سورة ٱلطَّلَاق
١٢ آية · مدنية
عن السورة
سورة الطلاق هي السورة رقم ٦٥ في ترتيب المصحف، وهي سورة مدنية عدد آياتها ١٢ آية، وتقع في الجزء ٢٨، في الصفحات ٥٥٨–٥٥٩ من مصحف المدينة (٦٠٤ صفحات).
- ترتيبها في المصحف
- ٦٥
- اسمها
- الطلاق
- نزولها
- مدنية
- عدد الآيات
- ١٢
- الجزء
- ٢٨
- الصفحات في المصحف
- ٥٥٨–٥٥٩
بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَـٰنِ ٱلرَّحِيمِ
تفسير الجلالين لجلال الدين المحلي وجلال الدين السيوطي، تحت كل آية.
يَـٰٓأَيُّهَا ٱلنَّبِيُّ إِذَا طَلَّقۡتُمُ ٱلنِّسَآءَ فَطَلِّقُوهُنَّ لِعِدَّتِهِنَّ وَأَحۡصُواْ ٱلۡعِدَّةَۖ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ رَبَّكُمۡۖ لَا تُخۡرِجُوهُنَّ مِنۢ بُيُوتِهِنَّ وَلَا يَخۡرُجۡنَ إِلَّآ أَن يَأۡتِينَ بِفَٰحِشَةٖ مُّبَيِّنَةٖۚ وَتِلۡكَ حُدُودُ ٱللَّهِۚ وَمَن يَتَعَدَّ حُدُودَ ٱللَّهِ فَقَدۡ ظَلَمَ نَفۡسَهُۥۚ لَا تَدۡرِي لَعَلَّ ٱللَّهَ يُحۡدِثُ بَعۡدَ ذَٰلِكَ أَمۡرٗا
١تفسير الجلالين: سُورَة الطَّلاق [ مَدَنِيَّة وآياتها اثْنَتا عَشْرَة آيَة ] ﴿يا أيّها النَّبِيّ﴾ المُراد أُمَّته بِقَرِينَةِ ما بَعْده أوْ قُلْ لَهُمْ ﴿إذا طَلَّقْتُمْ النِّساء﴾ أيْ أرَدْتُمْ الطَّلاق ﴿فَطَلِّقُوهُنَّ لِعِدَّتِهِنَّ﴾ لِأَوَّلِها بِأَنْ يَكُون الطَّلاق فِي طُهْر لَمْ تُمَسَّ فِيهِ لِتَفْسِيرِهِ ﷺ بِذَلِكَ رَواهُ الشَّيْخانِ ﴿وأَحْصُوا العِدَّة﴾ احْفَظُوها لِتُراجِعُوا قَبْل فَراغها ﴿واتَّقُوا اللَّه رَبّكُمْ﴾ أطِيعُوهُ فِي أمْره ونَهْيه ﴿لا تُخْرِجُوهُنَّ مِن بُيُوتهنَّ ولا يَخْرُجْنَ﴾ مِنها حَتّى تَنْقَضِي عِدَّتهنَّ ﴿إلّا أنْ يَأْتِينَ بِفاحِشَةٍ﴾ زِنا ﴿مُبَيَّنَة﴾ بِفَتْحِ الياء وكَسْرها بُيِّنَتْ أوْ بَيِّنَة فَيَخْرُجْنَ لِإقامَةِ الحَدّ عَلَيْهِنَّ ﴿وتِلْكَ﴾ المَذْكُورات ﴿حُدُود اللَّه ومَن يَتَعَدَّ حُدُود اللَّه فَقَدْ ظَلَمَ نَفْسه لا تَدْرِي لَعَلَّ اللَّه يُحْدِث بَعْد ذَلِكَ﴾ الطَّلاق ﴿أمْرًا﴾ مُراجَعَة فِيما إذا كانَ واحِدَة أوْ اثْنَتَيْنِ
فَإِذَا بَلَغۡنَ أَجَلَهُنَّ فَأَمۡسِكُوهُنَّ بِمَعۡرُوفٍ أَوۡ فَارِقُوهُنَّ بِمَعۡرُوفٖ وَأَشۡهِدُواْ ذَوَيۡ عَدۡلٖ مِّنكُمۡ وَأَقِيمُواْ ٱلشَّهَٰدَةَ لِلَّهِۚ ذَٰلِكُمۡ يُوعَظُ بِهِۦ مَن كَانَ يُؤۡمِنُ بِٱللَّهِ وَٱلۡيَوۡمِ ٱلۡأٓخِرِۚ وَمَن يَتَّقِ ٱللَّهَ يَجۡعَل لَّهُۥ مَخۡرَجٗا
٢تفسير الجلالين: ﴿فَإذا بَلَغْنَ أجَلهنَّ﴾ قارَبْنَ انْقِضاء عِدَّتهنَّ ﴿فَأَمْسِكُوهُنَّ﴾ بِأَنْ تُراجِعُوهُنَّ ﴿بِمَعْرُوفٍ﴾ مِن غَيْر ضِرار ﴿أوْ فارِقُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ﴾ اُتْرُكُوهُنَّ حَتّى تَنْقَضِي عِدَّتهنَّ ولا تُضارُّوهُنَّ بِالمُراجَعَةِ ﴿وأَشْهِدُوا ذَوَيْ عَدْل مِنكُمْ﴾ عَلى المُراجَعَة أوْ الفِراق ﴿وأَقِيمُوا الشَّهادَة لِلَّهِ﴾ لا لِلْمَشْهُودِ عَلَيْهِ أوْ لَهُ ﴿ذَلِكُمْ يُوعَظ بِهِ مَن كانَ يُؤْمِن بِاللَّهِ واليَوْم الآخِر ومَن يَتَّقِ اللَّه يَجْعَل لَهُ مَخْرَجًا﴾ مِن كَرْب الدُّنْيا والآخِرَة
وَيَرۡزُقۡهُ مِنۡ حَيۡثُ لَا يَحۡتَسِبُۚ وَمَن يَتَوَكَّلۡ عَلَى ٱللَّهِ فَهُوَ حَسۡبُهُۥٓۚ إِنَّ ٱللَّهَ بَٰلِغُ أَمۡرِهِۦۚ قَدۡ جَعَلَ ٱللَّهُ لِكُلِّ شَيۡءٖ قَدۡرٗا
٣تفسير الجلالين: ﴿ويَرْزُقهُ مِن حَيْثُ لا يَحْتَسِب﴾ يَخْطِر بِبالِهِ ﴿ومَن يَتَوَكَّل عَلى اللَّه﴾ فِي أُمُوره ﴿فَهُوَ حَسْبه﴾ كافِيه ﴿إنّ اللَّه بالِغ أمْره﴾ مُراده ﴿قَدْ جَعَلَ اللَّه لِكُلِّ شَيْء﴾ كَرِخاءٍ وشِدَّة ﴿قَدَرًا﴾ مِيقاتًا
وَٱلَّـٰٓـِٔي يَئِسۡنَ مِنَ ٱلۡمَحِيضِ مِن نِّسَآئِكُمۡ إِنِ ٱرۡتَبۡتُمۡ فَعِدَّتُهُنَّ ثَلَٰثَةُ أَشۡهُرٖ وَٱلَّـٰٓـِٔي لَمۡ يَحِضۡنَۚ وَأُوْلَٰتُ ٱلۡأَحۡمَالِ أَجَلُهُنَّ أَن يَضَعۡنَ حَمۡلَهُنَّۚ وَمَن يَتَّقِ ٱللَّهَ يَجۡعَل لَّهُۥ مِنۡ أَمۡرِهِۦ يُسۡرٗا
٤تفسير الجلالين: ﴿واللّائِي﴾ بِهَمْزَةٍ وياء وبِلا ياء فِي المَوْضِعَيْنِ ﴿يَئِسْنَ مِن المَحِيض﴾ بِمَعْنى الحَيْض ﴿مِن نِسائِكُمْ إنْ ارْتَبْتُمْ﴾ شَكَكْتُمْ فِي عِدَّتهنَّ ﴿فَعِدَّتهنَّ ثَلاثَة أشْهُر واللّائِي لَمْ يَحِضْنَ﴾ لِصِغَرِهِنَّ فَعِدَّتهنَّ ثَلاثَة أشْهُر والمَسْأَلَتانِ فِي غَيْر المُتَوَفّى عَنْهُنَّ أزْواجهنَّ أمّا هُنَّ فَعِدَّتهنَّ ما فِي آيَة ﴿يَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ أرْبَعَة أشْهُر وعَشْرًا﴾ ﴿وأُولات الأَحْمال أجَلهنَّ﴾ انْقِضاء عِدَّتهنَّ مُطَلَّقات أوْ مُتَوَفّى عَنْهُنَّ أزْواجهنَّ ﴿أنْ يَضَعْنَ حَمْلهنَّ ومَن يَتَّقِ اللَّه يَجْعَل لَهُ مِن أمْره يُسْرًا﴾ فِي الدُّنْيا والآخِرَة
ذَٰلِكَ أَمۡرُ ٱللَّهِ أَنزَلَهُۥٓ إِلَيۡكُمۡۚ وَمَن يَتَّقِ ٱللَّهَ يُكَفِّرۡ عَنۡهُ سَيِّـَٔاتِهِۦ وَيُعۡظِمۡ لَهُۥٓ أَجۡرًا
٥تفسير الجلالين: ﴿ذَلِكَ﴾ المَذْكُور فِي العِدَّة ﴿أمْر اللَّه﴾ حُكْمه
أَسۡكِنُوهُنَّ مِنۡ حَيۡثُ سَكَنتُم مِّن وُجۡدِكُمۡ وَلَا تُضَآرُّوهُنَّ لِتُضَيِّقُواْ عَلَيۡهِنَّۚ وَإِن كُنَّ أُوْلَٰتِ حَمۡلٖ فَأَنفِقُواْ عَلَيۡهِنَّ حَتَّىٰ يَضَعۡنَ حَمۡلَهُنَّۚ فَإِنۡ أَرۡضَعۡنَ لَكُمۡ فَـَٔاتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ وَأۡتَمِرُواْ بَيۡنَكُم بِمَعۡرُوفٖۖ وَإِن تَعَاسَرۡتُمۡ فَسَتُرۡضِعُ لَهُۥٓ أُخۡرَىٰ
٦تفسير الجلالين: ﴿أسْكِنُوهُنَّ﴾ أيْ المُطَلَّقات ﴿مِن حَيْثُ سَكَنْتُمْ﴾ أيْ بَعْض مَساكِنكُمْ ﴿مِن وُجْدكُمْ﴾ أيْ سِعَتكُمْ عَطْف بَيان أوْ بَدَل مِمّا قَبْله بِإعادَةِ الجار وتَقْدِير مُضاف أيْ أمْكِنَة سَعَتكُمْ لا ما دُونها ﴿ولا تُضارُّوهُنَّ لِتُضَيِّقُوا عَلَيْهِنَّ﴾ المَساكِن فَيَحْتَجْنَ إلى الخُرُوج أوْ النَّفَقَة فَيَفْتَدِينَ مِنكُمْ ﴿وإنْ كُنَّ أُولات حَمْل فَأَنْفِقُوا عَلَيْهِنَّ حَتّى يَضَعْنَ حَمْلهنَّ فَإنْ أرْضَعْنَ لَكُمْ﴾ أوْلادكُمْ مِنهُنَّ ﴿فَآتُوهُنَّ أُجُورهنَّ﴾ عَلى الإرْضاع ﴿وأَتْمِرُوا بَيْنكُمْ﴾ وبَيْنهنَّ ﴿بِمَعْرُوفٍ﴾ بِجَمِيلٍ فِي حَقّ الأَوْلاد بِالتَّوافُقِ عَلى أجْر مَعْلُوم عَلى الإرْضاع ﴿وإنْ تَعاسَرْتُمْ﴾ تَضايَقْتُمْ فِي الإرْضاع فامْتَنَعَ الأَب مِن الأُجْرَة والأُمّ مِن فِعْله ﴿فَسَتُرْضِعُ لَهُ﴾ لِلْأَبِ ﴿أُخْرى﴾ ولا تُكْرَه الأُمّ عَلى إرْضاعه
لِيُنفِقۡ ذُو سَعَةٖ مِّن سَعَتِهِۦۖ وَمَن قُدِرَ عَلَيۡهِ رِزۡقُهُۥ فَلۡيُنفِقۡ مِمَّآ ءَاتَىٰهُ ٱللَّهُۚ لَا يُكَلِّفُ ٱللَّهُ نَفۡسًا إِلَّا مَآ ءَاتَىٰهَاۚ سَيَجۡعَلُ ٱللَّهُ بَعۡدَ عُسۡرٖ يُسۡرٗا
٧تفسير الجلالين: ﴿لِيُنْفِق﴾ عَلى المُطَلَّقات والمُرْضِعات ﴿ذُو سَعَة مِن سَعَته ومَن قُدِرَ﴾ ضُيِّقَ ﴿عَلَيْهِ رِزْقه فَلْيُنْفِقْ مِمّا آتاهُ﴾ أعْطاهُ ﴿اللَّه﴾ عَلى قَدْره ﴿لا يُكَلِّف اللَّه نَفْسًا إلّا ما آتاها سَيَجْعَلُ اللَّه بَعْد عُسْر يُسْرًا﴾ وقَدْ جَعَلَهُ بِالفُتُوحِ
وَكَأَيِّن مِّن قَرۡيَةٍ عَتَتۡ عَنۡ أَمۡرِ رَبِّهَا وَرُسُلِهِۦ فَحَاسَبۡنَٰهَا حِسَابٗا شَدِيدٗا وَعَذَّبۡنَٰهَا عَذَابٗا نُّكۡرٗا
٨تفسير الجلالين: ﴿وكَأَيِّنْ﴾ هِيَ كاف الجَرّ دَخَلَتْ عَلى أيْ بِمَعْنى كَمْ ﴿مِن قَرْيَة﴾ أيْ وكَثِير مِن القُرى ﴿عَتَتْ﴾ عَصَتْ يَعْنِي أهْلها ﴿عَنْ أمْر رَبّها ورُسُله فَحاسَبْناها﴾ فِي الآخِرَة وإنْ لَمْ تَجِئْ لِتَحَقُّقِ وُقُوعها ﴿حِسابًا شَدِيدًا وعَذَّبْناها عَذابًا نُكْرًا﴾ بِسُكُونِ الكاف وضَمّها فَظِيعًا وهُوَ عَذاب النّار
فَذَاقَتۡ وَبَالَ أَمۡرِهَا وَكَانَ عَٰقِبَةُ أَمۡرِهَا خُسۡرًا
٩تفسير الجلالين: ﴿فَذاقَتْ وبال أمْرها﴾ عُقُوبَته ﴿وكانَ عاقِبَة أمْرها خُسْرًا﴾ خَسارًا وهَلاكًا
أَعَدَّ ٱللَّهُ لَهُمۡ عَذَابٗا شَدِيدٗاۖ فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ يَـٰٓأُوْلِي ٱلۡأَلۡبَٰبِ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْۚ قَدۡ أَنزَلَ ٱللَّهُ إِلَيۡكُمۡ ذِكۡرٗا
١٠تفسير الجلالين: ﴿أعَدَّ اللَّه لَهُمْ عَذابًا شَدِيدًا﴾ تَكْرِير الوَعِيد تَوْكِيد ﴿فاتَّقُوا اللَّه يا أُولِي الأَلْباب﴾ أصْحاب العُقُول ﴿الَّذِينَ آمَنُوا﴾ نَعْت لِلْمُنادى أوْ بَيان لَهُ ﴿قَدْ أنَزَلَ اللَّه إلَيْكُمْ ذِكْرًا﴾ هُوَ القُرْآن
رَّسُولٗا يَتۡلُواْ عَلَيۡكُمۡ ءَايَٰتِ ٱللَّهِ مُبَيِّنَٰتٖ لِّيُخۡرِجَ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّـٰلِحَٰتِ مِنَ ٱلظُّلُمَٰتِ إِلَى ٱلنُّورِۚ وَمَن يُؤۡمِنۢ بِٱللَّهِ وَيَعۡمَلۡ صَٰلِحٗا يُدۡخِلۡهُ جَنَّـٰتٖ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ خَٰلِدِينَ فِيهَآ أَبَدٗاۖ قَدۡ أَحۡسَنَ ٱللَّهُ لَهُۥ رِزۡقًا
١١تفسير الجلالين: ﴿رَسُولًا﴾ أيْ مُحَمَّدًا ﷺ مَنصُوب بِفِعْلٍ مُقَدَّر أيْ وأَرْسَلَ ﴿يَتْلُو عَلَيْكُمْ آيات اللَّه مُبَيَّنات﴾ بِفَتْحِ الياء وكَسْرها كَما تَقَدَّمَ ﴿لِيُخْرِج الَّذِينَ آمَنُوا وعَمِلُوا الصّالِحات﴾ بَعْد مَجِيء الذِّكْر والرَّسُول ﴿مِن الظُّلُمات﴾ الكُفْر الَّذِي كانُوا عَلَيْهِ ﴿إلى النُّور﴾ الإيمان الَّذِي قامَ بِهِمْ بَعْد الكُفْر ﴿ومَن يُؤْمِن بِاللَّهِ ويَعْمَل صالِحًا يُدْخِلهُ﴾ وفِي قِراءَة بِالنُّونِ ﴿جَنّات تَجْرِي مِن تَحْتها الأَنْهار خالِدِينَ فِيها أبَدًا قَدْ أحْسَنَ اللَّه لَهُ رِزْقًا﴾ هُوَ رِزْق الجَنَّة الَّتِي لا يَنْقَطِع نَعِيمها
ٱللَّهُ ٱلَّذِي خَلَقَ سَبۡعَ سَمَٰوَٰتٖ وَمِنَ ٱلۡأَرۡضِ مِثۡلَهُنَّۖ يَتَنَزَّلُ ٱلۡأَمۡرُ بَيۡنَهُنَّ لِتَعۡلَمُوٓاْ أَنَّ ٱللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرٞ وَأَنَّ ٱللَّهَ قَدۡ أَحَاطَ بِكُلِّ شَيۡءٍ عِلۡمَۢا
١٢تفسير الجلالين: ﴿اللَّه الَّذِي خَلَقَ سَبْع سَماوات ومِن الأَرْض مِثْلهنَّ﴾ يَعْنِي سَبْع أرَضِينَ ﴿يَتَنَزَّل الأَمْر﴾ الوَحْي ﴿بَيْنهنَّ﴾ بَيْن السَّماوات والأَرْض يَنْزِل بِهِ جِبْرِيل مِن السَّماء السّابِعَة إلى الأَرْض السّابِعَة ﴿لِتَعْلَمُوا﴾ مُتَعَلِّق بِمَحْذُوفٍ أيْ أعْلَمَكُمْ بِذَلِكَ الخَلْق والتَّنْزِيل
سمّعها — وتُراجَع كل كلمة
اقرأ سورة الطلاق بصوتٍ عالٍ، برواية حفص أو قالون، ويُعلِّم منهجي كل كلمة أثناء قراءتك: أخطاء الحروف والتشكيل، والكلمات المتروكة، والكلمات الزائدة. ويمكنك إخفاء النص والتسميع من حفظك. هو رفيق تدريب قد يخطئ، وليس بديلاً عن معلّم متقن.