سورة ٱلْمُدَّثِّر
٥٦ آية · مكية
عن السورة
سورة المدثر هي السورة رقم ٧٤ في ترتيب المصحف، وهي سورة مكية عدد آياتها ٥٦ آية، وتقع في الجزء ٢٩، في الصفحات ٥٧٥–٥٧٧ من مصحف المدينة (٦٠٤ صفحات).
- ترتيبها في المصحف
- ٧٤
- اسمها
- المدثر
- نزولها
- مكية
- عدد الآيات
- ٥٦
- الجزء
- ٢٩
- الصفحات في المصحف
- ٥٧٥–٥٧٧
بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَـٰنِ ٱلرَّحِيمِ
تفسير الجلالين لجلال الدين المحلي وجلال الدين السيوطي، تحت كل آية.
يَـٰٓأَيُّهَا ٱلۡمُدَّثِّرُ
١تفسير الجلالين: سُورَة المُدَّثِّر مَكِّيَّة وآياتها سِتّ وخَمْسُونَ ﴿يا أيّها المُدَّثِّر﴾ النَّبِيّ ﷺ وأَصْله المُتَدَثِّر أُدْغِمَتْ التّاء فِي الدّال أيْ المُتَلَفِّف بِثِيابِهِ عِنْد نُزُول الوَحْي عَلَيْهِ
قُمۡ فَأَنذِرۡ
٢تفسير الجلالين: ﴿قُمْ فَأَنْذِرْ﴾ خَوِّفْ أهْل مَكَّة النّار إنْ لَمْ يُؤْمِنُوا
وَرَبَّكَ فَكَبِّرۡ
٣تفسير الجلالين: ﴿ورَبّك فَكَبِّرْ﴾ عَظِّمْ عَنْ إشْراك المُشْرِكِينَ
وَثِيَابَكَ فَطَهِّرۡ
٤تفسير الجلالين: ﴿وثِيابك فَطَهِّرْ﴾ عَنْ النَّجاسَة أوْ قَصِّرْها خِلاف جَرّ العَرَب ثِيابهمْ خُيَلاء فَرُبَّما أصابَتْها نَجاسَة
وَٱلرُّجۡزَ فَٱهۡجُرۡ
٥تفسير الجلالين: ﴿والرُّجْز﴾ فَسَّرَهُ النَّبِيّ ﷺ بِالأَوْثانِ ﴿فاهْجُرْ﴾ أيْ دُمْ عَلى هَجْره
وَلَا تَمۡنُن تَسۡتَكۡثِرُ
٦تفسير الجلالين: ﴿ولا تَمْنُنْ تَسْتَكْثِر﴾ بِالرَّفْعِ حال أيْ لا تُعْطِ شَيْئًا لِتَطْلُب أكْثَر مِنهُ وهَذا خاصّ بِهِ ﷺ لِأَنَّهُ مَأْمُور بِأَجْمَل الأَخْلاق وأَشْرَف الآداب
وَلِرَبِّكَ فَٱصۡبِرۡ
٧تفسير الجلالين: ﴿ولِرَبِّك فاصْبِرْ﴾ عَلى الأَوامِر والنَّواهِي
فَإِذَا نُقِرَ فِي ٱلنَّاقُورِ
٨تفسير الجلالين: ﴿فَإذا نُقِرَ فِي النّاقُور﴾ نُفِخَ فِي الصُّور وهُوَ القَرْن النَّفْخَة الثّانِيَة
فَذَٰلِكَ يَوۡمَئِذٖ يَوۡمٌ عَسِيرٌ
٩تفسير الجلالين: ﴿فَذَلِكَ﴾ أيْ وقْت النَّقْر ﴿يَوْمئِذٍ﴾ بَدَل مِمّا قَبْله المُبْتَدَأ وبُنِيَ لِإضافَتِهِ إلى غَيْر مُتَمَكِّن وخَبَر المُبْتَدَأ ﴿يَوْم عَسِير﴾ والعامِل فِي إذا ما دَلَّتْ عَلَيْهِ الجُمْلَة اشْتَدَّ الأَمْر
عَلَى ٱلۡكَٰفِرِينَ غَيۡرُ يَسِيرٖ
١٠تفسير الجلالين: ﴿عَلى الكافِرِينَ غَيْر يَسِير﴾ فِيهِ دَلالَة عَلى أنَّهُ يَسِير عَلى المُؤْمِنِينَ فِي عُسْره
ذَرۡنِي وَمَنۡ خَلَقۡتُ وَحِيدٗا
١١تفسير الجلالين: ﴿ذَرْنِي﴾ اُتْرُكْنِي ﴿ومَن خَلَقْت﴾ عَطْف عَلى المَفْعُول أوْ مَفْعُول مَعَهُ ﴿وحِيدًا﴾ حال مِن مَن أوْ مِن ضَمِيره المَحْذُوف مِن خَلَقْت مُنْفَرِدًا بِلا أهْل ولا مال هُوَ الوَلِيد بْن المُغِيرَة المَخْزُومِيّ
وَجَعَلۡتُ لَهُۥ مَالٗا مَّمۡدُودٗا
١٢تفسير الجلالين: ﴿وجَعَلْت لَهُ مالًا مَمْدُودًا﴾ واسِعًا مُتَّصِلًا مِن الزُّرُوع والضُّرُوع والتِّجارَة
وَبَنِينَ شُهُودٗا
١٣تفسير الجلالين: ﴿وبَنِينَ﴾ عَشَرَة أوْ أكْثَر ﴿شُهُودًا﴾ يَشْهَدُونَ المَحافِل وتُسْمَع شَهاداتهمْ
وَمَهَّدتُّ لَهُۥ تَمۡهِيدٗا
١٤تفسير الجلالين: ﴿ومَهَّدْت﴾ بَسَطْت ﴿لَهُ﴾ فِي العَيْش والعُمُر والوَلَد
ثُمَّ يَطۡمَعُ أَنۡ أَزِيدَ
١٥كَلَّآۖ إِنَّهُۥ كَانَ لِأٓيَٰتِنَا عَنِيدٗا
١٦تفسير الجلالين: ﴿كَلّا﴾ لا أزِيدهُ عَلى ذَلِكَ ﴿إنّهُ كانَ لِآياتِنا﴾ القُرْآن ﴿عَنِيدًا﴾ مُعانِدًا
سَأُرۡهِقُهُۥ صَعُودًا
١٧تفسير الجلالين: ﴿سَأُرْهِقُهُ﴾ أُكَلِّفهُ ﴿صَعُودًا﴾ مَشَقَّة مِن العَذاب أوْ جَبَلًا مِن نار يَصْعَد فِيهِ ثُمَّ يَهْوِي أبَدًا
إِنَّهُۥ فَكَّرَ وَقَدَّرَ
١٨تفسير الجلالين: ﴿إنّهُ فَكَّرَ﴾ فِيما يَقُول فِي القُرْآن الَّذِي سَمِعَهُ مِن النَّبِيّ ﷺ ﴿وقَدَّرَ﴾ فِي نَفْسه ذَلِكَ
فَقُتِلَ كَيۡفَ قَدَّرَ
١٩تفسير الجلالين: ﴿فَقُتِلَ﴾ لُعِنَ وعُذِّبَ ﴿كَيْفَ قَدَّرَ﴾ عَلى أيّ حال كانَ تَقْدِيره
ثُمَّ قُتِلَ كَيۡفَ قَدَّرَ
٢٠ثُمَّ نَظَرَ
٢١تفسير الجلالين: ﴿ثُمَّ نَظَرَ﴾ فِي وُجُوه قَوْمه أوْ فِيما يَقْدَح بِهِ فِيهِ
ثُمَّ عَبَسَ وَبَسَرَ
٢٢تفسير الجلالين: ﴿ثُمَّ عَبَسَ﴾ قَبَضَ وجْهه وكَلَّحَهُ ضِيقًا بِما يَقُول ﴿وبَسَرَ﴾ زادَ فِي القَبْض والكُلُوح
ثُمَّ أَدۡبَرَ وَٱسۡتَكۡبَرَ
٢٣تفسير الجلالين: ﴿ثُمَّ أدْبَرَ﴾ عَنْ الإيمان ﴿واسْتَكْبَرَ﴾ تَكَبَّرَ عَنْ اتِّباع النَّبِيّ ﷺ
فَقَالَ إِنۡ هَٰذَآ إِلَّا سِحۡرٞ يُؤۡثَرُ
٢٤تفسير الجلالين: ﴿فَقالَ﴾ فِيما جاءَ بِهِ ﴿إنْ﴾ ما ﴿هَذا إلّا سِحْر يُؤْثَر﴾ يُنْقَل عَنْ السَّحَرَة
إِنۡ هَٰذَآ إِلَّا قَوۡلُ ٱلۡبَشَرِ
٢٥تفسير الجلالين: ﴿إنْ﴾ ما ﴿هَذا إلّا قَوْل البَشَر﴾ كَما قالُوا إنّما يُعَلِّمهُ بَشَر
سَأُصۡلِيهِ سَقَرَ
٢٦تفسير الجلالين: ﴿سَأُصْلِيهِ﴾ أُدْخِلهُ ﴿سَقَر﴾ جَهَنَّم
وَمَآ أَدۡرَىٰكَ مَا سَقَرُ
٢٧تفسير الجلالين: ﴿وما أدْراك ما سَقَر﴾ تَعْظِيمًا لِشَأْنِها
لَا تُبۡقِي وَلَا تَذَرُ
٢٨تفسير الجلالين: ﴿لا تُبْقِي ولا تَذَر﴾ شَيْئًا مِن لَحْم ولا عَصَب إلّا أهْلَكَتْهُ ثُمَّ يَعُود كَما كانَ
لَوَّاحَةٞ لِّلۡبَشَرِ
٢٩تفسير الجلالين: ﴿لَوّاحَة لِلْبَشَرِ﴾ مُحَرِّقَة لِظاهِرِ الجِلْد
عَلَيۡهَا تِسۡعَةَ عَشَرَ
٣٠تفسير الجلالين: ﴿عَلَيْها تِسْعَة عَشَر﴾ مَلَكًا خَزَنَتها قالَ بَعْض الكُفّار وكانَ قَوِيًّا شَدِيد البَأْس أنا أكْفِيكُمْ سَبْعَة عَشَر واكْفُونِي أنْتُمْ اثْنَيْنِ قالَ تَعالى:
وَمَا جَعَلۡنَآ أَصۡحَٰبَ ٱلنَّارِ إِلَّا مَلَـٰٓئِكَةٗۖ وَمَا جَعَلۡنَا عِدَّتَهُمۡ إِلَّا فِتۡنَةٗ لِّلَّذِينَ كَفَرُواْ لِيَسۡتَيۡقِنَ ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلۡكِتَٰبَ وَيَزۡدَادَ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ إِيمَٰنٗا وَلَا يَرۡتَابَ ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلۡكِتَٰبَ وَٱلۡمُؤۡمِنُونَ وَلِيَقُولَ ٱلَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٞ وَٱلۡكَٰفِرُونَ مَاذَآ أَرَادَ ٱللَّهُ بِهَٰذَا مَثَلٗاۚ كَذَٰلِكَ يُضِلُّ ٱللَّهُ مَن يَشَآءُ وَيَهۡدِي مَن يَشَآءُۚ وَمَا يَعۡلَمُ جُنُودَ رَبِّكَ إِلَّا هُوَۚ وَمَا هِيَ إِلَّا ذِكۡرَىٰ لِلۡبَشَرِ
٣١تفسير الجلالين: ﴿وما جَعَلْنا أصْحاب النّار إلّا مَلائِكَة﴾ أيْ فَلا يُطاقُونَ كَما يَتَوَهَّمُونَ ﴿وما جَعَلْنا عِدَّتهمْ﴾ ذَلِكَ ﴿إلّا فِتْنَة﴾ ضَلالًا ﴿لِلَّذِينَ كَفَرُوا﴾ بِأَنْ يَقُولُوا لِمَ كانُوا تِسْعَة عَشَر ﴿لِيَسْتَيْقِن﴾ لِيَسْتَبِينَ ﴿الَّذِينَ أُوتُوا الكِتاب﴾ أيْ اليَهُود صِدْق النَّبِيّ ﷺ فِي كَوْنهمْ تِسْعَة عَشَر المُوافِق لِما فِي كِتابهمْ ﴿ويَزْداد الَّذِينَ آمَنُوا﴾ مِن أهْل الكِتاب ﴿إيمانًا﴾ تَصْدِيقًا لِمُوافَقَتِهِ ما أتى بِهِ النَّبِيّ ﷺ لِما فِي كِتابهمْ ﴿ولا يَرْتاب الَّذِينَ أُوتُوا الكِتاب والمُؤْمِنُونَ﴾ مِن غَيْرهمْ فِي عَدَد المَلائِكَة ﴿ولِيَقُولَ الَّذِينَ فِي قُلُوبهمْ مَرَض﴾ شَكّ بِالمَدِينَةِ ﴿والكافِرُونَ﴾ بِمَكَّة ﴿ماذا أرادَ اللَّه بِهَذا﴾ العَدَد ﴿مَثَلًا﴾ سَمَّوْهُ لِغَرابَتِهِ بِذَلِكَ وأُعْرِبَ حالًا ﴿كَذَلِكَ﴾ أيْ مِثْل إضْلال مُنْكِر هَذا العَدَد وهَدى مُصَدِّقه ﴿يُضِلّ اللَّه مَن يَشاء ويَهْدِي مَن يَشاء وما يَعْلَم جُنُود رَبّك﴾ أيْ المَلائِكَة فِي قُوَّتهمْ وأَعْوانهمْ ﴿إلّا هُوَ وما هِيَ﴾ أيْ سَقَر
كَلَّا وَٱلۡقَمَرِ
٣٢تفسير الجلالين: ﴿كَلّا﴾ اسْتِفْتاح بِمَعْنى ألّا
وَٱلَّيۡلِ إِذۡ أَدۡبَرَ
٣٣تفسير الجلالين: ﴿واللَّيْل إذا﴾ بِفَتْحِ الذّال ﴿أدْبَرَ﴾ جاءَ بَعْد النَّهار وفِي قِراءَة إذا أدْبَرَ بِسُكُونِ الذّال بَعْدها هَمْزَة أيْ مَضى
وَٱلصُّبۡحِ إِذَآ أَسۡفَرَ
٣٤تفسير الجلالين: ﴿والصُّبْح إذا أسْفَرَ﴾ ظَهَرَ
إِنَّهَا لَإِحۡدَى ٱلۡكُبَرِ
٣٥تفسير الجلالين: ﴿إنّها﴾ أيْ سَقَر ﴿لَإحْدى الكُبَر﴾ البَلايا العِظام
نَذِيرٗا لِّلۡبَشَرِ
٣٦تفسير الجلالين: ﴿نَذِيرًا﴾ حال مِن إحْدى وذُكِّرَ لِأَنَّها بِمَعْنى العَذاب
لِمَن شَآءَ مِنكُمۡ أَن يَتَقَدَّمَ أَوۡ يَتَأَخَّرَ
٣٧تفسير الجلالين: ﴿لِمَن شاءَ مِنكُمْ﴾ بَدَل مِن البَشَر ﴿أنْ يَتَقَدَّم﴾ إلى الخَيْر أوْ الجَنَّة بِالإيمانِ ﴿أوْ يَتَأَخَّر﴾ إلى الشَّرّ أوْ النّار بِالكُفْرِ
كُلُّ نَفۡسِۭ بِمَا كَسَبَتۡ رَهِينَةٌ
٣٨تفسير الجلالين: ﴿كُلّ نَفْس بِما كَسَبَتْ رَهِينَة﴾ مَرْهُونَة مَأْخُوذَة بِعَمَلِها فِي النّار
إِلَّآ أَصۡحَٰبَ ٱلۡيَمِينِ
٣٩تفسير الجلالين: ﴿إلّا أصْحاب اليَمِين﴾ وهُمْ المُؤْمِنُونَ فَناجُونَ مِنها كائِنُونَ
فِي جَنَّـٰتٖ يَتَسَآءَلُونَ
٤٠تفسير الجلالين: ﴿فِي جَنّات يَتَساءَلُونَ﴾ بَيْنهمْ
عَنِ ٱلۡمُجۡرِمِينَ
٤١تفسير الجلالين: ﴿عَنْ المُجْرِمِينَ﴾ وحالهمْ ويَقُولُونَ لَهُمْ بَعْد إخْراج المُوَحِّدِينَ مِن النّار
مَا سَلَكَكُمۡ فِي سَقَرَ
٤٢تفسير الجلالين: ﴿ما سَلَكَكُمْ﴾ أدْخَلَكُمْ
قَالُواْ لَمۡ نَكُ مِنَ ٱلۡمُصَلِّينَ
٤٣وَلَمۡ نَكُ نُطۡعِمُ ٱلۡمِسۡكِينَ
٤٤وَكُنَّا نَخُوضُ مَعَ ٱلۡخَآئِضِينَ
٤٥تفسير الجلالين: ﴿وكُنّا نَخُوض﴾ فِي الباطِل
وَكُنَّا نُكَذِّبُ بِيَوۡمِ ٱلدِّينِ
٤٦تفسير الجلالين: ﴿وكُنّا نُكَذِّب بِيَوْمِ الدِّين﴾ البَعْث والجَزاء
حَتَّىٰٓ أَتَىٰنَا ٱلۡيَقِينُ
٤٧تفسير الجلالين: ﴿حَتّى أتانا اليَقِين﴾ المَوْت
فَمَا تَنفَعُهُمۡ شَفَٰعَةُ ٱلشَّـٰفِعِينَ
٤٨تفسير الجلالين: ﴿فَما تَنْفَعهُمْ شَفاعَة الشّافِعِينَ﴾ مِن المَلائِكَة والأَنْبِياء والصّالِحِينَ والمَعْنى لا شَفاعَة لَهُمْ
فَمَا لَهُمۡ عَنِ ٱلتَّذۡكِرَةِ مُعۡرِضِينَ
٤٩تفسير الجلالين: ﴿فَما﴾ مُبْتَدَأ ﴿لَهُمْ﴾ خَبَره مُتَعَلِّق بِمَحْذُوفٍ انْتَقَلَ ضَمِيره إلَيْهِ ﴿عَنْ التَّذْكِرَة مُعْرِضِينَ﴾ حال مِن الضَّمِير والمَعْنى أيّ شَيْء حَصَلَ لَهُمْ فِي إعْراضهمْ عَنْ الِاتِّعاظ
كَأَنَّهُمۡ حُمُرٞ مُّسۡتَنفِرَةٞ
٥٠تفسير الجلالين: ﴿كَأَنَّهُمْ حُمُر مُسْتَنْفِرَة﴾ وحْشِيَّة
فَرَّتۡ مِن قَسۡوَرَةِۭ
٥١تفسير الجلالين: ﴿فَرَّتْ مِن قَسْوَرَة﴾ أسَد أيْ هَرَبَتْ مِنهُ أشَدّ الهَرَب
بَلۡ يُرِيدُ كُلُّ ٱمۡرِيٕٖ مِّنۡهُمۡ أَن يُؤۡتَىٰ صُحُفٗا مُّنَشَّرَةٗ
٥٢تفسير الجلالين: ﴿بَلْ يُرِيد كُلّ امْرِئٍ مِنهُمْ أنْ يُؤْتى صُحُفًا مُنَشَّرَة﴾ أيْ مِن اللَّه تَعالى بِاتِّباعِ النَّبِيّ كَما قالُوا: لَنْ نُؤْمِن لَك حَتّى تُنَزِّل عَلَيْنا كِتابًا نَقْرَؤُهُ
كَلَّاۖ بَل لَّا يَخَافُونَ ٱلۡأٓخِرَةَ
٥٣تفسير الجلالين: ﴿كَلّا﴾ رَدْع عَمّا أرادُوهُ ﴿بَلْ لا يَخافُونَ الآخِرَة﴾ أيْ عَذابها
كَلَّآ إِنَّهُۥ تَذۡكِرَةٞ
٥٤تفسير الجلالين: ﴿كَلّا﴾ اسْتِفْتاح ﴿إنّهُ﴾ أيْ القُرْآن ﴿تَذْكِرَة﴾ عِظَة
فَمَن شَآءَ ذَكَرَهُۥ
٥٥تفسير الجلالين: ﴿فَمَن شاءَ ذَكَرَهُ﴾ قَرَأَهُ فاتَّعَظَ بِهِ
وَمَا يَذۡكُرُونَ إِلَّآ أَن يَشَآءَ ٱللَّهُۚ هُوَ أَهۡلُ ٱلتَّقۡوَىٰ وَأَهۡلُ ٱلۡمَغۡفِرَةِ
٥٦تفسير الجلالين: ﴿وما يَذْكُرُونَ﴾ بِالياءِ والتّاء ﴿إلّا أنْ يَشاء اللَّه هُوَ أهْل التَّقْوى﴾ بِأَنْ يُتَّقى ﴿وأَهْل المَغْفِرَة﴾ بِأَنْ يَغْفِر لِمَن اتَّقاهُ
سمّعها — وتُراجَع كل كلمة
اقرأ سورة المدثر بصوتٍ عالٍ، برواية حفص أو قالون، ويُعلِّم منهجي كل كلمة أثناء قراءتك: أخطاء الحروف والتشكيل، والكلمات المتروكة، والكلمات الزائدة. ويمكنك إخفاء النص والتسميع من حفظك. هو رفيق تدريب قد يخطئ، وليس بديلاً عن معلّم متقن.