سورة ٱلنَّازِعَات
٤٦ آية · مكية
عن السورة
سورة النازعات هي السورة رقم ٧٩ في ترتيب المصحف، وهي سورة مكية عدد آياتها ٤٦ آية، وتقع في الجزء ٣٠، في الصفحات ٥٨٣–٥٨٤ من مصحف المدينة (٦٠٤ صفحات).
سورة النازعات تصف الملائكة ويوم القيامة وتروي قصة موسى وفرعون عبرةً للمتكبرين.
- ترتيبها في المصحف
- ٧٩
- اسمها
- النازعات
- نزولها
- مكية
- عدد الآيات
- ٤٦
- الجزء
- ٣٠
- الصفحات في المصحف
- ٥٨٣–٥٨٤
- مدة الدرس
- ١٦ دقيقة
بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَـٰنِ ٱلرَّحِيمِ
تفسير الجلالين لجلال الدين المحلي وجلال الدين السيوطي، تحت كل آية.
وَٱلنَّـٰزِعَٰتِ غَرۡقٗا
١تفسير الجلالين: ﴿والنّازِعات﴾ المَلائِكَة تَنْزِع أرْواح الكُفّار ﴿غَرْقًا﴾ نَزْعًا بِشِدَّةٍ
وَٱلنَّـٰشِطَٰتِ نَشۡطٗا
٢تفسير الجلالين: ﴿والنّاشِطات نَشْطًا﴾ المَلائِكَة تَنْشِط أرْواح المُؤْمِنِينَ، أيْ تَسُلّها بِرِفْقٍ
وَٱلسَّـٰبِحَٰتِ سَبۡحٗا
٣تفسير الجلالين: ﴿والسّابِحات سَبْحًا﴾ المَلائِكَة تَسْبَح مِن السَّماء بِأَمْرِهِ تَعالى، أيْ تَنْزِل
فَٱلسَّـٰبِقَٰتِ سَبۡقٗا
٤تفسير الجلالين: ﴿فالسّابِقات سَبْقًا﴾ المَلائِكَة تَسْبِق بِأَرْواحِ المُؤْمِنِينَ إلى الجَنَّة
فَٱلۡمُدَبِّرَٰتِ أَمۡرٗا
٥تفسير الجلالين: ﴿فالمُدَبِّرات أمْرًا﴾ المَلائِكَة تُدَبِّر أمْر الدُّنْيا، أيْ تَنْزِل بِتَدْبِيرِهِ، وجَواب هَذِهِ الأَقْسام مَحْذُوف، أيْ لَتُبْعَثُنَّ يا كُفّار مَكَّة وهُوَ عامِل فِي " يَوْم تَرْجُف الرّاجِفَة "
يَوۡمَ تَرۡجُفُ ٱلرَّاجِفَةُ
٦تفسير الجلالين: ﴿يَوْم تَرْجُف الرّاجِفَة﴾ النَّفْخَة الأُولى بِها يَرْجُف كُلّ شَيْء، أيْ يَتَزَلْزَل فَوُصِفَتْ بِما يَحْدُث مِنها
تَتۡبَعُهَا ٱلرَّادِفَةُ
٧تفسير الجلالين: ﴿تَتْبَعها الرّادِفَة﴾ النَّفْخَة الثّانِيَة وبَيْنهما أرْبَعُونَ سَنَة، والجُمْلَة حال مِن الرّاجِفَة، فاليَوْم واسِع لِلنَّفْخَتَيْنِ وغَيْرهما فَصَحَّ ظَرْفِيَّته لِلْبَعْثِ الواقِع عَقِب الثّانِيَة
قُلُوبٞ يَوۡمَئِذٖ وَاجِفَةٌ
٨تفسير الجلالين: ﴿قُلُوب يَوْمئِذٍ واجِفَة﴾ خائِفَة قَلِقَة
أَبۡصَٰرُهَا خَٰشِعَةٞ
٩تفسير الجلالين: ﴿أبْصارها خاشِعَة﴾ ذَلِيلَة لِهَوْلِ ما تَرى
يَقُولُونَ أَءِنَّا لَمَرۡدُودُونَ فِي ٱلۡحَافِرَةِ
١٠تفسير الجلالين: ﴿يَقُولُونَ﴾ أيْ أرْباب القُلُوب والأَبْصار اِسْتِهْزاء وإنْكارًا لِلْبَعْثِ ﴿أئِنّا﴾ بِتَحْقِيقِ الهَمْزَتَيْنِ وتَسْهِيل الثّانِيَة وإدْخال ألِف بَيْنهما عَلى الوَجْهَيْنِ فِي المَوْضِعَيْنِ ﴿لَمَرْدُودُونَ فِي الحافِرَة﴾ أيْ أنُرَدُّ بَعْد المَوْت إلى الحَياة، والحافِرَة: اِسْم لِأَوَّلِ الأَمْر، ومِنهُ رَجَعَ فُلان فِي حافِرَته: إذا رَجَعَ مِن حَيْثُ جاءَ
أَءِذَا كُنَّا عِظَٰمٗا نَّخِرَةٗ
١١تفسير الجلالين: ﴿أئِذا كُنّا عِظامًا نَخِرَة﴾ وفِي قِراءَة ناخِرَة بالِيَة مُتَفَتِّتَة نَحْيا
قَالُواْ تِلۡكَ إِذٗا كَرَّةٌ خَاسِرَةٞ
١٢تفسير الجلالين: ﴿قالُوا تِلْكَ﴾ أيْ رَجْعَتنا إلى الحَياة ﴿إذًا﴾ إنْ صَحَّتْ ﴿كَرَّة﴾ رَجْعَة ﴿خاسِرَة﴾ ذات خُسْران
فَإِنَّمَا هِيَ زَجۡرَةٞ وَٰحِدَةٞ
١٣تفسير الجلالين: ﴿فَإنَّما هِيَ﴾ أيْ الرّادِفَة الَّتِي يَعْقُبها البَعْث ﴿زَجْرَة﴾ نَفْخَة ﴿واحِدَة﴾ فَإذا نُفِخَتْ
فَإِذَا هُم بِٱلسَّاهِرَةِ
١٤تفسير الجلالين: ﴿فَإذا هُمْ﴾ أيْ كُلّ الخَلائِق ﴿بِالسّاهِرَةِ﴾ بِوَجْهِ الأَرْض أحْياء بَعْدَما كانُوا بِبَطْنِها أمْواتًا
هَلۡ أَتَىٰكَ حَدِيثُ مُوسَىٰٓ
١٥تفسير الجلالين: ﴿هَلْ أتاك﴾ يا مُحَمَّد ﴿حَدِيث مُوسى﴾ عامِل فِي " إذْ ناداهُ رَبّه بِالوادِ المُقَدَّس طُوًى "
إِذۡ نَادَىٰهُ رَبُّهُۥ بِٱلۡوَادِ ٱلۡمُقَدَّسِ طُوًى
١٦تفسير الجلالين: ﴿إذْ ناداهُ رَبّه بِالوادِ المُقَدَّس طُوًى﴾ اِسْم الوادِي بِالتَّنْوِينِ وتَرْكه
ٱذۡهَبۡ إِلَىٰ فِرۡعَوۡنَ إِنَّهُۥ طَغَىٰ
١٧تفسير الجلالين: ﴿اِذْهَبْ إلى فِرْعَوْن إنَّهُ طَغى﴾ تَجاوَزَ الحَدّ فِي الكُفْر
فَقُلۡ هَل لَّكَ إِلَىٰٓ أَن تَزَكَّىٰ
١٨تفسير الجلالين: ﴿فَقُلْ هَلْ لَك﴾ أدْعُوك ﴿إلى أنْ تَزَكّى﴾ وفِي قِراءَة بِتَشْدِيدِ الزّاي بِإدْغامِ التّاء الثّانِيَة فِي الأَصْل فِيها: تَتَطَهَّر مِن الشِّرْك بِأَنْ تَشْهَد أنْ لا إلَه إلّا اللَّه
وَأَهۡدِيَكَ إِلَىٰ رَبِّكَ فَتَخۡشَىٰ
١٩تفسير الجلالين: ﴿وأَهْدِيَك إلى رَبّك﴾ أدُلّك عَلى مَعْرِفَته بِبُرْهانٍ ﴿فَتَخْشى﴾ فَتَخافهُ
فَأَرَىٰهُ ٱلۡأٓيَةَ ٱلۡكُبۡرَىٰ
٢٠تفسير الجلالين: ﴿فَأَراهُ الآيَة الكُبْرى﴾ مِن آياته السَّبْع وهِيَ اليَد أوْ العَصا
فَكَذَّبَ وَعَصَىٰ
٢١تفسير الجلالين: ﴿فَكَذَّبَ﴾ فِرْعَوْن مُوسى ﴿وعَصى﴾ اللَّه تَعالى
ثُمَّ أَدۡبَرَ يَسۡعَىٰ
٢٢تفسير الجلالين: ﴿ثُمَّ أدْبَرَ﴾ عَنْ الإيمان ﴿يَسْعى﴾ فِي الأَرْض بِالفَسادِ
فَحَشَرَ فَنَادَىٰ
٢٣تفسير الجلالين: ﴿فَحَشَرَ﴾ جَمَعَ السَّحَرَة وجُنْده " فَنادى "
فَقَالَ أَنَا۠ رَبُّكُمُ ٱلۡأَعۡلَىٰ
٢٤تفسير الجلالين: ﴿فَقالَ أنا رَبّكُمْ الأَعْلى﴾ لا رَبّ فَوْقِي
فَأَخَذَهُ ٱللَّهُ نَكَالَ ٱلۡأٓخِرَةِ وَٱلۡأُولَىٰٓ
٢٥تفسير الجلالين: ﴿فَأَخَذَهُ اللَّه﴾ أهْلَكَهُ بِالغَرَقِ ﴿نَكال﴾ عُقُوبَة ﴿الآخِرَة﴾ أيْ هَذِهِ الكَلِمَة ﴿والأُولى﴾ أيْ قَوْله قَبْلها: " ما عَلِمْت لَكُمْ مِن إلَه غَيْرِي " وكانَ بَيْنهما أرْبَعُونَ سَنَة
إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَعِبۡرَةٗ لِّمَن يَخۡشَىٰٓ
٢٦تفسير الجلالين: ﴿إنَّ فِي ذَلِكَ﴾ المَذْكُور ﴿لَعِبْرَةٌ لِمَن يَخْشى﴾ اللَّه تَعالى
ءَأَنتُمۡ أَشَدُّ خَلۡقًا أَمِ ٱلسَّمَآءُۚ بَنَىٰهَا
٢٧تفسير الجلالين: ﴿أأَنَتُّمْ﴾ بِتَحْقِيقِ الهَمْزَتَيْنِ وإبْدال الثّانِيَة ألِفًا وتَسْهِيلها وإدْخال ألِف بَيْن المُسَهَّلَة والأُخْرى وتَرْكه، أيْ مُنْكِرُو البَعْث ﴿أشَدّ خَلْقًا أمْ السَّماء﴾ أشَدّ خَلْقًا ﴿بَناها﴾ بَيان لِكَيْفِيَّةِ خَلْقها
رَفَعَ سَمۡكَهَا فَسَوَّىٰهَا
٢٨تفسير الجلالين: ﴿رَفَعَ سَمْكها﴾ تَفْسِير لِكَيْفِيَّةِ البِناء، أيْ جَعَلَ سَمْتها فِي جِهَة العُلُوّ رَفِيعًا، وقِيلَ سَمْكها سَقْفها ﴿فَسَوّاها﴾ جَعَلَها مُسْتَوِيَة بِلا عَيْب
وَأَغۡطَشَ لَيۡلَهَا وَأَخۡرَجَ ضُحَىٰهَا
٢٩تفسير الجلالين: ﴿وأَغْطَشَ لَيْلها﴾ أظْلَمَهُ ﴿وأَخْرَجَ ضُحاها﴾ أبْرَزَ نُور شَمْسها وأُضِيفَ إلَيْها اللَّيْل لِأَنَّهُ ظِلّها والشَّمْس لِأَنَّها سِراجها
وَٱلۡأَرۡضَ بَعۡدَ ذَٰلِكَ دَحَىٰهَآ
٣٠تفسير الجلالين: ﴿والأَرْض بَعْد ذَلِكَ دَحاها﴾ بَسَطَها وكانَتْ مَخْلُوقَة قَبْل السَّماء مِن غَيْر دَحْو
أَخۡرَجَ مِنۡهَا مَآءَهَا وَمَرۡعَىٰهَا
٣١تفسير الجلالين: ﴿أخْرَجَ﴾ حال بِإضْمارِ قَدْ أيْ مُخْرِجًا ﴿مِنها ماءَها﴾ بِتَفْجِيرِ عُيُونها ﴿ومَرْعاها﴾ ما تَرْعاهُ النَّعَم مِن الشَّجَر والعُشْب وما يَأْكُلهُ النّاس مِن الأَقْوات والثِّمار، وإطْلاق المَرْعى عَلَيْهِ اِسْتِعارَة
وَٱلۡجِبَالَ أَرۡسَىٰهَا
٣٢تفسير الجلالين: ﴿والجِبال أرْساها﴾ أثْبَتَها عَلى وجْه الأَرْض لِتَسْكُن
مَتَٰعٗا لَّكُمۡ وَلِأَنۡعَٰمِكُمۡ
٣٣تفسير الجلالين: ﴿مَتاعًا﴾ مَفْعُول لَهُ لِمُقَدَّرٍ، أيْ فَعَلَ ذَلِكَ مُتْعَة أوْ مَصْدَر أيْ تَمْتِيعًا ﴿لَكُمْ ولِأَنْعامِكُمْ﴾ جَمْع نَعَم وهِيَ الإبِل والبَقَر والغَنَم
فَإِذَا جَآءَتِ ٱلطَّآمَّةُ ٱلۡكُبۡرَىٰ
٣٤تفسير الجلالين: ﴿فَإذا جاءَتْ الطّامَّة الكُبْرى﴾ النَّفْخَة الثّانِيَة
يَوۡمَ يَتَذَكَّرُ ٱلۡإِنسَٰنُ مَا سَعَىٰ
٣٥تفسير الجلالين: ﴿يَوْم يَتَذَكَّر الإنْسان﴾ بَدَل مِن إذا ﴿ما سَعى﴾ فِي الدُّنْيا مِن خَيْر وشَرّ
وَبُرِّزَتِ ٱلۡجَحِيمُ لِمَن يَرَىٰ
٣٦تفسير الجلالين: ﴿وبُرِّزَتْ﴾ أُظْهِرَتْ ﴿الجَحِيم﴾ النّار المُحْرِقَة ﴿لِمَن يَرى﴾ لِكُلِّ راءٍ وجَواب إذا: " فَأَمّا مَن طَغى "
فَأَمَّا مَن طَغَىٰ
٣٧تفسير الجلالين: ﴿فَأَمّا مَن طَغى﴾ كَفَرَ
وَءَاثَرَ ٱلۡحَيَوٰةَ ٱلدُّنۡيَا
٣٨تفسير الجلالين: ﴿وآثَرَ الحَياة الدُّنْيا﴾ بِاتِّباعِ الشَّهَوات
فَإِنَّ ٱلۡجَحِيمَ هِيَ ٱلۡمَأۡوَىٰ
٣٩تفسير الجلالين: ﴿فَإنَّ الجَحِيم هِيَ المَأْوى﴾ مَأْواهُ
وَأَمَّا مَنۡ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِۦ وَنَهَى ٱلنَّفۡسَ عَنِ ٱلۡهَوَىٰ
٤٠تفسير الجلالين: ﴿وأَمّا مَن خافَ مَقام رَبّه﴾ قِيامه بَيْن يَدَيْهِ ﴿ونَهى النَّفْس﴾ الأَمّارَة ﴿عَنْ الهَوى﴾ المُرْدِي بِاتِّباعِ الشَّهَوات
فَإِنَّ ٱلۡجَنَّةَ هِيَ ٱلۡمَأۡوَىٰ
٤١تفسير الجلالين: ﴿فَإنَّ الجَنَّة هِيَ المَأْوى﴾ وحاصِل الجَواب: فالعاصِي فِي النّار والمُطِيع فِي الجَنَّة
يَسۡـَٔلُونَكَ عَنِ ٱلسَّاعَةِ أَيَّانَ مُرۡسَىٰهَا
٤٢تفسير الجلالين: ﴿يَسْأَلُونَك﴾ أيْ كُفّار مَكَّة ﴿عَنْ السّاعَة أيّانَ مُرْساها﴾ مَتى وُقُوعها وقِيامها
فِيمَ أَنتَ مِن ذِكۡرَىٰهَآ
٤٣تفسير الجلالين: ﴿فِيمَ﴾ فِي أيّ شَيْء ﴿أنْتَ مِن ذِكْراها﴾ أيْ لَيسَ عِنْدك عِلْمها حَتّى تَذْكُرها
إِلَىٰ رَبِّكَ مُنتَهَىٰهَآ
٤٤تفسير الجلالين: ﴿إلى رَبّك مُنْتَهاها﴾ مُنْتَهى عِلْمها لا يَعْلَمهُ غَيْره
إِنَّمَآ أَنتَ مُنذِرُ مَن يَخۡشَىٰهَا
٤٥تفسير الجلالين: ﴿إنَّما أنْتَ مُنْذِر﴾ إنَّما يَنْفَع إنْذارك ﴿مَن يَخْشاها﴾ يَخافها
كَأَنَّهُمۡ يَوۡمَ يَرَوۡنَهَا لَمۡ يَلۡبَثُوٓاْ إِلَّا عَشِيَّةً أَوۡ ضُحَىٰهَا
٤٦تفسير الجلالين: ﴿كَأَنَّهُمْ يَوْم يَرَوْنَها لَمْ يَلْبَثُوا﴾ فِي قُبُورهمْ ﴿إلّا عَشِيَّة أوْ ضُحاها﴾ عَشِيَّة يَوْم أوْ بُكْرَته وصَحَّ إضافَة الضُّحى إلى العَشِيَّة لِما بَيْنهما مِن المُلابَسَة إذْ هُما طَرَفا النَّهار، وحَسَّنَ الإضافَة وُقُوع الكَلِمَة الفاصِلَة.
سمّعها — وتُراجَع كل كلمة
اقرأ سورة النازعات بصوتٍ عالٍ، برواية حفص أو قالون، ويُعلِّم منهجي كل كلمة أثناء قراءتك: أخطاء الحروف والتشكيل، والكلمات المتروكة، والكلمات الزائدة. ويمكنك إخفاء النص والتسميع من حفظك. هو رفيق تدريب قد يخطئ، وليس بديلاً عن معلّم متقن.