English·Français·العربية

سورة ٱلرَّحْمَٰن

٧٨ آية · مدنية

عن السورة

سورة الرحمن هي السورة رقم ٥٥ في ترتيب المصحف، وهي سورة مدنية عدد آياتها ٧٨ آية، وتقع في الجزء ٢٧، في الصفحات ٥٣١–٥٣٤ من مصحف المدينة (٦٠٤ صفحات).

ترتيبها في المصحف
٥٥
اسمها
الرحمن
نزولها
مدنية
عدد الآيات
٧٨
الجزء
٢٧
الصفحات في المصحف
٥٣١–٥٣٤

بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَـٰنِ ٱلرَّحِيمِ

تفسير الجلالين لجلال الدين المحلي وجلال الدين السيوطي، تحت كل آية.

  1. ٱلرَّحۡمَٰنُ

    ١

    تفسير الجلالين: سُورَة الرَّحْمَن [ مَكِّيَّة إلّا آيَة ٢٩ فَمَدَنِيَّة وآياتها سِتّ أوْ ثَمان وسَبْعُونَ آيَة ] ﴿الرَّحْمَن﴾ اللَّه تَعالى

  2. عَلَّمَ ٱلۡقُرۡءَانَ

    ٢

    تفسير الجلالين: ﴿عَلَّمَ﴾ مَن شاءَ

  3. خَلَقَ ٱلۡإِنسَٰنَ

    ٣

    تفسير الجلالين: ﴿خَلَقَ الإنْسان﴾ أيْ الجِنْس

  4. عَلَّمَهُ ٱلۡبَيَانَ

    ٤

    تفسير الجلالين: ﴿عَلَّمَهُ البَيان﴾ النُّطْق

  5. ٱلشَّمۡسُ وَٱلۡقَمَرُ بِحُسۡبَانٖ

    ٥

    تفسير الجلالين: ﴿الشَّمْس والقَمَر بِحُسْبانٍ﴾ يَجْرِيانِ

  6. وَٱلنَّجۡمُ وَٱلشَّجَرُ يَسۡجُدَانِ

    ٦

    تفسير الجلالين: ﴿والنَّجْم﴾ ما لا ساقَ لَهُ مِن النَّبات ﴿والشَّجَر﴾ ما لَهُ ساق ﴿يَسْجُدانِ﴾ يَخْضَعانِ لِما يُراد مِنهُما

  7. وَٱلسَّمَآءَ رَفَعَهَا وَوَضَعَ ٱلۡمِيزَانَ

    ٧

    تفسير الجلالين: ﴿والسَّماء رَفَعَها ووَضَعَ المِيزان﴾ أثْبَت العَدْل

  8. أَلَّا تَطۡغَوۡاْ فِي ٱلۡمِيزَانِ

    ٨

    تفسير الجلالين: ﴿ألّا تَطْغَوْا﴾ أيْ لِأَجْلِ أنْ لا تَجُورُوا ﴿فِي المِيزان﴾ ما يُوزَن بِهِ

  9. وَأَقِيمُواْ ٱلۡوَزۡنَ بِٱلۡقِسۡطِ وَلَا تُخۡسِرُواْ ٱلۡمِيزَانَ

    ٩

    تفسير الجلالين: ﴿وأَقِيمُوا الوَزْن بِالقِسْطِ﴾ بِالعَدْلِ ﴿ولا تُخْسِرُوا المِيزان﴾ تُنْقِصُوا المَوْزُون

  10. وَٱلۡأَرۡضَ وَضَعَهَا لِلۡأَنَامِ

    ١٠

    تفسير الجلالين: ﴿والأَرْض وضَعَها﴾ أثْبَتَها ﴿لِلْأَنامِ﴾ لِلْخَلْقِ الإنْس والجِنّ وغَيْرهمْ

  11. فِيهَا فَٰكِهَةٞ وَٱلنَّخۡلُ ذَاتُ ٱلۡأَكۡمَامِ

    ١١

    تفسير الجلالين: ﴿فِيها فاكِهَة والنَّخْل﴾ المَعْهُود ﴿ذات الأَكْمام﴾ أوْعِيَة طَلْعها

  12. وَٱلۡحَبُّ ذُو ٱلۡعَصۡفِ وَٱلرَّيۡحَانُ

    ١٢

    تفسير الجلالين: ﴿والحَبّ﴾ كالحِنْطَةِ والشَّعِير ﴿ذُو العَصْف﴾ التِّبْن ﴿والرَّيْحان﴾ الوَرَق المَشْمُوم

  13. فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ

    ١٣

    تفسير الجلالين: ﴿فَبِأَيِّ آلاء﴾ نِعَم ﴿رَبّكُما﴾ أيّها الإنْس والجِنّ ﴿تُكَذِّبانِ﴾ ذُكِرَتْ إحْدى وثَلاثِينَ مَرَّة والِاسْتِفْهام فِيها لِلتَّقْرِيرِ لِما رَوى الحاكِم عَنْ جابِر قالَ: "قَرَأَ عَلَيْنا رَسُول اللَّه ﷺ سُورَة الرَّحْمَن حَتّى خَتَمَها ثُمَّ قالَ: مالِي أراكُمْ سُكُوتًا لَلْجِنّ كانُوا أحْسَن مِنكُمْ رَدًّا ما قَرَأْت عَلَيْهِمْ هَذِهِ الآيَة مِن مَرَّة ﴿فَبِأَيِّ آلاء رَبّكُما تُكَذِّبانِ﴾ إلّا قالُوا: ولا بِشَيْءٍ مِن نِعَمك رَبّنا نُكَذِّب فَلَك الحَمْد

  14. خَلَقَ ٱلۡإِنسَٰنَ مِن صَلۡصَٰلٖ كَٱلۡفَخَّارِ

    ١٤

    تفسير الجلالين: ﴿خَلَقَ الإنْسان﴾ آدَم ﴿مِن صَلْصال﴾ طِين يابِس يُسْمَع لَهُ صَلْصَلَة أيْ صَوْت إذا نُقِرَ ﴿كالفَخّارِ﴾ وهُوَ ما طُبِخَ مِن طِين

  15. وَخَلَقَ ٱلۡجَآنَّ مِن مَّارِجٖ مِّن نَّارٖ

    ١٥

    تفسير الجلالين: ﴿وخَلَقَ الجانّ﴾ أبا الجِنّ وهُوَ إبْلِيس ﴿مِن مارِج مِن نار﴾ هُوَ لَهَبها الخالِص مِن الدُّخان

  16. فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ

    ١٦
  17. رَبُّ ٱلۡمَشۡرِقَيۡنِ وَرَبُّ ٱلۡمَغۡرِبَيۡنِ

    ١٧

    تفسير الجلالين: ﴿رَبّ المَشْرِقَيْنِ﴾ مَشْرِق الشِّتاء ومَشْرِق الصَّيْف ﴿ورَبّ المَغْرِبَيْنِ﴾ مَغْرِب الصَّيْف ومَغْرِب الشِّتاء

  18. فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ

    ١٨
  19. مَرَجَ ٱلۡبَحۡرَيۡنِ يَلۡتَقِيَانِ

    ١٩

    تفسير الجلالين: ﴿مَرَجَ﴾ أرْسَلَ ﴿البَحْرَيْنِ﴾ العَذْب والمِلْح ﴿يَلْتَقِيانِ﴾ فِي رَأْي العَيْن

  20. بَيۡنَهُمَا بَرۡزَخٞ لَّا يَبۡغِيَانِ

    ٢٠

    تفسير الجلالين: ﴿بَيْنهما بَرْزَخ﴾ حاجِز مِن قُدْرَته تَعالى ﴿لا يَبْغِيانِ﴾ لا يَبْغِي واحِد مِنهُما عَلى الآخَر فَيَخْتَلِط بِهِ

  21. فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ

    ٢١
  22. يَخۡرُجُ مِنۡهُمَا ٱللُّؤۡلُؤُ وَٱلۡمَرۡجَانُ

    ٢٢

    تفسير الجلالين: ﴿يَخْرُج﴾ بِالبِناءِ لِلْمَفْعُولِ والفاعِل ﴿مِنهُما﴾ مِن مَجْمُوعهما الصّادِق بِأَحَدِهِما وهُوَ المِلْح ﴿اللُّؤْلُؤ والمَرْجان﴾ خَرَز أحْمَر أوْ صِغار اللُّؤْلُؤ

  23. فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ

    ٢٣
  24. وَلَهُ ٱلۡجَوَارِ ٱلۡمُنشَـَٔاتُ فِي ٱلۡبَحۡرِ كَٱلۡأَعۡلَٰمِ

    ٢٤

    تفسير الجلالين: ﴿ولَهُ الجَوار﴾ السُّفُن ﴿المُنْشَآت﴾ المُحْدَثات ﴿فِي البَحْر كالأَعْلامِ﴾ كالجِبالِ عِظَمًا وارْتِفاعًا

  25. فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ

    ٢٥
  26. كُلُّ مَنۡ عَلَيۡهَا فَانٖ

    ٢٦

    تفسير الجلالين: ﴿كُلّ مَن عَلَيْها﴾ أيْ الأَرْض مِن الحَيَوان ﴿فانٍ﴾ هالِك وعَبَّرَ بِمَن تَغْلِيبًا لِلْعُقَلاءِ

  27. وَيَبۡقَىٰ وَجۡهُ رَبِّكَ ذُو ٱلۡجَلَٰلِ وَٱلۡإِكۡرَامِ

    ٢٧

    تفسير الجلالين: ﴿ويَبْقى وجْه رَبّك﴾ ذاته ﴿ذُو الجَلال﴾ العَظَمَة ﴿والإكْرام﴾ لِلْمُؤْمِنِينَ بِأَنْعُمِهِ عَلَيْهِمْ

  28. فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ

    ٢٨
  29. يَسۡـَٔلُهُۥ مَن فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۚ كُلَّ يَوۡمٍ هُوَ فِي شَأۡنٖ

    ٢٩

    تفسير الجلالين: ﴿يَسْأَلهُ مَن فِي السَّماوات والأَرْض﴾ بِنُطْقٍ أوْ حال: ما يَحْتاجُونَ إلَيْهِ مِن القُوَّة عَلى العِبادَة والرِّزْق والمَغْفِرَة وغَيْر ذَلِكَ ﴿كُلّ يَوْم﴾ وقْت ﴿هُوَ فِي شَأْن﴾ أمْر يُظْهِرهُ عَلى وفْق ما قَدَّرَهُ فِي الأَزَل مِن إحْياء وإماتَة وإعْزاز وإذْلال وإغْناء وإعْدام وإجابَة داعٍ وإعْطاء سائِل وغَيْر ذَلِكَ

  30. فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ

    ٣٠
  31. سَنَفۡرُغُ لَكُمۡ أَيُّهَ ٱلثَّقَلَانِ

    ٣١

    تفسير الجلالين: ﴿سَنَفْرُغُ لَكُمْ﴾ سَنَقْصِدُ لِحِسابِكُمْ ﴿أيّها الثَّقَلانِ﴾ الإنْس والجِنّ

  32. فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ

    ٣٢
  33. يَٰمَعۡشَرَ ٱلۡجِنِّ وَٱلۡإِنسِ إِنِ ٱسۡتَطَعۡتُمۡ أَن تَنفُذُواْ مِنۡ أَقۡطَارِ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ فَٱنفُذُواْۚ لَا تَنفُذُونَ إِلَّا بِسُلۡطَٰنٖ

    ٣٣

    تفسير الجلالين: ﴿يا مَعْشَر الجِنّ والإنْس إنِ اسْتَطَعْتُمْ أنْ تَنْفُذُوا﴾ تَخْرُجُوا ﴿مِن أقْطار﴾ نَواحِي ﴿السَّماوات والأَرْض فانْفُذُوا﴾ أمْر تَعْجِيز ﴿لا تَنْفُذُونَ إلّا بِسُلْطانٍ﴾ بِقُوَّةٍ ولا قُوَّة لَكُمْ عَلى ذَلِكَ

  34. فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ

    ٣٤
  35. يُرۡسَلُ عَلَيۡكُمَا شُوَاظٞ مِّن نَّارٖ وَنُحَاسٞ فَلَا تَنتَصِرَانِ

    ٣٥

    تفسير الجلالين: ﴿يُرْسَل عَلَيْكُما شُواظ مِن نار﴾ هُوَ لَهَبها الخالِص مِن الدُّخان أوْ مَعَهُ ﴿ونُحاس﴾ أيْ دُخان لا لَهَب فِيهِ ﴿فَلا تَنْتَصِرانِ﴾ تَمْتَنِعانِ مِن ذَلِكَ بَلْ يَسُوقكُمْ إلى المَحْشَر

  36. فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ

    ٣٦
  37. فَإِذَا ٱنشَقَّتِ ٱلسَّمَآءُ فَكَانَتۡ وَرۡدَةٗ كَٱلدِّهَانِ

    ٣٧

    تفسير الجلالين: ﴿فَإذا انْشَقَّتِ السَّماء﴾ انْفَرَجَتْ أبْوابًا لِنُزُولِ المَلائِكَة ﴿فَكانَتْ ورْدَة﴾ أيْ مِثْلها مُحْمَرَّة ﴿كالدِّهانِ﴾ كالأَدِيمِ الأَحْمَر عَلى خِلاف العَهْد بِها وجَواب إذا فَما أعْظَم الهَوْل

  38. فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ

    ٣٨
  39. فَيَوۡمَئِذٖ لَّا يُسۡـَٔلُ عَن ذَنۢبِهِۦٓ إِنسٞ وَلَا جَآنّٞ

    ٣٩

    تفسير الجلالين: ﴿فَيَوْمئِذٍ لا يُسْأَل عَنْ ذَنْبه إنْس ولا جانّ﴾ عَنْ ذَنْبه ويُسْأَلُونَ فِي وقْت آخَر ﴿فَوَرَبِّك لَنَسْأَلَنَّهُمْ أجْمَعِينَ﴾ والجانّ هُنا وفِيما سَيَأْتِي بِمَعْنى الجِنّ والإنْس فِيهِما بِمَعْنى الإنْسِيّ

  40. فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ

    ٤٠
  41. يُعۡرَفُ ٱلۡمُجۡرِمُونَ بِسِيمَٰهُمۡ فَيُؤۡخَذُ بِٱلنَّوَٰصِي وَٱلۡأَقۡدَامِ

    ٤١

    تفسير الجلالين: ﴿يُعْرَف المُجْرِمُونَ بِسِيماهُمْ﴾ سَواد الوُجُوه وزُرْقَة العُيُون ﴿فَيُؤْخَذ بِالنَّواصِي والأَقْدام﴾ ﴿فَبِأَيِّ آلاء رَبّكُما تُكَذِّبانِ﴾ تُضَمّ ناصِيَة كُلّ مِنهُمْ إلى قَدَمَيْهِ مِن خَلْف أوْ قُدّام ويُلْقى فِي النّار ويُقال لَهُمْ: ﴿هَذِهِ جَهَنَّم الَّتِي يُكَذِّب بِها المُجْرِمُونَ﴾

  42. فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ

    ٤٢
  43. هَٰذِهِۦ جَهَنَّمُ ٱلَّتِي يُكَذِّبُ بِهَا ٱلۡمُجۡرِمُونَ

    ٤٣
  44. يَطُوفُونَ بَيۡنَهَا وَبَيۡنَ حَمِيمٍ ءَانٖ

    ٤٤

    تفسير الجلالين: ﴿يَطُوفُونَ﴾ يَسْعَوْنَ ﴿بَيْنها وبَيْن حَمِيم﴾ ماء حارّ ﴿آنٍ﴾ شَدِيد الحَرارَة يُسْقَوْنَهُ إذا اسْتَغاثُوا مِن حَرّ النّار وهُوَ مَنقُوص كَقاضٍ

  45. فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ

    ٤٥
  46. وَلِمَنۡ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِۦ جَنَّتَانِ

    ٤٦

    تفسير الجلالين: ﴿ولِمَن خافَ﴾ أيْ لِكُلٍّ مِنهُمْ أوْ لِمَجْمُوعِهِمْ ﴿مَقام رَبّه﴾ قِيامه بَيْن يَدَيْهِ لِلْحِسابِ فَتَرَكَ مَعْصِيَته

  47. فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ

    ٤٧
  48. ذَوَاتَآ أَفۡنَانٖ

    ٤٨

    تفسير الجلالين: ﴿ذَواتا﴾ تَثْنِيَة ذَوات عَلى الأَصْل ولامها ياء ﴿أفْنان﴾ أغْصان جَمْع فَنَن كَطَلَلٍ

  49. فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ

    ٤٩
  50. فِيهِمَا عَيۡنَانِ تَجۡرِيَانِ

    ٥٠
  51. فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ

    ٥١
  52. فِيهِمَا مِن كُلِّ فَٰكِهَةٖ زَوۡجَانِ

    ٥٢

    تفسير الجلالين: ﴿فِيهِما مِن كُلّ فاكِهَة﴾ فِي الدُّنْيا أوْ كُلّ ما يُتَفَكَّه بِهِ ﴿زَوْجانِ﴾ نَوْعانِ رَطْب ويابِس والمُرّ مِنهُما فِي الدُّنْيا كالحَنْظَلِ حُلْو

  53. فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ

    ٥٣
  54. مُتَّكِـِٔينَ عَلَىٰ فُرُشِۭ بَطَآئِنُهَا مِنۡ إِسۡتَبۡرَقٖۚ وَجَنَى ٱلۡجَنَّتَيۡنِ دَانٖ

    ٥٤

    تفسير الجلالين: ﴿مُتَّكِئِينَ﴾ حال عامِله مَحْذُوف أيْ يَتَنَعَّمُونَ ﴿عَلى فُرُش بَطائِنها مِن إسْتَبْرَق﴾ ما غَلُظَ مِن الدِّيباج وخَشُنَ والظَّهائِر مِن السُّنْدُس ﴿وجَنى الجَنَّتَيْنِ﴾ ثَمَرهما ﴿دانٍ﴾ قَرِيب يَنالهُ القائِم والقاعِد والمُضْطَجِع

  55. فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ

    ٥٥
  56. فِيهِنَّ قَٰصِرَٰتُ ٱلطَّرۡفِ لَمۡ يَطۡمِثۡهُنَّ إِنسٞ قَبۡلَهُمۡ وَلَا جَآنّٞ

    ٥٦

    تفسير الجلالين: ﴿فِيهِنَّ﴾ فِي الجَنَّتَيْنِ وما اشْتَمَلَتا عَلَيْهِ مِن العَلالِيّ والقُصُور ﴿قاصِرات الطَّرْف﴾ العَيْن عَلى أزْواجهنَّ المُتَّكِئِينَ مِن الإنْس والجِنّ ﴿لَمْ يَطْمِثهُنَّ﴾ يَفْتَضّهُنَّ وهُنَّ مِن الحُور أوْ مِن نِساء الدُّنْيا المُنْشَآت

  57. فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ

    ٥٧
  58. كَأَنَّهُنَّ ٱلۡيَاقُوتُ وَٱلۡمَرۡجَانُ

    ٥٨

    تفسير الجلالين: ﴿كَأَنَّهُنَّ الياقُوت﴾ مِن صَفاء ﴿والمَرْجان﴾ اللُّؤْلُؤ بَياضًا

  59. فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ

    ٥٩
  60. هَلۡ جَزَآءُ ٱلۡإِحۡسَٰنِ إِلَّا ٱلۡإِحۡسَٰنُ

    ٦٠

    تفسير الجلالين: ﴿هَلْ﴾ ما ﴿جَزاء الإحْسان﴾ بِالطّاعَةِ ﴿إلّا الإحْسان﴾ بِالنَّعِيمِ

  61. فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ

    ٦١
  62. وَمِن دُونِهِمَا جَنَّتَانِ

    ٦٢

    تفسير الجلالين: ﴿ومِن دُونهما﴾ مِن دُون الجَنَّتَيْنِ المَذْكُورَتَيْنِ ﴿جَنَّتانِ﴾ أيْضًا لِمَن خافَ مَقام رَبّه

  63. فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ

    ٦٣
  64. مُدۡهَآمَّتَانِ

    ٦٤

    تفسير الجلالين: ﴿مُدْهامَّتانِ﴾ سَوْداوانِ مِن شِدَّة خُضْرَتهما

  65. فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ

    ٦٥
  66. فِيهِمَا عَيۡنَانِ نَضَّاخَتَانِ

    ٦٦

    تفسير الجلالين: ﴿فِيهِما عَيْنانِ نَضّاخَتانِ﴾ فَوّارَتانِ بِالماءِ

  67. فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ

    ٦٧
  68. فِيهِمَا فَٰكِهَةٞ وَنَخۡلٞ وَرُمَّانٞ

    ٦٨

    تفسير الجلالين: ﴿فِيهِما فاكِهَة ونَخْل ورُمّان﴾ هُما مِنها وقِيلَ مِن غَيْرها

  69. فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ

    ٦٩
  70. فِيهِنَّ خَيۡرَٰتٌ حِسَانٞ

    ٧٠

    تفسير الجلالين: ﴿فِيهِنَّ﴾ أيْ الجَنَّتَيْنِ وما فِيهِما ﴿خَيْرات﴾ أخَلاقها خَيِّرَة ﴿حِسان﴾ حَسَنَة الوُجُوه

  71. فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ

    ٧١
  72. حُورٞ مَّقۡصُورَٰتٞ فِي ٱلۡخِيَامِ

    ٧٢

    تفسير الجلالين: ﴿حُور﴾ شَدِيدات سَواد العُيُون وبَياضها" ﴿﴾ "مَقْصُورات" ﴿مَسْتُورات﴾ "فِي الخِيام" ﴿خِيام مِن دُرّ مُجَوَّف مُضافَة إلى القُصُور شَبِيهَة بِالخُدُورِ﴾

  73. فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ

    ٧٣
  74. لَمۡ يَطۡمِثۡهُنَّ إِنسٞ قَبۡلَهُمۡ وَلَا جَآنّٞ

    ٧٤

    تفسير الجلالين: ﴿لَمْ يَطْمِثهُنَّ إنْس قَبْلهمْ﴾ قَبْل أزْواجهنَّ

  75. فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ

    ٧٥
  76. مُتَّكِـِٔينَ عَلَىٰ رَفۡرَفٍ خُضۡرٖ وَعَبۡقَرِيٍّ حِسَانٖ

    ٧٦

    تفسير الجلالين: ﴿مُتَّكِئِينَ﴾ أيْ أزْواجهمْ وإعْرابه كَما تَقَدَّمَ ﴿عَلى رَفْرَف خُضْر﴾ جَمْع رَفْرَفَة أيْ بُسُط أوْ وسائِد ﴿وعَبْقَرِيّ حِسان﴾ جَمْع عَبْقَرِيَّة أيْ طَنافِس

  77. فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ

    ٧٧
  78. تَبَٰرَكَ ٱسۡمُ رَبِّكَ ذِي ٱلۡجَلَٰلِ وَٱلۡإِكۡرَامِ

    ٧٨

    تفسير الجلالين: ﴿تَبارَكَ اسْم رَبّك ذِي الجَلال والإكْرام﴾ تَقَّدَمَ ولَفْظ اسْم زائِد

سمّعها — وتُراجَع كل كلمة

اقرأ سورة الرحمن بصوتٍ عالٍ، برواية حفص أو قالون، ويُعلِّم منهجي كل كلمة أثناء قراءتك: أخطاء الحروف والتشكيل، والكلمات المتروكة، والكلمات الزائدة. ويمكنك إخفاء النص والتسميع من حفظك. هو رفيق تدريب قد يخطئ، وليس بديلاً عن معلّم متقن.