سورة ٱلطَّارِق
١٧ آية · مكية
عن السورة
سورة الطارق هي السورة رقم ٨٦ في ترتيب المصحف، وهي سورة مكية عدد آياتها ١٧ آية، وتقع في الجزء ٣٠، في الصفحة ٥٩١ من مصحف المدينة (٦٠٤ صفحات).
سورة الطارق تقسم بالنجم الثاقب وتذكّر بخلق الإنسان من ماء دافق دلالةً على قدرة الله.
- ترتيبها في المصحف
- ٨٦
- اسمها
- الطارق
- نزولها
- مكية
- عدد الآيات
- ١٧
- الجزء
- ٣٠
- الصفحات في المصحف
- ٥٩١
- مدة الدرس
- ٦ دقيقة
بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَـٰنِ ٱلرَّحِيمِ
تفسير الجلالين لجلال الدين المحلي وجلال الدين السيوطي، تحت كل آية.
وَٱلسَّمَآءِ وَٱلطَّارِقِ
١تفسير الجلالين: ﴿والسَّماء والطّارِق﴾ أصْله كُلّ آتٍ لَيْلًا ومِنهُ النُّجُوم لِطُلُوعِها لَيْلًا
وَمَآ أَدۡرَىٰكَ مَا ٱلطَّارِقُ
٢تفسير الجلالين: ﴿وما أدْراك﴾ أعْلَمك ﴿ما الطّارِق﴾ مُبْتَدَأ وخَبَر فِي مَحَلّ المَفْعُول الثّانِي لَأَدْرى وما بَعْد ما الأُولى خَبَرها وفِيهِ تَعْظِيم لِشَأْنِ الطّارِق المُفَسَّر بِما بَعْده هُوَ
ٱلنَّجۡمُ ٱلثَّاقِبُ
٣تفسير الجلالين: " ﴿النَّجْم﴾ أيْ الثُّرَيّا أوْ كُلّ نَجْم ﴿الثّاقِب﴾ المُضِيء لِثَقْبِهِ الظَّلام بِضَوْئِهِ وجَواب القَسَم
إِن كُلُّ نَفۡسٖ لَّمَّا عَلَيۡهَا حَافِظٞ
٤تفسير الجلالين: ﴿إنْ كُلّ نَفْس لَما عَلَيْها حافِظ﴾ بِتَخْفِيفِ ما فَهِيَ مَزِيدَة وإنْ مُخَفَّفَة مِن الثَّقِيلَة واسْمها مَحْذُوف، أيْ إنَّهُ واللّام فارِقَة وبِتَشْدِيدِها فَإنْ نافِيَة ولَما بِمَعْنى إلّا والحافِظ مِن المَلائِكَة يَحْفَظ عَمَلها مِن خَيْر وشَرّ
فَلۡيَنظُرِ ٱلۡإِنسَٰنُ مِمَّ خُلِقَ
٥تفسير الجلالين: ﴿فَلْيَنْظُرْ الإنْسان﴾ نَظَر اِعْتِبار ﴿مِمَّ خُلِقَ﴾ مِن أيّ شَيْء
خُلِقَ مِن مَّآءٖ دَافِقٖ
٦تفسير الجلالين: ﴿خُلِقَ مِن ماء دافِق﴾ هَذا جَواب قَوْله مِمَّ خُلِقَ ؟ خُلِقَ مِن ماء دافِق أيْ ذِي اِنْدِفاق مِن الرَّجُل والمَرْأَة فِي رَحِمها
يَخۡرُجُ مِنۢ بَيۡنِ ٱلصُّلۡبِ وَٱلتَّرَآئِبِ
٧تفسير الجلالين: ﴿يَخْرُج مِن بَيْن الصُّلْب﴾ لِلرَّجُلِ ﴿والتَّرائِب﴾ لِلْمَرْأَةِ وهِيَ عِظام الصَّدْر
إِنَّهُۥ عَلَىٰ رَجۡعِهِۦ لَقَادِرٞ
٨تفسير الجلالين: ﴿إنَّهُ﴾ تَعالى ﴿عَلى رَجْعه﴾ بَعْث الإنْسان بَعْد مَوْته ﴿لَقادِر﴾ فَإذا اِعْتَبَرَ أصْله عَلِمَ أنَّ القادِر عَلى ذَلِكَ قادِر عَلى بَعْثه
يَوۡمَ تُبۡلَى ٱلسَّرَآئِرُ
٩تفسير الجلالين: ﴿يَوْم تُبْلى﴾ تُخْتَبَر وتُكْشَف ﴿السَّرائِر﴾ ضَمائِر القُلُوب فِي العَقائِد والنِّيّات
فَمَا لَهُۥ مِن قُوَّةٖ وَلَا نَاصِرٖ
١٠تفسير الجلالين: ﴿فَما لَهُ﴾ لِمُنْكِرِ البَعْث ﴿مِن قُوَّة﴾ يَمْتَنِع بِها مِن العَذاب ﴿ولا ناصِر﴾ يَدْفَعهُ عَنْهُ
وَٱلسَّمَآءِ ذَاتِ ٱلرَّجۡعِ
١١تفسير الجلالين: ﴿والسَّماء ذات الرَّجْع﴾ المَطَر لِعَوْدِهِ كُلّ حِين
وَٱلۡأَرۡضِ ذَاتِ ٱلصَّدۡعِ
١٢تفسير الجلالين: ﴿والأَرْض ذات الصَّدْع﴾ الشَّقّ عَنْ النَّبات
إِنَّهُۥ لَقَوۡلٞ فَصۡلٞ
١٣تفسير الجلالين: ﴿إنَّهُ﴾ أيْ القُرْآن ﴿لَقَوْل فَصْل﴾ يَفْصِل بَيْن الحَقّ والباطِل
وَمَا هُوَ بِٱلۡهَزۡلِ
١٤تفسير الجلالين: ﴿وما هُوَ بِالهَزْلِ﴾ بِاللَّعِبِ والباطِل
إِنَّهُمۡ يَكِيدُونَ كَيۡدٗا
١٥تفسير الجلالين: ﴿إنَّهُمْ﴾ أيْ الكُفّار ﴿يَكِيدُونَ كَيْدًا﴾ يَعْمَلُونَ المَكايِد لِلنَّبِيِّ ﷺ
وَأَكِيدُ كَيۡدٗا
١٦تفسير الجلالين: ﴿وأَكِيد كَيْدًا﴾ أسْتَدْرِجهُمْ مِن حَيْثُ لا يَعْلَمُونَ
فَمَهِّلِ ٱلۡكَٰفِرِينَ أَمۡهِلۡهُمۡ رُوَيۡدَۢا
١٧تفسير الجلالين: ﴿فَمَهِّلْ﴾ يا مُحَمَّد ﴿الكافِرِينَ أمْهِلْهُمْ﴾ تَأْكِيد حَسَّنَهُ مُخالَفَة اللَّفْظ، أيْ أنْظِرْهُمْ ﴿رُوَيْدًا﴾ قَلِيلًا وهُوَ مَصْدَر مُؤَكَّد لِمَعْنى العامِل مُصَغَّر رَوْد أوْ أرْواد عَلى التَّرْخِيم وقَدْ أخَذَهُمْ اللَّه تَعالى بِبَدْرٍ ونَسَخَ الإمْهال بِآيَةِ السَّيْف، أيْ الأَمْر بِالقِتالِ والجِهاد.
سمّعها — وتُراجَع كل كلمة
اقرأ سورة الطارق بصوتٍ عالٍ، برواية حفص أو قالون، ويُعلِّم منهجي كل كلمة أثناء قراءتك: أخطاء الحروف والتشكيل، والكلمات المتروكة، والكلمات الزائدة. ويمكنك إخفاء النص والتسميع من حفظك. هو رفيق تدريب قد يخطئ، وليس بديلاً عن معلّم متقن.