سورة عَبَسَ
٤٢ آية · مكية
عن السورة
سورة عبس هي السورة رقم ٨٠ في ترتيب المصحف، وهي سورة مكية عدد آياتها ٤٢ آية، وتقع في الجزء ٣٠، في الصفحات ٥٨٥–٥٨٦ من مصحف المدينة (٦٠٤ صفحات).
سورة عبس تروي كيف عاتب الله نبيه حين أعرض عن الأعمى، تأكيداً على قيمة الإخلاص في طلب العلم.
- ترتيبها في المصحف
- ٨٠
- اسمها
- عبس
- نزولها
- مكية
- عدد الآيات
- ٤٢
- الجزء
- ٣٠
- الصفحات في المصحف
- ٥٨٥–٥٨٦
- مدة الدرس
- ١٤ دقيقة
بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَـٰنِ ٱلرَّحِيمِ
تفسير الجلالين لجلال الدين المحلي وجلال الدين السيوطي، تحت كل آية.
عَبَسَ وَتَوَلَّىٰٓ
١تفسير الجلالين: ﴿عَبَسَ﴾ النَّبِيّ: كَلَحَ وجْهه ﴿وتَوَلّى﴾ أعْرَضَ لِأَجْلِ
أَن جَآءَهُ ٱلۡأَعۡمَىٰ
٢تفسير الجلالين: ﴿أنْ جاءَهُ الأَعْمى﴾ عَبْد اللَّه بْن أُمّ مَكْتُوم فَقَطَعَهُ عَمّا هُوَ مَشْغُول بِهِ مِمَّنْ يَرْجُو إسْلامه مِن أشْراف قُرَيْش الَّذِينَ هُوَ حَرِيص عَلى إسْلامهمْ، ولَمْ يَدْرِ الأَعْمى أنَّهُ مَشْغُول بِذَلِكَ فَناداهُ: عَلِّمْنِي مِمّا عَلَّمَك اللَّه، فانْصَرَفَ النَّبِيّ ﷺ إلى بَيْته فَعُوتِبَ فِي ذَلِكَ بِما نَزَلَ فِي هَذِهِ السُّورَة، فَكانَ بَعْد ذَلِكَ يَقُول لَهُ إذا جاءَ: " مَرْحَبًا بِمَن عاتَبَنِي فِيهِ رَبِّي " ويَبْسُط لَهُ رِداءَهُ
وَمَا يُدۡرِيكَ لَعَلَّهُۥ يَزَّكَّىٰٓ
٣تفسير الجلالين: ﴿وما يُدْرِيك﴾ يُعْلِمك ﴿لَعَلَّهُ يَزَّكّى﴾ فِيهِ إدْغام التّاء فِي الأَصْل فِي الزّاي، أيْ يَتَطَهَّر مِن الذُّنُوب بِما يَسْمَع مِنك
أَوۡ يَذَّكَّرُ فَتَنفَعَهُ ٱلذِّكۡرَىٰٓ
٤تفسير الجلالين: ﴿أوْ يَذَّكَّر﴾ فِيهِ إدْغام التّاء فِي الأَصْل فِي الذّال أيْ يَتَّعِظ ﴿فَتَنْفَعهُ الذِّكْرى﴾ العِظَة المَسْمُوعَة مِنك وفِي قِراءَة بِنَصْبِ تَنْفَعهُ جَواب التَّرَجِّي
أَمَّا مَنِ ٱسۡتَغۡنَىٰ
٥تفسير الجلالين: ﴿أمّا مَن اِسْتَغْنى﴾ بِالمالِ
فَأَنتَ لَهُۥ تَصَدَّىٰ
٦تفسير الجلالين: ﴿فَأَنْتَ لَهُ تَصَدّى﴾ وفِي قِراءَة بِتَشْدِيدِ الصّاد بِإدْغامِ التّاء الثّانِيَة فِي الأَصْل فِيها: تُقْبِل وتَتَعَرَّض
وَمَا عَلَيۡكَ أَلَّا يَزَّكَّىٰ
٧تفسير الجلالين: ﴿وما عَلَيْك ألّا يَزَّكّى﴾ يُؤْمِن
وَأَمَّا مَن جَآءَكَ يَسۡعَىٰ
٨تفسير الجلالين: ﴿وأَمّا مَن جاءَك يَسْعى﴾ حال مِن فاعِل جاءَ
وَهُوَ يَخۡشَىٰ
٩تفسير الجلالين: ﴿وهُوَ يَخْشى﴾ اللَّه حال مِن فاعِل يَسْعى وهُوَ الأَعْمى
فَأَنتَ عَنۡهُ تَلَهَّىٰ
١٠تفسير الجلالين: ﴿فَأَنْتَ عَنْهُ تَلَهّى﴾ فِيهِ حَذْف التّاء الأُخْرى فِي الأَصْل أيْ تَتَشاغَل
كَلَّآ إِنَّهَا تَذۡكِرَةٞ
١١تفسير الجلالين: ﴿كَلّا﴾ لا تَفْعَل مِثْل ذَلِكَ ﴿إنَّها﴾ أيْ السُّورَة أوْ الآيات ﴿تَذْكِرَة﴾ عِظَة لِلْخَلْقِ
فَمَن شَآءَ ذَكَرَهُۥ
١٢تفسير الجلالين: ﴿فَمَن شاءَ ذَكَرَهُ﴾ حَفِظَ ذَلِكَ فاتَّعَظَ بِهِ
فِي صُحُفٖ مُّكَرَّمَةٖ
١٣تفسير الجلالين: ﴿فِي صُحُف﴾ خَبَر ثانٍ لِأَنَّها وما قَبْله اِعْتِراض ﴿مُكَرَّمَة﴾ عِنْد اللَّه
مَّرۡفُوعَةٖ مُّطَهَّرَةِۭ
١٤تفسير الجلالين: ﴿مَرْفُوعَة﴾ فِي السَّماء ﴿مُطَهَّرَة﴾ مُنَزَّهَة عَنْ مَسّ الشَّياطِين
بِأَيۡدِي سَفَرَةٖ
١٥تفسير الجلالين: ﴿بِأَيْدِي سَفَرَة﴾ كَتَبَة يَنْسَخُونَها مِن اللَّوْح المَحْفُوظ
كِرَامِۭ بَرَرَةٖ
١٦تفسير الجلالين: ﴿كِرام بَرَرَة﴾ مُطِيعِينَ لِلَّهِ تَعالى وهُمْ المَلائِكَة
قُتِلَ ٱلۡإِنسَٰنُ مَآ أَكۡفَرَهُۥ
١٧تفسير الجلالين: ﴿قُتِلَ الإنْسان﴾ لُعِنَ الكافِر ﴿ما أكْفَرَهُ﴾ اِسْتِفْهام تَوْبِيخ، أيْ ما حَمَلَهُ عَلى الكُفْر
مِنۡ أَيِّ شَيۡءٍ خَلَقَهُۥ
١٨تفسير الجلالين: ﴿مِن أيّ شَيْء خَلَقَهُ﴾ اِسْتِفْهام تَقْرِير، ثُمَّ بَيَّنَهُ فَقالَ: " مِن نُطْفَة خَلَقَهُ فَقَدَّرَهُ "
مِن نُّطۡفَةٍ خَلَقَهُۥ فَقَدَّرَهُۥ
١٩تفسير الجلالين: ﴿مِن نُطْفَة خَلَقَهُ فَقَدَّرَهُ﴾ عَلَقَة ثُمَّ مُضْغَة إلى آخِر خَلْقه
ثُمَّ ٱلسَّبِيلَ يَسَّرَهُۥ
٢٠تفسير الجلالين: ﴿ثُمَّ السَّبِيل﴾ أيْ طَرِيق خُرُوجه مِن بَطْن أُمّه " يَسَّرَهُ "
ثُمَّ أَمَاتَهُۥ فَأَقۡبَرَهُۥ
٢١تفسير الجلالين: ﴿ثُمَّ أماتَهُ فَأَقْبَرَهُ﴾ جَعَلَهُ فِي قَبْر يَسْتُرهُ
ثُمَّ إِذَا شَآءَ أَنشَرَهُۥ
٢٢تفسير الجلالين: ﴿ثُمَّ إذا شاءَ أنْشَرَهُ﴾ لِلْبَعْثِ
كَلَّا لَمَّا يَقۡضِ مَآ أَمَرَهُۥ
٢٣تفسير الجلالين: ﴿كَلّا﴾ حَقًّا ﴿لَمّا يَقْضِ﴾ لَمْ يَفْعَل ﴿ما أمَرَهُ﴾ بِهِ رَبّه
فَلۡيَنظُرِ ٱلۡإِنسَٰنُ إِلَىٰ طَعَامِهِۦٓ
٢٤تفسير الجلالين: ﴿فَلْيَنْظُرْ الإنْسان﴾ نَظَر اِعْتِبار ﴿إلى طَعامه﴾ كَيْف قُدِّرَ ودُبِّرَ لَهُ
أَنَّا صَبَبۡنَا ٱلۡمَآءَ صَبّٗا
٢٥تفسير الجلالين: ﴿أنّا صَبَبْنا الماء﴾ مِن السَّحاب " صَبًّا "
ثُمَّ شَقَقۡنَا ٱلۡأَرۡضَ شَقّٗا
٢٦تفسير الجلالين: ﴿ثُمَّ شَقَقْنا الأَرْض﴾ بِالنَّباتِ " شَقًّا "
فَأَنۢبَتۡنَا فِيهَا حَبّٗا
٢٧تفسير الجلالين: ﴿فَأَنْبَتْنا فِيها حَبًّا﴾ كالحِنْطَةِ والشَّعِير
وَعِنَبٗا وَقَضۡبٗا
٢٨تفسير الجلالين: ﴿وعِنَبًا وقَضْبًا﴾ هُوَ القَتّ الرَّطْب " وزَيْتُونًا ونَخْلًا "
وَزَيۡتُونٗا وَنَخۡلٗا
٢٩وَحَدَآئِقَ غُلۡبٗا
٣٠تفسير الجلالين: ﴿وحَدائِق غُلْبًا﴾ بَساتِين كَثِيرَة الأَشْجار
وَفَٰكِهَةٗ وَأَبّٗا
٣١تفسير الجلالين: ﴿وفاكِهَة وأَبًّا﴾ ما تَرْعاهُ البَهائِم وقِيلَ التِّبْن
مَّتَٰعٗا لَّكُمۡ وَلِأَنۡعَٰمِكُمۡ
٣٢تفسير الجلالين: ﴿مَتاعًا﴾ مُتْعَة أوْ تَمْتِيعًا كَما تَقَدَّمَ فِي السُّورَة قَبْلها " لَكُمْ ولِأَنْعامِكُمْ " تَقَدَّمَ فِيها أيْضًا
فَإِذَا جَآءَتِ ٱلصَّآخَّةُ
٣٣تفسير الجلالين: ﴿فَإذا جاءَتْ الصّاخَّة﴾ النَّفْخَة الثّانِيَة
يَوۡمَ يَفِرُّ ٱلۡمَرۡءُ مِنۡ أَخِيهِ
٣٤وَأُمِّهِۦ وَأَبِيهِ
٣٥وَصَٰحِبَتِهِۦ وَبَنِيهِ
٣٦تفسير الجلالين: ﴿وصاحِبَته﴾ زَوْجَته ﴿وبَنِيهِ﴾ يَوْم بَدَل مِن إذا، وجَوابها دَلَّ عَلَيْهِ
لِكُلِّ ٱمۡرِيٕٖ مِّنۡهُمۡ يَوۡمَئِذٖ شَأۡنٞ يُغۡنِيهِ
٣٧تفسير الجلالين: ﴿لِكُلِّ اِمْرِئٍ مِنهُمْ يَوْمئِذٍ شَأْن يُغْنِيه﴾ حال يَشْغَلهُ عَنْ شَأْن غَيْره، أيْ اِشْتَغَلَ كُلّ واحِد بِنَفْسِهِ
وُجُوهٞ يَوۡمَئِذٖ مُّسۡفِرَةٞ
٣٨تفسير الجلالين: ﴿وُجُوه يَوْمئِذٍ مُسْفِرَة﴾ مُضِيئَة
ضَاحِكَةٞ مُّسۡتَبۡشِرَةٞ
٣٩تفسير الجلالين: ﴿ضاحِكَة مُسْتَبْشِرَة﴾ فَرِحَة وهُمْ المُؤْمِنُونَ
وَوُجُوهٞ يَوۡمَئِذٍ عَلَيۡهَا غَبَرَةٞ
٤٠تفسير الجلالين: ﴿ووُجُوه يَوْمئِذٍ عَلَيْها غَبَرَة﴾ غُبار
تَرۡهَقُهَا قَتَرَةٌ
٤١تفسير الجلالين: ﴿تَرْهَقها﴾ تَغْشاها ﴿قَتَرَة﴾ ظُلْمَة وسَواد
أُوْلَـٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡكَفَرَةُ ٱلۡفَجَرَةُ
٤٢تفسير الجلالين: ﴿أُولَئِكَ﴾ أهْل هَذِهِ الحالَة ﴿هُمْ الكَفَرَة الفَجَرَة﴾ أيْ الجامِعُونَ بَيْن الكُفْر والفُجُور.
سمّعها — وتُراجَع كل كلمة
اقرأ سورة عبس بصوتٍ عالٍ، برواية حفص أو قالون، ويُعلِّم منهجي كل كلمة أثناء قراءتك: أخطاء الحروف والتشكيل، والكلمات المتروكة، والكلمات الزائدة. ويمكنك إخفاء النص والتسميع من حفظك. هو رفيق تدريب قد يخطئ، وليس بديلاً عن معلّم متقن.