سورة ٱلْقِيَامَة
٤٠ آية · مكية
عن السورة
سورة القيامة هي السورة رقم ٧٥ في ترتيب المصحف، وهي سورة مكية عدد آياتها ٤٠ آية، وتقع في الجزء ٢٩، في الصفحات ٥٧٧–٥٧٨ من مصحف المدينة (٦٠٤ صفحات).
- ترتيبها في المصحف
- ٧٥
- اسمها
- القيامة
- نزولها
- مكية
- عدد الآيات
- ٤٠
- الجزء
- ٢٩
- الصفحات في المصحف
- ٥٧٧–٥٧٨
بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَـٰنِ ٱلرَّحِيمِ
تفسير الجلالين لجلال الدين المحلي وجلال الدين السيوطي، تحت كل آية.
لَآ أُقۡسِمُ بِيَوۡمِ ٱلۡقِيَٰمَةِ
١تفسير الجلالين: سُورَة القِيامَة [ مَكِّيَّة وآياتها أرْبَعُونَ آيَة ] ﴿لا﴾ زائِدَة فِي المَوْضِعَيْنِ
وَلَآ أُقۡسِمُ بِٱلنَّفۡسِ ٱللَّوَّامَةِ
٢تفسير الجلالين: ﴿ولا أُقْسِم بِالنَّفْسِ اللَّوّامَة﴾ الَّتِي تَلُوم نَفْسها وإنْ اجْتَهَدَتْ فِي الإحْسان وجَواب القَسَم مَحْذُوف أيْ لَتُبْعَثُنَّ دَلَّ عَلَيْهِ:
أَيَحۡسَبُ ٱلۡإِنسَٰنُ أَلَّن نَّجۡمَعَ عِظَامَهُۥ
٣تفسير الجلالين: ﴿أيَحْسَبُ الإنْسان﴾ أيْ الكافِر ﴿ألَّنْ نَجْمَع عِظامه﴾ لِلْبَعْثِ والإحْياء
بَلَىٰ قَٰدِرِينَ عَلَىٰٓ أَن نُّسَوِّيَ بَنَانَهُۥ
٤تفسير الجلالين: ﴿بَلى﴾ نَجْمَعها ﴿قادِرِينَ﴾ مَعَ جَمْعها ﴿عَلى أنْ نُسَوِّيَ بَنانه﴾ وهُوَ الأَصابِع أيْ نُعِيد عِظامها كَما كانَتْ مَعَ صِغَرها فَكَيْفَ بِالكَبِيرَةِ
بَلۡ يُرِيدُ ٱلۡإِنسَٰنُ لِيَفۡجُرَ أَمَامَهُۥ
٥تفسير الجلالين: ﴿بَلْ يُرِيد الإنْسان لِيَفْجُر﴾ اللّام زائِدَة ونَصَبَهُ بِأَنْ مُقَدَّرَة أيْ أنْ يُكَذِّب ﴿أمامه﴾ أيْ يَوْم القِيامَة دَلَّ عَلَيْهِ:
يَسۡـَٔلُ أَيَّانَ يَوۡمُ ٱلۡقِيَٰمَةِ
٦تفسير الجلالين: ﴿يَسْأَل أيّانَ﴾ مَتى ﴿يَوْم القِيامَة﴾ سُؤال اسْتِهْزاء وتَكْذِيب
فَإِذَا بَرِقَ ٱلۡبَصَرُ
٧تفسير الجلالين: ﴿فَإذا بَرِقَ البَصَر﴾ بِكَسْرِ الرّاء وفَتْحها فِي بَرِقَ بِمَعْنى دَهَشَ وتَحَيَّرَ لِما رَأى مِمّا كانَ يُكَذِّبهُ
وَخَسَفَ ٱلۡقَمَرُ
٨تفسير الجلالين: ﴿وخَسَفَ القَمَر﴾ أظْلَمَ وذَهَبَ ضَوْءُهُ
وَجُمِعَ ٱلشَّمۡسُ وَٱلۡقَمَرُ
٩تفسير الجلالين: ﴿وجُمِعَ الشَّمْس والقَمَر﴾ فَطَلَعا مِن المَغْرِب أوْ ذَهَبَ ضَوْءُهُما وذَلِكَ فِي يَوْم القِيامَة
يَقُولُ ٱلۡإِنسَٰنُ يَوۡمَئِذٍ أَيۡنَ ٱلۡمَفَرُّ
١٠تفسير الجلالين: ﴿يَقُول الإنْسان يَوْمئِذٍ أيْنَ المَفَرّ﴾ الفِرار
كَلَّا لَا وَزَرَ
١١تفسير الجلالين: ﴿كَلّا﴾ رَدْع عَنْ طَلَب الفِرار ﴿لا وزَر﴾ لا مَلْجَأ يَتَحَصَّن بِهِ
إِلَىٰ رَبِّكَ يَوۡمَئِذٍ ٱلۡمُسۡتَقَرُّ
١٢تفسير الجلالين: ﴿إلى رَبّك يَوْمئِذٍ المُسْتَقَرّ﴾ مُسْتَقَرّ الخَلائِق فَيُحاسَبُونَ ويُجازُونَ
يُنَبَّؤُاْ ٱلۡإِنسَٰنُ يَوۡمَئِذِۭ بِمَا قَدَّمَ وَأَخَّرَ
١٣تفسير الجلالين: ﴿يُنَبَّأ الإنْسان يَوْمئِذٍ بِما قَدَّمَ وأَخَّرَ﴾ بِأَوَّلِ عَمَله وآخِره
بَلِ ٱلۡإِنسَٰنُ عَلَىٰ نَفۡسِهِۦ بَصِيرَةٞ
١٤تفسير الجلالين: ﴿بَلْ الإنْسان عَلى نَفْسه بَصِيرَة﴾ شاهِد تَنْطِق جَوارِحه بِعَمَلِهِ والهاء لِلْمُبالَغَةِ فَلا بُدّ مِن جَزائِهِ
وَلَوۡ أَلۡقَىٰ مَعَاذِيرَهُۥ
١٥تفسير الجلالين: ﴿ولَوْ ألْقى مَعاذِيره﴾ جَمْع مَعْذِرَة عَلى غَيْر قِياس أيْ لَوْ جاءَ بِكُلِّ مَعْذِرَة ما قُبِلَتْ مِنهُ
لَا تُحَرِّكۡ بِهِۦ لِسَانَكَ لِتَعۡجَلَ بِهِۦٓ
١٦تفسير الجلالين: قالَ تَعالى لِنَبِيِّهِ ﴿لا تُحَرِّك بِهِ﴾ بِالقُرْآنِ قَبْل فَراغ جِبْرِيل مِنهُ ﴿لِسانك لِتَعْجَل بِهِ﴾ خَوْف أنْ يَنْفَلِت مِنك
إِنَّ عَلَيۡنَا جَمۡعَهُۥ وَقُرۡءَانَهُۥ
١٧تفسير الجلالين: ﴿إنّ عَلَيْنا جَمْعه﴾ فِي صَدْرك ﴿وقُرْآنه﴾ قِراءَتك إيّاهُ أيْ جَرَيانه عَلى لِسانك
فَإِذَا قَرَأۡنَٰهُ فَٱتَّبِعۡ قُرۡءَانَهُۥ
١٨تفسير الجلالين: ﴿فَإذا قَرَأْناهُ﴾ عَلَيْك بِقِراءَةِ جِبْرِيل ﴿فاتَّبِعْ قُرْآنه﴾ اسْتَمِعْ قِراءَته فَكانَ ﷺ يَسْتَمِع ثُمَّ يَقْرَؤُهُ
ثُمَّ إِنَّ عَلَيۡنَا بَيَانَهُۥ
١٩تفسير الجلالين: ﴿ثُمَّ إنّ عَلَيْنا بَيانه﴾ بِالتَّفْهِيمِ لَك والمُناسَبَة بَيْن هَذِهِ الآيَة وما قَبْلها أنَّ تِلْكَ تَضَمَّنَتْ الإعْراض عَنْ آيات اللَّه وهَذِهِ تَضَمَّنَتْ المُبادَرَة إلَيْها بِحِفْظِها
كَلَّا بَلۡ تُحِبُّونَ ٱلۡعَاجِلَةَ
٢٠تفسير الجلالين: ﴿كَلّا﴾ اسْتِفْتاح بِمَعْنى ألا ﴿بَلْ تُحِبُّونَ العاجِلَة﴾ الدُّنْيا بِالياءِ والتّاء فِي الفِعْلَيْنِ
وَتَذَرُونَ ٱلۡأٓخِرَةَ
٢١تفسير الجلالين: ﴿وتَذَرُونَ الآخِرَة﴾ فَلا يَعْمَلُونَ لَها
وُجُوهٞ يَوۡمَئِذٖ نَّاضِرَةٌ
٢٢تفسير الجلالين: ﴿وُجُوه يَوْمئِذٍ﴾ أيْ فِي يَوْم القِيامَة ﴿ناضِرَة﴾ حَسَنَة مُضِيئَة
إِلَىٰ رَبِّهَا نَاظِرَةٞ
٢٣تفسير الجلالين: ﴿إلى رَبّها ناظِرَة﴾ أيْ يَرَوْنَ اللَّه سُبْحانه وتَعالى فِي الآخِرَة
وَوُجُوهٞ يَوۡمَئِذِۭ بَاسِرَةٞ
٢٤تفسير الجلالين: ﴿ووُجُوه يَوْمئِذٍ باسِرَة﴾ كالِحَة شَدِيدَة العُبُوس
تَظُنُّ أَن يُفۡعَلَ بِهَا فَاقِرَةٞ
٢٥تفسير الجلالين: ﴿تَظُنّ﴾ تُوقِن ﴿أنْ يُفْعَل بِها فاقِرَة﴾ داهِيَة عَظِيمَة تَكْسِر فَقار الظَّهْر
كَلَّآ إِذَا بَلَغَتِ ٱلتَّرَاقِيَ
٢٦تفسير الجلالين: ﴿كَلّا﴾ بِمَعْنى ألا ﴿إذا بَلَغَتْ﴾ النَّفْس ﴿التَّراقِيَ﴾ عِظام الحَلْق
وَقِيلَ مَنۡۜ رَاقٖ
٢٧تفسير الجلالين: ﴿وقِيلَ﴾ قالَ مَن حَوْله ﴿مَن راقٍ﴾ أيْ يَرْقِيه لِيُشْفى
وَظَنَّ أَنَّهُ ٱلۡفِرَاقُ
٢٨تفسير الجلالين: ﴿وظَنَّ﴾ أيْقَنَ مَن بَلَغَتْ نَفْسه ذَلِكَ ﴿أنَّهُ الفِراق﴾ أيْ فِراق الدُّنْيا
وَٱلۡتَفَّتِ ٱلسَّاقُ بِٱلسَّاقِ
٢٩تفسير الجلالين: ﴿والتَفَّتْ السّاق بِالسّاقِ﴾ أيْ إحْدى ساقَيْهِ بِالأُخْرى عِنْد المَوْت أوْ التَفَّتْ شِدَّة فِراق الدُّنْيا بِشِدَّةِ إقْبال الآخِرَة
إِلَىٰ رَبِّكَ يَوۡمَئِذٍ ٱلۡمَسَاقُ
٣٠تفسير الجلالين: ﴿إلى رَبّك يَوْمئِذٍ المَساق﴾ أيْ السَّوْق وهَذا يَدُلّ عَلى العامِل فِي إذا والمَعْنى إذا بَلَغَتْ النَّفْس الحُلْقُوم تُساق إلى حُكْم رَبّها
فَلَا صَدَّقَ وَلَا صَلَّىٰ
٣١تفسير الجلالين: ﴿فَلا صَدَّقَ﴾ الإنْسان ﴿ولا صَلّى﴾ أيْ لَمْ يُصَدِّق ولَمْ يُصَلِّ
وَلَٰكِن كَذَّبَ وَتَوَلَّىٰ
٣٢تفسير الجلالين: ﴿ولَكِنْ كَذَّبَ﴾ بِالقُرْآنِ ﴿وتَوَلّى﴾ عَنْ الإيمان
ثُمَّ ذَهَبَ إِلَىٰٓ أَهۡلِهِۦ يَتَمَطَّىٰٓ
٣٣تفسير الجلالين: ﴿ثُمَّ ذَهَبَ إلى أهْله يَتَمَطّى﴾ يَتَبَخْتَر فِي مِشْيَته إعْجابًا
أَوۡلَىٰ لَكَ فَأَوۡلَىٰ
٣٤تفسير الجلالين: ﴿أوْلى لَك﴾ فِيهِ التِفات عَنْ الغِيبَة والكَلِمَة اسْم فِعْل واللّام لِلتَّبْيِينِ أيْ ولِيّك ما تَكْرَه ﴿فَأَوْلى﴾ أيْ فَهُوَ أوْلى بِك مِن غَيْرك
ثُمَّ أَوۡلَىٰ لَكَ فَأَوۡلَىٰٓ
٣٥تفسير الجلالين: ﴿ثُمَّ أوْلى لَك فَأَوْلى﴾ تَأْكِيد
أَيَحۡسَبُ ٱلۡإِنسَٰنُ أَن يُتۡرَكَ سُدًى
٣٦تفسير الجلالين: ﴿أيَحْسَبُ﴾ يَظُنّ ﴿الإنْسان أنْ يُتْرَك سُدًى﴾ هَمْلًا لا يُكَلَّف بِالشَّرائِعِ لا يَحْسَب ذَلِكَ
أَلَمۡ يَكُ نُطۡفَةٗ مِّن مَّنِيّٖ يُمۡنَىٰ
٣٧تفسير الجلالين: ﴿ألَمْ يَكُ﴾ أيْ كانَ ﴿نُطْفَة مِن مَنِيّ يُمْنى﴾ بِالياءِ والتّاء تُصَبّ فِي الرَّحِم
ثُمَّ كَانَ عَلَقَةٗ فَخَلَقَ فَسَوَّىٰ
٣٨تفسير الجلالين: ﴿ثُمَّ كانَ﴾ المَنِيّ ﴿عَلَقَة فَخَلَقَ﴾ اللَّه مِنها الإنْسان ﴿فَسَوّى﴾ أيْ عَدَّلَ أعْضاءَهُ
فَجَعَلَ مِنۡهُ ٱلزَّوۡجَيۡنِ ٱلذَّكَرَ وَٱلۡأُنثَىٰٓ
٣٩تفسير الجلالين: ﴿فَجَعَلَ مِنهُ﴾ مِن المَنِيّ الَّذِي صارَ عَلَقَة قِطْعَة دَم ثُمَّ مُضْغَة أيْ قِطْعَة لَحْم ﴿الزَّوْجَيْنِ﴾ النَّوْعَيْنِ ﴿الذَّكَر والأُنْثى﴾ يَجْتَمِعانِ تارَة ويَنْفَرِد كُلّ مِنهُما عَنْ الآخَر تارَة
أَلَيۡسَ ذَٰلِكَ بِقَٰدِرٍ عَلَىٰٓ أَن يُحۡـِۧيَ ٱلۡمَوۡتَىٰ
٤٠تفسير الجلالين: ﴿ألَيْسَ ذَلِكَ﴾ الفَعّال لِهَذِهِ الأَشْياء ﴿بِقادِرٍ عَلى أنْ يُحْيِيَ المَوْتى﴾ قالَ ﷺ بَلى
سمّعها — وتُراجَع كل كلمة
اقرأ سورة القيامة بصوتٍ عالٍ، برواية حفص أو قالون، ويُعلِّم منهجي كل كلمة أثناء قراءتك: أخطاء الحروف والتشكيل، والكلمات المتروكة، والكلمات الزائدة. ويمكنك إخفاء النص والتسميع من حفظك. هو رفيق تدريب قد يخطئ، وليس بديلاً عن معلّم متقن.