سورة نُوح
٢٨ آية · مكية
عن السورة
سورة نوح هي السورة رقم ٧١ في ترتيب المصحف، وهي سورة مكية عدد آياتها ٢٨ آية، وتقع في الجزء ٢٩، في الصفحات ٥٧٠–٥٧١ من مصحف المدينة (٦٠٤ صفحات).
- ترتيبها في المصحف
- ٧١
- اسمها
- نوح
- نزولها
- مكية
- عدد الآيات
- ٢٨
- الجزء
- ٢٩
- الصفحات في المصحف
- ٥٧٠–٥٧١
بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَـٰنِ ٱلرَّحِيمِ
تفسير الجلالين لجلال الدين المحلي وجلال الدين السيوطي، تحت كل آية.
إِنَّآ أَرۡسَلۡنَا نُوحًا إِلَىٰ قَوۡمِهِۦٓ أَنۡ أَنذِرۡ قَوۡمَكَ مِن قَبۡلِ أَن يَأۡتِيَهُمۡ عَذَابٌ أَلِيمٞ
١تفسير الجلالين: سُورَة نُوح [ مَكِّيَّة وآياتها ٢٨ أوْ ٢٩ آيَة ] ﴿أنْ أنْذِرْ﴾ أيْ بِإنْذارِ ﴿قَوْمك مِن قَبْل أنْ يَأْتِيهِمْ﴾ إنْ لَمْ يُؤْمِنُوا ﴿عَذاب ألِيم﴾ مُؤْلِم فِي الدُّنْيا والآخِرَة
قَالَ يَٰقَوۡمِ إِنِّي لَكُمۡ نَذِيرٞ مُّبِينٌ
٢تفسير الجلالين: ﴿قالَ يا قَوْم إنِّي لَكُمْ نَذِير مُبِين﴾ بَيِّن الإنْذار
أَنِ ٱعۡبُدُواْ ٱللَّهَ وَٱتَّقُوهُ وَأَطِيعُونِ
٣تفسير الجلالين: ﴿أنْ﴾ أيْ بِأَنْ أقُول لَكُمْ
يَغۡفِرۡ لَكُم مِّن ذُنُوبِكُمۡ وَيُؤَخِّرۡكُمۡ إِلَىٰٓ أَجَلٖ مُّسَمًّىۚ إِنَّ أَجَلَ ٱللَّهِ إِذَا جَآءَ لَا يُؤَخَّرُۚ لَوۡ كُنتُمۡ تَعۡلَمُونَ
٤تفسير الجلالين: ﴿يَغْفِر لَكُمْ مِن ذُنُوبكُمْ﴾ مِن زائِدَة فَإنَّ الإسْلام يُغْفَر بِهِ ما قَبْله أوْ تَبْعِيضِيَّة لِإخْراجِ حُقُوق العِباد ﴿ويُؤَخِّركُمْ﴾ بِلا عَذاب ﴿إلى أجَل مُسَمّى﴾ أجَل المَوْت ﴿إنّ أجَل اللَّه﴾ بِعَذابِكُمْ إنْ لَمْ تُؤْمِنُوا ﴿إذا جاءَ لا يُؤَخَّر لَوْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ﴾ ذَلِكَ لَآمَنتُمْ
قَالَ رَبِّ إِنِّي دَعَوۡتُ قَوۡمِي لَيۡلٗا وَنَهَارٗا
٥تفسير الجلالين: ﴿قالَ رَبّ إنِّي دَعَوْت قَوْمِي لَيْلًا ونَهارًا﴾ أيْ دائِمًا مُتَّصِلًا
فَلَمۡ يَزِدۡهُمۡ دُعَآءِيٓ إِلَّا فِرَارٗا
٦تفسير الجلالين: ﴿فَلَمْ يَزِدْهُمْ إلّا فِرارًا﴾ عَنْ الإيمان
وَإِنِّي كُلَّمَا دَعَوۡتُهُمۡ لِتَغۡفِرَ لَهُمۡ جَعَلُوٓاْ أَصَٰبِعَهُمۡ فِيٓ ءَاذَانِهِمۡ وَٱسۡتَغۡشَوۡاْ ثِيَابَهُمۡ وَأَصَرُّواْ وَٱسۡتَكۡبَرُواْ ٱسۡتِكۡبَارٗا
٧تفسير الجلالين: ﴿وإنِّي كُلَّما دَعَوْتهمْ لِتَغْفِر لَهُمْ جَعَلُوا أصابِعهمْ فِي آذانهمْ﴾ لِئَلّا يَسْمَعُوا كَلامِي ﴿واسْتَغْشَوْا ثِيابهمْ﴾ غَطَّوْا رُءُوسهمْ بِها لِئَلّا يُنْظِرُونِي ﴿وأَصَرُّوا﴾ عَلى كُفْرهمْ ﴿واسْتَكْبَرُوا﴾ تَكَبَّرُوا عَنْ الإيمان
ثُمَّ إِنِّي دَعَوۡتُهُمۡ جِهَارٗا
٨تفسير الجلالين: ﴿ثُمَّ إنِّي دَعَوْتهمْ جِهارًا﴾ أيْ بِأَعْلى صَوْتِي
ثُمَّ إِنِّيٓ أَعۡلَنتُ لَهُمۡ وَأَسۡرَرۡتُ لَهُمۡ إِسۡرَارٗا
٩تفسير الجلالين: ﴿ثُمَّ إنِّي أعْلَنْت لَهُمْ﴾ صَوْتِي ﴿وأَسْرَرْت﴾ الكَلام
فَقُلۡتُ ٱسۡتَغۡفِرُواْ رَبَّكُمۡ إِنَّهُۥ كَانَ غَفَّارٗا
١٠تفسير الجلالين: ﴿فَقُلْت اسْتَغْفِرُوا رَبّكُمْ﴾ مِن الشِّرْك
يُرۡسِلِ ٱلسَّمَآءَ عَلَيۡكُم مِّدۡرَارٗا
١١تفسير الجلالين: ﴿يُرْسِل السَّماء﴾ المَطَر وكانُوا قَدْ مَنَعُوهُ ﴿عَلَيْكُمْ مِدْرارًا﴾ كَثِير الدُّرُور
وَيُمۡدِدۡكُم بِأَمۡوَٰلٖ وَبَنِينَ وَيَجۡعَل لَّكُمۡ جَنَّـٰتٖ وَيَجۡعَل لَّكُمۡ أَنۡهَٰرٗا
١٢تفسير الجلالين: ﴿ويُمْدِدْكُمْ بِأَمْوالٍ وبَنِينَ ويَجْعَل لَكُمْ جَنّات﴾ بَساتِين ﴿ويَجْعَل لَكُمْ أنْهارًا﴾ جارِيَة
مَّا لَكُمۡ لَا تَرۡجُونَ لِلَّهِ وَقَارٗا
١٣تفسير الجلالين: ﴿ما لَكُمْ لا تَرْجُونَ لِلَّهِ وقارًا﴾ أيْ تَأْمُلُونَ وقار اللَّه إيّاكُمْ بِأَنْ تُؤْمِنُوا
وَقَدۡ خَلَقَكُمۡ أَطۡوَارًا
١٤تفسير الجلالين: ﴿وقَدْ خَلَقَكُمْ أطْوارًا﴾ جَمْع طَوْر وهُوَ الحال فَطَوْرًا نُطْفَة وطَوْرًا عَلَقَة إلى تَمام خَلْق الإنْسان والنَّظَر فِي خَلْقه يُوجِب الإيمان بِخالِقِهِ
أَلَمۡ تَرَوۡاْ كَيۡفَ خَلَقَ ٱللَّهُ سَبۡعَ سَمَٰوَٰتٖ طِبَاقٗا
١٥تفسير الجلالين: ﴿ألَمْ تَرَوْا﴾ تَنْظُرُوا ﴿كَيْفَ خَلَقَ اللَّه سَبْع سَمَوات طِباقًا﴾ بَعْضها فَوْق بَعْض
وَجَعَلَ ٱلۡقَمَرَ فِيهِنَّ نُورٗا وَجَعَلَ ٱلشَّمۡسَ سِرَاجٗا
١٦تفسير الجلالين: ﴿وجَعَلَ القَمَر فِيهِنَّ﴾ أيْ فِي مَجْمُوعهنَّ الصّادِق بِالسَّماءِ الدُّنْيا ﴿نُورًا وجَعَلَ الشَّمْس سِراجًا﴾ مِصْباحًا مُضِيئًا وهُوَ أقْوى مِن نُور القَمَر
وَٱللَّهُ أَنۢبَتَكُم مِّنَ ٱلۡأَرۡضِ نَبَاتٗا
١٧تفسير الجلالين: ﴿واللَّه أنْبَتَكُمْ﴾ خَلَقَكُمْ ﴿مِن الأَرْض﴾ إذْ خَلَقَ أباكُمْ آدَم مِنها
ثُمَّ يُعِيدُكُمۡ فِيهَا وَيُخۡرِجُكُمۡ إِخۡرَاجٗا
١٨تفسير الجلالين: ﴿ثُمَّ يُعِيدكُمْ فِيها﴾ مَقْبُورِينَ ﴿ويُخْرِجكُمْ﴾ لِلْبَعْثِ
وَٱللَّهُ جَعَلَ لَكُمُ ٱلۡأَرۡضَ بِسَاطٗا
١٩تفسير الجلالين: ﴿واللَّه جَعَلَ لَكُمْ الأَرْض بِساطًا﴾ مَبْسُوطَة
لِّتَسۡلُكُواْ مِنۡهَا سُبُلٗا فِجَاجٗا
٢٠تفسير الجلالين: ﴿لِتَسْلُكُوا مِنها سُبُلًا﴾ طُرُقًا ﴿فِجاجًا﴾ واسِعَة
قَالَ نُوحٞ رَّبِّ إِنَّهُمۡ عَصَوۡنِي وَٱتَّبَعُواْ مَن لَّمۡ يَزِدۡهُ مَالُهُۥ وَوَلَدُهُۥٓ إِلَّا خَسَارٗا
٢١تفسير الجلالين: ﴿قالَ نُوح رَبّ إنّهُمْ عَصَوْنِي واتَّبَعُوا﴾ أيْ السَّفَلَة والفُقَراء ﴿مَن لَمْ يَزِدْهُ ماله ووُلْده﴾ وهُمْ الرُّؤَساء المُنَعَّم عَلَيْهِمْ بِذَلِكَ ووُلْد بِضَمِّ الواو وسُكُون اللّام وبِفَتْحِهِما والأَوَّل قِيلَ جَمْع ولَد بِفَتْحِهِما كَخُشْبِ وخَشَب وقِيلَ بِمَعْناهُ كَبُخْلِ وبَخَل ﴿إلّا خَسارًا﴾ طُغْيانًا وكُفْرًا
وَمَكَرُواْ مَكۡرٗا كُبَّارٗا
٢٢تفسير الجلالين: ﴿ومَكَرُوا﴾ أيْ الرُّؤَساء ﴿مَكْرًا كُبّارًا﴾ عَظِيمًا جِدًّا بِأَنْ كَذَّبُوا نُوحًا وآذَوْهُ ومَن اتَّبَعَهُ
وَقَالُواْ لَا تَذَرُنَّ ءَالِهَتَكُمۡ وَلَا تَذَرُنَّ وَدّٗا وَلَا سُوَاعٗا وَلَا يَغُوثَ وَيَعُوقَ وَنَسۡرٗا
٢٣تفسير الجلالين: ﴿وقالُوا﴾ لِلسَّفَلَةِ ﴿لا تَذَرُونَّ آلِهَتكُمْ ولا تَذَرُونَّ ودًّا﴾ بِفَتْحِ الواو وضَمّها ﴿ولا سُواعًا ولا يَغُوث ويَعُوق ونَسْرًا﴾ هِيَ أسْماء أصْنامهمْ
وَقَدۡ أَضَلُّواْ كَثِيرٗاۖ وَلَا تَزِدِ ٱلظَّـٰلِمِينَ إِلَّا ضَلَٰلٗا
٢٤تفسير الجلالين: ﴿وقَدْ أضَلُّوا﴾ بِها ﴿كَثِيرًا﴾ مِن النّاس بِأَنْ أمَرُوهُمْ بِعِبادَتِهِمْ ﴿ولا تَزِدْ الظّالِمِينَ إلّا ضَلالًا﴾ عَطْفًا عَلى قَدْ أضَلُّوا دَعا عَلَيْهِمْ لَمّا أُوحِيَ إلَيْهِ أنَّهُ لَنْ يُؤْمِن مِن قَوْمك إلّا مَن قَدْ آمَنَ
مِّمَّا خَطِيٓـَٰٔتِهِمۡ أُغۡرِقُواْ فَأُدۡخِلُواْ نَارٗا فَلَمۡ يَجِدُواْ لَهُم مِّن دُونِ ٱللَّهِ أَنصَارٗا
٢٥تفسير الجلالين: ﴿مِمّا﴾ ما صِلَة ﴿خَطَياهُمْ﴾ وفِي قِراءَة خَطِيئَآتِهِمْ بِالهَمْزِ ﴿أُغْرِقُوا﴾ بِالطُّوفانِ ﴿فَأُدْخِلُوا نارًا﴾ عُوقِبُوا بِها عَقِب الإغْراق تَحْت الماء ﴿فَلَمْ يَجِدُوا لَهُمْ مِن دُون﴾ أيْ غَيْر ﴿اللَّه أنْصارًا﴾ يَمْنَعُونَ عَنْهُمْ العَذاب
وَقَالَ نُوحٞ رَّبِّ لَا تَذَرۡ عَلَى ٱلۡأَرۡضِ مِنَ ٱلۡكَٰفِرِينَ دَيَّارًا
٢٦تفسير الجلالين: ﴿وقالَ نُوح رَبّ لا تَذَر عَلى الأَرْض مِن الكافِرِينَ دَيّارًا﴾ أيْ نازِل دار والمَعْنى أحَدًا
إِنَّكَ إِن تَذَرۡهُمۡ يُضِلُّواْ عِبَادَكَ وَلَا يَلِدُوٓاْ إِلَّا فَاجِرٗا كَفَّارٗا
٢٧تفسير الجلالين: ﴿إنّك إنْ تَذَرهُمْ يُضِلُّوا عِبادك ولا يَلِدُوا إلّا فاجِرًا كَفّارًا﴾ مَن يَفْجُر ويَكْفُر قالَ ذَلِكَ لِما تَقَدَّمَ مِن الإيحاء إلَيْهِ
رَّبِّ ٱغۡفِرۡ لِي وَلِوَٰلِدَيَّ وَلِمَن دَخَلَ بَيۡتِيَ مُؤۡمِنٗا وَلِلۡمُؤۡمِنِينَ وَٱلۡمُؤۡمِنَٰتِۖ وَلَا تَزِدِ ٱلظَّـٰلِمِينَ إِلَّا تَبَارَۢا
٢٨تفسير الجلالين: ﴿رَبّ اغْفِرْ لِي ولِوالِدَيَّ﴾ وكانا مُؤْمِنَيْنِ ﴿ولِمَن دَخَلَ بَيْتِي﴾ مَنزِلِي أوْ مَسْجِدِي ﴿مُؤْمِنًا ولِلْمُؤْمِنِينَ والمُؤْمِنات﴾ إلى يَوْم القِيامَة ﴿ولا تَزِدْ الظّالِمِينَ إلّا تَبارًا﴾ هَلاكًا فَأُهْلِكُوا
سمّعها — وتُراجَع كل كلمة
اقرأ سورة نوح بصوتٍ عالٍ، برواية حفص أو قالون، ويُعلِّم منهجي كل كلمة أثناء قراءتك: أخطاء الحروف والتشكيل، والكلمات المتروكة، والكلمات الزائدة. ويمكنك إخفاء النص والتسميع من حفظك. هو رفيق تدريب قد يخطئ، وليس بديلاً عن معلّم متقن.