سورة ٱلْمُنَافِقُون
١١ آية · مدنية
عن السورة
سورة المنافقون هي السورة رقم ٦٣ في ترتيب المصحف، وهي سورة مدنية عدد آياتها ١١ آية، وتقع في الجزء ٢٨، في الصفحات ٥٥٤–٥٥٥ من مصحف المدينة (٦٠٤ صفحات).
- ترتيبها في المصحف
- ٦٣
- اسمها
- المنافقون
- نزولها
- مدنية
- عدد الآيات
- ١١
- الجزء
- ٢٨
- الصفحات في المصحف
- ٥٥٤–٥٥٥
بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَـٰنِ ٱلرَّحِيمِ
تفسير الجلالين لجلال الدين المحلي وجلال الدين السيوطي، تحت كل آية.
إِذَا جَآءَكَ ٱلۡمُنَٰفِقُونَ قَالُواْ نَشۡهَدُ إِنَّكَ لَرَسُولُ ٱللَّهِۗ وَٱللَّهُ يَعۡلَمُ إِنَّكَ لَرَسُولُهُۥ وَٱللَّهُ يَشۡهَدُ إِنَّ ٱلۡمُنَٰفِقِينَ لَكَٰذِبُونَ
١تفسير الجلالين: سُورَة المُنافِقُونَ [ مَكِّيَّة وآياتها إحْدى عَشْرَة آيَة ] ﴿إذا جاءَك المُنافِقُونَ قالُوا﴾ بِأَلْسِنَتِهِمْ عَلى خِلاف ما فِي قُلُوبهمْ ﴿نَشْهَد إنّك لَرَسُول اللَّه واللَّه يَعْلَم إنّك لَرَسُوله واللَّه يَشْهَد﴾ يَعْلَم ﴿إنّ المُنافِقِينَ لَكاذِبُونَ﴾ فِيما أضْمَرُوهُ مُخالِفًا لِما قالُوهُ
ٱتَّخَذُوٓاْ أَيۡمَٰنَهُمۡ جُنَّةٗ فَصَدُّواْ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِۚ إِنَّهُمۡ سَآءَ مَا كَانُواْ يَعۡمَلُونَ
٢تفسير الجلالين: ﴿اتَّخَذُوا أيْمانهمْ جُنَّة﴾ سُتْرَة عَلى أمْوالهمْ ودِمائِهِمْ ﴿فَصَدُّوا﴾ بِها ﴿عَنْ سَبِيل اللَّه﴾ أيْ عَنْ الجِهاد فِيهِمْ
ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمۡ ءَامَنُواْ ثُمَّ كَفَرُواْ فَطُبِعَ عَلَىٰ قُلُوبِهِمۡ فَهُمۡ لَا يَفۡقَهُونَ
٣تفسير الجلالين: ﴿ذَلِكَ﴾ أيْ سُوء عَمَلهمْ ﴿بِأَنَّهُمْ آمَنُوا﴾ بِاللِّسانِ ﴿ثُمَّ كَفَرُوا﴾ بِالقَلْبِ أيْ اسْتَمَرُّوا عَلى كُفْرهمْ بِهِ ﴿فَطُبِعَ﴾ خُتِمَ ﴿عَلى قُلُوبهمْ﴾ بِالكُفْرِ ﴿فَهُمْ لا يَفْقُهُونَ﴾ الإيمان
۞وَإِذَا رَأَيۡتَهُمۡ تُعۡجِبُكَ أَجۡسَامُهُمۡۖ وَإِن يَقُولُواْ تَسۡمَعۡ لِقَوۡلِهِمۡۖ كَأَنَّهُمۡ خُشُبٞ مُّسَنَّدَةٞۖ يَحۡسَبُونَ كُلَّ صَيۡحَةٍ عَلَيۡهِمۡۚ هُمُ ٱلۡعَدُوُّ فَٱحۡذَرۡهُمۡۚ قَٰتَلَهُمُ ٱللَّهُۖ أَنَّىٰ يُؤۡفَكُونَ
٤تفسير الجلالين: ﴿وإذا رَأَيْتهمْ تُعْجِبك أجْسامهمْ﴾ لِجَمالِها ﴿وإنْ يَقُولُوا تَسْمَع لِقَوْلِهِمْ﴾ لِفَصاحَتِهِ ﴿كَأَنَّهُمْ﴾ مِن عِظَم أجْسامهمْ فِي تَرْك التَّفَهُّم ﴿خُشْب﴾ بِسُكُونِ الشِّين وضَمّها ﴿مُسَنَّدَة﴾ مُمالَة إلى الجِدار ﴿يَحْسَبُونَ كُلّ صَيْحَة﴾ تُصاح كَنِداءٍ فِي العَسْكَر وإنْشاد ضالَّة ﴿عَلَيْهِمْ﴾ لِما فِي قُلُوبهمْ مِن الرُّعْب أنْ يَنْزِل فِيهِمْ ما يُبِيح دِماءَهُمْ ﴿هُمْ العَدُوّ فاحْذَرْهُمْ﴾ فَإنَّهُمْ يُفْشُونَ سِرّك لِلْكُفّارِ ﴿قاتَلَهُمْ اللَّه﴾ أهْلَكَهُمْ ﴿أنّى يُؤْفَكُونَ﴾ كَيْفَ يُصْرَفُونَ عَنْ الإيمان بَعْد قِيام البُرْهان
وَإِذَا قِيلَ لَهُمۡ تَعَالَوۡاْ يَسۡتَغۡفِرۡ لَكُمۡ رَسُولُ ٱللَّهِ لَوَّوۡاْ رُءُوسَهُمۡ وَرَأَيۡتَهُمۡ يَصُدُّونَ وَهُم مُّسۡتَكۡبِرُونَ
٥تفسير الجلالين: ﴿وإذا قِيلَ لَهُمْ تَعالَوْا﴾ مُعْتَذِرِينَ ﴿يَسْتَغْفِر لَكُمْ رَسُول اللَّه لَوَّوْا﴾ بِالتَّشْدِيدِ والتَّخْفِيف عَطَفُوا ﴿رُءُوسهمْ ورَأَيْتهمْ يَصُدُّونَ﴾ يُعْرِضُونَ عَنْ ذَلِكَ
سَوَآءٌ عَلَيۡهِمۡ أَسۡتَغۡفَرۡتَ لَهُمۡ أَمۡ لَمۡ تَسۡتَغۡفِرۡ لَهُمۡ لَن يَغۡفِرَ ٱللَّهُ لَهُمۡۚ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يَهۡدِي ٱلۡقَوۡمَ ٱلۡفَٰسِقِينَ
٦تفسير الجلالين: ﴿سَواء عَلَيْهِمْ أسْتَغْفَرْت لَهُمْ﴾ اُسْتُغْنِيَ بِهَمْزَةِ الِاسْتِفْهام عَنْ هَمْزَة الوَصْل
هُمُ ٱلَّذِينَ يَقُولُونَ لَا تُنفِقُواْ عَلَىٰ مَنۡ عِندَ رَسُولِ ٱللَّهِ حَتَّىٰ يَنفَضُّواْۗ وَلِلَّهِ خَزَآئِنُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَلَٰكِنَّ ٱلۡمُنَٰفِقِينَ لَا يَفۡقَهُونَ
٧تفسير الجلالين: ﴿هُمْ الَّذِينَ يَقُولُونَ﴾ لِأَصْحابِهِمْ مِن الأَنْصار ﴿لا تُنْفِقُوا عَلى مَن عِنْد رَسُول اللَّه﴾ مِن المُهاجِرِينَ ﴿حَتّى يَنْفَضُّوا﴾ يَتَفَرَّقُوا عَنْهُ ﴿ولِلَّهِ خَزائِن السَّماوات والأَرْض﴾ بِالرِّزْقِ فَهُوَ الرّازِق لِلْمُهاجِرِينَ وغَيْرهمْ
يَقُولُونَ لَئِن رَّجَعۡنَآ إِلَى ٱلۡمَدِينَةِ لَيُخۡرِجَنَّ ٱلۡأَعَزُّ مِنۡهَا ٱلۡأَذَلَّۚ وَلِلَّهِ ٱلۡعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِۦ وَلِلۡمُؤۡمِنِينَ وَلَٰكِنَّ ٱلۡمُنَٰفِقِينَ لَا يَعۡلَمُونَ
٨تفسير الجلالين: ﴿يَقُولُونَ لَئِنْ رَجَعْنا﴾ أيْ مِن غَزْوَة بَنِي المُصْطَلِق ﴿إلى المَدِينَة لَيُخْرِجَن الأَعَزّ﴾ عَنَوْا بِهِ أنْفُسهمْ ﴿مِنها الأَذَلّ﴾ عَنَوْا بِهِ المُؤْمِنِينَ ﴿ولِلَّهِ العِزَّة﴾ الغَلَبَة ﴿ولِرَسُولِهِ ولِلْمُؤْمِنِينَ ولَكِنَّ المُنافِقِينَ لا يَعْلَمُونَ﴾ ذَلِكَ
يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تُلۡهِكُمۡ أَمۡوَٰلُكُمۡ وَلَآ أَوۡلَٰدُكُمۡ عَن ذِكۡرِ ٱللَّهِۚ وَمَن يَفۡعَلۡ ذَٰلِكَ فَأُوْلَـٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡخَٰسِرُونَ
٩تفسير الجلالين: ﴿يا أيّها الَّذِينَ آمَنُوا لا تُلْهِكُمْ﴾ تَشْغَلكُمْ ﴿أمْوالكُمْ ولا أوْلادكُمْ عَنْ ذِكْر اللَّه﴾ الصَّلَوات الخَمْس
وَأَنفِقُواْ مِن مَّا رَزَقۡنَٰكُم مِّن قَبۡلِ أَن يَأۡتِيَ أَحَدَكُمُ ٱلۡمَوۡتُ فَيَقُولَ رَبِّ لَوۡلَآ أَخَّرۡتَنِيٓ إِلَىٰٓ أَجَلٖ قَرِيبٖ فَأَصَّدَّقَ وَأَكُن مِّنَ ٱلصَّـٰلِحِينَ
١٠تفسير الجلالين: ﴿وأَنْفِقُوا﴾ فِي الزَّكاة ﴿مِمّا رَزَقْناكُمْ مِن قَبْل أنْ يَأْتِي أحَدكُمْ المَوْت فَيَقُول رَبّ لَوْلا﴾ بِمَعْنى هَلّا أوْ لا زائِدَة ولَوْ لِلتَّمَنِّي ﴿أخَّرْتنِي إلى أجَل قَرِيب فَأَصَّدَّق﴾ بِإدْغامِ التّاء فِي الأَصْل فِي الصّاد أتَصَدَّق بِالزَّكاةِ ﴿وأَكُنْ مِن الصّالِحِينَ﴾ بِأَنْ أحُجّ قالَ ابْن عَبّاس رَضِيَ اللَّه عَنْهُما: ما قَصَّرَ أحَد فِي الزَّكاة والحَجّ إلّا سَأَلَ الرَّجْعَة عِنْد المَوْت
وَلَن يُؤَخِّرَ ٱللَّهُ نَفۡسًا إِذَا جَآءَ أَجَلُهَاۚ وَٱللَّهُ خَبِيرُۢ بِمَا تَعۡمَلُونَ
١١تفسير الجلالين: ﴿ولَنْ يُؤَخِّر اللَّه نَفْسًا إذا جاءَ أجَلها واللَّه خَبِير بِما تَعْمَلُونَ﴾ بِالتّاءِ والياء
سمّعها — وتُراجَع كل كلمة
اقرأ سورة المنافقون بصوتٍ عالٍ، برواية حفص أو قالون، ويُعلِّم منهجي كل كلمة أثناء قراءتك: أخطاء الحروف والتشكيل، والكلمات المتروكة، والكلمات الزائدة. ويمكنك إخفاء النص والتسميع من حفظك. هو رفيق تدريب قد يخطئ، وليس بديلاً عن معلّم متقن.