سورة ٱلْعَادِيَات
١١ آية · مكية
عن السورة
سورة العاديات هي السورة رقم ١٠٠ في ترتيب المصحف، وهي سورة مكية عدد آياتها ١١ آية، وتقع في الجزء ٣٠، في الصفحات ٥٩٩–٦٠٠ من مصحف المدينة (٦٠٤ صفحات).
سورة العاديات تقسم بالخيل العاديات وتذكّر بجحود الإنسان لنعم ربه.
- ترتيبها في المصحف
- ١٠٠
- اسمها
- العاديات
- نزولها
- مكية
- عدد الآيات
- ١١
- الجزء
- ٣٠
- الصفحات في المصحف
- ٥٩٩–٦٠٠
- مدة الدرس
- ٤ دقيقة
بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَـٰنِ ٱلرَّحِيمِ
تفسير الجلالين لجلال الدين المحلي وجلال الدين السيوطي، تحت كل آية.
وَٱلۡعَٰدِيَٰتِ ضَبۡحٗا
١تفسير الجلالين: ﴿والعادِيات﴾ الخَيْل تَعْدُو فِي الغَزْو وتَضْبَح ﴿ضَبْحًا﴾ هُوَ صَوْت أجْوافها إذا عَدَتْ
فَٱلۡمُورِيَٰتِ قَدۡحٗا
٢تفسير الجلالين: ﴿فالمُورِيات﴾ الخَيْل تُورِي النّار ﴿قَدْحًا﴾ بِحَوافِرِها إذا سارَتْ فِي الأَرْض ذات الحِجارَة بِاللَّيْلِ
فَٱلۡمُغِيرَٰتِ صُبۡحٗا
٣تفسير الجلالين: ﴿فالمُغِيرات صُبْحًا﴾ الخَيْل تُغِير عَلى العَدُوّ وقْت الصُّبْح بِإغارَةِ أصْحابها
فَأَثَرۡنَ بِهِۦ نَقۡعٗا
٤تفسير الجلالين: ﴿فَأَثَرْنَ﴾ هَيَّجْنَ ﴿بِهِ﴾ بِمَكانِ عَدْوهنَّ أوْ بِذَلِكَ الوَقْت ﴿نَقْعًا﴾ غُبارًا بِشِدَّةِ حَرَكَتهنَّ
فَوَسَطۡنَ بِهِۦ جَمۡعًا
٥تفسير الجلالين: ﴿فَوَسَطْنَ بِهِ﴾ بِالنَّقْعِ ﴿جَمْعًا﴾ مِن العَدْو أيْ صِرْنَ وسَطه وعُطِفَ الفِعْل عَلى الِاسْم لِأَنَّهُ فِي تَأْوِيل الفِعْل أيْ واللّاتِي عَدَوْنَ فَأَوْرَيْن فَأَغَرْنَ
إِنَّ ٱلۡإِنسَٰنَ لِرَبِّهِۦ لَكَنُودٞ
٦تفسير الجلالين: ﴿إنَّ الإنْسان﴾ الكافِر ﴿لِرَبِّهِ لَكَنُود﴾ لَكَفُور يَجْحَد نِعْمَته تَعالى
وَإِنَّهُۥ عَلَىٰ ذَٰلِكَ لَشَهِيدٞ
٧تفسير الجلالين: ﴿وإنَّهُ عَلى ذَلِكَ﴾ أيْ كَنُوده ﴿لَشَهِيد﴾ يَشْهَد عَلى نَفْسه بِصُنْعِهِ
وَإِنَّهُۥ لِحُبِّ ٱلۡخَيۡرِ لَشَدِيدٌ
٨تفسير الجلالين: ﴿وإنَّهُ لِحُبِّ الخَيْر﴾ أيْ المال ﴿لَشَدِيد﴾ الحُبّ لَهُ فَيَبْخَل بِهِ
۞أَفَلَا يَعۡلَمُ إِذَا بُعۡثِرَ مَا فِي ٱلۡقُبُورِ
٩تفسير الجلالين: ﴿أفَلا يَعْلَم إذا بُعْثِرَ﴾ أُثِيرَ وأُخْرِجَ ﴿ما فِي القُبُور﴾ مِن المَوْتى، أيْ بُعِثُوا
وَحُصِّلَ مَا فِي ٱلصُّدُورِ
١٠تفسير الجلالين: ﴿وحُصِّلَ﴾ بُيِّنَ وأُفْرِزَ ﴿ما فِي الصُّدُور﴾ القُلُوب مِن الكُفْر والإيمان
إِنَّ رَبَّهُم بِهِمۡ يَوۡمَئِذٖ لَّخَبِيرُۢ
١١تفسير الجلالين: ﴿إنَّ رَبّهمْ بِهِمْ يَوْمئِذٍ لَخَبِير﴾ لَعالَم فَيُجازِيهِمْ عَلى كُفْرهمْ، أُعِيدَ الضَّمِير جَمْعًا نَظَرًا لِمَعْنى الإنْسان وهَذِهِ الجُمْلَة دَلَّتْ عَلى مَفْعُول يَعْلَم، أيْ إنّا نُجازِيه وقْت ما ذَكَرَ وتَعَلَّقَ خَبِير بِيَوْمَئِذ وهُوَ تَعالى خَبِير دائِمًا لِأَنَّهُ يَوْم المُجازاة
سمّعها — وتُراجَع كل كلمة
اقرأ سورة العاديات بصوتٍ عالٍ، برواية حفص أو قالون، ويُعلِّم منهجي كل كلمة أثناء قراءتك: أخطاء الحروف والتشكيل، والكلمات المتروكة، والكلمات الزائدة. ويمكنك إخفاء النص والتسميع من حفظك. هو رفيق تدريب قد يخطئ، وليس بديلاً عن معلّم متقن.