سورة ٱلْمُطَفِّفِين
٣٦ آية · مكية
عن السورة
سورة المطففين هي السورة رقم ٨٣ في ترتيب المصحف، وهي سورة مكية عدد آياتها ٣٦ آية، وتقع في الجزء ٣٠، في الصفحات ٥٨٧–٥٨٩ من مصحف المدينة (٦٠٤ صفحات).
سورة المطففين تحذر من الغش في الميزان والتجارة وتتوعد المخادعين بالعذاب.
- ترتيبها في المصحف
- ٨٣
- اسمها
- المطففين
- نزولها
- مكية
- عدد الآيات
- ٣٦
- الجزء
- ٣٠
- الصفحات في المصحف
- ٥٨٧–٥٨٩
- مدة الدرس
- ١٢ دقيقة
بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَـٰنِ ٱلرَّحِيمِ
تفسير الجلالين لجلال الدين المحلي وجلال الدين السيوطي، تحت كل آية.
وَيۡلٞ لِّلۡمُطَفِّفِينَ
١تفسير الجلالين: ﴿ويْل﴾ كَلِمَة عَذاب، أوْ وادٍ فِي جَهَنَّم " لِلْمُطَفِّفِينَ "
ٱلَّذِينَ إِذَا ٱكۡتَالُواْ عَلَى ٱلنَّاسِ يَسۡتَوۡفُونَ
٢تفسير الجلالين: ﴿الَّذِينَ إذا اِكْتالُوا عَلى﴾ أيْ مِن ﴿النّاس يَسْتَوْفُونَ﴾ الكَيْل
وَإِذَا كَالُوهُمۡ أَو وَّزَنُوهُمۡ يُخۡسِرُونَ
٣تفسير الجلالين: ﴿وإذا كالُوهُمْ﴾ أيْ كالُوا لَهُمْ ﴿أوْ وزَنُوهُمْ﴾ أيْ وزَنُوا لَهُمْ ﴿يُخْسِرُونَ﴾ يُنْقِصُونَ الكَيْل أوْ الوَزْن
أَلَا يَظُنُّ أُوْلَـٰٓئِكَ أَنَّهُم مَّبۡعُوثُونَ
٤تفسير الجلالين: ﴿ألا﴾ اِسْتِفْهام تَوْبِيخ ﴿يَظُنّ﴾ يَتَيَقَّن " أُولَئِكَ أنَّهُمْ مَبْعُوثُونَ "
لِيَوۡمٍ عَظِيمٖ
٥تفسير الجلالين: ﴿لِيَوْمٍ عَظِيم﴾ أيْ فِيهِ وهُوَ يَوْم القِيامَة
يَوۡمَ يَقُومُ ٱلنَّاسُ لِرَبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ
٦تفسير الجلالين: ﴿يَوْم﴾ بَدَل مِن مَحَلّ لِيَوْمٍ فَناصِبه مَبْعُوثُونَ ﴿يَقُوم النّاس﴾ مِن قُبُورهمْ ﴿لِرَبِّ العالَمِينَ﴾ الخَلائِق لِأَجْلِ أمْره وحِسابه وجَزائِهِ
كَلَّآ إِنَّ كِتَٰبَ ٱلۡفُجَّارِ لَفِي سِجِّينٖ
٧تفسير الجلالين: ﴿كَلّا﴾ حَقًّا ﴿إنَّ كِتاب الفُجّار﴾ أيْ كِتاب أعْمال الكُفّار ﴿لَفِي سِجِّين﴾ قِيلَ هُوَ كِتاب جامِع لِأَعْمالِ الشَّياطِين والكَفَرَة، وقِيلَ هُوَ مَكان أسْفَل الأَرْض السّابِعَة وهُوَ مَحَلّ إبْلِيس وجُنُوده
وَمَآ أَدۡرَىٰكَ مَا سِجِّينٞ
٨تفسير الجلالين: ﴿وما أدْراك ما سِجِّين﴾ ما كِتاب سِجِّين
كِتَٰبٞ مَّرۡقُومٞ
٩تفسير الجلالين: ﴿كِتاب مَرْقُوم﴾ مَخْتُوم
وَيۡلٞ يَوۡمَئِذٖ لِّلۡمُكَذِّبِينَ
١٠ٱلَّذِينَ يُكَذِّبُونَ بِيَوۡمِ ٱلدِّينِ
١١تفسير الجلالين: ﴿الَّذِينَ يُكَذِّبُونَ بِيَوْمِ الدِّين﴾ الجَزاء بَدَل أوْ بَيان لِلْمُكَذِّبِينَ
وَمَا يُكَذِّبُ بِهِۦٓ إِلَّا كُلُّ مُعۡتَدٍ أَثِيمٍ
١٢تفسير الجلالين: ﴿وما يُكَذِّب بِهِ إلّا كُلّ مُعْتَدٍ﴾ مُتَجاوِز الحَدّ ﴿أثِيم﴾ صِيغَة مُبالَغَة
إِذَا تُتۡلَىٰ عَلَيۡهِ ءَايَٰتُنَا قَالَ أَسَٰطِيرُ ٱلۡأَوَّلِينَ
١٣تفسير الجلالين: ﴿إذا تُتْلى عَلَيْهِ آياتنا﴾ القُرْآن ﴿قالَ أساطِير الأَوَّلِينَ﴾ الحِكايات الَّتِي سُطِّرَتْ قَدِيمًا جَمَعَ أُسْطُورَة بِالضَّمِّ أوْ إسْطارَة بِالكَسْرِ
كَلَّاۖ بَلۡۜ رَانَ عَلَىٰ قُلُوبِهِم مَّا كَانُواْ يَكۡسِبُونَ
١٤تفسير الجلالين: ﴿كَلّا﴾ رَدْع وزَجْر لِقَوْلِهِمْ ذَلِكَ ﴿بَلْ رانَ﴾ غَلَبَ ﴿عَلى قُلُوبهمْ﴾ فَغَشِيَها ﴿ما كانُوا يَكْسِبُونَ﴾ مِن المَعاصِي فَهُوَ كالصَّدَأِ
كَلَّآ إِنَّهُمۡ عَن رَّبِّهِمۡ يَوۡمَئِذٖ لَّمَحۡجُوبُونَ
١٥تفسير الجلالين: ﴿كَلّا﴾ حَقًّا ﴿إنَّهُمْ عَنْ رَبّهمْ يَوْمئِذٍ﴾ يَوْم القِيامَة ﴿لَمَحْجُوبُونَ﴾ فَلا يَرَوْنَهُ
ثُمَّ إِنَّهُمۡ لَصَالُواْ ٱلۡجَحِيمِ
١٦تفسير الجلالين: ﴿ثُمَّ إنَّهُمْ لَصالُوا الجَحِيم﴾ لَداخِلُو النّار المُحْرِقَة
ثُمَّ يُقَالُ هَٰذَا ٱلَّذِي كُنتُم بِهِۦ تُكَذِّبُونَ
١٧تفسير الجلالين: ﴿ثُمَّ يُقال﴾ لَهُمْ ﴿هَذا﴾ أيْ العَذاب " الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ "
كَلَّآ إِنَّ كِتَٰبَ ٱلۡأَبۡرَارِ لَفِي عِلِّيِّينَ
١٨تفسير الجلالين: ﴿كَلّا﴾ حَقًّا ﴿إنَّ كِتاب الأَبْرار﴾ أيْ كِتاب أعْمال المُؤْمِنِينَ الصّادِقِينَ فِي إيمانهمْ ﴿لَفِي عِلِّيِّينَ﴾ قِيلَ هُوَ كِتاب جامِع لِأَعْمالِ الخَيْر مِن المَلائِكَة ومُؤْمِنِي الثَّقَلَيْنِ، وقِيلَ هُوَ مَكان فِي السَّماء السّابِعَة تَحْت العَرْش
وَمَآ أَدۡرَىٰكَ مَا عِلِّيُّونَ
١٩تفسير الجلالين: ﴿وما أدْراك﴾ أعْلَمَك ﴿ما عِلِّيُّونَ﴾ ما كِتاب عِلِّيِّينَ
كِتَٰبٞ مَّرۡقُومٞ
٢٠تفسير الجلالين: ﴿كِتاب مَرْقُوم﴾ مَخْتُوم
يَشۡهَدُهُ ٱلۡمُقَرَّبُونَ
٢١تفسير الجلالين: ﴿يَشْهَدهُ المُقَرَّبُونَ﴾ مِن المَلائِكَة
إِنَّ ٱلۡأَبۡرَارَ لَفِي نَعِيمٍ
٢٢تفسير الجلالين: ﴿إنَّ الأَبْرار لَفِي نَعِيم﴾ جَنَّة
عَلَى ٱلۡأَرَآئِكِ يَنظُرُونَ
٢٣تفسير الجلالين: ﴿عَلى الأَرائِك﴾ السُّرَر فِي الحِجال ﴿يَنْظُرُونَ﴾ ما أُعْطُوا مِن النَّعِيم
تَعۡرِفُ فِي وُجُوهِهِمۡ نَضۡرَةَ ٱلنَّعِيمِ
٢٤تفسير الجلالين: ﴿تَعْرِف فِي وُجُوههمْ نَضْرَة النَّعِيم﴾ بَهْجَة التَّنَعُّم وحُسْنه
يُسۡقَوۡنَ مِن رَّحِيقٖ مَّخۡتُومٍ
٢٥تفسير الجلالين: ﴿يُسْقَوْنَ مِن رَحِيق﴾ خَمْر خالِصَة مِن الدَّنَس ﴿مَخْتُوم﴾ عَلى إنائِها لا يَفُكّ خَتْمه غَيْرهمْ
خِتَٰمُهُۥ مِسۡكٞۚ وَفِي ذَٰلِكَ فَلۡيَتَنَافَسِ ٱلۡمُتَنَٰفِسُونَ
٢٦تفسير الجلالين: ﴿خِتامه مِسْك﴾ أيْ آخِر شُرْبه تَفُوح مِنهُ رائِحَة المِسْك ﴿وفِي ذَلِكَ فَلْيَتَنافَسْ المُتَنافِسُونَ﴾ فَلْيَرْغَبُوا بِالمُبادَرَةِ إلى طاعَة اللَّه
وَمِزَاجُهُۥ مِن تَسۡنِيمٍ
٢٧تفسير الجلالين: ﴿ومِزاجه﴾ أيْ ما يُمْزَج بِهِ ﴿مِن تَسْنِيم﴾ فُسِّرَ بِقَوْلِهِ " عَيْنًا "
عَيۡنٗا يَشۡرَبُ بِهَا ٱلۡمُقَرَّبُونَ
٢٨تفسير الجلالين: ﴿عَيْنًا﴾ فَنَصَبَهُ بِأَمْدَحَ مُقَدَّرًا ﴿يَشْرَب بِها المُقَرَّبُونَ﴾ مِنها، أوْ ضَمَّنَ يَشْرَب مَعْنى يَلْتَذّ
إِنَّ ٱلَّذِينَ أَجۡرَمُواْ كَانُواْ مِنَ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ يَضۡحَكُونَ
٢٩تفسير الجلالين: ﴿إنَّ الَّذِينَ أجْرَمُوا﴾ كَأَبِي جَهْل ونَحْوه ﴿كانُوا مِن الَّذِينَ آمَنُوا﴾ كَعَمّارٍ وبِلال ونَحْوهما ﴿يَضْحَكُونَ﴾ اِسْتِهْزاء بِهِمْ
وَإِذَا مَرُّواْ بِهِمۡ يَتَغَامَزُونَ
٣٠تفسير الجلالين: ﴿وإذا مَرُّوا﴾ أيْ المُؤْمِنُونَ ﴿بِهِمْ يَتَغامَزُونَ﴾ يُشِير المُجْرِمُونَ إلى المُؤْمِنِينَ بِالجَفْنِ والحاجِب اِسْتِهْزاء
وَإِذَا ٱنقَلَبُوٓاْ إِلَىٰٓ أَهۡلِهِمُ ٱنقَلَبُواْ فَكِهِينَ
٣١تفسير الجلالين: ﴿وإذا اِنْقَلَبُوا﴾ رَجَعُوا ﴿إلى أهْلهمْ اِنْقَلَبُوا فَكِهِينَ﴾ وفِي قِراءَة فَكِهِينَ مُعْجَبِينَ بِذِكْرِهِمْ المُؤْمِنِينَ
وَإِذَا رَأَوۡهُمۡ قَالُوٓاْ إِنَّ هَـٰٓؤُلَآءِ لَضَآلُّونَ
٣٢تفسير الجلالين: ﴿وإذا رَأَوْهُمْ﴾ أيْ المُؤْمِنِينَ ﴿قالُوا إنَّ هَؤُلاءِ لَضالُّونَ﴾ لِإيمانِهِمْ بِمُحَمَّدٍ ﷺ
وَمَآ أُرۡسِلُواْ عَلَيۡهِمۡ حَٰفِظِينَ
٣٣تفسير الجلالين: ﴿وما أُرْسِلُوا﴾ أيْ الكُفّار ﴿عَلَيْهِمْ﴾ عَلى المُؤْمِنِينَ ﴿حافِظِينَ﴾ لَهُمْ أوْ لِأَعْمالِهِمْ حَتّى يُدْرُوهُمْ إلى مَصالِحهمْ
فَٱلۡيَوۡمَ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ مِنَ ٱلۡكُفَّارِ يَضۡحَكُونَ
٣٤تفسير الجلالين: " ﴿فاليَوْم﴾ أيْ يَوْم القِيامَة " الَّذِينَ آمَنُوا مِن الكُفّار يَضْحَكُونَ "
عَلَى ٱلۡأَرَآئِكِ يَنظُرُونَ
٣٥تفسير الجلالين: ﴿عَلى الأَرائِك﴾ فِي الجَنَّة ﴿يَنْظُرُونَ﴾ مِن مَنازِلهمْ إلى الكُفّار وهُمْ يُعَذَّبُونَ فَيَضْحَكُونَ مِنهُمْ كَما ضَحِكَ الكُفّار مِنهُمْ فِي الدُّنْيا
هَلۡ ثُوِّبَ ٱلۡكُفَّارُ مَا كَانُواْ يَفۡعَلُونَ
٣٦تفسير الجلالين: ﴿هَلْ ثُوِّبَ﴾ جُوزِيَ ﴿الكُفّار ما كانُوا يَفْعَلُونَ﴾ نَعَمْ.
سمّعها — وتُراجَع كل كلمة
اقرأ سورة المطففين بصوتٍ عالٍ، برواية حفص أو قالون، ويُعلِّم منهجي كل كلمة أثناء قراءتك: أخطاء الحروف والتشكيل، والكلمات المتروكة، والكلمات الزائدة. ويمكنك إخفاء النص والتسميع من حفظك. هو رفيق تدريب قد يخطئ، وليس بديلاً عن معلّم متقن.