سورة ٱلْأَعْلَىٰ
١٩ آية · مكية
عن السورة
سورة الأعلى هي السورة رقم ٨٧ في ترتيب المصحف، وهي سورة مكية عدد آياتها ١٩ آية، وتقع في الجزء ٣٠، في الصفحات ٥٩١–٥٩٢ من مصحف المدينة (٦٠٤ صفحات).
سورة الأعلى تدعو إلى تسبيح الله الأعلى وتذكّر بالآخرة وأهمية التزكية.
- ترتيبها في المصحف
- ٨٧
- اسمها
- الأعلى
- نزولها
- مكية
- عدد الآيات
- ١٩
- الجزء
- ٣٠
- الصفحات في المصحف
- ٥٩١–٥٩٢
- مدة الدرس
- ٧ دقيقة
بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَـٰنِ ٱلرَّحِيمِ
تفسير الجلالين لجلال الدين المحلي وجلال الدين السيوطي، تحت كل آية.
سَبِّحِ ٱسۡمَ رَبِّكَ ٱلۡأَعۡلَى
١تفسير الجلالين: ﴿سَبِّحْ اِسْم رَبّك﴾ أيْ نَزِّهْ رَبّك عَمّا لا يَلِيق بِهِ واسْم زائِد ﴿الأَعْلى﴾ صِفَة لِرَبِّك
ٱلَّذِي خَلَقَ فَسَوَّىٰ
٢تفسير الجلالين: ﴿الَّذِي خَلَقَ فَسَوّى﴾ مَخْلُوقه، جَعَلَهُ مُتَناسِب الأَجْزاء غَيْر مُتَفاوِت
وَٱلَّذِي قَدَّرَ فَهَدَىٰ
٣تفسير الجلالين: ﴿والَّذِي قَدَّرَ﴾ ما شاءَ ﴿فَهَدى﴾ إلى ما قَدَّرَهُ مِن خَيْر وشَرّ
وَٱلَّذِيٓ أَخۡرَجَ ٱلۡمَرۡعَىٰ
٤تفسير الجلالين: ﴿والَّذِي أخْرَجَ المَرْعى﴾ أنْبَتَ العُشْب
فَجَعَلَهُۥ غُثَآءً أَحۡوَىٰ
٥تفسير الجلالين: ﴿فَجَعَلَهُ﴾ بَعْد الخُضْرَة ﴿غُثاء﴾ جافًّا هَشِيمًا ﴿أحَوى﴾ أسْوَد يابِسًا
سَنُقۡرِئُكَ فَلَا تَنسَىٰٓ
٦تفسير الجلالين: ﴿سَنُقْرِئُك﴾ القُرْآن ﴿فَلا تَنْسى﴾ ما تَقْرَؤُهُ
إِلَّا مَا شَآءَ ٱللَّهُۚ إِنَّهُۥ يَعۡلَمُ ٱلۡجَهۡرَ وَمَا يَخۡفَىٰ
٧تفسير الجلالين: ﴿إلّا ما شاءَ اللَّه﴾ أنْ تَنْساهُ بِنَسْخِ تِلاوَته وحُكْمه، وكانَ ﷺ يَجْهَر بِالقِراءَةِ مَعَ قِراءَة جِبْرِيل خَوْف النِّسْيان فَكَأَنَّهُ قِيلَ لَهُ: لا تَعْجَل بِها إنَّك لا تَنْسى فَلا تُتْعِب نَفْسك بِالجَهْرِ بِها ﴿إنَّهُ﴾ تَعالى ﴿يَعْلَم الجَهْر﴾ مِن القَوْل والفِعْل ﴿وما يَخْفى﴾ مِنهُما
وَنُيَسِّرُكَ لِلۡيُسۡرَىٰ
٨تفسير الجلالين: ﴿ونُيَسِّرُكَ لِلْيُسْرى﴾ لِلشَّرِيعَةِ السَّهْلَة وهِيَ الإسْلام
فَذَكِّرۡ إِن نَّفَعَتِ ٱلذِّكۡرَىٰ
٩تفسير الجلالين: ﴿فَذَكِّرْ﴾ عِظْ بِالقُرْآنِ ﴿إنْ نَفَعَتْ الذِّكْرى﴾ مِن تَذْكِرَة المَذْكُور فِي سَيَذَّكَّرُ، يَعْنِي وإنْ لَمْ تَنْفَع ونَفْعها لِبَعْضٍ وعَدَم النَّفْع لِبَعْضٍ آخَر
سَيَذَّكَّرُ مَن يَخۡشَىٰ
١٠تفسير الجلالين: ﴿سَيَذَّكَّرُ﴾ بِها ﴿مَن يَخْشى﴾ يَخاف اللَّه تَعالى كَآيَةِ
وَيَتَجَنَّبُهَا ٱلۡأَشۡقَى
١١تفسير الجلالين: ﴿ويَتَجَنَّبها﴾ أيْ الذِّكْرى، أيْ يَتْرُكها جانِبًا لا يَلْتَفِت إلَيْها ﴿الأَشْقى﴾ بِمَعْنى الشَّقِيّ أيْ الكافِر
ٱلَّذِي يَصۡلَى ٱلنَّارَ ٱلۡكُبۡرَىٰ
١٢تفسير الجلالين: ﴿الَّذِي يَصْلى النّار الكُبْرى﴾ هِيَ نار الآخِرَة والصُّغْرى نار الدُّنْيا
ثُمَّ لَا يَمُوتُ فِيهَا وَلَا يَحۡيَىٰ
١٣تفسير الجلالين: ﴿ثُمَّ لا يَمُوت فِيها﴾ فَيَسْتَرِيح ﴿ولا يَحْيا﴾ حَياة هَنِيئَة
قَدۡ أَفۡلَحَ مَن تَزَكَّىٰ
١٤تفسير الجلالين: ﴿قَدْ أفْلَحَ﴾ فازَ ﴿مَن تَزَكّى﴾ تَطَهَّرَ بِالإيمانِ
وَذَكَرَ ٱسۡمَ رَبِّهِۦ فَصَلَّىٰ
١٥تفسير الجلالين: ﴿وذَكَرَ اِسْم رَبّه﴾ مُكَبِّرًا ﴿فَصَلّى﴾ الصَّلَوات الخَمْس وذَلِكَ مِن أُمُور الآخِرَة وكَفّار مَكَّة مُعْرِضُونَ عَنْها
بَلۡ تُؤۡثِرُونَ ٱلۡحَيَوٰةَ ٱلدُّنۡيَا
١٦تفسير الجلالين: ﴿بَلْ تُؤْثِرُونَ﴾ بِالفَوْقانِيَّةِ والتَّحْتانِيَّة ﴿الحَياة الدُّنْيا﴾ عَلى الآخِرَة
وَٱلۡأٓخِرَةُ خَيۡرٞ وَأَبۡقَىٰٓ
١٧تفسير الجلالين: ﴿والآخِرَة﴾ المُشْتَمِلَة عَلى الجَنَّة ﴿خَيْر وأَبْقى﴾
إِنَّ هَٰذَا لَفِي ٱلصُّحُفِ ٱلۡأُولَىٰ
١٨تفسير الجلالين: ﴿إنَّ هَذا﴾ إفْلاح مَن تَزَكّى وكَوْن الآخِرَة خَبَرًا ﴿لَفِي الصُّحُف الأُولى﴾ أيْ المُنَزَّلَة قَبْل القُرْآن
صُحُفِ إِبۡرَٰهِيمَ وَمُوسَىٰ
١٩تفسير الجلالين: ﴿صُحُف إبْراهِيم ومُوسى﴾ وهِيَ عَشْر صُحُف لِإبْراهِيم والتَّوْراة لِمُوسى.
سمّعها — وتُراجَع كل كلمة
اقرأ سورة الأعلى بصوتٍ عالٍ، برواية حفص أو قالون، ويُعلِّم منهجي كل كلمة أثناء قراءتك: أخطاء الحروف والتشكيل، والكلمات المتروكة، والكلمات الزائدة. ويمكنك إخفاء النص والتسميع من حفظك. هو رفيق تدريب قد يخطئ، وليس بديلاً عن معلّم متقن.