سورة ٱلزَّلْزَلَة
٨ آية · مدنية
عن السورة
سورة الزلزلة هي السورة رقم ٩٩ في ترتيب المصحف، وهي سورة مدنية عدد آياتها ٨ آية، وتقع في الجزء ٣٠، في الصفحة ٥٩٩ من مصحف المدينة (٦٠٤ صفحات).
سورة الزلزلة تصف زلزلة الأرض يوم القيامة وأن كل ذرة خير أو شر ستُرى.
- ترتيبها في المصحف
- ٩٩
- اسمها
- الزلزلة
- نزولها
- مدنية
- عدد الآيات
- ٨
- الجزء
- ٣٠
- الصفحات في المصحف
- ٥٩٩
- مدة الدرس
- ٣ دقيقة
بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَـٰنِ ٱلرَّحِيمِ
تفسير الجلالين لجلال الدين المحلي وجلال الدين السيوطي، تحت كل آية.
إِذَا زُلۡزِلَتِ ٱلۡأَرۡضُ زِلۡزَالَهَا
١تفسير الجلالين: ﴿إذا زُلْزِلَتْ الأَرْض﴾ حُرِّكَتْ لِقِيامِ السّاعَة ﴿زِلْزالها﴾ تَحْرِيكها الشَّدِيد المُناسِب لِعَظَمَتِها
وَأَخۡرَجَتِ ٱلۡأَرۡضُ أَثۡقَالَهَا
٢تفسير الجلالين: ﴿وأَخْرَجَتْ الأَرْض أثْقالها﴾ كُنُوزها ومَوْتاها فَأَلْقَتْها عَلى ظَهْرها
وَقَالَ ٱلۡإِنسَٰنُ مَا لَهَا
٣تفسير الجلالين: ﴿وقالَ الإنْسان﴾ الكافِر بِالبَعْثِ ﴿ما لَها﴾ إنْكارًا لِتِلْكَ الحالَة
يَوۡمَئِذٖ تُحَدِّثُ أَخۡبَارَهَا
٤تفسير الجلالين: ﴿يَوْمئِذٍ﴾ بَدَل مِن إذا وجَوابها ﴿تُحَدِّث أخْبارها﴾ تُخْبِر بِما عُمِلَ عَلَيْها مِن خَيْر وشَرّ
بِأَنَّ رَبَّكَ أَوۡحَىٰ لَهَا
٥تفسير الجلالين: ﴿بِأَنَّ﴾ بِسَبَبِ أنَّ ﴿رَبّك أوْحى لَها﴾ أيْ أمَرَها بِذَلِكَ، وفِي الحَدِيث " تَشْهَد عَلى كُلّ عَبْد أوْ أمَة بِكُلِّ ما عَمِلَ عَلى ظَهْرها "
يَوۡمَئِذٖ يَصۡدُرُ ٱلنَّاسُ أَشۡتَاتٗا لِّيُرَوۡاْ أَعۡمَٰلَهُمۡ
٦تفسير الجلالين: ﴿يَوْمئِذٍ يَصْدُر النّاس﴾ يَنْصَرِفُونَ مِن مَوْقِف الحِساب ﴿أشْتاتًا﴾ مُتَفَرِّقِينَ فَآخِذ ذات اليَمِين إلى الجَنَّة وآخِذ ذات الشِّمال إلى النّار ﴿لِيُرَوْا أعْمالهمْ﴾ أيْ جَزاءَها مِن الجَنَّة أوْ النّار
فَمَن يَعۡمَلۡ مِثۡقَالَ ذَرَّةٍ خَيۡرٗا يَرَهُۥ
٧تفسير الجلالين: ﴿فَمَن يَعْمَل مِثْقال ذَرَّة﴾ زِنَة نَمْلَة صَغِيرَة ﴿خَيْرًا يَرَهُ﴾ يَرَ ثَوابه
وَمَن يَعۡمَلۡ مِثۡقَالَ ذَرَّةٖ شَرّٗا يَرَهُۥ
٨تفسير الجلالين: ﴿ومَن يَعْمَل مِثْقال ذَرَّة شَرًّا يَرَهُ " يَرَ جَزاءَهُ.﴾
سمّعها — وتُراجَع كل كلمة
اقرأ سورة الزلزلة بصوتٍ عالٍ، برواية حفص أو قالون، ويُعلِّم منهجي كل كلمة أثناء قراءتك: أخطاء الحروف والتشكيل، والكلمات المتروكة، والكلمات الزائدة. ويمكنك إخفاء النص والتسميع من حفظك. هو رفيق تدريب قد يخطئ، وليس بديلاً عن معلّم متقن.