سورة ٱلْعَلَق
١٩ آية · مكية
عن السورة
سورة العلق هي السورة رقم ٩٦ في ترتيب المصحف، وهي سورة مكية عدد آياتها ١٩ آية، وتقع في الجزء ٣٠، في الصفحات ٥٩٧–٥٩٨ من مصحف المدينة (٦٠٤ صفحات).
سورة العلق هي أول ما نزل من القرآن، تأمر بالقراءة باسم الله وتنهى عن الطغيان.
- ترتيبها في المصحف
- ٩٦
- اسمها
- العلق
- نزولها
- مكية
- عدد الآيات
- ١٩
- الجزء
- ٣٠
- الصفحات في المصحف
- ٥٩٧–٥٩٨
- مدة الدرس
- ٧ دقيقة
بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَـٰنِ ٱلرَّحِيمِ
تفسير الجلالين لجلال الدين المحلي وجلال الدين السيوطي، تحت كل آية.
ٱقۡرَأۡ بِٱسۡمِ رَبِّكَ ٱلَّذِي خَلَقَ
١تفسير الجلالين: ﴿اِقْرَأْ﴾ أوْجِدْ القِراءَة مُبْتَدِئًا ﴿بِاسْمِ رَبّك الَّذِي خَلَقَ﴾ الخَلائِق
خَلَقَ ٱلۡإِنسَٰنَ مِنۡ عَلَقٍ
٢تفسير الجلالين: ﴿خَلَقَ الإنْسان﴾ الجِنْس ﴿مِن عَلَق﴾ جَمْع عَلَقَة وهِيَ القِطْعَة اليَسِيرَة مِن الدَّم الغَلِيظ
ٱقۡرَأۡ وَرَبُّكَ ٱلۡأَكۡرَمُ
٣تفسير الجلالين: ﴿اِقْرَأْ﴾ تَأْكِيد لِلْأَوَّلِ ﴿ورَبّك الأَكْرَم﴾ الَّذِي لا يُوازِيه كَرِيم، حال مِن الضَّمِير فِي اِقْرَأْ
ٱلَّذِي عَلَّمَ بِٱلۡقَلَمِ
٤تفسير الجلالين: ﴿الَّذِي عَلَّمَ﴾ الخَطّ ﴿بِالقَلَمِ﴾ وأَوَّل مَن خَطَّ بِهِ إدْرِيس عَلَيْهِ السَّلام
عَلَّمَ ٱلۡإِنسَٰنَ مَا لَمۡ يَعۡلَمۡ
٥تفسير الجلالين: ﴿عَلَّمَ الإنْسان﴾ الجِنْس ﴿ما لَمْ يَعْلَم﴾ قَبْل تَعْلِيمه مِن الهُدى والكِتابَة والصِّناعَة وغَيْرها
كَلَّآ إِنَّ ٱلۡإِنسَٰنَ لَيَطۡغَىٰٓ
٦تفسير الجلالين: ﴿كَلّا﴾ حَقًّا ﴿إنَّ الإنْسان لَيَطْغى﴾
أَن رَّءَاهُ ٱسۡتَغۡنَىٰٓ
٧تفسير الجلالين: ﴿أنْ رَآهُ﴾ أيْ نَفْسه ﴿اِسْتَغْنى﴾ بِالمالِ، نَزَلَ فِي أبِي جَهْل، ورَأى عِلْمِيَّة واسْتَغْنى مَفْعُول ثانٍ وأَنْ رَآهُ مَفْعُول لَهُ
إِنَّ إِلَىٰ رَبِّكَ ٱلرُّجۡعَىٰٓ
٨تفسير الجلالين: ﴿إنَّ إلى رَبّك﴾ يا إنْسان ﴿الرُّجْعى﴾ أيْ الرُّجُوع تَخْوِيف لَهُ فَيُجازِي الطّاغِي بِما يَسْتَحِقّهُ
أَرَءَيۡتَ ٱلَّذِي يَنۡهَىٰ
٩تفسير الجلالين: ﴿أرَأَيْت﴾ فِي الثَّلاثَة مَواضِع لِلتَّعَجُّبِ ﴿الَّذِي يَنْهى﴾ هُوَ أبُو جَهْل
عَبۡدًا إِذَا صَلَّىٰٓ
١٠تفسير الجلالين: ﴿عَبْدًا﴾ هُوَ النَّبِيّ ﷺ ﴿إذا صَلّى﴾
أَرَءَيۡتَ إِن كَانَ عَلَى ٱلۡهُدَىٰٓ
١١تفسير الجلالين: ﴿أرَأَيْت إنْ كانَ﴾ المَنهِيّ ﴿عَلى الهُدى﴾
أَوۡ أَمَرَ بِٱلتَّقۡوَىٰٓ
١٢تفسير الجلالين: ﴿أوْ﴾ لِلتَّقْسِيمِ ﴿أمَرَ بِالتَّقْوى﴾
أَرَءَيۡتَ إِن كَذَّبَ وَتَوَلَّىٰٓ
١٣تفسير الجلالين: ﴿أرَأَيْت إنْ كَذَّبَ﴾ أيْ النّاهِي النَّبِيّ ﴿وتَوَلّى﴾ عَنْ الإيمان
أَلَمۡ يَعۡلَم بِأَنَّ ٱللَّهَ يَرَىٰ
١٤تفسير الجلالين: " ﴿ألَمْ يَعْلَم بِأَنَّ اللَّه يَرى﴾ ما صَدَرَ مِنهُ، أيْ يَعْلَمهُ فَيُجازِيه عَلَيْهِ، أيْ اِعْجَبْ مِنهُ يا مُخاطَب مِن حَيْثُ نَهْيه عَنْ الصَّلاة ومِن حَيْثُ أنَّ المَنهِيّ عَلى الهُدى آمِر بِالتَّقْوى ومِن حَيْثُ أنَّ النّاهِي مُكَذِّب مُتَوَلٍّ عَنْ الإيمان
كَلَّا لَئِن لَّمۡ يَنتَهِ لَنَسۡفَعَۢا بِٱلنَّاصِيَةِ
١٥تفسير الجلالين: ﴿كَلّا﴾ رَدْع لَهُ ﴿لَئِنْ﴾ لام قَسَم ﴿لَمْ يَنْتَهِ﴾ عَمّا هُوَ عَلَيْهِ مِن الكُفْر ﴿لَنَسْفَعًا بِالنّاصِيَةِ﴾ لَأَجُرَّنَّ بِناصِيَتِهِ إلى النّار
نَاصِيَةٖ كَٰذِبَةٍ خَاطِئَةٖ
١٦تفسير الجلالين: ﴿ناصِيَة﴾ بَدَل نَكِرَة مِن مَعْرِفَة ﴿كاذِبَة خاطِئَة﴾ وصَفَها بِذَلِكَ مَجاز والمُراد صاحِبها
فَلۡيَدۡعُ نَادِيَهُۥ
١٧تفسير الجلالين: ﴿فَلْيَدْعُ نادِيهِ﴾ أيْ أهْل نادِيهِ وهُوَ المَجْلِس يُنْتَدى يَتَحَدَّث فِيهِ القَوْم وكانَ قالَ لِلنَّبِيِّ ﷺ لَمّا اِنْتَهَرَهُ حَيْثُ نَهاهُ عَنْ الصَّلاة: لَقَدْ عَلِمْت ما بِها رَجُل أكْثَر نادِيًا مِنِّي لَأَمْلَأَنَّ عَلَيْك هَذا الوادِي إنْ شِئْت خَيْلًا جُرْدًا ورِجالًا مُرْدًا
سَنَدۡعُ ٱلزَّبَانِيَةَ
١٨تفسير الجلالين: ﴿سَنَدَعُ الزَّبانِيَة﴾ المَلائِكَة الغِلاظ الشِّداد لِإهْلاكِهِ كَما فِي الحَدِيث " لَوْ دَعا نادِيهِ لَأَخَذَتْهُ الزَّبانِيَة عِيانًا "
كَلَّا لَا تُطِعۡهُ وَٱسۡجُدۡۤ وَٱقۡتَرِب۩
١٩تفسير الجلالين: ﴿كَلّا﴾ رَدْع لَهُ ﴿لا تُطِعْهُ﴾ يا مُحَمَّد فِي تَرْك الصَّلاة ﴿واسْجُدْ﴾ صَلِّ لِلَّهِ ﴿واقْتَرِبْ﴾ مِنهُ بِطاعَتِهِ.
سمّعها — وتُراجَع كل كلمة
اقرأ سورة العلق بصوتٍ عالٍ، برواية حفص أو قالون، ويُعلِّم منهجي كل كلمة أثناء قراءتك: أخطاء الحروف والتشكيل، والكلمات المتروكة، والكلمات الزائدة. ويمكنك إخفاء النص والتسميع من حفظك. هو رفيق تدريب قد يخطئ، وليس بديلاً عن معلّم متقن.