سورة ٱلْوَاقِعَة
٩٦ آية · مكية
عن السورة
سورة الواقعة هي السورة رقم ٥٦ في ترتيب المصحف، وهي سورة مكية عدد آياتها ٩٦ آية، وتقع في الجزء ٢٧، في الصفحات ٥٣٤–٥٣٧ من مصحف المدينة (٦٠٤ صفحات).
- ترتيبها في المصحف
- ٥٦
- اسمها
- الواقعة
- نزولها
- مكية
- عدد الآيات
- ٩٦
- الجزء
- ٢٧
- الصفحات في المصحف
- ٥٣٤–٥٣٧
بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَـٰنِ ٱلرَّحِيمِ
تفسير الجلالين لجلال الدين المحلي وجلال الدين السيوطي، تحت كل آية.
إِذَا وَقَعَتِ ٱلۡوَاقِعَةُ
١تفسير الجلالين: سُورَة الواقِعَة [ مَكِّيَّة إلّا آيَتَيْ ٨١ و ٨٢ فَمَدَنِيَّتانِ ] "وآياتها ٩٦ و ٩٧ و ٩٩" ﴿إذا وقَعَتْ الواقِعَة﴾ قامَتْ القِيامَة
لَيۡسَ لِوَقۡعَتِهَا كَاذِبَةٌ
٢تفسير الجلالين: ﴿لَيْسَ لِوَقْعَتِها كاذِبَة﴾ نَفْس تَكْذِب بِأَنْ تَنْفِيها كَما نَفَتْها فِي الدُّنْيا
خَافِضَةٞ رَّافِعَةٌ
٣تفسير الجلالين: ﴿خافِضَة رافِعَة﴾ أيْ هِيَ مُظْهِرَة لِخَفْضِ أقْوام بِدُخُولِهِمْ النّار ولِرَفْعِ آخَرِينَ بِدُخُولِهِمْ الجَنَّة
إِذَا رُجَّتِ ٱلۡأَرۡضُ رَجّٗا
٤تفسير الجلالين: ﴿إذا رُجَّتْ الأَرْض رَجًّا﴾ حُرِّكَتْ حَرَكَة شَدِيدَة وإذا هَذِهِ بَدَل مِن الأُولى
وَبُسَّتِ ٱلۡجِبَالُ بَسّٗا
٥تفسير الجلالين: ﴿وبُسَّتْ الجِبال بَسًّا﴾ فُتِّتَتْ
فَكَانَتۡ هَبَآءٗ مُّنۢبَثّٗا
٦تفسير الجلالين: ﴿فَكانَتْ هَباء﴾ غُبارًا ﴿مُنْبَثًّا﴾ مُنْتَشِرًا
وَكُنتُمۡ أَزۡوَٰجٗا ثَلَٰثَةٗ
٧تفسير الجلالين: ﴿وكُنْتُمْ﴾ فِي القِيامَة ﴿أزْواجًا﴾ أصْنافًا
فَأَصۡحَٰبُ ٱلۡمَيۡمَنَةِ مَآ أَصۡحَٰبُ ٱلۡمَيۡمَنَةِ
٨تفسير الجلالين: ﴿فَأَصْحاب المَيْمَنَة﴾ وهُمْ الَّذِينَ يُؤْتُونَ كُتُبهمْ بِأَيْمانِهِمْ مُبْتَدَأ خَبَره ﴿ما أصْحاب المَيْمَنَة﴾ تَعْظِيم لِشَأْنِهِمْ بِدُخُولِهِمْ الجَنَّة
وَأَصۡحَٰبُ ٱلۡمَشۡـَٔمَةِ مَآ أَصۡحَٰبُ ٱلۡمَشۡـَٔمَةِ
٩تفسير الجلالين: ﴿وأَصْحاب المَشْأَمَة﴾ أيْ الشِّمال بِأَنْ يُؤْتى كُلّ مِنهُمْ كِتابه بِشِمالِهِ ﴿ما أصْحاب المَشْأَمَة﴾ تَحْقِير لِشَأْنِهِمْ بِدُخُولِهِمْ النّار
وَٱلسَّـٰبِقُونَ ٱلسَّـٰبِقُونَ
١٠تفسير الجلالين: ﴿والسّابِقُونَ﴾ إلى الخَيْر وهُمْ الأَنْبِياء مُبْتَدَأ ﴿السّابِقُونَ﴾ تَأْكِيد لِتَعْظِيمِ شَأْنهمْ
أُوْلَـٰٓئِكَ ٱلۡمُقَرَّبُونَ
١١فِي جَنَّـٰتِ ٱلنَّعِيمِ
١٢ثُلَّةٞ مِّنَ ٱلۡأَوَّلِينَ
١٣تفسير الجلالين: ﴿ثُلَّة مِن الأَوَّلِينَ﴾ مُبْتَدَأ أيْ جَماعَة مِن الأُمَم الماضِيَة
وَقَلِيلٞ مِّنَ ٱلۡأٓخِرِينَ
١٤تفسير الجلالين: ﴿وقَلِيل مِن الآخِرِينَ﴾ مِن أُمَّة مُحَمَّد ﷺ وهُمْ السّابِقُونَ مِن الأُمَم الماضِيَة وهَذِهِ الأُمَّة والخَبَر
عَلَىٰ سُرُرٖ مَّوۡضُونَةٖ
١٥تفسير الجلالين: ﴿عَلى سُرَر مَوْضُونَة﴾ مَنسُوجَة بِقُضْبانِ الذَّهَب والجَواهِر
مُّتَّكِـِٔينَ عَلَيۡهَا مُتَقَٰبِلِينَ
١٦تفسير الجلالين: ﴿مُتَّكِئِينَ عَلَيْها مُتَقابِلِينَ﴾ حالانِ مِن الضَّمِير فِي الخَبَر
يَطُوفُ عَلَيۡهِمۡ وِلۡدَٰنٞ مُّخَلَّدُونَ
١٧تفسير الجلالين: ﴿يَطُوف عَلَيْهِمْ﴾ لِلْخِدْمَةِ ﴿وِلْدان مُخَلَّدُونَ﴾ عَلى شَكْل الأَوْلاد لا يَهْرَمُونَ
بِأَكۡوَابٖ وَأَبَارِيقَ وَكَأۡسٖ مِّن مَّعِينٖ
١٨تفسير الجلالين: ﴿بِأَكْوابٍ﴾ أقْداح لا عُرا لَها ﴿وأَبارِيق﴾ لَها عُرا وخَراطِيم ﴿وكَأْس﴾ إناء شُرْب الخَمْر ﴿مِن مَعِين﴾ أيْ خَمْر جارِيَة مِن مَنبَع لا يَنْقَطِع أبَدًا
لَّا يُصَدَّعُونَ عَنۡهَا وَلَا يُنزِفُونَ
١٩تفسير الجلالين: ﴿لا يُصَدَّعُونَ عَنْها ولا يُنْزَفُونَ﴾ بِفَتْحِ الزّاي وكَسْرها مِن نَزَفَ الشّارِب وأَنْزَفَ أيْ لا يَحْصُل لَهُمْ مِنها صُداع ولا ذَهاب عَقْل بِخِلافِ خَمْر الدُّنْيا
وَفَٰكِهَةٖ مِّمَّا يَتَخَيَّرُونَ
٢٠وَلَحۡمِ طَيۡرٖ مِّمَّا يَشۡتَهُونَ
٢١تفسير الجلالين: ﴿ولَحْم طَيْر مِمّا يَشْتَهُونَ﴾ لَهُمْ لِلِاسْتِمْتاعِ
وَحُورٌ عِينٞ
٢٢تفسير الجلالين: ﴿وحُور﴾ نِساء شَدِيدات سَواد العُيُون وبَياضها ﴿عِين﴾ ضِخام العُيُون كُسِرَتْ عَيْنه بَدَل ضَمّها لِمُجانَسَةِ الياء ومُفْرَده عَيْناء كَحَمْراء وفِي قِراءَة بِجَرِّ حُور عِين
كَأَمۡثَٰلِ ٱللُّؤۡلُوِٕ ٱلۡمَكۡنُونِ
٢٣تفسير الجلالين: ﴿كَأَمْثالِ اللُّؤْلُؤ المَكْنُون﴾ المَصُون
جَزَآءَۢ بِمَا كَانُواْ يَعۡمَلُونَ
٢٤تفسير الجلالين: ﴿جَزاء﴾ مَفْعُول لَهُ أوْ مَصْدَر والعامِل المُقَدَّر أيْ جَعَلْنا لَهُمْ ما ذُكِرَ لِلْجَزاءِ أوْ جَزَيْناهُمْ
لَا يَسۡمَعُونَ فِيهَا لَغۡوٗا وَلَا تَأۡثِيمًا
٢٥تفسير الجلالين: ﴿لا يَسْمَعُونَ فِيها﴾ فِي الجَنَّة ﴿لَغْوًا﴾ فاحِشًا مِن الكَلام ﴿ولا تَأْثِيمًا﴾ ما يُؤْثِم
إِلَّا قِيلٗا سَلَٰمٗا سَلَٰمٗا
٢٦تفسير الجلالين: ﴿إلّا﴾ لَكِنْ ﴿قِيلًا﴾ قَوْلًا ﴿سَلامًا سَلامًا﴾ بَدَل مِن قِيلًا فَإنَّهُمْ يَسْمَعُونَهُ
وَأَصۡحَٰبُ ٱلۡيَمِينِ مَآ أَصۡحَٰبُ ٱلۡيَمِينِ
٢٧فِي سِدۡرٖ مَّخۡضُودٖ
٢٨تفسير الجلالين: ﴿فِي سِدْر﴾ شَجَر النَّبْق ﴿مَخْضُود﴾ لا شَوْك فِيهِ
وَطَلۡحٖ مَّنضُودٖ
٢٩تفسير الجلالين: ﴿وطَلْح﴾ شَجَر المَوْز ﴿مَنضُود﴾ بِالحَمْلِ مِن أسْفَله إلى أعْلاهُ
وَظِلّٖ مَّمۡدُودٖ
٣٠تفسير الجلالين: ﴿وظِلّ مَمْدُود﴾ دائِم
وَمَآءٖ مَّسۡكُوبٖ
٣١تفسير الجلالين: ﴿وماء مَسْكُوب﴾ جارٍ دائِمًا
وَفَٰكِهَةٖ كَثِيرَةٖ
٣٢لَّا مَقۡطُوعَةٖ وَلَا مَمۡنُوعَةٖ
٣٣تفسير الجلالين: ﴿لا مَقْطُوعَة﴾ فِي زَمَن ﴿ولا مَمْنُوعَة﴾ بِثَمَنٍ
وَفُرُشٖ مَّرۡفُوعَةٍ
٣٤تفسير الجلالين: ﴿وفُرُش مَرْفُوعَة﴾ عَلى السُّرَر
إِنَّآ أَنشَأۡنَٰهُنَّ إِنشَآءٗ
٣٥تفسير الجلالين: ﴿إنّا أنْشَأْناهُنَّ إنْشاء﴾ أيْ الحُور العِين مِن غَيْر وِلادَة
فَجَعَلۡنَٰهُنَّ أَبۡكَارًا
٣٦تفسير الجلالين: ﴿فَجَعَلْناهُنَّ أبْكارًا﴾ عَذارى كُلَّما أتاهُنَّ أزْواجهنَّ وجَدُوهُنَّ عَذارى ولا وجَع
عُرُبًا أَتۡرَابٗا
٣٧تفسير الجلالين: ﴿عُرُبًا﴾ بِضَمِّ الرّاء وسُكُونها جَمْع عُرُوب وهِيَ المُتَحَبِّبَة إلى زَوْجها عِشْقًا لَهُ ﴿أتْرابًا﴾ جَمْع تِرْب أيْ مُسْتَوِيات فِي السِّنّ
لِّأَصۡحَٰبِ ٱلۡيَمِينِ
٣٨تفسير الجلالين: ﴿لِأَصْحابِ اليَمِين﴾ صِلَة أنْشَأْناهُنَّ أوْ جَعَلْناهُنَّ وهُمْ: ﴿ثُلَّة مِن الأَوَّلِينَ وثُلَّة مِن الآخِرِينَ﴾
ثُلَّةٞ مِّنَ ٱلۡأَوَّلِينَ
٣٩وَثُلَّةٞ مِّنَ ٱلۡأٓخِرِينَ
٤٠وَأَصۡحَٰبُ ٱلشِّمَالِ مَآ أَصۡحَٰبُ ٱلشِّمَالِ
٤١فِي سَمُومٖ وَحَمِيمٖ
٤٢تفسير الجلالين: ﴿فِي سَمُوم﴾ رِيح حارَّة مِن النّار تَنْفُذ فِي المَسامّ ﴿وحَمِيم﴾ ماء شَدِيد الحَرارَة
وَظِلّٖ مِّن يَحۡمُومٖ
٤٣تفسير الجلالين: ﴿وظِلّ مِن يَحْمُوم﴾ دُخان شَدِيد السَّواد
لَّا بَارِدٖ وَلَا كَرِيمٍ
٤٤تفسير الجلالين: ﴿لا بارِد﴾ كَغَيْرِهِ مِن الظِّلال ﴿ولا كَرِيم﴾ حَسَن المَنظَر
إِنَّهُمۡ كَانُواْ قَبۡلَ ذَٰلِكَ مُتۡرَفِينَ
٤٥تفسير الجلالين: ﴿إنّهُمْ كانُوا قَبْل ذَلِك﴾ فِي الدُّنْيا ﴿مُتْرَفِينَ﴾ مُنَعَّمِينَ لا يَتْعَبُونَ فِي الطّاعَة
وَكَانُواْ يُصِرُّونَ عَلَى ٱلۡحِنثِ ٱلۡعَظِيمِ
٤٦تفسير الجلالين: ﴿وكانُوا يُصِرُّونَ عَلى الحِنْث﴾ الذَّنْب ﴿العَظِيم﴾ أيْ الشِّرْك
وَكَانُواْ يَقُولُونَ أَئِذَا مِتۡنَا وَكُنَّا تُرَابٗا وَعِظَٰمًا أَءِنَّا لَمَبۡعُوثُونَ
٤٧تفسير الجلالين: ﴿وكانُوا يَقُولُونَ أإذا مِتْنا وكُنّا تُرابًا وعِظامًا أإنّا لَمَبْعُوثُونَ﴾ فِي الهَمْزَتَيْنِ فِي المَوْضِعَيْنِ التَّحْقِيق وتَسْهِيل الثّانِيَة وإدْخال ألِف بَيْنهما عَلى الوَجْهَيْنِ
أَوَءَابَآؤُنَا ٱلۡأَوَّلُونَ
٤٨تفسير الجلالين: ﴿أوَ آباؤُنا الأَوَّلُونَ﴾ بِفَتْحِ الواو لِلْعَطْفِ والهَمْزَة لِلِاسْتِفْهامِ وهُوَ فِي ذَلِكَ وفِيما قَبْله لِلِاسْتِبْعادِ وفِي قِراءَة بِسُكُونِ الواو عَطْفًا بِأَوْ والمَعْطُوف عَلَيْهِ مَحَلّ إنّ واسْمها
قُلۡ إِنَّ ٱلۡأَوَّلِينَ وَٱلۡأٓخِرِينَ
٤٩لَمَجۡمُوعُونَ إِلَىٰ مِيقَٰتِ يَوۡمٖ مَّعۡلُومٖ
٥٠تفسير الجلالين: ﴿لَمَجْمُوعُونَ إلى مِيقات﴾ لِوَقْتِ ﴿يَوْم مَعْلُوم﴾ أيْ يَوْم القِيامَة
ثُمَّ إِنَّكُمۡ أَيُّهَا ٱلضَّآلُّونَ ٱلۡمُكَذِّبُونَ
٥١لَأٓكِلُونَ مِن شَجَرٖ مِّن زَقُّومٖ
٥٢تفسير الجلالين: ﴿لَآكِلُونَ مِن شَجَر مِن زَقُّوم﴾ بَيان لِلشَّجَرِ
فَمَالِـُٔونَ مِنۡهَا ٱلۡبُطُونَ
٥٣تفسير الجلالين: ﴿فَمالِئُونَ مِنها﴾ مِن الشَّجَر
فَشَٰرِبُونَ عَلَيۡهِ مِنَ ٱلۡحَمِيمِ
٥٤تفسير الجلالين: ﴿فَشارِبُونَ عَلَيْهِ﴾ أيْ الزَّقُّوم المَأْكُول
فَشَٰرِبُونَ شُرۡبَ ٱلۡهِيمِ
٥٥تفسير الجلالين: ﴿فَشارِبُونَ شَرْب﴾ بِفَتْحِ الشِّين وضَمّها مَصْدَر ﴿الهِيم﴾ الإبِل العِطاش جَمْع هَيْمان لِلذَّكَرِ وهَيْمى لِلْأُنْثى كَعَطْشان وعَطْشى
هَٰذَا نُزُلُهُمۡ يَوۡمَ ٱلدِّينِ
٥٦تفسير الجلالين: ﴿هَذا نُزُلهمْ﴾ ما أُعِدَّ لَهُمْ ﴿يَوْم الدِّين﴾ يَوْم القِيامَة
نَحۡنُ خَلَقۡنَٰكُمۡ فَلَوۡلَا تُصَدِّقُونَ
٥٧تفسير الجلالين: ﴿نَحْنُ خَلَقْناكُمْ﴾ أوَجَدْناكُمْ مِن عَدَم ﴿فَلَوْلا﴾ هَلّا ﴿تُصَدِّقُونَ﴾ بِالبَعْثِ إذْ القادِر عَلى الإنْشاء قادِر عَلى الإعادَة
أَفَرَءَيۡتُم مَّا تُمۡنُونَ
٥٨تفسير الجلالين: ﴿أفَرَأَيْتُمْ ما تُمْنُونَ﴾ تُرِيقُونَ مِن المَنِيّ فِي أرْحام النِّساء
ءَأَنتُمۡ تَخۡلُقُونَهُۥٓ أَمۡ نَحۡنُ ٱلۡخَٰلِقُونَ
٥٩تفسير الجلالين: ﴿أأَنْتُمْ﴾ بِتَحْقِيقِ الهَمْزَتَيْنِ وإبْدال الثّانِيَة ألِفًا وتَسْهِيلها وإدْخال ألِف بَيْن المُسَهَّلَة والأُخْرى وتَرْكه فِي المَواضِع الأُخْرى ﴿تَخْلُقُونَهُ﴾ أيْ المَنِيّ بَشَرًا
نَحۡنُ قَدَّرۡنَا بَيۡنَكُمُ ٱلۡمَوۡتَ وَمَا نَحۡنُ بِمَسۡبُوقِينَ
٦٠تفسير الجلالين: ﴿نَحْنُ قَدَّرْنا﴾ بِالتَّشْدِيدِ والتَّخْفِيف ﴿بَيْنكُمْ المَوْت وما نَحْنُ بِمَسْبُوقِينَ﴾ بِعاجِزِينَ
عَلَىٰٓ أَن نُّبَدِّلَ أَمۡثَٰلَكُمۡ وَنُنشِئَكُمۡ فِي مَا لَا تَعۡلَمُونَ
٦١تفسير الجلالين: ﴿عَلى﴾ عَنْ ﴿أنْ نُبَدِّل﴾ نَجْعَل ﴿أمْثالكُمْ﴾ مَكانكُمْ ﴿ونُنْشِئكُمْ﴾ نَخْلُقكُمْ ﴿فِي ما لا تَعْلَمُونَ﴾ مِن الصُّوَر كالقِرَدَةِ والخَنازِير
وَلَقَدۡ عَلِمۡتُمُ ٱلنَّشۡأَةَ ٱلۡأُولَىٰ فَلَوۡلَا تَذَكَّرُونَ
٦٢تفسير الجلالين: ﴿ولَقَدْ عَلِمْتُمْ النَّشْأَة الأُولى﴾ وفِي قِراءَة بِسُكُونِ الشِّين ﴿فَلَوْلا تَذَكَّرُونَ﴾ فِيهِ إدْغام التّاء الثّانِيَة فِي الأَصْل فِي الذّال
أَفَرَءَيۡتُم مَّا تَحۡرُثُونَ
٦٣تفسير الجلالين: ﴿أفَرَأَيْتُمْ ما تَحْرُثُونَ﴾ تُثِيرُونَ فِي الأَرْض وتُلْقُونَ البَذْر فِيها
ءَأَنتُمۡ تَزۡرَعُونَهُۥٓ أَمۡ نَحۡنُ ٱلزَّـٰرِعُونَ
٦٤تفسير الجلالين: ﴿أأَنْتُمْ تَزْرَعُونَهُ﴾ تُنْبِتُونَهُ
لَوۡ نَشَآءُ لَجَعَلۡنَٰهُ حُطَٰمٗا فَظَلۡتُمۡ تَفَكَّهُونَ
٦٥تفسير الجلالين: ﴿لَوْ نَشاء لَجَعَلْناهُ حُطامًا﴾ نَباتًا يابِسًا لا حَبّ فِيهِ ﴿فَظَلْتُمْ﴾ أصْله ظَلِلْتُمْ بِكَسْرِ اللّام حُذِفَتْ تَخْفِيفًا أيْ أقَمْتُمْ نَهارًا ﴿تَفَكَّهُونَ﴾ حُذِفَتْ مِنهُ إحْدى التّاءَيْنِ فِي الأَصْل تَعْجَبُونَ مِن ذَلِكَ وتَقُولُونَ:
إِنَّا لَمُغۡرَمُونَ
٦٦تفسير الجلالين: ﴿إنّا لَمُغْرَمُونَ﴾ نَفَقَة زَرْعنا
بَلۡ نَحۡنُ مَحۡرُومُونَ
٦٧تفسير الجلالين: ﴿بَلْ نَحْنُ مَحْرُومُونَ﴾ مَمْنُوعُونَ رِزْقنا
أَفَرَءَيۡتُمُ ٱلۡمَآءَ ٱلَّذِي تَشۡرَبُونَ
٦٨ءَأَنتُمۡ أَنزَلۡتُمُوهُ مِنَ ٱلۡمُزۡنِ أَمۡ نَحۡنُ ٱلۡمُنزِلُونَ
٦٩تفسير الجلالين: ﴿أأَنْتُمْ أنَزَلْتُمُوهُ مِن المُزْن﴾ السَّحاب جَمْع مُزْنَة
لَوۡ نَشَآءُ جَعَلۡنَٰهُ أُجَاجٗا فَلَوۡلَا تَشۡكُرُونَ
٧٠تفسير الجلالين: ﴿لَوْ نَشاء جَعَلْناهُ أُجاجًا﴾ مِلْحًا لا يُمْكِن شُرْبه ﴿فَلَوْلا﴾ هَلّا
أَفَرَءَيۡتُمُ ٱلنَّارَ ٱلَّتِي تُورُونَ
٧١تفسير الجلالين: ﴿أفَرَأَيْتُمْ النّار الَّتِي تُورُونَ﴾ تُخْرِجُونَ مِن الشَّجَر الأَخْضَر
ءَأَنتُمۡ أَنشَأۡتُمۡ شَجَرَتَهَآ أَمۡ نَحۡنُ ٱلۡمُنشِـُٔونَ
٧٢تفسير الجلالين: ﴿أأَنْتُمْ أنْشَأْتُمْ شَجَرَتها﴾ كالمَرْخِ والعَفار والكلخ
نَحۡنُ جَعَلۡنَٰهَا تَذۡكِرَةٗ وَمَتَٰعٗا لِّلۡمُقۡوِينَ
٧٣تفسير الجلالين: ﴿نَحْنُ جَعَلْناها تَذْكِرَة﴾ لِنارِ جَهَنَّم ﴿ومَتاعًا﴾ بِلُغَةٍ ﴿لِلْمُقْوِينَ﴾ لِلْمُسافِرِينَ مِن أقْوى القَوْم: أيْ صارُوا بالقوا بِالقَصْرِ والمَدّ أيْ القَفْر وهُوَ مَفازَة لا نَبات فِيها ولا ماء
فَسَبِّحۡ بِٱسۡمِ رَبِّكَ ٱلۡعَظِيمِ
٧٤تفسير الجلالين: ﴿فَسَبِّحْ﴾ نَزِّهْ ﴿بِاسْمِ﴾ زائِدَة ﴿رَبّك العَظِيم﴾ اللَّه
۞فَلَآ أُقۡسِمُ بِمَوَٰقِعِ ٱلنُّجُومِ
٧٥تفسير الجلالين: ﴿فَلا أُقْسِم﴾ لا زائِدَة ﴿بِمَواقِع النُّجُوم﴾ بِمَساقِطِها لِغُرُوبِها
وَإِنَّهُۥ لَقَسَمٞ لَّوۡ تَعۡلَمُونَ عَظِيمٌ
٧٦تفسير الجلالين: ﴿وإنَّهُ﴾ أيْ القَسَم بِها ﴿لَقَسَم لَوْ تَعْلَمُونَ عَظِيم﴾ لَوْ كُنْتُمْ مِن ذَوِي العِلْم لَعَلِمْتُمْ عِظَم هَذا القَسَم
إِنَّهُۥ لَقُرۡءَانٞ كَرِيمٞ
٧٧تفسير الجلالين: ﴿إنّهُ﴾ أيْ المَتْلُوّ عَلَيْكُمْ
فِي كِتَٰبٖ مَّكۡنُونٖ
٧٨تفسير الجلالين: ﴿فِي كِتاب﴾ مَكْتُوب ﴿مَكْنُون﴾ مَصُون وهُوَ المُصْحَف
لَّا يَمَسُّهُۥٓ إِلَّا ٱلۡمُطَهَّرُونَ
٧٩تفسير الجلالين: ﴿لا يَمَسّهُ﴾ خَبَر بِمَعْنى النَّهْي ﴿إلّا المُطَهَّرُونَ﴾ الَّذِينَ طَهَّرُوا أنْفُسهمْ مِن الأَحْداث
تَنزِيلٞ مِّن رَّبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ
٨٠تفسير الجلالين: ﴿تَنْزِيل﴾ مُنَزَّل
أَفَبِهَٰذَا ٱلۡحَدِيثِ أَنتُم مُّدۡهِنُونَ
٨١تفسير الجلالين: ﴿أفَبِهَذا الحَدِيث﴾ القُرْآن ﴿أنْتُمْ مُدْهِنُونَ﴾ مُتَهاوِنُونَ مُكَذِّبُونَ
وَتَجۡعَلُونَ رِزۡقَكُمۡ أَنَّكُمۡ تُكَذِّبُونَ
٨٢تفسير الجلالين: ﴿وتَجْعَلُونَ رِزْقكُمْ﴾ مِن المَطَر أيْ شُكْره ﴿أنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ﴾ بِسُقْيا اللَّه حَيْثُ قُلْتُمْ مُطِرْنا بِنَوْءِ كَذا
فَلَوۡلَآ إِذَا بَلَغَتِ ٱلۡحُلۡقُومَ
٨٣تفسير الجلالين: ﴿فَلَوْلا﴾ فَهَلّا ﴿إذا بَلَغَتْ﴾ الرُّوح وقْت النَّزْع ﴿الحُلْقُوم﴾ هُوَ مَجْرى الطَّعام
وَأَنتُمۡ حِينَئِذٖ تَنظُرُونَ
٨٤تفسير الجلالين: ﴿وأَنْتُمْ﴾ يا حاضِرِي المَيِّت ﴿حِينَئِذٍ تَنْظُرُونَ﴾ تَنْظُرُونَ إلَيْهِ
وَنَحۡنُ أَقۡرَبُ إِلَيۡهِ مِنكُمۡ وَلَٰكِن لَّا تُبۡصِرُونَ
٨٥تفسير الجلالين: ﴿ونَحْنُ أقْرَب إلَيْهِ مِنكُمْ﴾ بِالعِلْمِ ﴿ولَكِنْ لا تُبْصِرُونَ﴾ مِن البَصِيرَة أيْ لا تَعْلَمُونَ ذَلِكَ
فَلَوۡلَآ إِن كُنتُمۡ غَيۡرَ مَدِينِينَ
٨٦تفسير الجلالين: ﴿فَلَوْلا﴾ فَهَلّا ﴿إنْ كُنْتُمْ غَيْر مَدِينِينَ﴾ مَجْزِيِّينَ بِأَنْ تُبْعَثُوا أيْ غَيْر مَبْعُوثِينَ بِزَعْمِكُمْ
تَرۡجِعُونَهَآ إِن كُنتُمۡ صَٰدِقِينَ
٨٧تفسير الجلالين: ﴿تَرْجِعُونَها﴾ تَرُدُّونَ الرُّوح إلى الجَسَد بَعْد بُلُوغ الحُلْقُوم ﴿إنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ﴾ فِيما زَعَمْتُمْ فَلَوْلا الثّانِيَة تَأْكِيد لِلْأُولى وإذا ظَرْف لِتَرْجِعُونَ المُتَعَلِّق بِهِ الشَّرْطانِ والمَعْنى: هَلّا تَرْجِعُونَها إنْ نَفَيْتُمْ البَعْث صادِقِينَ فِي نَفْيه أيْ لِيَنْتَفِيَ عَنْ مَحِلّها المَوْت كالبَعْثِ
فَأَمَّآ إِن كَانَ مِنَ ٱلۡمُقَرَّبِينَ
٨٨تفسير الجلالين: ﴿فَأَمّا إنْ كانَ﴾ المَيِّت
فَرَوۡحٞ وَرَيۡحَانٞ وَجَنَّتُ نَعِيمٖ
٨٩تفسير الجلالين: ﴿فَرَوْح﴾ أيْ فَلَهُ اسْتِراحَة ﴿ورَيْحان﴾ أيْ رِزْق حَسَن ﴿وجَنَّة نَعِيم﴾ وهَلْ الجَواب لِأَمّا أوْ لإنْ أوْ لَهُما ؟ أقْوال.
وَأَمَّآ إِن كَانَ مِنۡ أَصۡحَٰبِ ٱلۡيَمِينِ
٩٠فَسَلَٰمٞ لَّكَ مِنۡ أَصۡحَٰبِ ٱلۡيَمِينِ
٩١تفسير الجلالين: ﴿فَسَلام لَك﴾ أيْ لَهُ السَّلامَة مِن العَذاب ﴿مِن أصْحاب اليَمِين﴾ مِن جِهَة أنَّهُ مِنهُمْ
وَأَمَّآ إِن كَانَ مِنَ ٱلۡمُكَذِّبِينَ ٱلضَّآلِّينَ
٩٢فَنُزُلٞ مِّنۡ حَمِيمٖ
٩٣وَتَصۡلِيَةُ جَحِيمٍ
٩٤إِنَّ هَٰذَا لَهُوَ حَقُّ ٱلۡيَقِينِ
٩٥تفسير الجلالين: ﴿إنّ هَذا لَهُوَ حَقّ اليَقِين﴾ مِن إضافَة المَوْصُوف إلى صِفَته
فَسَبِّحۡ بِٱسۡمِ رَبِّكَ ٱلۡعَظِيمِ
٩٦تفسير الجلالين: ﴿فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبّك العَظِيم﴾ تَقَّدَمَ
سمّعها — وتُراجَع كل كلمة
اقرأ سورة الواقعة بصوتٍ عالٍ، برواية حفص أو قالون، ويُعلِّم منهجي كل كلمة أثناء قراءتك: أخطاء الحروف والتشكيل، والكلمات المتروكة، والكلمات الزائدة. ويمكنك إخفاء النص والتسميع من حفظك. هو رفيق تدريب قد يخطئ، وليس بديلاً عن معلّم متقن.