سورة ٱلْبَلَد
٢٠ آية · مكية
عن السورة
سورة البلد هي السورة رقم ٩٠ في ترتيب المصحف، وهي سورة مكية عدد آياتها ٢٠ آية، وتقع في الجزء ٣٠، في الصفحات ٥٩٤–٥٩٥ من مصحف المدينة (٦٠٤ صفحات).
سورة البلد تقسم بالبلد الحرام وتتحدث عن كبد الإنسان في الدنيا وسبيل الخير.
- ترتيبها في المصحف
- ٩٠
- اسمها
- البلد
- نزولها
- مكية
- عدد الآيات
- ٢٠
- الجزء
- ٣٠
- الصفحات في المصحف
- ٥٩٤–٥٩٥
- مدة الدرس
- ٧ دقيقة
بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَـٰنِ ٱلرَّحِيمِ
تفسير الجلالين لجلال الدين المحلي وجلال الدين السيوطي، تحت كل آية.
لَآ أُقۡسِمُ بِهَٰذَا ٱلۡبَلَدِ
١تفسير الجلالين: ﴿لا﴾ زائِدَة ﴿أُقْسِم بِهَذا البَلَد﴾ مَكَّة
وَأَنتَ حِلُّۢ بِهَٰذَا ٱلۡبَلَدِ
٢تفسير الجلالين: ﴿وأَنْتَ﴾ يا مُحَمَّد ﴿حِلّ﴾ حَلال ﴿بِهَذا البَلَد﴾ بِأَنْ يَحِلّ لَك فَتُقاتِل فِيهِ، وقَدْ أنْجَزَ اللَّه لَهُ هَذا الوَعْد يَوْم الفَتْح، فالجُمْلَة اِعْتِراض بَيْن المُقْسَم بِهِ وما عُطِفَ عَلَيْهِ
وَوَالِدٖ وَمَا وَلَدَ
٣تفسير الجلالين: ﴿ووالِد﴾ أيْ آدَم ﴿وما ولَدَ﴾ أيْ ذُرِّيَّته وما بِمَعْنى مِن
لَقَدۡ خَلَقۡنَا ٱلۡإِنسَٰنَ فِي كَبَدٍ
٤تفسير الجلالين: ﴿لَقَدْ خَلَقْنا الإنْسان﴾ أيْ الجِنْس ﴿فِي كَبَد﴾ نَصَب وشِدَّة يُكابِد مَصائِب الدُّنْيا وشَدائِد الآخِرَة
أَيَحۡسَبُ أَن لَّن يَقۡدِرَ عَلَيۡهِ أَحَدٞ
٥تفسير الجلالين: ﴿أيَحْسَبُ﴾ أيَظُنُّ الإنْسان قَوِيّ قُرَيْش وهُوَ أبُو الأَشَدّ بْن كِلْدَة بِقُوَّتِهِ ﴿أنْ﴾ مُخَفَّفَة مِن الثَّقِيلَة واسْمها مَحْذُوف، أيْ أنَّهُ ﴿لَنْ يَقْدِر عَلَيْهِ أحَد﴾ واللَّه قادِر عَلَيْهِ
يَقُولُ أَهۡلَكۡتُ مَالٗا لُّبَدًا
٦تفسير الجلالين: ﴿يَقُول أهْلَكْت﴾ عَلى عَداوَة مُحَمَّد ﴿مالًا لُبَدًا﴾ كَثِيرًا بَعْضه عَلى بَعْض
أَيَحۡسَبُ أَن لَّمۡ يَرَهُۥٓ أَحَدٌ
٧تفسير الجلالين: ﴿أيَحْسَبُ أنْ﴾ أيْ أنَّهُ ﴿لَمْ يَرَهُ أحَد﴾ فِيما أنْفَقَهُ فَيَعْلَم قَدْره، واللَّه عالِم بِقَدْرِهِ وأَنَّهُ لَيْسَ مِمّا يَتَكَثَّر بِهِ ومُجازِيه عَلى فِعْله السَّيِّئ
أَلَمۡ نَجۡعَل لَّهُۥ عَيۡنَيۡنِ
٨تفسير الجلالين: ﴿ألَمْ نَجْعَل﴾ اِسْتِفْهام تَقْرِير، أيْ جَعَلْنا " لَهُ عَيْنَيْنِ "
وَلِسَانٗا وَشَفَتَيۡنِ
٩وَهَدَيۡنَٰهُ ٱلنَّجۡدَيۡنِ
١٠تفسير الجلالين: ﴿وهَدَيْناهُ النَّجْدَيْنِ﴾ بَيَّنّا لَهُ طَرِيق الخَيْر والشَّرّ
فَلَا ٱقۡتَحَمَ ٱلۡعَقَبَةَ
١١تفسير الجلالين: ﴿فَلا﴾ فَهَلّا ﴿اِقْتَحَمَ العَقَبَة﴾ جاوَزَها
وَمَآ أَدۡرَىٰكَ مَا ٱلۡعَقَبَةُ
١٢تفسير الجلالين: ﴿وما أدْراك﴾ أعْلَمَك ﴿ما العَقَبَة﴾ الَّتِي يَقْتَحِمها تَعْظِيمًا لِشَأْنِها، والجُمْلَة اِعْتِراض وبَيَّنَ سَبَب جَوازها
فَكُّ رَقَبَةٍ
١٣تفسير الجلالين: ﴿فَكّ رَقَبَة﴾ مِن الرِّقّ بِأَنْ أعْتَقَها
أَوۡ إِطۡعَٰمٞ فِي يَوۡمٖ ذِي مَسۡغَبَةٖ
١٤تفسير الجلالين: ﴿أوْ إطْعام فِي يَوْم ذِي مَسْغَبَة﴾ مَجاعَة
يَتِيمٗا ذَا مَقۡرَبَةٍ
١٥تفسير الجلالين: ﴿يَتِيمًا ذا مَقْرَبَة﴾ قَرابَة
أَوۡ مِسۡكِينٗا ذَا مَتۡرَبَةٖ
١٦تفسير الجلالين: ﴿أوْ مِسْكِينًا ذا مَتْرَبَة﴾ لُصُوق بِالتُّرابِ لِفَقْرِهِ، وفِي قِراءَة بَدَل الفِعْلَيْنِ مَصْدَرانِ مَرْفُوعانِ مُضاف الأَوَّل لِرَقَبَةِ ويُنَوَّن الثّانِي فَيُقَدَّر قَبْل العَقَبَة اِقْتِحام، والقِراءَة المَذْكُورَة بَيانه
ثُمَّ كَانَ مِنَ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَتَوَاصَوۡاْ بِٱلصَّبۡرِ وَتَوَاصَوۡاْ بِٱلۡمَرۡحَمَةِ
١٧تفسير الجلالين: ﴿ثُمَّ كانَ﴾ عَطْف عَلى اِقْتَحَمَ وثُمَّ لِلتَّرْتِيبِ الذِّكْرِيّ، والمَعْنى كانَ وقْت الِاقْتِحام ﴿مِن الَّذِينَ آمَنُوا وتَواصَوْا﴾ أوْصى بَعْضهمْ بَعْضًا ﴿بِالصَّبْرِ﴾ عَلى الطّاعَة وعَنْ المَعْصِيَة ﴿وتَواصَوْا بِالمَرْحَمَةِ﴾ الرَّحْمَة عَلى الخَلْق
أُوْلَـٰٓئِكَ أَصۡحَٰبُ ٱلۡمَيۡمَنَةِ
١٨تفسير الجلالين: ﴿أُولَئِكَ﴾ المَوْصُوفُونَ بِهَذِهِ الصِّفات ﴿أصْحاب المَيْمَنَة﴾ اليَمِين
وَٱلَّذِينَ كَفَرُواْ بِـَٔايَٰتِنَا هُمۡ أَصۡحَٰبُ ٱلۡمَشۡـَٔمَةِ
١٩تفسير الجلالين: ﴿والَّذِينَ كَفَرُوا بِآياتِنا هُمْ أصْحاب المَشْأَمَة﴾ الشِّمال
عَلَيۡهِمۡ نَارٞ مُّؤۡصَدَةُۢ
٢٠تفسير الجلالين: ﴿عَلَيْهِمْ نار مُؤْصَدَة﴾ بِالهَمْزَةِ والواو بَدَله مُطْبَقَة.
سمّعها — وتُراجَع كل كلمة
اقرأ سورة البلد بصوتٍ عالٍ، برواية حفص أو قالون، ويُعلِّم منهجي كل كلمة أثناء قراءتك: أخطاء الحروف والتشكيل، والكلمات المتروكة، والكلمات الزائدة. ويمكنك إخفاء النص والتسميع من حفظك. هو رفيق تدريب قد يخطئ، وليس بديلاً عن معلّم متقن.