English·Français·العربية

سورة ٱلْمُزَّمِّل

٢٠ آية · مكية

عن السورة

سورة المزمل هي السورة رقم ٧٣ في ترتيب المصحف، وهي سورة مكية عدد آياتها ٢٠ آية، وتقع في الجزء ٢٩، في الصفحات ٥٧٤–٥٧٥ من مصحف المدينة (٦٠٤ صفحات).

ترتيبها في المصحف
٧٣
اسمها
المزمل
نزولها
مكية
عدد الآيات
٢٠
الجزء
٢٩
الصفحات في المصحف
٥٧٤–٥٧٥

بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَـٰنِ ٱلرَّحِيمِ

تفسير الجلالين لجلال الدين المحلي وجلال الدين السيوطي، تحت كل آية.

  1. يَـٰٓأَيُّهَا ٱلۡمُزَّمِّلُ

    ١

    تفسير الجلالين: سُورَة المُزَّمِّل [ مَكِّيَّة إلّا آيَة ٢٠ فَمَدَنِيَّة وآياتها عِشْرُونَ آيَة ] ﴿يا أيّها المُزَّمِّل﴾ النَّبِيّ وأَصْله المُتَزَمِّل أُدْغِمَتْ التّاء فِي الزّاي أيْ المُتَلَفِّف بِثِيابِهِ حِين مَجِيء الوَحْي لَهُ خَوْفًا مِنهُ لِهَيْبَتِهِ

  2. قُمِ ٱلَّيۡلَ إِلَّا قَلِيلٗا

    ٢

    تفسير الجلالين: ﴿قُمْ اللَّيْل﴾ صَلِّ

  3. نِّصۡفَهُۥٓ أَوِ ٱنقُصۡ مِنۡهُ قَلِيلًا

    ٣

    تفسير الجلالين: ﴿نِصْفه﴾ بَدَل مِن قَلِيلًا وقِلَّته بِالنَّظَرِ إلى الكُلّ ﴿أوْ اُنْقُصْ مِنهُ﴾ مِن النِّصْف ﴿قَلِيلًا﴾ إلى الثُّلُث

  4. أَوۡ زِدۡ عَلَيۡهِ وَرَتِّلِ ٱلۡقُرۡءَانَ تَرۡتِيلًا

    ٤

    تفسير الجلالين: ﴿أوْ زِدْ عَلَيْهِ﴾ إلى الثُّلُثَيْنِ وأَوْ لِلتَّخْيِيرِ ﴿ورَتِّلْ القُرْآن﴾ تَثَبَّتْ فِي تِلاوَته

  5. إِنَّا سَنُلۡقِي عَلَيۡكَ قَوۡلٗا ثَقِيلًا

    ٥

    تفسير الجلالين: ﴿إنّا سَنُلْقِي عَلَيْك قَوْلًا﴾ قُرْآنًا ﴿ثَقِيلًا﴾ مُهِيبًا أوْ شَدِيدًا لِما فِيهِ مِن التَّكالِيف

  6. إِنَّ نَاشِئَةَ ٱلَّيۡلِ هِيَ أَشَدُّ وَطۡـٔٗا وَأَقۡوَمُ قِيلًا

    ٦

    تفسير الجلالين: ﴿إنّ ناشِئَة اللَّيْل﴾ القِيام بَعْد النَّوْم ﴿هِيَ أشَدّ وطْئًا﴾ مُوافَقَة السَّمْع لِلْقَلْبِ عَلى تَفَهُّم القُرْآن ﴿وأَقْوَم قِيلًا﴾ أبْيَن قَوْلًا

  7. إِنَّ لَكَ فِي ٱلنَّهَارِ سَبۡحٗا طَوِيلٗا

    ٧

    تفسير الجلالين: ﴿إنّ لَك فِي النَّهار سَبْحًا طَوِيلًا﴾ تَصَرُّفًا فِي إشْغالك لا تَفْرُغ فِيهِ لِتِلاوَةِ القُرْآن

  8. وَٱذۡكُرِ ٱسۡمَ رَبِّكَ وَتَبَتَّلۡ إِلَيۡهِ تَبۡتِيلٗا

    ٨

    تفسير الجلالين: ﴿واذْكُرْ اسْم رَبّك﴾ أيْ قُلْ بِسْمِ اللَّه الرَّحْمَن الرَّحِيم فِي ابْتِداء قِراءَتك ﴿وتَبَتَّلْ﴾ انْقَطِعْ ﴿إلَيْهِ تَبْتِيلًا﴾ مَصْدَر بَتَلَ جِيءَ بِهِ رِعايَة لِلْفَواصِلِ وهُوَ مَلْزُوم التَّبَتُّل

  9. رَّبُّ ٱلۡمَشۡرِقِ وَٱلۡمَغۡرِبِ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ فَٱتَّخِذۡهُ وَكِيلٗا

    ٩

    تفسير الجلالين: هُوَ ﴿رَبّ المَشْرِق والمَغْرِب لا إلَه إلّا هُوَ فاِتَّخِذْهُ وكِيلًا﴾ مُوَكِّلًا لَهُ أُمُورك

  10. وَٱصۡبِرۡ عَلَىٰ مَا يَقُولُونَ وَٱهۡجُرۡهُمۡ هَجۡرٗا جَمِيلٗا

    ١٠

    تفسير الجلالين: ﴿واصْبِرْ عَلى ما يَقُولُونَ﴾ أيْ كُفّار مَكَّة مِن أذاهُمْ ﴿واهْجُرْهُمْ هَجْرًا جَمِيلًا﴾ لا جَزَع فِيهِ وهَذا قَبْل الأَمْر بِقِتالِهِمْ

  11. وَذَرۡنِي وَٱلۡمُكَذِّبِينَ أُوْلِي ٱلنَّعۡمَةِ وَمَهِّلۡهُمۡ قَلِيلًا

    ١١

    تفسير الجلالين: ﴿وذَرْنِي﴾ اُتْرُكْنِي ﴿والمُكَذِّبِينَ﴾ عَطْف عَلى المَفْعُول أوْ مَفْعُول مَعَهُ والمَعْنى أنا كافِيكَهُمْ وهُمْ صَنادِيد قُرَيْش ﴿أُولِي النَّعْمَة﴾ التَّنَعُّم ﴿ومَهِّلْهُمْ قَلِيلًا﴾ مِن الزَّمَن فَقُتِلُوا بَعْد يَسِير مِنهُ بِبَدْرٍ

  12. إِنَّ لَدَيۡنَآ أَنكَالٗا وَجَحِيمٗا

    ١٢

    تفسير الجلالين: ﴿إنّ لَدَيْنا أنْكالًا﴾ قُيُودًا ثِقالًا جَمْع نِكْل بِكَسْرِ النُّون ﴿وجَحِيمًا﴾ نارًا مُحْرِقَة

  13. وَطَعَامٗا ذَا غُصَّةٖ وَعَذَابًا أَلِيمٗا

    ١٣

    تفسير الجلالين: ﴿وطَعامًا ذا غُصَّة﴾ يَغَصّ بِهِ فِي الحَلْق وهُوَ الزَّقُّوم أوْ الضَّرِيع أوْ الغِسْلِين أوْ شَوْك مِن نار لا يَخْرُج ولا يَنْزِل ﴿وعَذابًا ألِيمًا﴾ مُؤْلِمًا زِيادَة عَلى ما ذُكِرَ لِمَن كَذَّبَ النَّبِيّ ﷺ

  14. يَوۡمَ تَرۡجُفُ ٱلۡأَرۡضُ وَٱلۡجِبَالُ وَكَانَتِ ٱلۡجِبَالُ كَثِيبٗا مَّهِيلًا

    ١٤

    تفسير الجلالين: ﴿يَوْم تَرْجُف﴾ تُزَلْزَل ﴿الأَرْض والجِبال وكانَتْ الجِبال كَثِيبًا﴾ رَمْلًا مُجْتَمِعًا ﴿مَهِيلًا﴾ سائِلًا بَعْد اجْتِماعه وهُوَ مِن هالَ يَهِيل وأَصْله مَهْيُول اُسْتُثْقِلَتْ الضَّمَّة عَلى الياء فَنُقِلَتْ إلى الهاء وحُذِفَتْ الواو ثانِي السّاكِنَيْنِ لِزِيادَتِها وقُلِبَتْ الضَّمَّة كَسْرَة لِمُجانَسَةِ الياء

  15. إِنَّآ أَرۡسَلۡنَآ إِلَيۡكُمۡ رَسُولٗا شَٰهِدًا عَلَيۡكُمۡ كَمَآ أَرۡسَلۡنَآ إِلَىٰ فِرۡعَوۡنَ رَسُولٗا

    ١٥

    تفسير الجلالين: ﴿إنّا أرْسَلْنا إلَيْكُمْ﴾ يا أهْل مَكَّة ﴿رَسُولًا﴾ هُوَ مُحَمَّد ﷺ ﴿شاهِدًا عَلَيْكُمْ﴾ يَوْم القِيامَة بِما يَصْدُر مِنكُمْ مِن العِصْيان ﴿كَما أرْسَلْنا إلى فِرْعَوْن رَسُولًا﴾ هُوَ مُوسى عَلَيْهِ الصَّلاة والسَّلام

  16. فَعَصَىٰ فِرۡعَوۡنُ ٱلرَّسُولَ فَأَخَذۡنَٰهُ أَخۡذٗا وَبِيلٗا

    ١٦

    تفسير الجلالين: ﴿فَعَصى فِرْعَوْن الرَّسُول فَأَخَذْناهُ أخْذًا وبِيلًا﴾ شَدِيدًا

  17. فَكَيۡفَ تَتَّقُونَ إِن كَفَرۡتُمۡ يَوۡمٗا يَجۡعَلُ ٱلۡوِلۡدَٰنَ شِيبًا

    ١٧

    تفسير الجلالين: ﴿فَكَيْفَ تَتَّقُونَ إنْ كَفَرْتُمْ﴾ فِي الدُّنْيا ﴿يَوْمًا﴾ مَفْعُول تَتَّقُونَ أيْ عَذابه بِأَيِّ حِصْن تَتَحَصَّنُونَ مِن عَذاب يَوْم ﴿يَجْعَل الوِلْدان شِيبًا﴾ جَمْع أشْيَب لِشِدَّةِ هَوْله وهُوَ يَوْم القِيامَة والأَصْل فِي شِين شِيبًا الضَّمّ وكُسِرَتْ لِمُجانَسَةِ الياء ويُقال فِي اليَوْم الشَّدِيد يَوْم يَشِيب نَواصِي الأَطْفال وهُوَ مَجاز ويَجُوز أنْ يَكُون المُراد فِي الآيَة الحَقِيقَة

  18. ٱلسَّمَآءُ مُنفَطِرُۢ بِهِۦۚ كَانَ وَعۡدُهُۥ مَفۡعُولًا

    ١٨

    تفسير الجلالين: ﴿السَّماء مُنْفَطِر﴾ ذات انْفِطار أيْ انْشِقاق ﴿بِهِ﴾ بِذَلِكَ اليَوْم لِشِدَّتِهِ ﴿كانَ وعْده﴾ تَعالى بِمَجِيءِ ذَلِكَ ﴿مَفْعُولًا﴾ أيْ هُوَ كائِن لا مَحالَة

  19. إِنَّ هَٰذِهِۦ تَذۡكِرَةٞۖ فَمَن شَآءَ ٱتَّخَذَ إِلَىٰ رَبِّهِۦ سَبِيلًا

    ١٩

    تفسير الجلالين: ﴿إنّ هَذِهِ﴾ الآيات المَخُوفَة ﴿تَذْكِرَة﴾ عِظَة لِلْخَلْقِ ﴿فَمَن شاءَ اتَّخَذَ إلى رَبّه سَبِيلًا﴾ طَرِيقًا بِالإيمانِ والطّاعَة

  20. ۞إِنَّ رَبَّكَ يَعۡلَمُ أَنَّكَ تَقُومُ أَدۡنَىٰ مِن ثُلُثَيِ ٱلَّيۡلِ وَنِصۡفَهُۥ وَثُلُثَهُۥ وَطَآئِفَةٞ مِّنَ ٱلَّذِينَ مَعَكَۚ وَٱللَّهُ يُقَدِّرُ ٱلَّيۡلَ وَٱلنَّهَارَۚ عَلِمَ أَن لَّن تُحۡصُوهُ فَتَابَ عَلَيۡكُمۡۖ فَٱقۡرَءُواْ مَا تَيَسَّرَ مِنَ ٱلۡقُرۡءَانِۚ عَلِمَ أَن سَيَكُونُ مِنكُم مَّرۡضَىٰ وَءَاخَرُونَ يَضۡرِبُونَ فِي ٱلۡأَرۡضِ يَبۡتَغُونَ مِن فَضۡلِ ٱللَّهِ وَءَاخَرُونَ يُقَٰتِلُونَ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِۖ فَٱقۡرَءُواْ مَا تَيَسَّرَ مِنۡهُۚ وَأَقِيمُواْ ٱلصَّلَوٰةَ وَءَاتُواْ ٱلزَّكَوٰةَ وَأَقۡرِضُواْ ٱللَّهَ قَرۡضًا حَسَنٗاۚ وَمَا تُقَدِّمُواْ لِأَنفُسِكُم مِّنۡ خَيۡرٖ تَجِدُوهُ عِندَ ٱللَّهِ هُوَ خَيۡرٗا وَأَعۡظَمَ أَجۡرٗاۚ وَٱسۡتَغۡفِرُواْ ٱللَّهَۖ إِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٞ رَّحِيمُۢ

    ٢٠

    تفسير الجلالين: ﴿إنّ رَبّك يَعْلَم أنَّك تَقُوم أدْنى﴾ أقَلّ ﴿مِن ثُلُثَيْ اللَّيْل ونِصْفه وثُلُثه﴾ بِالجَرِّ عَطْف عَلى ثُلُثَيْ وبِالنَّصْبِ عَلى أدْنى وقِيامه كَذَلِكَ نَحْو ما أمَرَ بِهِ أوَّل السُّورَة ﴿وطائِفَة مِن الَّذِينَ مَعَك﴾ عَطْف عَلى ضَمِير تَقُوم وجازَ مِن غَيْر تَأْكِيد لِلْفَصْلِ وقِيام طائِفَة مِن أصْحابه كَذَلِكَ لِلتَّأَسِّي بِهِ ومِنهُمْ مَن كانَ لا يَدْرِي كَمْ صَلّى مِن اللَّيْل وكَمْ بَقِيَ مِنهُ فَكانَ يَقُوم اللَّيْل كُلّه احْتِياطًا فَقامُوا حَتّى انْتَفَخَتْ أقْدامهمْ سَنَة أوْ أكْثَر فَخُفِّفَ عَنْهُمْ ﴿واللَّه يُقَدِّر﴾ يُحْصِي ﴿اللَّيْل والنَّهار عَلِمَ أنْ﴾ مُخَفَّفَة مِن الثَّقِيلَة واسْمها مَحْذُوف أيْ أنَّهُ ﴿لَنْ تُحْصُوهُ﴾ أيْ اللَّيْل لِتَقُومُوا فِيما يَجِب القِيام فِيهِ إلّا بِقِيامِ جَمِيعه وذَلِكَ يَشُقّ عَلَيْكُمْ ﴿فَتابَ عَلَيْكُمْ﴾ رَجَعَ بِكُمْ إلى التَّخْفِيف ﴿فاقْرَءُوا ما تَيَسَّرَ مِن القُرْآن﴾ فِي الصَّلاة بِأَنْ تُصَلُّوا ما تَيَسَّرَ ﴿عَلِمَ أنْ﴾ مُخَفَّفَة مِن الثَّقِيلَة أيْ أنَّهُ ﴿سَيَكُونُ مِنكُمْ مَرْضى وآخَرُونَ يَضْرِبُونَ فِي الأَرْض﴾ يُسافِرُونَ ﴿يَبْتَغُونَ مِن فَضْل اللَّه﴾ يَطْلُبُونَ مِن رِزْقه بِالتِّجارَةِ وغَيْرها ﴿وآخَرُونَ يُقاتِلُونَ فِي سَبِيل اللَّه﴾ وكُلّ مِن الفِرَق الثَّلاثَة يَشُقّ عَلَيْهِمْ ما ذُكِرَ فِي قِيام اللَّيْل فَخَفَّفَ عَنْهُمْ بِقِيامِ ما تَيَسَّرَ مِنهُ ثُمَّ نَسَخَ ذَلِكَ بِالصَّلَواتِ الخَمْس ﴿فاقْرَءُوا ما تَيَسَّرَ مِنهُ﴾ كَما تَقَدَّمَ ﴿وأَقِيمُوا الصَّلاة﴾ المَفْرُوضَة ﴿وآتُوا الزَّكاة وأَقْرِضُوا اللَّه﴾ بِأَنْ تُنْفِقُوا ما سِوى المَفْرُوض مِن المال فِي سَبِيل الخَيْر ﴿قَرْضًا حَسَنًا﴾ عَنْ طِيب قَلْب ﴿وما تُقَدِّمُوا لِأَنْفُسِكُمْ مِن خَيْر تَجِدُوهُ عِنْد اللَّه هُوَ خَيْرًا﴾ مِمّا خَلَفْتُمْ وهُوَ فَصْل وما بَعْده وإنْ لَمْ يَكُنْ مَعْرِفَة يُشْبِهها لِامْتِناعِهِ مِن التَّعْرِيف ﴿وأَعْظَم أجْرًا واسْتَغْفِرُوا اللَّه إنّ اللَّه غَفُور رَحِيم﴾ لِلْمُؤْمِنِينَ

سمّعها — وتُراجَع كل كلمة

اقرأ سورة المزمل بصوتٍ عالٍ، برواية حفص أو قالون، ويُعلِّم منهجي كل كلمة أثناء قراءتك: أخطاء الحروف والتشكيل، والكلمات المتروكة، والكلمات الزائدة. ويمكنك إخفاء النص والتسميع من حفظك. هو رفيق تدريب قد يخطئ، وليس بديلاً عن معلّم متقن.