سورة ٱلْمَعَارِج
٤٤ آية · مكية
عن السورة
سورة المعارج هي السورة رقم ٧٠ في ترتيب المصحف، وهي سورة مكية عدد آياتها ٤٤ آية، وتقع في الجزء ٢٩، في الصفحات ٥٦٨–٥٧٠ من مصحف المدينة (٦٠٤ صفحات).
- ترتيبها في المصحف
- ٧٠
- اسمها
- المعارج
- نزولها
- مكية
- عدد الآيات
- ٤٤
- الجزء
- ٢٩
- الصفحات في المصحف
- ٥٦٨–٥٧٠
بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَـٰنِ ٱلرَّحِيمِ
تفسير الجلالين لجلال الدين المحلي وجلال الدين السيوطي، تحت كل آية.
سَأَلَ سَآئِلُۢ بِعَذَابٖ وَاقِعٖ
١تفسير الجلالين: سُورَة المَعارِج [ مَكِّيَّة وآياتها أرْبَع وأَرْبَعُونَ آيَة ] ﴿سَأَلَ سائِل﴾ دَعا داعٍ
لِّلۡكَٰفِرِينَ لَيۡسَ لَهُۥ دَافِعٞ
٢تفسير الجلالين: ﴿لِلْكافِرِينَ لَيْسَ لَهُ دافِع﴾ هُوَ النَّضْر بْن الحارِث قالَ ﴿اللَّهُمَّ إنْ كانَ هَذا هُوَ الحَقّ﴾ الآيَة
مِّنَ ٱللَّهِ ذِي ٱلۡمَعَارِجِ
٣تفسير الجلالين: ﴿مِن اللَّه﴾ مُتَّصِل بِواقِعِ ﴿ذِي المَعارِج﴾ مَصاعِد المَلائِكَة وهِيَ السَّماوات
تَعۡرُجُ ٱلۡمَلَـٰٓئِكَةُ وَٱلرُّوحُ إِلَيۡهِ فِي يَوۡمٖ كَانَ مِقۡدَارُهُۥ خَمۡسِينَ أَلۡفَ سَنَةٖ
٤تفسير الجلالين: ﴿تَعْرُج﴾ بِالتّاءِ والياء ﴿المَلائِكَة والرُّوح﴾ جِبْرِيل ﴿إلَيْهِ﴾ إلى مَهْبِط أمْره مِن السَّماء ﴿فِي يَوْم﴾ مُتَعَلِّق بِمَحْذُوفٍ أيْ يَقَع العَذاب بِهِمْ فِي يَوْم القِيامَة ﴿كانَ مِقْداره خَمْسِينَ ألْف سَنَة﴾ بِالنِّسْبَةِ إلى الكافِر لِما يَلْقى فِيهِ مِن الشَّدائِد وأَمّا المُؤْمِن فَيَكُون أخَفّ عَلَيْهِ مِن صَلاة مَكْتُوبَة يُصَلِّيها فِي الدُّنْيا كَما جاءَ فِي الحَدِيث
فَٱصۡبِرۡ صَبۡرٗا جَمِيلًا
٥تفسير الجلالين: ﴿فاصْبِرْ﴾ وهَذا قَبْل أنْ يُؤْمَر بِالقِتالِ ﴿صَبْرًا جَمِيلًا﴾ أيْ لا جَزَع فِيهِ
إِنَّهُمۡ يَرَوۡنَهُۥ بَعِيدٗا
٦تفسير الجلالين: ﴿إنّهُمْ يَرَوْنَهُ﴾ أيْ العَذاب ﴿بَعِيدًا﴾ غَيْر واقِع
وَنَرَىٰهُ قَرِيبٗا
٧تفسير الجلالين: ﴿ونَراهُ قَرِيبًا﴾ واقِعًا لا مَحالَة
يَوۡمَ تَكُونُ ٱلسَّمَآءُ كَٱلۡمُهۡلِ
٨تفسير الجلالين: ﴿يَوْم تَكُون السَّماء﴾ مُتَعَلِّق بِمَحْذُوفٍ تَقْدِيره يَقَع ﴿كالمُهْلِ﴾ كَذائِبِ الفِضَّة
وَتَكُونُ ٱلۡجِبَالُ كَٱلۡعِهۡنِ
٩تفسير الجلالين: ﴿وتَكُون الجِبال كالعِهْنِ﴾ كالصُّوفِ فِي الخِفَّة والطَّيَران بِالرِّيحِ
وَلَا يَسۡـَٔلُ حَمِيمٌ حَمِيمٗا
١٠تفسير الجلالين: ﴿ولا يَسْأَل حَمِيم حَمِيمًا﴾ قَرِيب قَرِيبه لِاشْتِغالِ كُلّ بِحالِهِ
يُبَصَّرُونَهُمۡۚ يَوَدُّ ٱلۡمُجۡرِمُ لَوۡ يَفۡتَدِي مِنۡ عَذَابِ يَوۡمِئِذِۭ بِبَنِيهِ
١١تفسير الجلالين: ﴿يُبَصَّرُونَهُمْ﴾ أيْ يُبْصِر الأَحْماء بَعْضهمْ بَعْضًا ويَتَعارَفُونَ ولا يَتَكَلَّمُونَ والجُمْلَة مُسْتَأْنَفَة ﴿يَوَدّ المُجْرِم﴾ يَتَمَنّى الكافِر ﴿لَوْ﴾ بِمَعْنى أنْ ﴿يَفْتَدِي مِن عَذاب يَوْمئِذٍ﴾ بِكَسْرِ المِيم وفَتْحها
وَصَٰحِبَتِهِۦ وَأَخِيهِ
١٢تفسير الجلالين: ﴿وصاحِبَته﴾ زَوْجَته
وَفَصِيلَتِهِ ٱلَّتِي تُـٔۡوِيهِ
١٣تفسير الجلالين: ﴿وفَصِيلَته﴾ عَشِيرَته لِفَصْلِهِ مِنها ﴿الَّتِي تُئْوِيهِ﴾ تَضُمّهُ
وَمَن فِي ٱلۡأَرۡضِ جَمِيعٗا ثُمَّ يُنجِيهِ
١٤تفسير الجلالين: ﴿ومَن فِي الأَرْض جَمِيعًا ثُمَّ يُنْجِيه﴾ ذَلِكَ الِافْتِداء والجُمْلَة عَطْف عَلى يَفْتَدِي
كَلَّآۖ إِنَّهَا لَظَىٰ
١٥تفسير الجلالين: ﴿كَلّا﴾ رَدّ لِما يَوَدّهُ ﴿إنّها﴾ أيْ النّار ﴿لَظى﴾ اسْم لِجَهَنَّم لِأَنَّها تَتَلَظّى أيْ تَتَلَهَّب عَلى الكُفّار
نَزَّاعَةٗ لِّلشَّوَىٰ
١٦تفسير الجلالين: ﴿نَزّاعَة لِلشَّوى﴾ جَمْع شَواة وهِيَ جِلْدَة الرَّأْس
تَدۡعُواْ مَنۡ أَدۡبَرَ وَتَوَلَّىٰ
١٧تفسير الجلالين: ﴿تَدْعُوا مَن أدْبَرَ وتَوَلّى﴾ عَنْ الإيمان بِأَنْ تَقُول: إلَيَّ إلَيَّ
وَجَمَعَ فَأَوۡعَىٰٓ
١٨تفسير الجلالين: ﴿وجَمَعَ﴾ المال ﴿فَأَوْعى﴾ أمْسَكَهُ فِي وِعائِهِ ولَمْ يُؤَدِّ حَقَّ اللَّه مِنهُ
۞إِنَّ ٱلۡإِنسَٰنَ خُلِقَ هَلُوعًا
١٩تفسير الجلالين: ﴿إنّ الإنْسان خُلِقَ هَلُوعًا﴾ حال مُقَدَّره وتَفْسِيره
إِذَا مَسَّهُ ٱلشَّرُّ جَزُوعٗا
٢٠تفسير الجلالين: ﴿إذا مَسَّهُ الشَّرّ جَزُوعًا﴾ وقْت مَسّ الشَّرّ
وَإِذَا مَسَّهُ ٱلۡخَيۡرُ مَنُوعًا
٢١تفسير الجلالين: ﴿وإذا مَسَّهُ الخَيْر مَنُوعًا﴾ وقْت مَسّه الخَيْر أيْ المال لِحَقِّ اللَّه مِنهُ
إِلَّا ٱلۡمُصَلِّينَ
٢٢تفسير الجلالين: ﴿إلّا المُصَلِّينَ﴾ أيْ المُؤْمِنِينَ
ٱلَّذِينَ هُمۡ عَلَىٰ صَلَاتِهِمۡ دَآئِمُونَ
٢٣تفسير الجلالين: ﴿الَّذِينَ هُمْ عَلى صَلاتهمْ دائِمُونَ﴾ مُواظِبُونَ
وَٱلَّذِينَ فِيٓ أَمۡوَٰلِهِمۡ حَقّٞ مَّعۡلُومٞ
٢٤تفسير الجلالين: ﴿والَّذِينَ فِي أمْوالهمْ حَقّ مَعْلُوم﴾ هُوَ الزَّكاة
لِّلسَّآئِلِ وَٱلۡمَحۡرُومِ
٢٥تفسير الجلالين: ﴿لِلسّائِلِ والمَحْرُوم﴾ المُتَعَفِّف عَنْ السُّؤال فَيُحْرَم
وَٱلَّذِينَ يُصَدِّقُونَ بِيَوۡمِ ٱلدِّينِ
٢٦تفسير الجلالين: ﴿والَّذِينَ يُصَدِّقُونَ بِيَوْمِ الدِّين﴾ الجَزاء
وَٱلَّذِينَ هُم مِّنۡ عَذَابِ رَبِّهِم مُّشۡفِقُونَ
٢٧تفسير الجلالين: ﴿والَّذِينَ هُمْ مِن عَذاب رَبّهمْ مُشْفِقُونَ﴾ خائِفُونَ
إِنَّ عَذَابَ رَبِّهِمۡ غَيۡرُ مَأۡمُونٖ
٢٨تفسير الجلالين: ﴿إنّ عَذاب رَبّهمْ غَيْر مَأْمُون﴾ نُزُوله غَيْر مَأْمُون
وَٱلَّذِينَ هُمۡ لِفُرُوجِهِمۡ حَٰفِظُونَ
٢٩إِلَّا عَلَىٰٓ أَزۡوَٰجِهِمۡ أَوۡ مَا مَلَكَتۡ أَيۡمَٰنُهُمۡ فَإِنَّهُمۡ غَيۡرُ مَلُومِينَ
٣٠تفسير الجلالين: ﴿إلّا عَلى أزْواجهمْ أوْ ما مَلَكَتْ أيْمانهمْ﴾ مِن الإماء
فَمَنِ ٱبۡتَغَىٰ وَرَآءَ ذَٰلِكَ فَأُوْلَـٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡعَادُونَ
٣١تفسير الجلالين: ﴿فَمَن ابْتَغى وراء ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمْ العادُونَ﴾ المُتَجاوِزُونَ الحَلال إلى الحَرام
وَٱلَّذِينَ هُمۡ لِأَمَٰنَٰتِهِمۡ وَعَهۡدِهِمۡ رَٰعُونَ
٣٢تفسير الجلالين: ﴿والَّذِينَ هُمْ لِأَماناتِهِمْ﴾ وفِي قِراءَة بِالإفْرادِ: ما ائْتَمَنُوا عَلَيْهِ مِن أمْر الدِّين والدُّنْيا ﴿وعَهْدهمْ﴾ المَأْخُوذ عَلَيْهِمْ فِي ذَلِكَ ﴿راعُونَ﴾ حافِظُونَ
وَٱلَّذِينَ هُم بِشَهَٰدَٰتِهِمۡ قَآئِمُونَ
٣٣تفسير الجلالين: ﴿والَّذِينَ هُمْ بِشَهاداتِهِمْ﴾ وفِي قِراءَة بِالجَمْعِ ﴿قائِمُونَ﴾ يُقِيمُونَها ولا يَكْتُمُونَها
وَٱلَّذِينَ هُمۡ عَلَىٰ صَلَاتِهِمۡ يُحَافِظُونَ
٣٤تفسير الجلالين: ﴿والَّذِينَ هُمْ عَلى صَلاتهمْ يُحافِظُونَ﴾ بِأَدائِها فِي أوْقاتها
أُوْلَـٰٓئِكَ فِي جَنَّـٰتٖ مُّكۡرَمُونَ
٣٥فَمَالِ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ قِبَلَكَ مُهۡطِعِينَ
٣٦تفسير الجلالين: ﴿فَمال الَّذِينَ كَفَرُوا قِبَلك﴾ نَحْوك ﴿مُهْطِعِينَ﴾ حال أيْ مُدِيمِي النَّظَر
عَنِ ٱلۡيَمِينِ وَعَنِ ٱلشِّمَالِ عِزِينَ
٣٧تفسير الجلالين: ﴿عَنْ اليَمِين وعَنْ الشِّمال﴾ مِنك ﴿عِزِينَ﴾ حال أيْضًا أيْ جَماعات حِلَقًا حِلَقًا يَقُولُونَ اسْتِهْزاء بِالمُؤْمِنِينَ: لَئِنْ دَخَلَ هَؤُلاءِ الجَنَّة لَنَدْخُلَنَّها قَبْلهمْ
أَيَطۡمَعُ كُلُّ ٱمۡرِيٕٖ مِّنۡهُمۡ أَن يُدۡخَلَ جَنَّةَ نَعِيمٖ
٣٨كَلَّآۖ إِنَّا خَلَقۡنَٰهُم مِّمَّا يَعۡلَمُونَ
٣٩تفسير الجلالين: ﴿كَلّا﴾ رَدْع لَهُمْ عَنْ طَمَعهمْ فِي الجَنَّة ﴿إنّا خَلَقْناهُمْ﴾ كَغَيْرِهِمْ ﴿مِمّا يَعْلَمُونَ﴾ مِن نُطَف فَلا يُطْمَع بِذَلِكَ فِي الجَنَّة وإنَّما يُطْمَع فِيها بِالتَّقْوى
فَلَآ أُقۡسِمُ بِرَبِّ ٱلۡمَشَٰرِقِ وَٱلۡمَغَٰرِبِ إِنَّا لَقَٰدِرُونَ
٤٠تفسير الجلالين: ﴿فَلا﴾ لا زائِدَة ﴿أُقْسِم بِرَبِّ المَشارِق والمَغارِب﴾ لِلشَّمْسِ والقَمَر وسائِر الكَواكِب
عَلَىٰٓ أَن نُّبَدِّلَ خَيۡرٗا مِّنۡهُمۡ وَمَا نَحۡنُ بِمَسۡبُوقِينَ
٤١تفسير الجلالين: ﴿عَلى أنْ نُبَدَّل﴾ نَأْتِي بَدَلهمْ ﴿خَيْرًا مِنهُمْ وما نَحْنُ بِمَسْبُوقِينَ﴾ بِعاجِزِينَ عَنْ ذَلِكَ
فَذَرۡهُمۡ يَخُوضُواْ وَيَلۡعَبُواْ حَتَّىٰ يُلَٰقُواْ يَوۡمَهُمُ ٱلَّذِي يُوعَدُونَ
٤٢تفسير الجلالين: ﴿فَذَرْهُمْ﴾ اُتْرُكْهُمْ ﴿يَخُوضُوا﴾ فِي باطِلهمْ ﴿ويَلْعَبُوا﴾ فِي دُنْياهُمْ ﴿حَتّى يُلاقُوا﴾ يَلْقَوْا ﴿يَوْمهمْ الَّذِي يُوعَدُونَ﴾ فِيهِ العَذاب
يَوۡمَ يَخۡرُجُونَ مِنَ ٱلۡأَجۡدَاثِ سِرَاعٗا كَأَنَّهُمۡ إِلَىٰ نُصُبٖ يُوفِضُونَ
٤٣تفسير الجلالين: ﴿يَوْم يَخْرُجُونَ مِن الأَجْداث﴾ القُبُور ﴿سِراعًا﴾ إلى المَحْشَر ﴿كَأَنَّهُمْ إلى نُصُب﴾ وفِي قِراءَة بِضَمِّ الحَرْفَيْنِ شَيْء مَنصُوب كَعَلَمٍ أوْ رايَة ﴿يُوفِضُونَ﴾ يُسْرِعُونَ
خَٰشِعَةً أَبۡصَٰرُهُمۡ تَرۡهَقُهُمۡ ذِلَّةٞۚ ذَٰلِكَ ٱلۡيَوۡمُ ٱلَّذِي كَانُواْ يُوعَدُونَ
٤٤تفسير الجلالين: ﴿خاشِعَة﴾ ذَلِيلَة ﴿أبْصارهمْ تَرْهَقهُمْ﴾ تَغْشاهُمْ ﴿ذِلَّة ذَلِكَ اليَوْم الَّذِي كانُوا يُوعَدُونَ﴾ ذَلِكَ مُبْتَدَأ وما بَعْده خَبَر ومَعْناهُ يَوْم القِيامَة
سمّعها — وتُراجَع كل كلمة
اقرأ سورة المعارج بصوتٍ عالٍ، برواية حفص أو قالون، ويُعلِّم منهجي كل كلمة أثناء قراءتك: أخطاء الحروف والتشكيل، والكلمات المتروكة، والكلمات الزائدة. ويمكنك إخفاء النص والتسميع من حفظك. هو رفيق تدريب قد يخطئ، وليس بديلاً عن معلّم متقن.