سورة ٱلْفَجْر
٣٠ آية · مكية
عن السورة
سورة الفجر هي السورة رقم ٨٩ في ترتيب المصحف، وهي سورة مكية عدد آياتها ٣٠ آية، وتقع في الجزء ٣٠، في الصفحات ٥٩٣–٥٩٤ من مصحف المدينة (٦٠٤ صفحات).
سورة الفجر تذكر قصص الأمم المهلكة كعاد وثمود وتحذر من الطغيان والطمع.
- ترتيبها في المصحف
- ٨٩
- اسمها
- الفجر
- نزولها
- مكية
- عدد الآيات
- ٣٠
- الجزء
- ٣٠
- الصفحات في المصحف
- ٥٩٣–٥٩٤
- مدة الدرس
- ١٠ دقيقة
بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَـٰنِ ٱلرَّحِيمِ
تفسير الجلالين لجلال الدين المحلي وجلال الدين السيوطي، تحت كل آية.
وَٱلۡفَجۡرِ
١تفسير الجلالين: ﴿والفَجْر﴾ أيْ فَجْر كُلّ يَوْم
وَلَيَالٍ عَشۡرٖ
٢تفسير الجلالين: ﴿ولَيالٍ عَشْر﴾ أيْ عَشْر ذِي الحِجَّة
وَٱلشَّفۡعِ وَٱلۡوَتۡرِ
٣تفسير الجلالين: ﴿والشَّفْع﴾ الزَّوْج ﴿والوَتْر﴾ بِفَتْحِ الواو وكَسْرها لُغَتانِ: الفَرْد
وَٱلَّيۡلِ إِذَا يَسۡرِ
٤تفسير الجلالين: ﴿واللَّيْل إذا يَسْرِ﴾ مُقْبِلًا ومُدْبِرًا
هَلۡ فِي ذَٰلِكَ قَسَمٞ لِّذِي حِجۡرٍ
٥تفسير الجلالين: ﴿هَلْ فِي ذَلِكَ﴾ القَسَم ﴿قَسَم لِذِي حِجْر﴾ عَقْل، وجَواب القَسَم مَحْذُوف أيْ: لَتُعَذَّبُنَّ يا كُفّار مَكَّة
أَلَمۡ تَرَ كَيۡفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِعَادٍ
٦تفسير الجلالين: ﴿ألَمْ تَرى﴾ تَعْلَم يا مُحَمَّد ﴿كَيْف فَعَلَ رَبّك بِعادٍ﴾
إِرَمَ ذَاتِ ٱلۡعِمَادِ
٧تفسير الجلالين: ﴿إرَم﴾ هِيَ عاد الأُولى، فَإرَم عَطْف بَيان أوْ بَدَل، ومَنع الصَّرْف لِلْعَلَمِيَّةِ والتَّأْنِيث ﴿ذات العِماد﴾ أيْ الطُّول كانَ طُول الطَّوِيل مِنهُمْ أرْبَعمِائَةِ ذِراع
ٱلَّتِي لَمۡ يُخۡلَقۡ مِثۡلُهَا فِي ٱلۡبِلَٰدِ
٨تفسير الجلالين: ﴿الَّتِي لَمْ يُخْلَق مِثْلها فِي البِلاد﴾ فِي بَطْشهمْ وقُوَّتهمْ
وَثَمُودَ ٱلَّذِينَ جَابُواْ ٱلصَّخۡرَ بِٱلۡوَادِ
٩تفسير الجلالين: ﴿وثَمُود الَّذِينَ جابُوا﴾ قَطَعُوا ﴿الصَّخْر﴾ جَمْع صَخْرَة واِتَّخَذُوها بُيُوتًا ﴿بِالوادِ﴾ وادِي القُرى
وَفِرۡعَوۡنَ ذِي ٱلۡأَوۡتَادِ
١٠تفسير الجلالين: ﴿وفِرْعَوْن ذِي الأَوْتاد﴾ كانَ يَتِد أرْبَعَة أوْتاد يَشُدّ إلَيْها يَدَيْ ورِجْلَيْ مَن يُعَذِّبهُ
ٱلَّذِينَ طَغَوۡاْ فِي ٱلۡبِلَٰدِ
١١تفسير الجلالين: ﴿الَّذِينَ طَغَوْا﴾ تَجَبَّرُوا " فِي البِلاد "
فَأَكۡثَرُواْ فِيهَا ٱلۡفَسَادَ
١٢تفسير الجلالين: ﴿فَأَكْثَرُوا فِيها الفَساد﴾ القَتْل وغَيْره
فَصَبَّ عَلَيۡهِمۡ رَبُّكَ سَوۡطَ عَذَابٍ
١٣تفسير الجلالين: ﴿فَصَبَّ عَلَيْهِمْ رَبّك سَوْط﴾ نَوْع " عَذاب "
إِنَّ رَبَّكَ لَبِٱلۡمِرۡصَادِ
١٤تفسير الجلالين: ﴿إنَّ رَبّك لَبِالمِرْصادِ﴾ يَرْصُد أعْمال العِباد فَلا يَفُوتهُ مِنها شَيْء لِيُجازِيَهُمْ عَلَيْها
فَأَمَّا ٱلۡإِنسَٰنُ إِذَا مَا ٱبۡتَلَىٰهُ رَبُّهُۥ فَأَكۡرَمَهُۥ وَنَعَّمَهُۥ فَيَقُولُ رَبِّيٓ أَكۡرَمَنِ
١٥تفسير الجلالين: ﴿فَأَمّا الإنْسان﴾ الكافِر ﴿إذا ما اِبْتَلاهُ﴾ اِخْتَبَرَهُ ﴿رَبّه فَأَكْرَمَهُ﴾ بِالمالِ وغَيْره ﴿ونَعَّمَهُ فَيَقُول رَبِّي أكْرَمْنَ﴾
وَأَمَّآ إِذَا مَا ٱبۡتَلَىٰهُ فَقَدَرَ عَلَيۡهِ رِزۡقَهُۥ فَيَقُولُ رَبِّيٓ أَهَٰنَنِ
١٦تفسير الجلالين: ﴿وأَمّا إذا ما اِبْتَلاهُ فَقَدَرَ﴾ ضَيَّقَ ﴿عَلَيْهِ رِزْقه فَيَقُول رَبِّي أهانَن﴾
كَلَّاۖ بَل لَّا تُكۡرِمُونَ ٱلۡيَتِيمَ
١٧تفسير الجلالين: ﴿كَلّا﴾ رَدْع، أيْ لَيْسَ الإكْرام بِالغِنى والإهانَة بِالفَقْرِ وإنَّما هُوَ بِالطّاعَةِ والمَعْصِيَة، وكُفّار مَكَّة لا يَنْتَبِهُونَ لِذَلِكَ ﴿بَلْ لا تُكْرِمُونَ اليَتِيم﴾ لا يُحْسِنُونَ إلَيْهِ مَعَ غِناهُمْ أوْ لا يُعْطُونَهُ حَقّه مِن المِيراث
وَلَا تَحَـٰٓضُّونَ عَلَىٰ طَعَامِ ٱلۡمِسۡكِينِ
١٨تفسير الجلالين: ﴿ولا تَحاضُّونَ﴾ أنْفُسهمْ أوْ غَيْرهمْ ﴿عَلى طَعام﴾ أيْ إطْعام ﴿المِسْكِين﴾
وَتَأۡكُلُونَ ٱلتُّرَاثَ أَكۡلٗا لَّمّٗا
١٩تفسير الجلالين: ﴿وتَأْكُلُونَ التُّراث﴾ المِيراث ﴿أكْلًا لَمًّا﴾ أيْ شَدِيدًا، لِلَمِّهِمْ نَصِيب النِّساء والصِّبْيان مِن المِيراث مَعَ نَصِيبهمْ مِنهُ أوْ مَعَ مالهمْ
وَتُحِبُّونَ ٱلۡمَالَ حُبّٗا جَمّٗا
٢٠تفسير الجلالين: ﴿وتُحِبُّونَ المال حُبًّا جَمًّا﴾ أيْ: كَثِيرًا فَلا يُنْفِقُونَهُ، وفِي قِراءَة بِالفَوْقانِيَّةِ فِي الأَفْعال الأَرْبَعَة
كَلَّآۖ إِذَا دُكَّتِ ٱلۡأَرۡضُ دَكّٗا دَكّٗا
٢١تفسير الجلالين: ﴿كَلّا﴾ رَدْع لَهُمْ عَنْ ذَلِكَ ﴿إذا دُكَّتْ الأَرْض دَكًّا دَكًّا﴾ زُلْزِلَتْ حَتّى يَنْهَدِم كُلّ بِناء عَلَيْها ويَنْعَدِم
وَجَآءَ رَبُّكَ وَٱلۡمَلَكُ صَفّٗا صَفّٗا
٢٢تفسير الجلالين: ﴿وجاءَ رَبّك﴾ أيْ أمْره ﴿والمَلَك﴾ أيْ المَلائِكَة ﴿صَفًّا صَفًّا﴾ حال، أيْ مُصْطَفِّينَ أوْ ذَوِي صُفُوف كَثِيرَة
وَجِاْيٓءَ يَوۡمَئِذِۭ بِجَهَنَّمَۚ يَوۡمَئِذٖ يَتَذَكَّرُ ٱلۡإِنسَٰنُ وَأَنَّىٰ لَهُ ٱلذِّكۡرَىٰ
٢٣تفسير الجلالين: ﴿وجِيءَ يَوْمئِذٍ بِجَهَنَّم﴾ تُقاد بِسَبْعِينَ ألْف زِمام كُلّ زِمام بِأَيْدِي سَبْعِينَ ألْف مَلَك لَها زَفِير وتَغَيُّظ ﴿يَوْمئِذٍ﴾ بَدَل مِن إذا وجَوابها ﴿يَتَذَكَّر الإنْسان﴾ أيْ الكافِر ما فَرَّطَ فِيهِ ﴿وأَنّى لَهُ الذِّكْرى﴾ اِسْتِفْهام بِمَعْنى النَّفْي، أيْ لا يَنْفَعهُ تَذَكُّره ذَلِكَ
يَقُولُ يَٰلَيۡتَنِي قَدَّمۡتُ لِحَيَاتِي
٢٤تفسير الجلالين: ﴿يَقُول﴾ مَعَ تَذَكُّره ﴿يا لَيْتَنِي﴾ لِلتَّنْبِيهِ ﴿قَدَّمْت﴾ الخَيْر والإيمان ﴿لِحَياتِي﴾ الطَّيِّبَة فِي الآخِرَة أوْ وقْت حَياتِي فِي الدُّنْيا
فَيَوۡمَئِذٖ لَّا يُعَذِّبُ عَذَابَهُۥٓ أَحَدٞ
٢٥تفسير الجلالين: ﴿فَيَوْمئِذٍ لا يُعَذِّب﴾ بِكَسْرِ الذّال ﴿عَذابه﴾ أيْ اللَّه ﴿أحَد﴾ أيْ لا يَكِلهُ إلى غَيْره
وَلَا يُوثِقُ وَثَاقَهُۥٓ أَحَدٞ
٢٦تفسير الجلالين: ﴿ولا يُوثِق﴾ وكَذا " لا يُوثِق " بِكَسْرِ الثّاء ﴿وثاقه أحَد﴾ وفِي قِراءَة بِفَتْحِ الذّال والثّاء فَضَمِير عَذابه ووَثاقه لِلْكافِرِ والمَعْنى لا يُعَذَّب أحَد مِثْل تَعْذِيبه ولا يُوثَق مِثْل إيثاقه
يَـٰٓأَيَّتُهَا ٱلنَّفۡسُ ٱلۡمُطۡمَئِنَّةُ
٢٧تفسير الجلالين: ﴿يا أيَّتها النَّفْس المُطَمْئِنَة﴾ الآمِنَة وهِيَ المُؤْمِنَة
ٱرۡجِعِيٓ إِلَىٰ رَبِّكِ رَاضِيَةٗ مَّرۡضِيَّةٗ
٢٨تفسير الجلالين: ﴿اِرْجِعِي إلى رَبّك﴾ يُقال لَها ذَلِكَ عِنْد المَوْت، أيْ اِرْجِعِي إلى أمْره وإرادَته ﴿راضِيَة﴾ بِالثَّوابِ ﴿مَرْضِيَّة﴾ عِنْد اللَّه بِعَمَلِك، أيْ جامِعَة بَيْن الوَصْفَيْنِ وهُما حالانِ ويُقال لَها فِي القِيامَة
فَٱدۡخُلِي فِي عِبَٰدِي
٢٩تفسير الجلالين: ﴿فادْخُلِي فِي﴾ جُمْلَة ﴿عِبادِي﴾ الصّالِحِينَ
وَٱدۡخُلِي جَنَّتِي
٣٠تفسير الجلالين: ﴿وادْخُلِي جَنَّتِي﴾ مَعَهُمْ.
سمّعها — وتُراجَع كل كلمة
اقرأ سورة الفجر بصوتٍ عالٍ، برواية حفص أو قالون، ويُعلِّم منهجي كل كلمة أثناء قراءتك: أخطاء الحروف والتشكيل، والكلمات المتروكة، والكلمات الزائدة. ويمكنك إخفاء النص والتسميع من حفظك. هو رفيق تدريب قد يخطئ، وليس بديلاً عن معلّم متقن.