجزء
- ٢٨
- الصفحات في المصحف
- ٥٥٦–٥٥٧
بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَـٰنِ ٱلرَّحِيمِ
تفسير الجلالين لجلال الدين المحلي وجلال الدين السيوطي، تحت كل آية.
يُسَبِّحُ لِلَّهِ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِۖ لَهُ ٱلۡمُلۡكُ وَلَهُ ٱلۡحَمۡدُۖ وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرٌ
١تفسير الجلالين: سُورَة التَّغابُن [ مَكِّيَّة أوْ مَدَنِيَّة وآياتها ثَمانِي عَشْرَة آيَة ] ﴿يُسَبِّح لِلَّهِ ما فِي السَّماوات وما فِي الأَرْض﴾ يُنَزِّههُ فاللّام زائِدَة وأَتى بِما دُون مِن تَغْلِيبًا لِلْأَكْثَرِ
هُوَ ٱلَّذِي خَلَقَكُمۡ فَمِنكُمۡ كَافِرٞ وَمِنكُم مُّؤۡمِنٞۚ وَٱللَّهُ بِمَا تَعۡمَلُونَ بَصِيرٌ
٢تفسير الجلالين: ﴿هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ فَمِنكُمْ كافِر ومِنكُمْ مُؤْمِن﴾ فِي أصْلِ الخِلْقَة ثُمَّ يُمِيتكُمْ ويُعِيدكُمْ عَلى ذَلِكَ
خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ بِٱلۡحَقِّ وَصَوَّرَكُمۡ فَأَحۡسَنَ صُوَرَكُمۡۖ وَإِلَيۡهِ ٱلۡمَصِيرُ
٣تفسير الجلالين: ﴿خَلَقَ السَّمَوات والأَرْض بِالحَقِّ وصَوَّرَكُمْ فَأَحْسَنَ صُوَركُمْ﴾ إذْ جَعَلَ شَكْل الآدَمِيّ أحْسَن الأَشْكال
يَعۡلَمُ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَيَعۡلَمُ مَا تُسِرُّونَ وَمَا تُعۡلِنُونَۚ وَٱللَّهُ عَلِيمُۢ بِذَاتِ ٱلصُّدُورِ
٤تفسير الجلالين: ﴿يَعْلَم ما فِي السَّمَوات والأَرْض ويَعْلَم ما تُسِرُّونَ وما تُعْلِنُونَ واللَّه عَلِيم بِذاتِ الصُّدُور﴾ بِما فِيها مِن الأَسْرار والمُعْتَقَدات
أَلَمۡ يَأۡتِكُمۡ نَبَؤُاْ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ مِن قَبۡلُ فَذَاقُواْ وَبَالَ أَمۡرِهِمۡ وَلَهُمۡ عَذَابٌ أَلِيمٞ
٥تفسير الجلالين: ﴿ألَمْ يَأْتِكُمْ﴾ يا كُفّار مَكَّة ﴿نَبَأ﴾ خَبَر ﴿الَّذِينَ كَفَرُوا مِن قَبْل فَذاقُوا وبال أمْرهمْ﴾ عُقُوبَة الكُفْر فِي الدُّنْيا ﴿ولَهُمْ﴾ فِي الآخِرَة ﴿عَذاب ألِيم﴾ مُؤْلِم
ذَٰلِكَ بِأَنَّهُۥ كَانَت تَّأۡتِيهِمۡ رُسُلُهُم بِٱلۡبَيِّنَٰتِ فَقَالُوٓاْ أَبَشَرٞ يَهۡدُونَنَا فَكَفَرُواْ وَتَوَلَّواْۖ وَّٱسۡتَغۡنَى ٱللَّهُۚ وَٱللَّهُ غَنِيٌّ حَمِيدٞ
٦تفسير الجلالين: ﴿ذَلِكَ﴾ أيْ عَذاب الدُّنْيا ﴿بِأَنَّهُ﴾ ضَمِير الشَّأْن ﴿كانَتْ تَأْتِيهِمْ رُسُلهمْ بِالبَيِّناتِ﴾ الحُجَج الظّاهِرات عَلى الإيمان ﴿فَقالُوا أبَشَر﴾ أُرِيدَ بِهِ الجِنْس ﴿يَهْدُونَنا فَكَفَرُوا وتَوَلَّوْا﴾ عَنْ الإيمان ﴿واسْتَغْنى اللَّه﴾ عَنْ إيمانهمْ ﴿واللَّه غَنِيّ﴾ عَنْ خَلْقه ﴿حَمِيد﴾ مَحْمُود فِي أفْعاله
زَعَمَ ٱلَّذِينَ كَفَرُوٓاْ أَن لَّن يُبۡعَثُواْۚ قُلۡ بَلَىٰ وَرَبِّي لَتُبۡعَثُنَّ ثُمَّ لَتُنَبَّؤُنَّ بِمَا عَمِلۡتُمۡۚ وَذَٰلِكَ عَلَى ٱللَّهِ يَسِيرٞ
٧تفسير الجلالين: ﴿زَعَمَ الَّذِينَ كَفَرُوا أنْ﴾ مُخَفَّفَة واسْمها مَحْذُوف أيْ أنَّهُمْ
فَـَٔامِنُواْ بِٱللَّهِ وَرَسُولِهِۦ وَٱلنُّورِ ٱلَّذِيٓ أَنزَلۡنَاۚ وَٱللَّهُ بِمَا تَعۡمَلُونَ خَبِيرٞ
٨تفسير الجلالين: ﴿فَآمِنُوا بِاللَّهِ ورَسُوله والنُّور﴾ القُرْآن
يَوۡمَ يَجۡمَعُكُمۡ لِيَوۡمِ ٱلۡجَمۡعِۖ ذَٰلِكَ يَوۡمُ ٱلتَّغَابُنِۗ وَمَن يُؤۡمِنۢ بِٱللَّهِ وَيَعۡمَلۡ صَٰلِحٗا يُكَفِّرۡ عَنۡهُ سَيِّـَٔاتِهِۦ وَيُدۡخِلۡهُ جَنَّـٰتٖ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ خَٰلِدِينَ فِيهَآ أَبَدٗاۚ ذَٰلِكَ ٱلۡفَوۡزُ ٱلۡعَظِيمُ
٩تفسير الجلالين: ﴿يَوْم يَجْمَعكُمْ لِيَوْمِ الجَمْع﴾ يَوْم القِيامَة ﴿ذَلِكَ يَوْم التَّغابُن﴾ يَغْبِن المُؤْمِنُونَ الكافِرِينَ بِأَخْذِ مَنازِلهمْ وأَهْلِيهِمْ فِي الجَنَّة لَوْ آمَنُوا ﴿ومَن يُؤْمِن بِاللَّهِ ويَعْمَل صالِحًا يُكَفَّر عَنْهُ سَيِّئاته ويُدْخِلهُ﴾ وفِي قِراءَة بِالنُّونِ فِي الفِعْلَيْنِ
وَٱلَّذِينَ كَفَرُواْ وَكَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِنَآ أُوْلَـٰٓئِكَ أَصۡحَٰبُ ٱلنَّارِ خَٰلِدِينَ فِيهَاۖ وَبِئۡسَ ٱلۡمَصِيرُ
١٠تفسير الجلالين: ﴿والَّذِينَ كَفَرُوا وكَذَّبُوا بِآياتِنا﴾ القُرْآن ﴿أُولَئِكَ أصْحاب النّار خالِدِينَ فِيها وبِئْسَ المَصِير﴾ هِيَ
مَآ أَصَابَ مِن مُّصِيبَةٍ إِلَّا بِإِذۡنِ ٱللَّهِۗ وَمَن يُؤۡمِنۢ بِٱللَّهِ يَهۡدِ قَلۡبَهُۥۚ وَٱللَّهُ بِكُلِّ شَيۡءٍ عَلِيمٞ
١١تفسير الجلالين: ﴿ما أصابَ مِن مُصِيبَة إلّا بِإذْنِ اللَّه﴾ بِقَضائِهِ ﴿ومَن يُؤْمِن بِاللَّهِ﴾ فِي قَوْله إنّ المُصِيبَة بِقَضائِهِ ﴿يَهْدِ قَلْبه﴾ لِلصَّبْرِ عَلَيْها
وَأَطِيعُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُواْ ٱلرَّسُولَۚ فَإِن تَوَلَّيۡتُمۡ فَإِنَّمَا عَلَىٰ رَسُولِنَا ٱلۡبَلَٰغُ ٱلۡمُبِينُ
١٢تفسير الجلالين: ﴿وأَطِيعُوا اللَّه وأَطِيعُوا الرَّسُول فَإنْ تَوَلَّيْتُمْ فَإنَّما عَلى رَسُولنا البَلاغ المُبِين﴾ البَيِّن
ٱللَّهُ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَۚ وَعَلَى ٱللَّهِ فَلۡيَتَوَكَّلِ ٱلۡمُؤۡمِنُونَ
١٣يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ إِنَّ مِنۡ أَزۡوَٰجِكُمۡ وَأَوۡلَٰدِكُمۡ عَدُوّٗا لَّكُمۡ فَٱحۡذَرُوهُمۡۚ وَإِن تَعۡفُواْ وَتَصۡفَحُواْ وَتَغۡفِرُواْ فَإِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٞ رَّحِيمٌ
١٤تفسير الجلالين: ﴿يا أيّها الَّذِينَ آمَنُوا إنّ مِن أزْواجكُمْ وأَوْلادكُمْ عَدُوًّا لَكُمْ فاحْذَرُوهُمْ﴾ أنْ تُطِيعُوهُمْ فِي التَّخَلُّف عَنْ الخَيْر كالجِهادِ والهِجْرَة فَإنَّ سَبَب نُزُول الآيَة الإطاعَة فِي ذَلِكَ ﴿وإنْ تَعْفُوا﴾ عَنْهُمْ فِي تَثْبِيطهمْ إيّاكُمْ عَنْ ذَلِكَ الخَيْر مُعْتَلِّينَ بِمَشَقَّةِ فِراقكُمْ عَلَيْهِمْ
إِنَّمَآ أَمۡوَٰلُكُمۡ وَأَوۡلَٰدُكُمۡ فِتۡنَةٞۚ وَٱللَّهُ عِندَهُۥٓ أَجۡرٌ عَظِيمٞ
١٥تفسير الجلالين: ﴿إنّما أمْوالكُمْ وأَوْلادكُمْ فِتْنَة﴾ لَكُمْ شاغِلَة عَنْ أُمُور الآخِرَة ﴿واللَّه عِنْده أجْر عَظِيم﴾ فَلا تَفُوتُوهُ بِاشْتِغالِكُمْ بِالأَمْوالِ والأَوْلاد
فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ مَا ٱسۡتَطَعۡتُمۡ وَٱسۡمَعُواْ وَأَطِيعُواْ وَأَنفِقُواْ خَيۡرٗا لِّأَنفُسِكُمۡۗ وَمَن يُوقَ شُحَّ نَفۡسِهِۦ فَأُوْلَـٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡمُفۡلِحُونَ
١٦تفسير الجلالين: ﴿فاتَّقُوا اللَّه ما اسْتَطَعْتُمْ﴾ ناسِخَة لِقَوْلِهِ ﴿اتَّقُوا اللَّه حَقّ تُقاته﴾ ﴿واسْمَعُوا﴾ ما أُمِرْتُمْ بِهِ سَماع قَبُول ﴿وأَطِيعُوا وأَنْفِقُوا﴾ فِي الطّاعَة ﴿خَيْرًا لِأَنْفُسِكُمْ﴾ خَبَر يَكُنْ مُقَدَّرَة جَواب الأَمْر ﴿ومَن يُوقَ شُحّ نَفْسه فَأُولَئِكَ هُمْ المُفْلِحُونَ﴾ الفائِزُونَ
إِن تُقۡرِضُواْ ٱللَّهَ قَرۡضًا حَسَنٗا يُضَٰعِفۡهُ لَكُمۡ وَيَغۡفِرۡ لَكُمۡۚ وَٱللَّهُ شَكُورٌ حَلِيمٌ
١٧تفسير الجلالين: ﴿إنْ تُقْرِضُوا اللَّه قَرْضًا حَسَنًا﴾ بِأَنْ تَتَصَدَّقُوا عَنْ طِيب قَلْب ﴿يُضاعِفهُ لَكُمْ﴾ وفِي قِراءَة يُضَعِّفهُ بِالتَّشْدِيدِ بِالواحِدَةِ عَشْرًا إلى سَبْعمِائَةٍ وأَكْثَر ﴿ويَغْفِر لَكُمْ﴾ ما يَشاء ﴿واللَّه شَكُور﴾ مُجازٍ عَلى الطّاعَة ﴿حَلِيم﴾ فِي العِقاب عَلى المَعْصِيَة
عَٰلِمُ ٱلۡغَيۡبِ وَٱلشَّهَٰدَةِ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡحَكِيمُ
١٨تفسير الجلالين: ﴿عالِم الغَيْب﴾ السِّرّ ﴿والشَّهادَة﴾ العَلانِيَة ﴿العَزِيز﴾ فِي مُلْكه ﴿الحَكِيم﴾ فِي صُنْعه
سمّعها — وتُراجَع كل كلمة
اقرأ سورة التغابن بصوتٍ عالٍ، برواية حفص أو قالون، ويُعلِّم منهجي كل كلمة أثناء قراءتك: أخطاء الحروف والتشكيل، والكلمات المتروكة، والكلمات الزائدة. ويمكنك إخفاء النص والتسميع من حفظك. هو رفيق تدريب قد يخطئ، وليس بديلاً عن معلّم متقن.