سورة ٱلْحَاقَّة
٥٢ آية · مكية
عن السورة
سورة الحاقة هي السورة رقم ٦٩ في ترتيب المصحف، وهي سورة مكية عدد آياتها ٥٢ آية، وتقع في الجزء ٢٩، في الصفحات ٥٦٦–٥٦٨ من مصحف المدينة (٦٠٤ صفحات).
- ترتيبها في المصحف
- ٦٩
- اسمها
- الحاقة
- نزولها
- مكية
- عدد الآيات
- ٥٢
- الجزء
- ٢٩
- الصفحات في المصحف
- ٥٦٦–٥٦٨
بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَـٰنِ ٱلرَّحِيمِ
تفسير الجلالين لجلال الدين المحلي وجلال الدين السيوطي، تحت كل آية.
ٱلۡحَآقَّةُ
١تفسير الجلالين: سُورَة الحاقَّة [ مَكِّيَّة وآياتها اثْنَتانِ وخَمْسُونَ آيَة ] ﴿الحاقَّة﴾ القِيامَة الَّتِي يَحِقّ فِيها ما أُنْكِرَ مِن البَعْث والحِساب والجَزاء أوْ المُظْهِرَة لِذَلِكَ
مَا ٱلۡحَآقَّةُ
٢تفسير الجلالين: ﴿ما الحاقَّة﴾ تَعْظِيم لِشَأْنِها وهُوَ مُبْتَدَأ وخَبَر الحاقَّة
وَمَآ أَدۡرَىٰكَ مَا ٱلۡحَآقَّةُ
٣تفسير الجلالين: ﴿وما أدْراك﴾ أعْلَمَك ﴿ما الحاقَّة﴾ زِيادَة تَعْظِيم لِشَأْنِها فَما الأُولى مُبْتَدَأ وما بَعْدها خَبَره وما الثّانِيَة وخَبَرها فِي مَحَلّ المَفْعُول الثّانِي لِأَدْرى
كَذَّبَتۡ ثَمُودُ وَعَادُۢ بِٱلۡقَارِعَةِ
٤تفسير الجلالين: ﴿كَذَّبَتْ ثَمُود وعاد بِالقارِعَةِ﴾ القِيامَة لِأَنَّها تَقْرَع القُلُوب بِأَهْوالِها
فَأَمَّا ثَمُودُ فَأُهۡلِكُواْ بِٱلطَّاغِيَةِ
٥تفسير الجلالين: ﴿فَأَمّا ثَمُود فَأُهْلِكُوا بِالطّاغِيَةِ﴾ بِالصَّيْحَةِ المُجاوِزَة لِلْحَدِّ فِي الشِّدَّة
وَأَمَّا عَادٞ فَأُهۡلِكُواْ بِرِيحٖ صَرۡصَرٍ عَاتِيَةٖ
٦تفسير الجلالين: ﴿وأَمّا عاد فَأُهْلِكُوا بِرِيحٍ صَرْصَر عاتِيَة﴾ قَوِيَّة شَدِيدَة عَلى عادٍ مَعَ قُوَّتهمْ وشِدَّتهمْ
سَخَّرَهَا عَلَيۡهِمۡ سَبۡعَ لَيَالٖ وَثَمَٰنِيَةَ أَيَّامٍ حُسُومٗاۖ فَتَرَى ٱلۡقَوۡمَ فِيهَا صَرۡعَىٰ كَأَنَّهُمۡ أَعۡجَازُ نَخۡلٍ خَاوِيَةٖ
٧تفسير الجلالين: ﴿سَخَّرَها﴾ أرْسَلَها بِالقَهْرِ ﴿عَلَيْهِمْ سَبْع لَيالٍ وثَمانِيَة أيّام﴾ أوَّلها مِن صُبْح يَوْم الأَرْبِعاء لِثَمانٍ بَقِينَ مِن شَوّال وكانَتْ فِي عَجُز الشِّتاء ﴿حُسُومًا﴾ مُتَتابِعات شُبِّهَتْ بِتَتابُعِ فِعْل الحاسِم فِي إعادَة الكَيّ عَلى الدّاء كَرَّة بَعْد أُخْرى حَتّى يَنْحَسِم ﴿فَتَرى القَوْم فِيها صَرْعى﴾ مَطْرُوحِينَ هالِكِينَ ﴿كَأَنَّهُمْ أعْجاز﴾ أُصُول ﴿نَخْل خاوِيَة﴾ ساقِطَة فارِغَة
فَهَلۡ تَرَىٰ لَهُم مِّنۢ بَاقِيَةٖ
٨تفسير الجلالين: ﴿فَهَلْ تَرى لَهُمْ مِن باقِيَة﴾ لا تَرى لَهُمْ باقِيَة
وَجَآءَ فِرۡعَوۡنُ وَمَن قَبۡلَهُۥ وَٱلۡمُؤۡتَفِكَٰتُ بِٱلۡخَاطِئَةِ
٩تفسير الجلالين: ﴿وجاءَ فِرْعَوْن ومَن قَبَله﴾ أتْباعه وفِي قِراءَة بِفَتْحِ القاف وسُكُون الباء أيْ مَن تَقَدَّمَهُ مِن الأُمَم الكافِرَة ﴿والمُؤْتَفِكات﴾ أيْ أهْلها وهِيَ قُرى قَوْم لُوط ﴿بِالخاطِئَةِ﴾ بِالفِعْلاتِ ذات الخَطَأ
فَعَصَوۡاْ رَسُولَ رَبِّهِمۡ فَأَخَذَهُمۡ أَخۡذَةٗ رَّابِيَةً
١٠تفسير الجلالين: ﴿فَعَصَوْا رَسُول رَبّهمْ﴾ أيْ لُوطًا وغَيْره ﴿فَأَخَذَهُمْ أخْذَة رابِيَة﴾ زائِدَة فِي الشِّدَّة عَلى غَيْرها
إِنَّا لَمَّا طَغَا ٱلۡمَآءُ حَمَلۡنَٰكُمۡ فِي ٱلۡجَارِيَةِ
١١تفسير الجلالين: ﴿إنّا لَمّا طَغى الماء﴾ عَلا فَوْق كُلّ شَيْء مِن الجِبال وغَيْرها زَمَن الطُّوفان ﴿حَمَلْناكُمْ﴾ يَعْنِي آباءَكُمْ إذْ أنْتُمْ فِي أصْلابهمْ ﴿فِي الجارِيَة﴾ السَّفِينَة الَّتِي عَمِلَها نُوح ونَجا هُوَ ومَن كانَ مَعَهُ فِيها وغَرِقَ الآخَرُونَ
لِنَجۡعَلَهَا لَكُمۡ تَذۡكِرَةٗ وَتَعِيَهَآ أُذُنٞ وَٰعِيَةٞ
١٢تفسير الجلالين: ﴿لِنَجْعَلها﴾ أيْ هَذِهِ الفَعْلَة وهِيَ إنْجاء المُؤْمِنِينَ وإهْلاك الكافِرِينَ ﴿لَكُمْ تَذْكِرَة﴾ عِظَة ﴿وتَعِيها﴾ ولِتَحْفَظها ﴿أُذُن واعِيَة﴾ حافِظَة لِما تَسْمَع
فَإِذَا نُفِخَ فِي ٱلصُّورِ نَفۡخَةٞ وَٰحِدَةٞ
١٣تفسير الجلالين: ﴿فَإذا نُفِخَ فِي الصُّور نَفْخَة واحِدَة﴾ لِلْفَصْلِ بَيْن الخَلائِق وهِيَ الثّانِيَة
وَحُمِلَتِ ٱلۡأَرۡضُ وَٱلۡجِبَالُ فَدُكَّتَا دَكَّةٗ وَٰحِدَةٗ
١٤تفسير الجلالين: ﴿وحُمِلَتْ﴾ رُفِعَتْ ﴿الأَرْض والجِبال فَدُكَّتا﴾ دُقَّتا
فَيَوۡمَئِذٖ وَقَعَتِ ٱلۡوَاقِعَةُ
١٥تفسير الجلالين: ﴿فَيَوْمئِذٍ وقَعَتْ الواقِعَة﴾ قامَتْ القِيامَة
وَٱنشَقَّتِ ٱلسَّمَآءُ فَهِيَ يَوۡمَئِذٖ وَاهِيَةٞ
١٦تفسير الجلالين: ﴿وانْشَقَّتْ السَّماء فَهِيَ يَوْمئِذٍ واهِيَة﴾ ضَعِيفَة
وَٱلۡمَلَكُ عَلَىٰٓ أَرۡجَآئِهَاۚ وَيَحۡمِلُ عَرۡشَ رَبِّكَ فَوۡقَهُمۡ يَوۡمَئِذٖ ثَمَٰنِيَةٞ
١٧تفسير الجلالين: ﴿والمَلَك﴾ يَعْنِي: المَلائِكَة ﴿عَلى أرْجائِها﴾ جَوانِب السَّماء ﴿ويَحْمِل عَرْش رَبّك فَوْقهمْ﴾ أيْ المَلائِكَة المَذْكُورِينَ ﴿يَوْمئِذٍ ثَمانِيَة﴾ مِن المَلائِكَة أوْ مِن صُفُوفهمْ
يَوۡمَئِذٖ تُعۡرَضُونَ لَا تَخۡفَىٰ مِنكُمۡ خَافِيَةٞ
١٨تفسير الجلالين: ﴿يَوْمئِذٍ تُعْرَضُونَ﴾ لِلْحِسابِ ﴿لا تَخْفى﴾ بِالتّاءِ والياء ﴿مِنكُمْ خافِيَة﴾ مِن السَّرائِر
فَأَمَّا مَنۡ أُوتِيَ كِتَٰبَهُۥ بِيَمِينِهِۦ فَيَقُولُ هَآؤُمُ ٱقۡرَءُواْ كِتَٰبِيَهۡ
١٩تفسير الجلالين: ﴿فَأَمّا مَن أُوتِيَ كِتابه بِيَمِينِهِ فَيَقُول﴾ خِطابًا لِجَماعَتِهِ لِما سُرَّ بِهِ ﴿هاؤُمُ﴾ خُذُوا ﴿اقْرَءُوا كِتابِي﴾ تَنازَعَ فِيهِ هاؤُمُ واقْرَءُوا
إِنِّي ظَنَنتُ أَنِّي مُلَٰقٍ حِسَابِيَهۡ
٢٠تفسير الجلالين: ﴿إنِّي ظَنَنْت﴾ تَيَقَّنْت
فَهُوَ فِي عِيشَةٖ رَّاضِيَةٖ
٢١تفسير الجلالين: ﴿فَهُوَ فِي عِيشَة راضِيَة﴾ مَرْضِيَّة
فِي جَنَّةٍ عَالِيَةٖ
٢٢قُطُوفُهَا دَانِيَةٞ
٢٣تفسير الجلالين: ﴿قُطُوفها﴾ ثِمارها ﴿دانِيَة﴾ قَرِيبَة يَتَناوَلها القائِم والقاعِد والمُضْطَجِع
كُلُواْ وَٱشۡرَبُواْ هَنِيٓـَٔۢا بِمَآ أَسۡلَفۡتُمۡ فِي ٱلۡأَيَّامِ ٱلۡخَالِيَةِ
٢٤تفسير الجلالين: فَيُقال لَهُمْ ﴿كُلُوا واشْرَبُوا هَنِيئًا﴾ حال أيْ مُتَهَنِّئِينَ ﴿بِما أسْلَفْتُمْ فِي الأَيّام الخالِيَة﴾ الماضِيَة فِي الدُّنْيا
وَأَمَّا مَنۡ أُوتِيَ كِتَٰبَهُۥ بِشِمَالِهِۦ فَيَقُولُ يَٰلَيۡتَنِي لَمۡ أُوتَ كِتَٰبِيَهۡ
٢٥تفسير الجلالين: ﴿وأَمّا مَن أُوتِيَ كِتابه بِشِمالِهِ فَيَقُول يا﴾ لِلتَّنْبِيهِ
وَلَمۡ أَدۡرِ مَا حِسَابِيَهۡ
٢٦يَٰلَيۡتَهَا كَانَتِ ٱلۡقَاضِيَةَ
٢٧تفسير الجلالين: ﴿يا لَيْتَها﴾ أيْ المَوْتَة فِي الدُّنْيا ﴿كانَتْ القاضِيَهْ﴾ القاطِعَة لِحَياتِي بِأَنْ لا أُبْعَث
مَآ أَغۡنَىٰ عَنِّي مَالِيَهۡۜ
٢٨هَلَكَ عَنِّي سُلۡطَٰنِيَهۡ
٢٩تفسير الجلالين: ﴿هَلَكَ عَنِّي سُلْطانِيَهْ﴾ قُوَّتِي وحُجَّتِي وهاء كِتابِيَهْ وحِسابِيَهْ ومالِيَهْ وسُلْطانِيَهْ لِلسَّكْتِ تَثْبُت وقْفًا ووَصْلًا اتِّباعًا لِلْمُصْحَفِ الإمام والنَّقْل ومِنهُمْ مَن حَذَفَها وصْلًا
خُذُوهُ فَغُلُّوهُ
٣٠تفسير الجلالين: ﴿خُذُوهُ﴾ خِطاب لِخَزَنَةِ جَهَنَّم ﴿فَغُلُّوهُ﴾ اجْمَعُوا يَدَيْهِ إلى عُنُقه فِي الغُلّ
ثُمَّ ٱلۡجَحِيمَ صَلُّوهُ
٣١تفسير الجلالين: ﴿ثُمَّ الجَحِيم﴾ النّار المُحْرِقَة ﴿صَلُّوهُ﴾ أدْخِلُوهُ
ثُمَّ فِي سِلۡسِلَةٖ ذَرۡعُهَا سَبۡعُونَ ذِرَاعٗا فَٱسۡلُكُوهُ
٣٢تفسير الجلالين: ﴿ثُمَّ فِي سَلْسَلَة ذَرْعها سَبْعُونَ ذِراعًا﴾ بِذِراعِ المَلَك ﴿فاسْلُكُوهُ﴾ أدْخِلُوهُ فِيها بَعْد إدْخاله النّار ولَمْ تَمْنَع الفاء مِن تَعَلُّق الفِعْل بِالظَّرْفِ المُتَقَدِّم
إِنَّهُۥ كَانَ لَا يُؤۡمِنُ بِٱللَّهِ ٱلۡعَظِيمِ
٣٣وَلَا يَحُضُّ عَلَىٰ طَعَامِ ٱلۡمِسۡكِينِ
٣٤فَلَيۡسَ لَهُ ٱلۡيَوۡمَ هَٰهُنَا حَمِيمٞ
٣٥تفسير الجلالين: ﴿فَلَيْسَ لَهُ اليَوْم هاهُنا حَمِيم﴾ قَرِيب يَنْتَفِع بِهِ
وَلَا طَعَامٌ إِلَّا مِنۡ غِسۡلِينٖ
٣٦تفسير الجلالين: ﴿ولا طَعام إلّا مِن غِسْلِين﴾ صَدِيد أهْل النّار أوْ شَجَر فِيها
لَّا يَأۡكُلُهُۥٓ إِلَّا ٱلۡخَٰطِـُٔونَ
٣٧تفسير الجلالين: ﴿لا يَأْكُلهُ إلّا الخاطِئُونَ﴾ الكافِرُونَ
فَلَآ أُقۡسِمُ بِمَا تُبۡصِرُونَ
٣٨تفسير الجلالين: ﴿فَلا﴾ زائِدَة ﴿أُقْسِم بِما تُبْصِرُونَ﴾ مِن المَخْلُوقات
وَمَا لَا تُبۡصِرُونَ
٣٩تفسير الجلالين: ﴿وما لا تُبْصِرُونَ﴾ مِنها أيْ بِكُلِّ مَخْلُوق
إِنَّهُۥ لَقَوۡلُ رَسُولٖ كَرِيمٖ
٤٠تفسير الجلالين: ﴿إنّهُ﴾ أيْ القُرْآن ﴿لَقَوْل رَسُول كَرِيم﴾ أيْ قالَهُ رِسالَة عَنْ اللَّه تَعالى
وَمَا هُوَ بِقَوۡلِ شَاعِرٖۚ قَلِيلٗا مَّا تُؤۡمِنُونَ
٤١وَلَا بِقَوۡلِ كَاهِنٖۚ قَلِيلٗا مَّا تَذَكَّرُونَ
٤٢تفسير الجلالين: ﴿ولا بِقَوْلِ كاهِن قَلِيلًا ما تَذَكَّرُونَ﴾ بِالتّاءِ والياء فِي الفِعْلَيْنِ وما مَزِيدَة مُؤَكَّدَة والمَعْنى أنَّهُمْ آمَنُوا بِأَشْياء يَسِيرَة وتَذْكُرُوها مِمّا أتى بِهِ النَّبِيّ ﷺ مِن الخَيْر والصِّلَة والعَفاف فَلَمْ تُغْنِ عَنْهُمْ شَيْئًا
تَنزِيلٞ مِّن رَّبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ
٤٣تفسير الجلالين: بَلْ هُوَ ﴿تَنْزِيل مِن رَبّ العالَمِينَ﴾
وَلَوۡ تَقَوَّلَ عَلَيۡنَا بَعۡضَ ٱلۡأَقَاوِيلِ
٤٤تفسير الجلالين: ﴿ولَوْ تَقَوَّلَ﴾ أيْ النَّبِيّ ﴿عَلَيْنا بَعْض الأَقاوِيل﴾ بِأَنْ قالَ عَنّا ما لَمْ نَقُلْهُ
لَأَخَذۡنَا مِنۡهُ بِٱلۡيَمِينِ
٤٥تفسير الجلالين: ﴿لَأَخَذْنا﴾ لِنَلِنا ﴿مِنهُ﴾ عِقابًا ﴿بِاليَمِينِ﴾ بِالقُوَّةِ والقُدْرَة
ثُمَّ لَقَطَعۡنَا مِنۡهُ ٱلۡوَتِينَ
٤٦تفسير الجلالين: ﴿ثُمَّ لَقَطَعْنا مِنهُ الوَتِين﴾ نِياط القَلْب وهُوَ عِرْق مُتَّصِل بِهِ إذا انْقَطَعَ ماتَ صاحِبه
فَمَا مِنكُم مِّنۡ أَحَدٍ عَنۡهُ حَٰجِزِينَ
٤٧تفسير الجلالين: ﴿فَما مِنكُمْ مِن أحَد﴾ هُوَ اسْم ما ومِن زائِدَة لِتَأْكِيدِ النَّفْي ومِنكُمْ حال مِن أحَد ﴿عَنْهُ حاجِزِينَ﴾ مانِعِينَ خَبَر ما وجُمِعَ لِأَنَّ أحَدًا فِي سِياق النَّفْي بِمَعْنى الجَمْع وضَمِير عَنْهُ لِلنَّبِيِّ ﷺ أيْ لا مانِع لَنا عَنْهُ مِن حَيْثُ العِقاب
وَإِنَّهُۥ لَتَذۡكِرَةٞ لِّلۡمُتَّقِينَ
٤٨تفسير الجلالين: ﴿وإنَّهُ﴾ أيْ القُرْآن
وَإِنَّا لَنَعۡلَمُ أَنَّ مِنكُم مُّكَذِّبِينَ
٤٩تفسير الجلالين: ﴿وإنّا لَنَعْلَم أنَّ مِنكُمْ﴾ أيّها النّاس ﴿مُكَذِّبِينَ﴾ بِالقُرْآنِ ومُصَدِّقِينَ
وَإِنَّهُۥ لَحَسۡرَةٌ عَلَى ٱلۡكَٰفِرِينَ
٥٠تفسير الجلالين: ﴿وإنَّهُ﴾ أيْ القُرْآن ﴿لَحَسْرَة عَلى الكافِرِينَ﴾ إذا رَأَوْا ثَواب المُصَدِّقِينَ وعِقاب المُكَذِّبِينَ بِهِ
وَإِنَّهُۥ لَحَقُّ ٱلۡيَقِينِ
٥١تفسير الجلالين: ﴿وإنَّهُ﴾ أيْ القُرْآن ﴿لَحَقّ اليَقِين﴾ أيْ اليَقِين الحَقّ
فَسَبِّحۡ بِٱسۡمِ رَبِّكَ ٱلۡعَظِيمِ
٥٢تفسير الجلالين: ﴿فَسَبِّحْ﴾ نَزِّهْ ﴿بِاسْمِ﴾ الباء زائِدَة ﴿رَبّك العَظِيم﴾ سُبْحانه
سمّعها — وتُراجَع كل كلمة
اقرأ سورة الحاقة بصوتٍ عالٍ، برواية حفص أو قالون، ويُعلِّم منهجي كل كلمة أثناء قراءتك: أخطاء الحروف والتشكيل، والكلمات المتروكة، والكلمات الزائدة. ويمكنك إخفاء النص والتسميع من حفظك. هو رفيق تدريب قد يخطئ، وليس بديلاً عن معلّم متقن.