سورة ٱللَّيْل
٢١ آية · مكية
عن السورة
سورة الليل هي السورة رقم ٩٢ في ترتيب المصحف، وهي سورة مكية عدد آياتها ٢١ آية، وتقع في الجزء ٣٠، في الصفحات ٥٩٥–٥٩٦ من مصحف المدينة (٦٠٤ صفحات).
سورة الليل تقارن بين من يعطي ويتقي ومن يبخل ويستغني، وتبيّن عاقبة كل منهما.
- ترتيبها في المصحف
- ٩٢
- اسمها
- الليل
- نزولها
- مكية
- عدد الآيات
- ٢١
- الجزء
- ٣٠
- الصفحات في المصحف
- ٥٩٥–٥٩٦
- مدة الدرس
- ٧ دقيقة
بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَـٰنِ ٱلرَّحِيمِ
تفسير الجلالين لجلال الدين المحلي وجلال الدين السيوطي، تحت كل آية.
وَٱلَّيۡلِ إِذَا يَغۡشَىٰ
١تفسير الجلالين: ﴿واللَّيْل إذا يَغْشى﴾ بِظُلْمَتِهِ كُلّ ما بَيْن السَّماء والأَرْض
وَٱلنَّهَارِ إِذَا تَجَلَّىٰ
٢تفسير الجلالين: ﴿والنَّهار إذا تَجَلّى﴾ تَكَشَّفَ وظَهَرَ وإذا فِي المَوْضِعَيْنِ لِمُجَرَّدِ الظَّرْفِيَّة والعامِل فِيها فِعْل القَسَم
وَمَا خَلَقَ ٱلذَّكَرَ وَٱلۡأُنثَىٰٓ
٣تفسير الجلالين: ﴿وما﴾ بِمَعْنى مَن أوْ مَصْدَرِيَّة ﴿خَلَقَ الذَّكَر والأُنْثى﴾ آدَم وحَوّاء وكُلّ ذَكَر وكُلّ أُنْثى، والخُنْثى المُشْكِل عِنْدنا ذَكَر أوْ أُنْثى عِنْد اللَّه تَعالى فَيَحْنَث بِتَكْلِيمِهِ مَن حَلَفَ لا يُكَلِّم ذَكَرًا ولا أُنْثى
إِنَّ سَعۡيَكُمۡ لَشَتَّىٰ
٤تفسير الجلالين: ﴿إنَّ سَعْيكُمْ﴾ عَمَلكُمْ ﴿لَشَتّى﴾ مُخْتَلِف فَعامِل لِلْجَنَّةِ بِالطّاعَةِ وعامِل لِلنّارِ بِالمَعْصِيَةِ
فَأَمَّا مَنۡ أَعۡطَىٰ وَٱتَّقَىٰ
٥تفسير الجلالين: ﴿فَأَمّا مَن أعْطى﴾ حَقّ اللَّه ﴿واتَّقى﴾ اللَّه
وَصَدَّقَ بِٱلۡحُسۡنَىٰ
٦تفسير الجلالين: ﴿وصَدَّقَ بِالحُسْنى﴾ أيْ بِلا إلَه إلّا اللَّه فِي المَوْضِعَيْنِ
فَسَنُيَسِّرُهُۥ لِلۡيُسۡرَىٰ
٧تفسير الجلالين: ﴿فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرى﴾ لِلْجَنَّةِ
وَأَمَّا مَنۢ بَخِلَ وَٱسۡتَغۡنَىٰ
٨تفسير الجلالين: ﴿وأَمّا مَن بَخِلَ﴾ بِحَقِّ اللَّه ﴿واسْتَغْنى﴾ عَنْ ثَوابه
وَكَذَّبَ بِٱلۡحُسۡنَىٰ
٩فَسَنُيَسِّرُهُۥ لِلۡعُسۡرَىٰ
١٠تفسير الجلالين: ﴿فَسَنُيَسِّرُهُ﴾ نُهَيِّئهُ ﴿لِلْعُسْرى﴾ لِلنّارِ
وَمَا يُغۡنِي عَنۡهُ مَالُهُۥٓ إِذَا تَرَدَّىٰٓ
١١تفسير الجلالين: ﴿وما﴾ نافِيَة ﴿يُغْنِي عَنْهُ ماله إذا تَرَدّى﴾ فِي النّار
إِنَّ عَلَيۡنَا لَلۡهُدَىٰ
١٢تفسير الجلالين: ﴿إنَّ عَلَيْنا لَلْهُدى﴾ لَتَبْيِين طَرِيق الهُدى مِن طَرِيق الضَّلال لِيَمْتَثِل أمْرنا بِسُلُوكِ الأَوَّل ونَهْينا عَنْ اِرْتِكاب الثّانِي
وَإِنَّ لَنَا لَلۡأٓخِرَةَ وَٱلۡأُولَىٰ
١٣تفسير الجلالين: ﴿وإنَّ لَنا لَلْآخِرَة والأُولى﴾ أيْ الدُّنْيا فَمَن طَلَبَهُما مِن غَيْرنا فَقَدْ أخْطَأَ
فَأَنذَرۡتُكُمۡ نَارٗا تَلَظَّىٰ
١٤تفسير الجلالين: ﴿فَأَنْذَرْتُكُمْ﴾ خَوَّفْتُكُمْ يا أهْل مَكَّة ﴿نارًا تَلَظّى﴾ بِحَذْفِ إحْدى التّاءَيْنِ مِن الأَصْل وقُرِئَ بِثُبُوتِها، أيْ تَتَوَقَّد
لَا يَصۡلَىٰهَآ إِلَّا ٱلۡأَشۡقَى
١٥تفسير الجلالين: ﴿لا يَصْلاها﴾ يَدْخُلها ﴿إلّا الأَشْقى﴾ بِمَعْنى الشَّقِيّ
ٱلَّذِي كَذَّبَ وَتَوَلَّىٰ
١٦تفسير الجلالين: ﴿الَّذِي كَذَّبَ﴾ النَّبِيّ ﴿وتَوَلّى﴾ عَنْ الإيمان وهَذا الحَصْر مُؤَوَّل لِقَوْلِهِ تَعالى: " ويَغْفِر ما دُون ذَلِكَ لِمَن يَشاء " فَيَكُون المُراد الصِّلِيّ المُؤَبَّد
وَسَيُجَنَّبُهَا ٱلۡأَتۡقَى
١٧تفسير الجلالين: ﴿وسَيُجَنَّبُها﴾ يُبْعَد عَنْها ﴿الأَتْقى﴾ بِمَعْنى التَّقِيّ
ٱلَّذِي يُؤۡتِي مَالَهُۥ يَتَزَكَّىٰ
١٨تفسير الجلالين: " ﴿الَّذِي يُؤْتِي ماله يَتَزَكّى﴾ مُتَزَكِّيًا بِهِ عِنْد اللَّه تَعالى بِأَنْ يُخْرِجهُ لِلَّهِ تَعالى لا رِياء ولا سُمْعَة، فَيَكُون زاكِيًا عِنْد اللَّه، وهَذا نَزَلَ فِي الصِّدِّيق رَضِيَ اللَّه عَنْهُ لَمّا اِشْتَرى بِلالًا المُعَذَّب عَلى إيمانه وأَعْتَقَهُ، فَقالَ الكُفّار: إنَّما فَعَلَ ذَلِكَ لِيَدٍ كانَتْ لَهُ عِنْده فَنَزَلَتْ. ﴿وما لِأَحَدٍ عِنْده مِن نِعْمَة تُجْزى﴾
وَمَا لِأَحَدٍ عِندَهُۥ مِن نِّعۡمَةٖ تُجۡزَىٰٓ
١٩إِلَّا ٱبۡتِغَآءَ وَجۡهِ رَبِّهِ ٱلۡأَعۡلَىٰ
٢٠تفسير الجلالين: ﴿إلّا﴾ لَكِنْ فَعَلَ ذَلِكَ ﴿اِبْتِغاء وجْه رَبّه الأَعْلى﴾ أيْ طَلَب ثَواب اللَّه
وَلَسَوۡفَ يَرۡضَىٰ
٢١تفسير الجلالين: ﴿ولَسَوْفَ يَرْضى﴾ بِما يُعْطاهُ مِن الثَّواب فِي الجَنَّة والآيَة تَشْمَل مَن فَعَلَ مِثْل فِعْله رَضِيَ اللَّه تَعالى عَنْهُ فَيُبْعَد عَنْ النّار ويُثاب.
سمّعها — وتُراجَع كل كلمة
اقرأ سورة الليل بصوتٍ عالٍ، برواية حفص أو قالون، ويُعلِّم منهجي كل كلمة أثناء قراءتك: أخطاء الحروف والتشكيل، والكلمات المتروكة، والكلمات الزائدة. ويمكنك إخفاء النص والتسميع من حفظك. هو رفيق تدريب قد يخطئ، وليس بديلاً عن معلّم متقن.