English·Français·العربية

سورة ٱلشُّعَرَاء

٢٢٧ آية · مكية

عن السورة

سورة الشعراء هي السورة رقم ٢٦ في ترتيب المصحف، وهي سورة مكية عدد آياتها ٢٢٧ آية، وتقع في الجزء ١٩، في الصفحات ٣٦٧–٣٧٦ من مصحف المدينة (٦٠٤ صفحات).

ترتيبها في المصحف
٢٦
اسمها
الشعراء
نزولها
مكية
عدد الآيات
٢٢٧
الجزء
١٩
الصفحات في المصحف
٣٦٧–٣٧٦

بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَـٰنِ ٱلرَّحِيمِ

تفسير الجلالين لجلال الدين المحلي وجلال الدين السيوطي، تحت كل آية.

  1. طسٓمٓ

    ١

    تفسير الجلالين: سُورَة الشُّعَراء [ مَكِّيَّة إلّا آيَة ١٩٧ و٢٢٤ إلى آخِر السُّورَة فَمَدَنِيَّة وآياتها ٢٢٧ آيَة نَزَلَتْ بَعْد الواقِعَة ] ﴿طسم﴾ اللَّه أعْلَم بِمُرادِهِ بِذَلِكَ

  2. تِلۡكَ ءَايَٰتُ ٱلۡكِتَٰبِ ٱلۡمُبِينِ

    ٢

    تفسير الجلالين: ﴿تِلْكَ﴾ أيْ هَذِهِ الآيات ﴿آيات الكِتاب﴾ القُرْآن والإضافَة بِمَعْنى مِن ﴿المُبِين﴾ المُظْهِر الحَقّ مِن الباطِل

  3. لَعَلَّكَ بَٰخِعٞ نَّفۡسَكَ أَلَّا يَكُونُواْ مُؤۡمِنِينَ

    ٣

    تفسير الجلالين: ﴿لَعَلَّك﴾ يا مُحَمَّد ﴿باخِع نَفْسك﴾ قاتِلْها غَمًّا مِن أجْل ﴿ألّا يَكُونُوا﴾ أيْ أهْل مَكَّة ﴿مُؤْمِنِينَ﴾ ولَعَلَّ هُنا لِلْإشْفاقِ أيْ أشْفَقَ عَلَيْها بِتَخْفِيفِ هَذا الغَمّ

  4. إِن نَّشَأۡ نُنَزِّلۡ عَلَيۡهِم مِّنَ ٱلسَّمَآءِ ءَايَةٗ فَظَلَّتۡ أَعۡنَٰقُهُمۡ لَهَا خَٰضِعِينَ

    ٤

    تفسير الجلالين: ﴿إنْ نَشَأْ نُنَزِّل عَلَيْهِمْ مِن السَّماء آيَة فَظَلَّتْ﴾ بِمَعْنى المُضارِع: أيْ تَظَلّ، أيْ تَدُوم ﴿أعْناقهمْ لَها خاضِعِينَ﴾ فَيُؤْمِنُونَ، ولِما وصَفَتْ الأَعْناق بِالخُضُوعِ الَّذِي هُوَ لِأَرْبابِها جُمِعَتْ الصِّفَة مِنهُ جَمْع العُقَلاء

  5. وَمَا يَأۡتِيهِم مِّن ذِكۡرٖ مِّنَ ٱلرَّحۡمَٰنِ مُحۡدَثٍ إِلَّا كَانُواْ عَنۡهُ مُعۡرِضِينَ

    ٥

    تفسير الجلالين: ﴿وما يَأْتِيهِمْ مِن ذِكْر﴾ قُرْآن ﴿مِن الرَّحْمَن مُحْدَث﴾ صِفَة كاشِفَة

  6. فَقَدۡ كَذَّبُواْ فَسَيَأۡتِيهِمۡ أَنۢبَـٰٓؤُاْ مَا كَانُواْ بِهِۦ يَسۡتَهۡزِءُونَ

    ٦

    تفسير الجلالين: ﴿فَقَدْ كَذَّبُوا﴾ بِهِ ﴿فَسَتَأْتِيهِمْ أنْباء﴾ عَواقِب

  7. أَوَلَمۡ يَرَوۡاْ إِلَى ٱلۡأَرۡضِ كَمۡ أَنۢبَتۡنَا فِيهَا مِن كُلِّ زَوۡجٖ كَرِيمٍ

    ٧

    تفسير الجلالين: ﴿أوَلَمْ يَرَوْا﴾ يَنْظُرُوا ﴿إلى الأَرْض كَمْ أنْبَتْنا فِيها﴾ أيْ كَثِيرًا ﴿مِن كُلّ زَوْج كَرِيم﴾ نَوْع حَسَن

  8. إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَةٗۖ وَمَا كَانَ أَكۡثَرُهُم مُّؤۡمِنِينَ

    ٨

    تفسير الجلالين: ﴿إنّ فِي ذَلِك لَآيَة﴾ دَلالَة عَلى كَمال قُدْرَته تَعالى ﴿وما كانَ أكْثَرهمْ مُؤْمِنِينَ﴾ فِي عِلْم اللَّه، وكانَ قالَ سِيبَوَيْهِ: زائِدَة

  9. وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ

    ٩

    تفسير الجلالين: ﴿وإنَّ رَبّك لَهُوَ العَزِيز﴾ ذُو العِزَّة يَنْتَقِم مِن الكافِرِينَ ﴿الرَّحِيم﴾ يَرْحَم المُؤْمِنِينَ

  10. وَإِذۡ نَادَىٰ رَبُّكَ مُوسَىٰٓ أَنِ ٱئۡتِ ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّـٰلِمِينَ

    ١٠

    تفسير الجلالين: ﴿و﴾ واذْكُرْ ﴿إذْ نادى رَبّك مُوسى﴾ لَيْلَة رَأى النّار والشَّجَرَة ﴿أنْ﴾ أيْ: بِأَنْ ﴿ائْتِ القَوْم الظّالِمِينَ﴾ رَسُولًا

  11. قَوۡمَ فِرۡعَوۡنَۚ أَلَا يَتَّقُونَ

    ١١

    تفسير الجلالين: ﴿قَوْم فِرْعَوْن﴾ مَعَهُ ظَلَمُوا أنْفُسهمْ بِالكُفْرِ بِاللَّهِ وبَنِي إسْرائِيل بِاسْتِعْبادِهِمْ ﴿ألا﴾ الهَمْزَة لِلِاسْتِفْهامِ الإنْكارِيّ ﴿يَتَّقُونَ﴾ اللَّه بِطاعَتِهِ فَيُوَحِّدُونَهُ

  12. قَالَ رَبِّ إِنِّيٓ أَخَافُ أَن يُكَذِّبُونِ

    ١٢

    تفسير الجلالين: ﴿قالَ﴾ مُوسى

  13. وَيَضِيقُ صَدۡرِي وَلَا يَنطَلِقُ لِسَانِي فَأَرۡسِلۡ إِلَىٰ هَٰرُونَ

    ١٣

    تفسير الجلالين: ﴿ويَضِيق صَدْرِي﴾ مِن تَكْذِيبهمْ لِي ﴿ولا يَنْطَلِق لِسانِي﴾ بِأَداءِ الرِّسالَة لِلْعُقْدَةِ الَّتِي فِيهِ ﴿فَأَرْسِلْ إلى﴾ أخِي ﴿هارُونَ﴾ مَعِي

  14. وَلَهُمۡ عَلَيَّ ذَنۢبٞ فَأَخَافُ أَن يَقۡتُلُونِ

    ١٤

    تفسير الجلالين: ﴿ولَهُمْ عَلَيَّ ذَنْب﴾ بِقَتْلِ القِبْطِيّ مِنهُمْ ﴿فَأَخاف أنْ يَقْتُلُونِي﴾ بِهِ

  15. قَالَ كَلَّاۖ فَٱذۡهَبَا بِـَٔايَٰتِنَآۖ إِنَّا مَعَكُم مُّسۡتَمِعُونَ

    ١٥

    تفسير الجلالين: ﴿قالَ﴾ تَعالى ﴿كَلّا﴾ لا يَقْتُلُونَك ﴿فاذْهَبا﴾ أيْ أنْتَ وأَخُوك، فَفِيهِ تَغْلِيب الحاضِر عَلى الغائِب ﴿بِآياتِنا إنّا مَعَكُمْ مُسْتَمِعُونَ﴾ ما تَقُولُونَ وما يُقال لَكُمْ، أُجْرِيا مَجْرى الجَماعَة

  16. فَأۡتِيَا فِرۡعَوۡنَ فَقُولَآ إِنَّا رَسُولُ رَبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ

    ١٦

    تفسير الجلالين: ﴿فَأْتِيا فِرْعَوْن فَقُولا إنّا﴾ كُلًّا مِنّا ﴿رَسُول رَبّ العالَمِينَ﴾ إلَيْك

  17. أَنۡ أَرۡسِلۡ مَعَنَا بَنِيٓ إِسۡرَـٰٓءِيلَ

    ١٧

    تفسير الجلالين: ﴿أنْ﴾ أيْ: بِأَنْ ﴿أرْسِلْ مَعَنا﴾ إلى الشّام ﴿بَنِي إسْرائِيل﴾ فَأْتِياهُ فَقالا لَهُ ما ذُكِرَ

  18. قَالَ أَلَمۡ نُرَبِّكَ فِينَا وَلِيدٗا وَلَبِثۡتَ فِينَا مِنۡ عُمُرِكَ سِنِينَ

    ١٨

    تفسير الجلالين: ﴿قالَ﴾ فِرْعَوْن لِمُوسى ﴿ألَمْ نُرَبِّك فِينا﴾ فِي مَنازِلنا ﴿ولِيدًا﴾ صَغِيرًا قَرِيبًا مِن الوِلادَة بَعْد فِطامه ﴿ولَبِثْت فِينا مِن عُمُرك سِنِينَ﴾ ثَلاثِينَ سَنَة يَلْبَس مِن مَلابِس فِرْعَوْن ويَرْكَب مِن مَراكِبه وكانَ يُسَمّى ابْنه

  19. وَفَعَلۡتَ فَعۡلَتَكَ ٱلَّتِي فَعَلۡتَ وَأَنتَ مِنَ ٱلۡكَٰفِرِينَ

    ١٩

    تفسير الجلالين: ﴿وفَعَلْت فَعْلَتَك الَّتِي فَعَلْت﴾ هِيَ قَتْله القِبْطِيّ ﴿وأَنْتَ مِن الكافِرِينَ﴾ الجاحِدِينَ لِنِعْمَتِي عَلَيْك بِالتَّرْبِيَةِ وعَدَم الِاسْتِعْباد

  20. قَالَ فَعَلۡتُهَآ إِذٗا وَأَنَا۠ مِنَ ٱلضَّآلِّينَ

    ٢٠

    تفسير الجلالين: ﴿قالَ﴾ مُوسى ﴿فَعَلْتها إذًا﴾ أيْ حِينَئِذٍ ﴿وأَنا مِن الضّالِّينَ﴾ عَمًّا آتانِي اللَّه بَعْدها مِن العِلْم والرِّسالَة

  21. فَفَرَرۡتُ مِنكُمۡ لَمَّا خِفۡتُكُمۡ فَوَهَبَ لِي رَبِّي حُكۡمٗا وَجَعَلَنِي مِنَ ٱلۡمُرۡسَلِينَ

    ٢١

    تفسير الجلالين: ﴿فَفَرَرْت مِنكُمْ لَمّا خِفْتُكُمْ فَوَهَبَ لِي رَبِّي حُكْمًا﴾ عِلْمًا

  22. وَتِلۡكَ نِعۡمَةٞ تَمُنُّهَا عَلَيَّ أَنۡ عَبَّدتَّ بَنِيٓ إِسۡرَـٰٓءِيلَ

    ٢٢

    تفسير الجلالين: ﴿وتِلْكَ نِعْمَة تَمُنّها عَلَيَّ﴾ أصْله تَمُنّ بِها عَلَيَّ ﴿أنْ عَبَّدْت بَنِي إسْرائِيل﴾ بَيان لِتِلْكَ أيْ اتَّخَذْتهمْ عَبِيدًا ولَمْ تَسْتَعْبِدنِي لا نِعْمَة لَك بِذَلِكَ لِظُلْمِك بِاسْتِعْبادِهِمْ وقَدَّرَ بَعْضهمْ أوَّل الكَلام هَمْزَة اسْتِفْهام لِلْإنْكارِ

  23. قَالَ فِرۡعَوۡنُ وَمَا رَبُّ ٱلۡعَٰلَمِينَ

    ٢٣

    تفسير الجلالين: ﴿قالَ فِرْعَوْن﴾ لِمُوسى ﴿وما رَبّ العالَمِينَ﴾ الَّذِي قُلْت إنّك رَسُوله أيْ: أيْ شَيْء هُوَ ولَمّا لَمْ يَكُنْ سَبِيل لِلْخَلْقِ إلى مَعْرِفَة حَقِيقَته تَعالى وإنَّما يَعْرِفُونَهُ بِصِفاتِهِ أجابَهُ مُوسى عَلَيْهِ الصَّلاة والسَّلام بِبَعْضِها:

  24. قَالَ رَبُّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَمَا بَيۡنَهُمَآۖ إِن كُنتُم مُّوقِنِينَ

    ٢٤

    تفسير الجلالين: ﴿قالَ رَبّ السَّماوات والأَرْض وما بَيْنهما﴾ أيْ خالِق ذَلِكَ ﴿إنْ كُنْتُمْ مُوقِنِينَ﴾ بِأَنَّهُ تَعالى خالِقه فَآمِنُوا بِهِ وحْده

  25. قَالَ لِمَنۡ حَوۡلَهُۥٓ أَلَا تَسۡتَمِعُونَ

    ٢٥

    تفسير الجلالين: ﴿قالَ﴾ فِرْعَوْن ﴿لِمَن حَوْله﴾ مِن أشْراف قَوْمه ﴿ألا تَسْتَمِعُونَ﴾ جَوابه الَّذِي لَمْ يُطابِق السُّؤال

  26. قَالَ رَبُّكُمۡ وَرَبُّ ءَابَآئِكُمُ ٱلۡأَوَّلِينَ

    ٢٦

    تفسير الجلالين: ﴿قالَ﴾ مُوسى ﴿رَبّكُمْ ورَبّ آبائِكُمْ الأَوَّلِينَ﴾ وهَذا وإنْ كانَ داخِلًا فِيما قَبْله يَغِيظ فِرْعَوْن ولِذَلِكَ

  27. قَالَ إِنَّ رَسُولَكُمُ ٱلَّذِيٓ أُرۡسِلَ إِلَيۡكُمۡ لَمَجۡنُونٞ

    ٢٧
  28. قَالَ رَبُّ ٱلۡمَشۡرِقِ وَٱلۡمَغۡرِبِ وَمَا بَيۡنَهُمَآۖ إِن كُنتُمۡ تَعۡقِلُونَ

    ٢٨

    تفسير الجلالين: ﴿قالَ﴾ مُوسى ﴿رَبّ المَشْرِق والمَغْرِب وما بَيْنهما إنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ﴾ أنَّهُ كَذَلِكَ فَآمِنُوا بِهِ وحْده

  29. قَالَ لَئِنِ ٱتَّخَذۡتَ إِلَٰهًا غَيۡرِي لَأَجۡعَلَنَّكَ مِنَ ٱلۡمَسۡجُونِينَ

    ٢٩

    تفسير الجلالين: ﴿قالَ﴾ فِرْعَوْن لِمُوسى ﴿لَئِنْ اتَّخَذْت إلَهًا غَيْرِي لَأَجْعَلَنك مِن المَسْجُونِينَ﴾ كانَ سِجْنه شَدِيدًا يَحْبِس الشَّخْص فِي مَكان تَحْت الأَرْض وحْده لا يُبْصِر ولا يَسْمَع فِيهِ أحَدًا

  30. قَالَ أَوَلَوۡ جِئۡتُكَ بِشَيۡءٖ مُّبِينٖ

    ٣٠

    تفسير الجلالين: ﴿قالَ﴾ لَهُ مُوسى ﴿أوَلَوْ﴾ أيْ: أتَفْعَلُ ذَلِك ولَوْ ﴿جِئْتُك بِشَيْءٍ مُبِين﴾ بُرْهان بَيِّن عَلى رِسالَتِي

  31. قَالَ فَأۡتِ بِهِۦٓ إِن كُنتَ مِنَ ٱلصَّـٰدِقِينَ

    ٣١

    تفسير الجلالين: ﴿قالَ﴾ فِرْعَوْن لَهُ ﴿فَأْتِ بِهِ إنْ كُنْت مِن الصّادِقِينَ﴾ فِيهِ

  32. فَأَلۡقَىٰ عَصَاهُ فَإِذَا هِيَ ثُعۡبَانٞ مُّبِينٞ

    ٣٢

    تفسير الجلالين: ﴿فَأَلْقى عَصاهُ فَإذا هِيَ ثُعْبان مُبِين﴾ حَيَّة عَظِيمَة

  33. وَنَزَعَ يَدَهُۥ فَإِذَا هِيَ بَيۡضَآءُ لِلنَّـٰظِرِينَ

    ٣٣

    تفسير الجلالين: ﴿ونَزَعَ يَده﴾ أخْرَجَها مِن جَيْبه ﴿فَإذا هِيَ بَيْضاء﴾ ذات شُعاع ﴿لِلنّاظِرِينَ﴾ خِلاف ما كانَتْ عَلَيْهِ مِن الأَدْمَة

  34. قَالَ لِلۡمَلَإِ حَوۡلَهُۥٓ إِنَّ هَٰذَا لَسَٰحِرٌ عَلِيمٞ

    ٣٤

    تفسير الجلالين: ﴿قالَ﴾ فِرْعَوْن ﴿لِلْمَلَإ حَوْله إنّ هَذا لَساحِر عَلِيم﴾ فائِق فِي عِلْم السِّحْر

  35. يُرِيدُ أَن يُخۡرِجَكُم مِّنۡ أَرۡضِكُم بِسِحۡرِهِۦ فَمَاذَا تَأۡمُرُونَ

    ٣٥
  36. قَالُوٓاْ أَرۡجِهۡ وَأَخَاهُ وَٱبۡعَثۡ فِي ٱلۡمَدَآئِنِ حَٰشِرِينَ

    ٣٦

    تفسير الجلالين: ﴿قالُوا أرْجِهِ وأَخاهُ﴾ أخِّرْ أمْرهما ﴿وابْعَثْ فِي المَدائِن حاشِرِينَ﴾ جامِعِينَ

  37. يَأۡتُوكَ بِكُلِّ سَحَّارٍ عَلِيمٖ

    ٣٧

    تفسير الجلالين: ﴿يَأْتُوك بِكُلِّ سَحّار عَلِيم﴾ يَفْضُل مُوسى فِي عِلْم السِّحْر

  38. فَجُمِعَ ٱلسَّحَرَةُ لِمِيقَٰتِ يَوۡمٖ مَّعۡلُومٖ

    ٣٨

    تفسير الجلالين: ﴿فَجُمِعَ السَّحَرَة لِمِيقاتِ يَوْم مَعْلُوم﴾ وهُوَ وقْت الضُّحى مِن يَوْم الزِّينَة

  39. وَقِيلَ لِلنَّاسِ هَلۡ أَنتُم مُّجۡتَمِعُونَ

    ٣٩

    تفسير الجلالين: ﴿وقِيلَ لِلنّاسِ هَلْ أنْتُمْ مُجْتَمِعُونَ" الِاسْتِفْهام لِلْحَثِّ عَلى الِاجْتِماع﴾

  40. لَعَلَّنَا نَتَّبِعُ ٱلسَّحَرَةَ إِن كَانُواْ هُمُ ٱلۡغَٰلِبِينَ

    ٤٠

    تفسير الجلالين: والتَّرَجِّي عَلى تَقْدِير غَلَبَتهمْ لِيَسْتَمِرُّوا عَلى دِينهمْ فَلا يَتْبَعُوا مُوسى

  41. فَلَمَّا جَآءَ ٱلسَّحَرَةُ قَالُواْ لِفِرۡعَوۡنَ أَئِنَّ لَنَا لَأَجۡرًا إِن كُنَّا نَحۡنُ ٱلۡغَٰلِبِينَ

    ٤١

    تفسير الجلالين: ﴿فَلَمّا جاءَ السَّحَرَة قالُوا لِفِرْعَوْن أإنَّ﴾ بِتَحْقِيقِ الهَمْزَتَيْنِ وتَسْهِيل الثّانِيَة وإدْخال ألِف بَيْنهما عَلى الوَجْهَيْنِ

  42. قَالَ نَعَمۡ وَإِنَّكُمۡ إِذٗا لَّمِنَ ٱلۡمُقَرَّبِينَ

    ٤٢

    تفسير الجلالين: ﴿قالَ نَعَمْ وإنَّكُمْ إذًا﴾ أيْ حِينَئِذٍ

  43. قَالَ لَهُم مُّوسَىٰٓ أَلۡقُواْ مَآ أَنتُم مُّلۡقُونَ

    ٤٣

    تفسير الجلالين: ﴿قالَ لَهُمْ مُوسى﴾ بَعْدَما قالُوا لَهُ ﴿إمّا أنْ تُلْقِي وإمّا أنْ نَكُون نَحْنُ المُلْقِينَ﴾ ﴿ألْقُوا ما أنْتُمْ مُلْقُونَ﴾ فالأَمْر فِيهِ لِلْإذْنِ بِتَقْدِيمِ إلْقائِهِمْ تَوَسُّلًا بِهِ إلى إظْهار الحَقّ

  44. فَأَلۡقَوۡاْ حِبَالَهُمۡ وَعِصِيَّهُمۡ وَقَالُواْ بِعِزَّةِ فِرۡعَوۡنَ إِنَّا لَنَحۡنُ ٱلۡغَٰلِبُونَ

    ٤٤
  45. فَأَلۡقَىٰ مُوسَىٰ عَصَاهُ فَإِذَا هِيَ تَلۡقَفُ مَا يَأۡفِكُونَ

    ٤٥

    تفسير الجلالين: ﴿فَأَلْقى مُوسى عَصاهُ فَإذا هِيَ تَلْقَف﴾ بِحَذْفِ إحْدى التّاءَيْنِ مِن الأَصْل تَبْتَلِع ﴿ما يَأْفِكُونَ﴾ يَقْلِبُونَهُ بِتَمْوِيهِهِمْ فَيُخَيِّلُونَ حِبالهمْ وعِصِيّهمْ أنَّها حَيّات تَسْعى

  46. فَأُلۡقِيَ ٱلسَّحَرَةُ سَٰجِدِينَ

    ٤٦
  47. قَالُوٓاْ ءَامَنَّا بِرَبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ

    ٤٧
  48. رَبِّ مُوسَىٰ وَهَٰرُونَ

    ٤٨

    تفسير الجلالين: ﴿رَبّ مُوسى وهارُونَ﴾ لِعِلْمِهِمْ بِأَنَّ ما شاهَدُوهُ مِن العَصا لا يَتَأَتّى بِالسِّحْرِ

  49. قَالَ ءَامَنتُمۡ لَهُۥ قَبۡلَ أَنۡ ءَاذَنَ لَكُمۡۖ إِنَّهُۥ لَكَبِيرُكُمُ ٱلَّذِي عَلَّمَكُمُ ٱلسِّحۡرَ فَلَسَوۡفَ تَعۡلَمُونَۚ لَأُقَطِّعَنَّ أَيۡدِيَكُمۡ وَأَرۡجُلَكُم مِّنۡ خِلَٰفٖ وَلَأُصَلِّبَنَّكُمۡ أَجۡمَعِينَ

    ٤٩

    تفسير الجلالين: ﴿قالَ﴾ فِرْعَوْن ﴿آمَنتُمْ﴾ بِتَحْقِيقِ الهَمْزَتَيْنِ وإبْدال الثّانِيَة ألِفًا ﴿لَهُ﴾ لِمُوسى ﴿قَبْل أنْ آذَن﴾ أنا ﴿لَكُمْ إنّهُ لَكَبِيركُمْ الَّذِي عَلَّمَكُمْ السِّحْر﴾ فَعَلَّمَكُمْ شَيْئًا مِنهُ وغَلَبَكُمْ بِآخَر ﴿فَلَسَوْفَ تَعْلَمُونَ﴾ ما يَنالكُمْ مِنِّي ﴿لَأُقَطِّعَن أيْدِيكُمْ وأَرْجُلكُمْ مِن خِلاف﴾ أيْ يَد كُلّ واحِد اليُمْنى ورِجْله اليُسْرى

  50. قَالُواْ لَا ضَيۡرَۖ إِنَّآ إِلَىٰ رَبِّنَا مُنقَلِبُونَ

    ٥٠

    تفسير الجلالين: ﴿قالُوا لا ضَيْر﴾ لا ضَرَر عَلَيْنا فِي ذَلِكَ ﴿إنّا إلى رَبّنا﴾ بَعْد مَوْتنا بِأَيِّ وجْه كانَ ﴿مُنْقَلِبُونَ﴾ راجِعُونَ فِي الآخِرَة

  51. إِنَّا نَطۡمَعُ أَن يَغۡفِرَ لَنَا رَبُّنَا خَطَٰيَٰنَآ أَن كُنَّآ أَوَّلَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ

    ٥١

    تفسير الجلالين: ﴿إنّا نَطْمَع﴾ نَرْجُو ﴿أنْ يَغْفِر لَنا رَبّنا خَطايانا أنْ﴾ أيْ بِأَنْ ﴿كُنّا أوَّل المُؤْمِنِينَ﴾ فِي زَماننا

  52. ۞وَأَوۡحَيۡنَآ إِلَىٰ مُوسَىٰٓ أَنۡ أَسۡرِ بِعِبَادِيٓ إِنَّكُم مُّتَّبَعُونَ

    ٥٢

    تفسير الجلالين: ﴿وأَوْحَيْنا إلى مُوسى﴾ بَعْد سِنِينَ أقامَها بَيْنهمْ يَدْعُوهُمْ بِآياتِ اللَّه إلى الحَقّ فَلَمْ يَزِيدُوا إلّا عُتُوًّا ﴿أنْ أسِرْ بِعِبادِي﴾ بَنِي إسْرائِيل وفِي قِراءَة بِكَسْرِ النُّون ووَصْل هَمْزَة أسْرِ مِن سَرى لُغَة فِي أسْرى أيْ سِرْ بِهِمْ لَيْلًا إلى البَحْر ﴿إنّكُمْ مُتَّبِعُونَ﴾ يَتْبَعكُمْ فِرْعَوْن وجُنُوده فَيَلِجُونَ وراءَكُمْ البَحْر فَأُنْجِيكُمْ وأُغْرِقهُمْ

  53. فَأَرۡسَلَ فِرۡعَوۡنُ فِي ٱلۡمَدَآئِنِ حَٰشِرِينَ

    ٥٣

    تفسير الجلالين: ﴿فَأَرْسَلَ فِرْعَوْن﴾ حِين أخْبَرَ بِسَيْرِهِمْ ﴿فِي المَدائِن﴾ قِيلَ كانَ لَهُ ألْف مَدِينَة واثْنا عَشَر ألْف قَرْيَة ﴿حاشِرِينَ﴾ جامِعِينَ الجَيْش قائِلًا

  54. إِنَّ هَـٰٓؤُلَآءِ لَشِرۡذِمَةٞ قَلِيلُونَ

    ٥٤

    تفسير الجلالين: ﴿إنّ هَؤُلاءِ لَشِرْذِمَة﴾ طائِفَة ﴿قَلِيلُونَ﴾ قِيلَ كانُوا سِتّمِائَةِ ألْف وسَبْعِينَ ألْفًا ومُقَدَّمَة جَيْشه سَبْعمِائَةِ ألْف فَقَلَّلَهُمْ بِالنَّظَرِ إلى كَثْرَة جَيْشه

  55. وَإِنَّهُمۡ لَنَا لَغَآئِظُونَ

    ٥٥

    تفسير الجلالين: ﴿وإنَّهُمْ لَنا لَغائِظُونَ﴾ فاعِلُونَ ما يَغِيظنا

  56. وَإِنَّا لَجَمِيعٌ حَٰذِرُونَ

    ٥٦

    تفسير الجلالين: ﴿وإنّا لَجَمِيع حاذِرُونَ﴾ مُسْتَعِدُّونَ وفِي قِراءَة حاذِرُونَ مُتَيَقِّظُونَ

  57. فَأَخۡرَجۡنَٰهُم مِّن جَنَّـٰتٖ وَعُيُونٖ

    ٥٧

    تفسير الجلالين: ﴿فَأَخْرَجْناهُمْ﴾ أيْ فِرْعَوْن وقَوْمه مِن مِصْر لِيَلْحَقُوا مُوسى وقَوْمه ﴿مِن جَنّات﴾ بَساتِين كانَتْ عَلى جانِبَيْ النِّيل ﴿وعُيُون﴾ أنْهار جارِيَة فِي الدُّور مِن النِّيل

  58. وَكُنُوزٖ وَمَقَامٖ كَرِيمٖ

    ٥٨

    تفسير الجلالين: ﴿وكُنُوز﴾ أمْوال ظاهِرَة مِن الذَّهَب والفِضَّة، وسُمِّيَتْ كُنُوزًا لِأَنَّهُ لَمْ يُعْطِ حَقّ اللَّه تَعالى مِنها ﴿ومَقام كَرِيم﴾ مَجْلِس حَسَن لِلْأُمَراءِ والوُزَراء يَحُفّهُ أتْباعهمْ

  59. كَذَٰلِكَۖ وَأَوۡرَثۡنَٰهَا بَنِيٓ إِسۡرَـٰٓءِيلَ

    ٥٩

    تفسير الجلالين: ﴿كَذَلِكَ﴾ أيْ إخْراجنا كَما وصَفْنا ﴿وأَوْرَثْناها بَنِي إسْرائِيل﴾ بَعْد إغْراق فِرْعَوْن وقَوْمه:

  60. فَأَتۡبَعُوهُم مُّشۡرِقِينَ

    ٦٠

    تفسير الجلالين: ﴿فَأَتْبَعُوهُمْ﴾ لَحِقُوهُمْ ﴿مُشْرِقِينَ﴾ وقْت شُرُوق الشَّمْس

  61. فَلَمَّا تَرَـٰٓءَا ٱلۡجَمۡعَانِ قَالَ أَصۡحَٰبُ مُوسَىٰٓ إِنَّا لَمُدۡرَكُونَ

    ٦١

    تفسير الجلالين: ﴿فَلَمّا تَراءى الجَمْعانِ﴾ رَأى كُلّ مِنهُما الآخَر ﴿قالَ أصْحاب مُوسى إنّا لَمُدْرَكُونَ﴾ يُدْرِكنا جَمْع فِرْعَوْن ولا طاقَة لَنا بِهِ

  62. قَالَ كَلَّآۖ إِنَّ مَعِيَ رَبِّي سَيَهۡدِينِ

    ٦٢

    تفسير الجلالين: ﴿قالَ﴾ مُوسى ﴿كَلّا﴾ أيْ لَنْ يُدْرِكُونا ﴿إنّ مَعِيَ رَبِّي﴾ بِنَصْرِهِ ﴿سَيَهْدِينِ﴾ طَرِيق النَّجاة

  63. فَأَوۡحَيۡنَآ إِلَىٰ مُوسَىٰٓ أَنِ ٱضۡرِب بِّعَصَاكَ ٱلۡبَحۡرَۖ فَٱنفَلَقَ فَكَانَ كُلُّ فِرۡقٖ كَٱلطَّوۡدِ ٱلۡعَظِيمِ

    ٦٣

    تفسير الجلالين: ﴿فَأَوْحَيْنا إلى مُوسى أنْ اضْرِبْ بِعَصاك البَحْر﴾ فَضَرَبَهُ ﴿فانْفَلَقَ﴾ فانْشَقَّ اثْنَيْ عَشَر فِرَقًا ﴿فَكانَ كُلّ فِرْق كالطَّوْدِ العَظِيم﴾ الجَبَل الضَّخْم بَيْنهما مَسالِك سَلَكُوها لَمْ يَبْتَلّ مِنها سُرُج الرّاكِب ولا لِبْده

  64. وَأَزۡلَفۡنَا ثَمَّ ٱلۡأٓخَرِينَ

    ٦٤

    تفسير الجلالين: ﴿وأَزْلَفْنا﴾ قَرَّبْنا ﴿ثَمَّ﴾ هُناكَ ﴿الآخِرِينَ﴾ فِرْعَوْن وقَوْمه حَتّى سَلَكُوا مَسالِكهمْ

  65. وَأَنجَيۡنَا مُوسَىٰ وَمَن مَّعَهُۥٓ أَجۡمَعِينَ

    ٦٥

    تفسير الجلالين: ﴿وأَنْجَيْنا مُوسى ومَن مَعَهُ أجْمَعِينَ﴾ بِإخْراجِهِمْ مِن البَحْر عَلى هَيْئَته المَذْكُورَة

  66. ثُمَّ أَغۡرَقۡنَا ٱلۡأٓخَرِينَ

    ٦٦

    تفسير الجلالين: ﴿ثُمَّ أغْرَقْنا الآخَرِينَ﴾ فِرْعَوْن وقَوْمه بِإطْباقِ البَحْر عَلَيْهِمْ لَمّا تَمَّ دُخُولهمْ فِي البَحْر وخُرُوج بَنِي إسْرائِيل مِنهُ

  67. إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَةٗۖ وَمَا كَانَ أَكۡثَرُهُم مُّؤۡمِنِينَ

    ٦٧

    تفسير الجلالين: ﴿إنّ فِي ذَلِكَ﴾ إغْراق فِرْعَوْن وقَوْمه ﴿لَآيَة﴾ عِبْرَة لِمَن بَعْدهمْ ﴿وما كانَ أكْثَرهمْ مُؤْمِنِينَ﴾ بِاللَّهِ لَمْ يُؤْمِن مِنهُمْ غَيْر آسِيَة امْرَأَة فِرْعَوْن وحزقيل مُؤْمِن آل فِرْعَوْن ومَرْيَم بِنْت ناموصي الَّتِي دَلَّتْ عَلى عِظام يُوسُف عَلَيْهِ السَّلام

  68. وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ

    ٦٨

    تفسير الجلالين: ﴿وإنَّ رَبّك لَهُوَ العَزِيز﴾ فانْتَقَمَ مِن الكافِرِينَ بِإغْراقِهِمْ ﴿الرَّحِيم﴾ بِالمُؤْمِنِينَ فَأَنْجاهُمْ مِن الغَرَق

  69. وَٱتۡلُ عَلَيۡهِمۡ نَبَأَ إِبۡرَٰهِيمَ

    ٦٩

    تفسير الجلالين: ﴿واتْلُ عَلَيْهِمْ﴾ أيْ كُفّار مَكَّة ﴿نَبَأ﴾ خَبَر ﴿إبْراهِيم﴾ ويُبْدَل مِنهُ

  70. إِذۡ قَالَ لِأَبِيهِ وَقَوۡمِهِۦ مَا تَعۡبُدُونَ

    ٧٠
  71. قَالُواْ نَعۡبُدُ أَصۡنَامٗا فَنَظَلُّ لَهَا عَٰكِفِينَ

    ٧١

    تفسير الجلالين: ﴿قالُوا نَعْبُد أصْنامًا﴾ صَرَّحُوا بِالفِعْلِ لِيَعْطِفُوا عَلَيْهِ ﴿فَنَظَلّ لَها عاكِفِينَ﴾ نُقِيم نَهارًا عَلى عِبادَتها زادُوهُ فِي الجَواب افْتِخارًا بِهِ

  72. قَالَ هَلۡ يَسۡمَعُونَكُمۡ إِذۡ تَدۡعُونَ

    ٧٢

    تفسير الجلالين: ﴿قالَ هَلْ يَسْمَعُونَكُمْ إذْ﴾ حِين

  73. أَوۡ يَنفَعُونَكُمۡ أَوۡ يَضُرُّونَ

    ٧٣

    تفسير الجلالين: ﴿أوْ يَنْفَعُونَكُمْ﴾ إنْ عَبَدْتُمُوهُمْ ﴿أوْ يَضُرُّونَ﴾ كُمْ إنْ لَمْ تَعْبُدُوهُمْ

  74. قَالُواْ بَلۡ وَجَدۡنَآ ءَابَآءَنَا كَذَٰلِكَ يَفۡعَلُونَ

    ٧٤

    تفسير الجلالين: ﴿قالُوا بَلْ وجَدْنا آباءَنا كَذَلِكَ يَفْعَلُونَ﴾ أيْ مِثْل فِعْلنا

  75. قَالَ أَفَرَءَيۡتُم مَّا كُنتُمۡ تَعۡبُدُونَ

    ٧٥
  76. أَنتُمۡ وَءَابَآؤُكُمُ ٱلۡأَقۡدَمُونَ

    ٧٦
  77. فَإِنَّهُمۡ عَدُوّٞ لِّيٓ إِلَّا رَبَّ ٱلۡعَٰلَمِينَ

    ٧٧

    تفسير الجلالين: ﴿فَإنَّهُمْ عَدُوّ لِي﴾ لا أعْبُدهُمْ ﴿إلّا﴾ لَكِنْ ﴿رَبّ العالَمِينَ﴾ فَإنِّي أعْبُدهُ

  78. ٱلَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهۡدِينِ

    ٧٨

    تفسير الجلالين: ﴿الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ﴾ إلى الدِّين

  79. وَٱلَّذِي هُوَ يُطۡعِمُنِي وَيَسۡقِينِ

    ٧٩
  80. وَإِذَا مَرِضۡتُ فَهُوَ يَشۡفِينِ

    ٨٠
  81. وَٱلَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحۡيِينِ

    ٨١
  82. وَٱلَّذِيٓ أَطۡمَعُ أَن يَغۡفِرَ لِي خَطِيٓـَٔتِي يَوۡمَ ٱلدِّينِ

    ٨٢

    تفسير الجلالين: ﴿والَّذِي أطْمَع﴾ أرْجُو ﴿أنْ يَغْفِر لِي خَطِيئَتِي يَوْم الدِّين﴾ الجَزاء

  83. رَبِّ هَبۡ لِي حُكۡمٗا وَأَلۡحِقۡنِي بِٱلصَّـٰلِحِينَ

    ٨٣

    تفسير الجلالين: ﴿رَبّ هَبْ لِي حُكْمًا﴾ عِلْمًا ﴿وأَلْحِقْنِي بِالصّالِحِينَ﴾ النَّبِيِّينَ

  84. وَٱجۡعَل لِّي لِسَانَ صِدۡقٖ فِي ٱلۡأٓخِرِينَ

    ٨٤

    تفسير الجلالين: ﴿واجْعَلْ لِي لِسان صِدْق﴾ ثَناء حَسَنًا ﴿فِي الآخِرِينَ﴾ الَّذِينَ يَأْتُونَ بَعْدِي إلى يَوْم القِيامَة

  85. وَٱجۡعَلۡنِي مِن وَرَثَةِ جَنَّةِ ٱلنَّعِيمِ

    ٨٥

    تفسير الجلالين: ﴿واجْعَلْنِي مِن ورَثَة جَنَّة النَّعِيم﴾ مِمَّنْ يُعْطاها

  86. وَٱغۡفِرۡ لِأَبِيٓ إِنَّهُۥ كَانَ مِنَ ٱلضَّآلِّينَ

    ٨٦

    تفسير الجلالين: ﴿واغْفِرْ لِأَبِي إنّهُ كانَ مِن الضّالِّينَ﴾ بِأَنْ تَتُوب عَلَيْهِ فَتَغْفِر لَهُ وهَذا قَبْل أنْ يَتَبَيَّن لَهُ أنَّهُ عَدُوّ لِلَّهِ كَما ذُكِرَ فِي سُورَة بَراءَة

  87. وَلَا تُخۡزِنِي يَوۡمَ يُبۡعَثُونَ

    ٨٧

    تفسير الجلالين: ﴿ولا تُخْزِنِي﴾ تَفْضَحنِي ﴿يَوْم يُبْعَثُونَ﴾ النّاس

  88. يَوۡمَ لَا يَنفَعُ مَالٞ وَلَا بَنُونَ

    ٨٨

    تفسير الجلالين: قالَ تَعالى فِيهِ ﴿يَوْم لا يَنْفَع مال ولا بَنُونَ﴾ أحَدًا

  89. إِلَّا مَنۡ أَتَى ٱللَّهَ بِقَلۡبٖ سَلِيمٖ

    ٨٩

    تفسير الجلالين: ﴿إلّا﴾ لَكِنْ ﴿مَن أتى اللَّه بِقَلْبٍ سَلِيم﴾ مِن الشِّرْك والنِّفاق وهُوَ قَلْب المُؤْمِن فَإنَّهُ يَنْفَعهُ ذَلِكَ

  90. وَأُزۡلِفَتِ ٱلۡجَنَّةُ لِلۡمُتَّقِينَ

    ٩٠

    تفسير الجلالين: ﴿وأُزْلِفَتْ الجَنَّة﴾ قُرِّبَتْ ﴿لِلْمُتَّقِينَ﴾ فَيَرَوْنَها

  91. وَبُرِّزَتِ ٱلۡجَحِيمُ لِلۡغَاوِينَ

    ٩١

    تفسير الجلالين: ﴿وبُرِّزَتْ الجَحِيم﴾ أُظْهِرَتْ ﴿لِلْغاوِينَ﴾ الكافِرِينَ

  92. وَقِيلَ لَهُمۡ أَيۡنَ مَا كُنتُمۡ تَعۡبُدُونَ

    ٩٢
  93. مِن دُونِ ٱللَّهِ هَلۡ يَنصُرُونَكُمۡ أَوۡ يَنتَصِرُونَ

    ٩٣

    تفسير الجلالين: ﴿مِن دُون اللَّه﴾ أيْ غَيْره مِن الأَصْنام ﴿هَلْ يَنْصُرُونَكُمْ﴾ بِدَفْعِ العَذاب عَنْكُمْ ﴿أوْ يَنْتَصِرُونَ﴾ بِدَفْعِهِ عَنْ أنْفُسهمْ، لا

  94. فَكُبۡكِبُواْ فِيهَا هُمۡ وَٱلۡغَاوُۥنَ

    ٩٤

    تفسير الجلالين: ﴿فَكُبْكِبُوا﴾ أُلْقُوا

  95. وَجُنُودُ إِبۡلِيسَ أَجۡمَعُونَ

    ٩٥

    تفسير الجلالين: ﴿وجُنُود إبْلِيس﴾ أتْباعه، ومَن أطاعَهُ مِن الجِنّ والإنْس

  96. قَالُواْ وَهُمۡ فِيهَا يَخۡتَصِمُونَ

    ٩٦

    تفسير الجلالين: ﴿قالُوا﴾ أيْ الغاوُونَ ﴿وهُمْ فِيها يَخْتَصِمُونَ﴾ مَعَ مَعْبُودِيهِمْ

  97. تَٱللَّهِ إِن كُنَّا لَفِي ضَلَٰلٖ مُّبِينٍ

    ٩٧

    تفسير الجلالين: ﴿تاللَّهِ إنْ﴾ مُخَفَّفَة مِن الثَّقِيلَة واسْمها مَحْذُوف أيْ إنّهُ ﴿كُنّا لَفِي ضَلال مُبِين﴾ بَيِّن

  98. إِذۡ نُسَوِّيكُم بِرَبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ

    ٩٨

    تفسير الجلالين: ﴿إذْ﴾ حَيْثُ ﴿نُسَوِّيكُمْ بِرَبِّ العالَمِينَ﴾ فِي العِبادَة

  99. وَمَآ أَضَلَّنَآ إِلَّا ٱلۡمُجۡرِمُونَ

    ٩٩

    تفسير الجلالين: ﴿وما أضَلَّنا﴾ عَنْ الهُدى ﴿إلّا المُجْرِمُونَ﴾ أيْ الشَّياطِين أوْ أوَّلُونا الَّذِينَ اقْتَدَيْنا بِهِمْ

  100. فَمَا لَنَا مِن شَٰفِعِينَ

    ١٠٠

    تفسير الجلالين: ﴿فَما لَنا مِن شافِعِينَ﴾ كَما لِلْمُؤْمِنِينَ مِن المَلائِكَة والنَّبِيِّينَ والمُؤْمِنِينَ

  101. وَلَا صَدِيقٍ حَمِيمٖ

    ١٠١

    تفسير الجلالين: ﴿ولا صَدِيق حَمِيم﴾ يُهِمّهُ أمْرنا

  102. فَلَوۡ أَنَّ لَنَا كَرَّةٗ فَنَكُونَ مِنَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ

    ١٠٢

    تفسير الجلالين: ﴿فَلَوْ أنَّ لَنا كَرَّة﴾ رَجْعَة إلى الدُّنْيا ﴿فَنَكُون مِن المُؤْمِنِينَ﴾ لَوْ هُنا لِلتَّمَنِّي ونَكُون جَوابه

  103. إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَةٗۖ وَمَا كَانَ أَكۡثَرُهُم مُّؤۡمِنِينَ

    ١٠٣

    تفسير الجلالين: ﴿إنّ فِي ذَلِكَ﴾ المَذْكُور مِن قِصَّة إبْراهِيم وقَوْمه

  104. وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ

    ١٠٤
  105. كَذَّبَتۡ قَوۡمُ نُوحٍ ٱلۡمُرۡسَلِينَ

    ١٠٥

    تفسير الجلالين: ﴿كَذَّبَتْ قَوْم نُوح المُرْسَلِينَ﴾ بِتَكْذِيبِهِمْ لَهُ لِاشْتِراكِهِمْ فِي المَجِيء بِالتَّوْحِيدِ، أوْ لِأَنَّهُ لِطُولِ لُبْثه فِيهِمْ كَأَنَّهُ رُسُل وتَأْنِيث قَوْم بِاعْتِبارِ مَعْناهُ وتَذْكِيره بِاعْتِبارِ لَفْظه

  106. إِذۡ قَالَ لَهُمۡ أَخُوهُمۡ نُوحٌ أَلَا تَتَّقُونَ

    ١٠٦

    تفسير الجلالين: ﴿إذْ قالَ لَهُمْ أخُوهُمْ﴾ نَسَبًا ﴿نُوح ألا تَتَّقُونَ﴾ اللَّه

  107. إِنِّي لَكُمۡ رَسُولٌ أَمِينٞ

    ١٠٧

    تفسير الجلالين: ﴿إنِّي لَكُمْ رَسُول أمِين﴾ عَلى تَبْلِيغ ما أُرْسِلْت بِهِ

  108. فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ

    ١٠٨

    تفسير الجلالين: ﴿فاتَّقُوا اللَّه وأَطِيعُونِي﴾ فِيما آمُركُمْ بِهِ مِن تَوْحِيد اللَّه وطاعَته

  109. وَمَآ أَسۡـَٔلُكُمۡ عَلَيۡهِ مِنۡ أَجۡرٍۖ إِنۡ أَجۡرِيَ إِلَّا عَلَىٰ رَبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ

    ١٠٩

    تفسير الجلالين: ﴿وما أسْأَلكُمْ عَلَيْهِ﴾ عَلى تَبْلِيغه ﴿مِن أجْر إنْ﴾ ما ﴿أجْرِيَ﴾ أيْ ثَوابِي

  110. فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ

    ١١٠

    تفسير الجلالين: ﴿فاتَّقُوا اللَّه وأَطِيعُونِ﴾ كَرَّرَهُ تَأْكِيدًا

  111. ۞قَالُوٓاْ أَنُؤۡمِنُ لَكَ وَٱتَّبَعَكَ ٱلۡأَرۡذَلُونَ

    ١١١

    تفسير الجلالين: ﴿قالُوا أنُؤْمِنُ﴾ نُصَدِّق ﴿لَك﴾ لِقَوْلِك ﴿واتَّبَعَك﴾ وفِي قِراءَة وأَتْباعك جَمْع تابِع مُبْتَدَأ ﴿الأَرْذَلُونَ﴾ السَّفَلَة كالحاكَةِ والأَساكِفَة

  112. قَالَ وَمَا عِلۡمِي بِمَا كَانُواْ يَعۡمَلُونَ

    ١١٢

    تفسير الجلالين: ﴿قالَ وما عِلْمِي﴾ أيْ عِلْم لِي

  113. إِنۡ حِسَابُهُمۡ إِلَّا عَلَىٰ رَبِّيۖ لَوۡ تَشۡعُرُونَ

    ١١٣

    تفسير الجلالين: ﴿إنْ﴾ ما ﴿حِسابهمْ إلّا عَلى رَبِّي﴾ فَيُجازِيهِمْ ﴿لَوْ تَشْعُرُونَ﴾ تَعْلَمُونَ ذَلِكَ ما عَبَدْتُمُوهُمْ

  114. وَمَآ أَنَا۠ بِطَارِدِ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ

    ١١٤
  115. إِنۡ أَنَا۠ إِلَّا نَذِيرٞ مُّبِينٞ

    ١١٥

    تفسير الجلالين: ﴿إنْ﴾ ما ﴿أنا إلّا نَذِير مُبِين﴾ بَيِّن الإنْذار

  116. قَالُواْ لَئِن لَّمۡ تَنتَهِ يَٰنُوحُ لَتَكُونَنَّ مِنَ ٱلۡمَرۡجُومِينَ

    ١١٦

    تفسير الجلالين: ﴿قالُوا لَئِنْ لَمْ تَنْتَهِ يا نُوح﴾ عَمّا تَقُول لَنا ﴿لَتَكُونَن مِن المَرْجُومِينَ﴾ بِالحِجارَةِ أوْ بِالشَّتْمِ

  117. قَالَ رَبِّ إِنَّ قَوۡمِي كَذَّبُونِ

    ١١٧

    تفسير الجلالين: ﴿قالَ﴾ نُوح

  118. فَٱفۡتَحۡ بَيۡنِي وَبَيۡنَهُمۡ فَتۡحٗا وَنَجِّنِي وَمَن مَّعِيَ مِنَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ

    ١١٨

    تفسير الجلالين: ﴿فافْتَحْ بَيْنِي وبَيْنهمْ فَتْحًا﴾ أيْ اُحْكُمْ

  119. فَأَنجَيۡنَٰهُ وَمَن مَّعَهُۥ فِي ٱلۡفُلۡكِ ٱلۡمَشۡحُونِ

    ١١٩

    تفسير الجلالين: ﴿فَأَنْجَيْناهُ ومَن مَعَهُ فِي الفُلْك المَشْحُون﴾ المَمْلُوء مِن النّاس والحَيَوان والطَّيْر

  120. ثُمَّ أَغۡرَقۡنَا بَعۡدُ ٱلۡبَاقِينَ

    ١٢٠

    تفسير الجلالين: ﴿ثُمَّ أغْرَقْنا بَعْد﴾ بَعْد إنْجائِهِمْ ﴿الباقِينَ﴾ مِن قَوْمه

  121. إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَةٗۖ وَمَا كَانَ أَكۡثَرُهُم مُّؤۡمِنِينَ

    ١٢١
  122. وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ

    ١٢٢
  123. كَذَّبَتۡ عَادٌ ٱلۡمُرۡسَلِينَ

    ١٢٣
  124. إِذۡ قَالَ لَهُمۡ أَخُوهُمۡ هُودٌ أَلَا تَتَّقُونَ

    ١٢٤
  125. إِنِّي لَكُمۡ رَسُولٌ أَمِينٞ

    ١٢٥
  126. فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ

    ١٢٦
  127. وَمَآ أَسۡـَٔلُكُمۡ عَلَيۡهِ مِنۡ أَجۡرٍۖ إِنۡ أَجۡرِيَ إِلَّا عَلَىٰ رَبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ

    ١٢٧

    تفسير الجلالين: ﴿وما أسْأَلكُمْ عَلَيْهِ مِن أجْر إنْ﴾ ما

  128. أَتَبۡنُونَ بِكُلِّ رِيعٍ ءَايَةٗ تَعۡبَثُونَ

    ١٢٨

    تفسير الجلالين: ﴿أتَبْنُونَ بِكُلِّ رِيع﴾ مَكان مُرْتَفِع ﴿آيَة﴾ بِناء عَلَمًا لِلْمارَّةِ ﴿تَعْبَثُونَ﴾ بِمَن يَمُرّ بِكُمْ وتَسْخَرُونَ مِنهُمْ والجُمْلَة حال فِي ضَمِير تَبْنُونَ

  129. وَتَتَّخِذُونَ مَصَانِعَ لَعَلَّكُمۡ تَخۡلُدُونَ

    ١٢٩

    تفسير الجلالين: ﴿وتَتَّخِذُونَ مَصانِع﴾ لِلْماءِ تَحْت الأَرْض ﴿لَعَلَّكُمْ﴾ كَأَنَّكُمْ ﴿تَخْلُدُونَ﴾ فِيها لا تَمُوتُونَ

  130. وَإِذَا بَطَشۡتُم بَطَشۡتُمۡ جَبَّارِينَ

    ١٣٠

    تفسير الجلالين: ﴿وإذا بَطَشْتُمْ﴾ بِضَرْبٍ أوْ قَتْل ﴿بَطَشْتُمْ جَبّارِينَ﴾ مِن غَيْر رَأْفَة

  131. فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ

    ١٣١

    تفسير الجلالين: ﴿فاتَّقُوا اللَّه﴾ فِي ذَلِكَ ﴿وأَطِيعُونِ﴾ فِيما أمَرْتُكُمْ بِهِ

  132. وَٱتَّقُواْ ٱلَّذِيٓ أَمَدَّكُم بِمَا تَعۡلَمُونَ

    ١٣٢

    تفسير الجلالين: ﴿واتَّقُوا الَّذِي أمُدّكُمْ﴾ أُنْعِم عَلَيْكُمْ

  133. أَمَدَّكُم بِأَنۡعَٰمٖ وَبَنِينَ

    ١٣٣
  134. وَجَنَّـٰتٖ وَعُيُونٍ

    ١٣٤

    تفسير الجلالين: ﴿وجَنّات﴾ بَساتِين ﴿وعُيُون﴾ أنْهار

  135. إِنِّيٓ أَخَافُ عَلَيۡكُمۡ عَذَابَ يَوۡمٍ عَظِيمٖ

    ١٣٥

    تفسير الجلالين: ﴿إنِّي أخاف عَلَيْكُمْ عَذاب يَوْم عَظِيم﴾ فِي الدُّنْيا والآخِرَة إنْ عَصَيْتُمُونِي

  136. قَالُواْ سَوَآءٌ عَلَيۡنَآ أَوَعَظۡتَ أَمۡ لَمۡ تَكُن مِّنَ ٱلۡوَٰعِظِينَ

    ١٣٦

    تفسير الجلالين: ﴿قالُوا سَواء عَلَيْنا﴾ مُسْتَوٍ عِنْدنا ﴿أوَعَظْت أمْ لَمْ تَكُنْ مِن الواعِظِينَ﴾ أصْلًا أيْ لا نَرْعَوِي لِوَعْظِك

  137. إِنۡ هَٰذَآ إِلَّا خُلُقُ ٱلۡأَوَّلِينَ

    ١٣٧

    تفسير الجلالين: ﴿إنْ﴾ ما ﴿هَذا﴾ الَّذِي خَوَّفْتنا بِهِ ﴿إلّا خُلُق الأَوَّلِينَ﴾ اخْتِلاقهمْ وكَذِبهمْ وفِي قِراءَة بِضَمِّ الخاء واللّام أيْ ما هَذا الَّذِي نَحْنُ عَلَيْهِ مِن إنْكار لِلْبَعْثِ إلّا خَلْق الأَوَّلِينَ أيْ طَبِيعَتهمْ وعادَتهمْ

  138. وَمَا نَحۡنُ بِمُعَذَّبِينَ

    ١٣٨
  139. فَكَذَّبُوهُ فَأَهۡلَكۡنَٰهُمۡۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَةٗۖ وَمَا كَانَ أَكۡثَرُهُم مُّؤۡمِنِينَ

    ١٣٩

    تفسير الجلالين: ﴿فَكَذَّبُوهُ﴾ بِالعَذابِ ﴿فَأَهْلَكْناهُمْ﴾ فِي الدُّنْيا بِالرِّيحِ

  140. وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ

    ١٤٠
  141. كَذَّبَتۡ ثَمُودُ ٱلۡمُرۡسَلِينَ

    ١٤١
  142. إِذۡ قَالَ لَهُمۡ أَخُوهُمۡ صَٰلِحٌ أَلَا تَتَّقُونَ

    ١٤٢
  143. إِنِّي لَكُمۡ رَسُولٌ أَمِينٞ

    ١٤٣
  144. فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ

    ١٤٤
  145. وَمَآ أَسۡـَٔلُكُمۡ عَلَيۡهِ مِنۡ أَجۡرٍۖ إِنۡ أَجۡرِيَ إِلَّا عَلَىٰ رَبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ

    ١٤٥

    تفسير الجلالين: ﴿وما أسْأَلكُمْ عَلَيْهِ مِن أجْر إنْ﴾ ما

  146. أَتُتۡرَكُونَ فِي مَا هَٰهُنَآ ءَامِنِينَ

    ١٤٦

    تفسير الجلالين: ﴿أتُتْرَكُونَ فِي ما هاهُنا﴾ مِن الخَيْرات

  147. فِي جَنَّـٰتٖ وَعُيُونٖ

    ١٤٧
  148. وَزُرُوعٖ وَنَخۡلٖ طَلۡعُهَا هَضِيمٞ

    ١٤٨

    تفسير الجلالين: ﴿وزُرُوع ونَخْل طَلْعها هَضِيم﴾ لَطِيف لَيِّن

  149. وَتَنۡحِتُونَ مِنَ ٱلۡجِبَالِ بُيُوتٗا فَٰرِهِينَ

    ١٤٩

    تفسير الجلالين: ﴿وتَنْحِتُونَ مِن الجِبال بُيُوتًا فارِهِينَ﴾ بَطِرِينَ وفِي قِراءَة فارِهِينَ حاذِقِينَ

  150. فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ

    ١٥٠

    تفسير الجلالين: ﴿فاتَّقُوا اللَّه وأَطِيعُونِ﴾ فِيما أمَرْتُكُمْ بِهِ

  151. وَلَا تُطِيعُوٓاْ أَمۡرَ ٱلۡمُسۡرِفِينَ

    ١٥١
  152. ٱلَّذِينَ يُفۡسِدُونَ فِي ٱلۡأَرۡضِ وَلَا يُصۡلِحُونَ

    ١٥٢

    تفسير الجلالين: ﴿الَّذِينَ يُفْسِدُونَ فِي الأَرْض﴾ بِالمَعاصِي ﴿ولا يُصْلِحُونَ﴾ بِطاعَةِ اللَّه

  153. قَالُوٓاْ إِنَّمَآ أَنتَ مِنَ ٱلۡمُسَحَّرِينَ

    ١٥٣

    تفسير الجلالين: ﴿قالُوا إنّما أنْتَ مِن المُسَحَّرِينَ﴾ الَّذِينَ سَحَرُوا كَثِيرًا حَتّى غَلَبَ عَلى عَقْلهمْ

  154. مَآ أَنتَ إِلَّا بَشَرٞ مِّثۡلُنَا فَأۡتِ بِـَٔايَةٍ إِن كُنتَ مِنَ ٱلصَّـٰدِقِينَ

    ١٥٤

    تفسير الجلالين: ﴿ما أنْتَ﴾ أيْضًا ﴿إلّا بَشَر مِثْلنا فَأْتِ بِآيَةٍ إنْ كُنْت مِن الصّادِقِينَ﴾ فِي رِسالَتك

  155. قَالَ هَٰذِهِۦ نَاقَةٞ لَّهَا شِرۡبٞ وَلَكُمۡ شِرۡبُ يَوۡمٖ مَّعۡلُومٖ

    ١٥٥

    تفسير الجلالين: ﴿قالَ هَذِهِ ناقَة لَها شِرْب﴾ نَصِيب مِن الماء

  156. وَلَا تَمَسُّوهَا بِسُوٓءٖ فَيَأۡخُذَكُمۡ عَذَابُ يَوۡمٍ عَظِيمٖ

    ١٥٦

    تفسير الجلالين: ﴿ولا تَمَسُّوها بِسُوءٍ فَيَأْخُذكُمْ عَذاب يَوْم عَظِيم﴾ بِعِظَمِ العَذاب

  157. فَعَقَرُوهَا فَأَصۡبَحُواْ نَٰدِمِينَ

    ١٥٧

    تفسير الجلالين: ﴿فَعَقَرُوها﴾ عَقَرَها بَعْضهمْ بِرِضاهُمْ ﴿فَأَصْبَحُوا نادِمِينَ﴾ عَلى عَقْرها

  158. فَأَخَذَهُمُ ٱلۡعَذَابُۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَةٗۖ وَمَا كَانَ أَكۡثَرُهُم مُّؤۡمِنِينَ

    ١٥٨

    تفسير الجلالين: ﴿فَأَخَذَهُمْ العَذاب﴾ المَوْعُود بِهِ فَهَلَكُوا

  159. وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ

    ١٥٩
  160. كَذَّبَتۡ قَوۡمُ لُوطٍ ٱلۡمُرۡسَلِينَ

    ١٦٠
  161. إِذۡ قَالَ لَهُمۡ أَخُوهُمۡ لُوطٌ أَلَا تَتَّقُونَ

    ١٦١
  162. إِنِّي لَكُمۡ رَسُولٌ أَمِينٞ

    ١٦٢
  163. فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ

    ١٦٣
  164. وَمَآ أَسۡـَٔلُكُمۡ عَلَيۡهِ مِنۡ أَجۡرٍۖ إِنۡ أَجۡرِيَ إِلَّا عَلَىٰ رَبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ

    ١٦٤

    تفسير الجلالين: ﴿وما أسْأَلكُمْ عَلَيْهِ مِن أجْر إنْ﴾ ما

  165. أَتَأۡتُونَ ٱلذُّكۡرَانَ مِنَ ٱلۡعَٰلَمِينَ

    ١٦٥

    تفسير الجلالين: ﴿العالَمِينَ﴾ النّاس

  166. وَتَذَرُونَ مَا خَلَقَ لَكُمۡ رَبُّكُم مِّنۡ أَزۡوَٰجِكُمۚ بَلۡ أَنتُمۡ قَوۡمٌ عَادُونَ

    ١٦٦

    تفسير الجلالين: ﴿وتَذَرُونَ ما خَلَقَ لَكُمْ رَبّكُمْ مِن أزْواجكُمْ﴾ أيْ أقْبالهنَّ ﴿بَلْ أنْتُمْ قَوْم عادُونَ﴾ مُتَجاوِزُونَ الحَلال إلى الحَرام

  167. قَالُواْ لَئِن لَّمۡ تَنتَهِ يَٰلُوطُ لَتَكُونَنَّ مِنَ ٱلۡمُخۡرَجِينَ

    ١٦٧

    تفسير الجلالين: ﴿قالُوا لَئِنْ لَمْ تَنْتَهِ يا لُوط﴾ عَنْ إنْكارك عَلَيْنا ﴿لَتَكُونَن مِن المُخْرَجِينَ﴾ مِن بَلْدَتنا

  168. قَالَ إِنِّي لِعَمَلِكُم مِّنَ ٱلۡقَالِينَ

    ١٦٨

    تفسير الجلالين: ﴿قالَ﴾ لُوط ﴿إنِّي لِعَمَلِكُمْ مِن القالِينَ﴾ المُبْغَضِينَ

  169. رَبِّ نَجِّنِي وَأَهۡلِي مِمَّا يَعۡمَلُونَ

    ١٦٩

    تفسير الجلالين: ﴿رَبّ نَجِّنِي وأَهْلِي مِمّا يَعْمَلُونَ﴾ أيْ مِن عَذابه

  170. فَنَجَّيۡنَٰهُ وَأَهۡلَهُۥٓ أَجۡمَعِينَ

    ١٧٠
  171. إِلَّا عَجُوزٗا فِي ٱلۡغَٰبِرِينَ

    ١٧١

    تفسير الجلالين: ﴿إلّا عَجُوزًا﴾ امْرَأَته ﴿فِي الغابِرِينَ﴾ الباقِينَ أهْلَكْناها

  172. ثُمَّ دَمَّرۡنَا ٱلۡأٓخَرِينَ

    ١٧٢

    تفسير الجلالين: ﴿ثُمَّ دَمَّرْنا الآخَرِينَ﴾ أهْلَكْناهُمْ

  173. وَأَمۡطَرۡنَا عَلَيۡهِم مَّطَرٗاۖ فَسَآءَ مَطَرُ ٱلۡمُنذَرِينَ

    ١٧٣

    تفسير الجلالين: ﴿وأَمْطَرْنا عَلَيْهِمْ مَطَرًا﴾ حِجارَة مِن جُمْلَة الإهْلاك ﴿فَساءَ مَطَر المُنْذَرِينَ﴾ مَطَرهمْ

  174. إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَةٗۖ وَمَا كَانَ أَكۡثَرُهُم مُّؤۡمِنِينَ

    ١٧٤
  175. وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ

    ١٧٥
  176. كَذَّبَ أَصۡحَٰبُ لۡـَٔيۡكَةِ ٱلۡمُرۡسَلِينَ

    ١٧٦

    تفسير الجلالين: ﴿كَذَّبَ أصْحاب الأَيْكَة﴾ وفِي قِراءَة بِحَذْفِ الهَمْزَة وإلْقاء حَرَكَتها عَلى اللّام وفَتْح الهاء: هِيَ غَيْضَة شَجَر قُرْب مَدْيَن

  177. إِذۡ قَالَ لَهُمۡ شُعَيۡبٌ أَلَا تَتَّقُونَ

    ١٧٧

    تفسير الجلالين: ﴿إذْ قالَ لَهُمْ شُعَيْب﴾ لَمْ يَقُلْ أخُوهُمْ لِأَنَّهُ لَمْ يَكُنْ مِنهُمْ

  178. إِنِّي لَكُمۡ رَسُولٌ أَمِينٞ

    ١٧٨
  179. فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ

    ١٧٩
  180. وَمَآ أَسۡـَٔلُكُمۡ عَلَيۡهِ مِنۡ أَجۡرٍۖ إِنۡ أَجۡرِيَ إِلَّا عَلَىٰ رَبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ

    ١٨٠

    تفسير الجلالين: ﴿وما أسْأَلكُمْ عَلَيْهِ مِن أجْر إنْ﴾ ما

  181. ۞أَوۡفُواْ ٱلۡكَيۡلَ وَلَا تَكُونُواْ مِنَ ٱلۡمُخۡسِرِينَ

    ١٨١

    تفسير الجلالين: ﴿أوْفُوا الكَيْل﴾ أتِمُّوهُ ﴿ولا تَكُونُوا مِن المُخْسِرِينَ﴾ النّاقِصِينَ

  182. وَزِنُواْ بِٱلۡقِسۡطَاسِ ٱلۡمُسۡتَقِيمِ

    ١٨٢

    تفسير الجلالين: ﴿وزِنُوا بِالقِسْطاسِ المُسْتَقِيم﴾ المِيزان السَّوِيّ

  183. وَلَا تَبۡخَسُواْ ٱلنَّاسَ أَشۡيَآءَهُمۡ وَلَا تَعۡثَوۡاْ فِي ٱلۡأَرۡضِ مُفۡسِدِينَ

    ١٨٣

    تفسير الجلالين: ﴿ولا تَبْخَسُوا النّاس أشْياءَهُمْ﴾ لا تُنْقِصُوهُمْ مِن حَقّهمْ شَيْئًا ﴿ولا تَعْثَوْا فِي الأَرْض مُفْسِدِينَ﴾ بِالقَتْلِ وغَيْره مِن عَثِيَ بِكَسْرِ المُثَلَّثَة أفْسَدَ ومُفْسِدِينَ حال مُؤَكِّدَة لِمَعْنى عامِلها

  184. وَٱتَّقُواْ ٱلَّذِي خَلَقَكُمۡ وَٱلۡجِبِلَّةَ ٱلۡأَوَّلِينَ

    ١٨٤

    تفسير الجلالين: ﴿واتَّقُوا الَّذِي خَلَقَكُمْ والجِبِلَّة﴾ الخَلِيقَة

  185. قَالُوٓاْ إِنَّمَآ أَنتَ مِنَ ٱلۡمُسَحَّرِينَ

    ١٨٥
  186. وَمَآ أَنتَ إِلَّا بَشَرٞ مِّثۡلُنَا وَإِن نَّظُنُّكَ لَمِنَ ٱلۡكَٰذِبِينَ

    ١٨٦

    تفسير الجلالين: ﴿وما أنْتَ إلّا بَشَر مِثْلنا وإنْ﴾ مُخَفَّفَة مِن الثَّقِيلَة واسْمها مَحْذُوف أيْ إنّهُ

  187. فَأَسۡقِطۡ عَلَيۡنَا كِسَفٗا مِّنَ ٱلسَّمَآءِ إِن كُنتَ مِنَ ٱلصَّـٰدِقِينَ

    ١٨٧

    تفسير الجلالين: ﴿فَأَسْقِطْ عَلَيْنا كِسَفًا﴾ بِسُكُونِ السِّين وفَتْحها قِطَعًا ﴿مِن السَّماء إنْ كُنْت مِن الصّادِقِينَ﴾ فِي رِسالَتك

  188. قَالَ رَبِّيٓ أَعۡلَمُ بِمَا تَعۡمَلُونَ

    ١٨٨

    تفسير الجلالين: ﴿قالَ رَبِّي أعْلَم بِما تَعْمَلُونَ﴾ فَيُجازِيكُمْ بِهِ

  189. فَكَذَّبُوهُ فَأَخَذَهُمۡ عَذَابُ يَوۡمِ ٱلظُّلَّةِۚ إِنَّهُۥ كَانَ عَذَابَ يَوۡمٍ عَظِيمٍ

    ١٨٩

    تفسير الجلالين: ﴿فَكَذَّبُوهُ فَأَخَذَهُمْ عَذاب يَوْم الظُّلَّة﴾ هِيَ سَحابَة أظَلَّتْهُمْ بَعْد حَرّ شَدِيد أصابَهُمْ فَأَمْطَرَتْ عَلَيْهِمْ نارًا فاحْتَرَقُوا

  190. إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَةٗۖ وَمَا كَانَ أَكۡثَرُهُم مُّؤۡمِنِينَ

    ١٩٠
  191. وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ

    ١٩١
  192. وَإِنَّهُۥ لَتَنزِيلُ رَبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ

    ١٩٢

    تفسير الجلالين: ﴿وإنَّهُ﴾ أيْ القُرْآن

  193. نَزَلَ بِهِ ٱلرُّوحُ ٱلۡأَمِينُ

    ١٩٣

    تفسير الجلالين: ﴿نَزَلَ بِهِ الرُّوح الأَمِين﴾ جِبْرِيل

  194. عَلَىٰ قَلۡبِكَ لِتَكُونَ مِنَ ٱلۡمُنذِرِينَ

    ١٩٤
  195. بِلِسَانٍ عَرَبِيّٖ مُّبِينٖ

    ١٩٥

    تفسير الجلالين: ﴿بِلِسانٍ عَرَبِيّ مُبِين﴾ بَيِّن وفِي قِراءَة بِتَشْدِيدِ نَزَلَ ونَصْب الرُّوح والفاعِل اللَّه

  196. وَإِنَّهُۥ لَفِي زُبُرِ ٱلۡأَوَّلِينَ

    ١٩٦

    تفسير الجلالين: ﴿وإنَّهُ﴾ ذِكْر القُرْآن المُنَزَّل عَلى مُحَمَّد ﴿لَفِي زُبُر﴾ كُتُب ﴿الأَوَّلِينَ﴾ كالتَّوْراةِ والإنْجِيل

  197. أَوَلَمۡ يَكُن لَّهُمۡ ءَايَةً أَن يَعۡلَمَهُۥ عُلَمَـٰٓؤُاْ بَنِيٓ إِسۡرَـٰٓءِيلَ

    ١٩٧

    تفسير الجلالين: ﴿أوَلَمْ يَكُنْ لَهُمْ﴾ لِكُفّارِ مَكَّة ﴿آيَة﴾ عَلى ذَلِكَ ويَكُنْ بالتحتانية ونَصْب آيَة وبالفوقانية ورَفْع آيَة ﴿أنْ يَعْلَمهُ عُلَماء بَنِي إسْرائِيل﴾ كَعَبْدِ اللَّه بْن سَلام وأَصْحابه مِن الَّذِينَ آمَنُوا يُخْبِرُونَ بِذَلِكَ

  198. وَلَوۡ نَزَّلۡنَٰهُ عَلَىٰ بَعۡضِ ٱلۡأَعۡجَمِينَ

    ١٩٨

    تفسير الجلالين: ﴿ولَوْ نَزَّلْناهُ عَلى بَعْض الأَعْجَمِينَ﴾ جَمْع أعْجَم

  199. فَقَرَأَهُۥ عَلَيۡهِم مَّا كَانُواْ بِهِۦ مُؤۡمِنِينَ

    ١٩٩

    تفسير الجلالين: ﴿فَقَرَأَهُ عَلَيْهِمْ﴾ كُفّار مَكَّة ﴿ما كانُوا بِهِ مُؤْمِنِينَ﴾ أنَفَة مِن اتِّباعه

  200. كَذَٰلِكَ سَلَكۡنَٰهُ فِي قُلُوبِ ٱلۡمُجۡرِمِينَ

    ٢٠٠

    تفسير الجلالين: ﴿كَذَلِكَ﴾ أيْ مِثْل إدْخالنا التَّكْذِيب بِهِ بِقِراءَةِ الأَعْجَمِيّ ﴿سَلَكْناهُ﴾ أدْخَلْنا التَّكْذِيب بِهِ ﴿فِي قُلُوب المُجْرِمِينَ﴾ كُفّار مَكَّة بِقِراءَةِ النَّبِيّ

  201. لَا يُؤۡمِنُونَ بِهِۦ حَتَّىٰ يَرَوُاْ ٱلۡعَذَابَ ٱلۡأَلِيمَ

    ٢٠١
  202. فَيَأۡتِيَهُم بَغۡتَةٗ وَهُمۡ لَا يَشۡعُرُونَ

    ٢٠٢
  203. فَيَقُولُواْ هَلۡ نَحۡنُ مُنظَرُونَ

    ٢٠٣

    تفسير الجلالين: ﴿فَيَقُولُوا هَلْ نَحْنُ مُنْظَرُونَ﴾ لِنُؤْمِن فَيُقال لَهُمْ: لا، قالُوا: مَتى هَذا العَذاب

  204. أَفَبِعَذَابِنَا يَسۡتَعۡجِلُونَ

    ٢٠٤
  205. أَفَرَءَيۡتَ إِن مَّتَّعۡنَٰهُمۡ سِنِينَ

    ٢٠٥

    تفسير الجلالين: ﴿أفَرَأَيْت﴾ أخْبِرْنِي

  206. ثُمَّ جَآءَهُم مَّا كَانُواْ يُوعَدُونَ

    ٢٠٦

    تفسير الجلالين: ﴿ثُمَّ جاءَهُمْ ما كانُوا يُوعَدُونَ﴾ مِن العَذاب

  207. مَآ أَغۡنَىٰ عَنۡهُم مَّا كَانُواْ يُمَتَّعُونَ

    ٢٠٧

    تفسير الجلالين: ﴿ما﴾ اسْتِفْهامِيَّة بِمَعْنى: أيّ شَيْء ﴿أغْنى عَنْهُمْ ما كانُوا يُمَتَّعُونَ﴾ فِي دَفْع العَذاب أوْ تَخْفِيفه أيْ: لَمْ يُغْنِ

  208. وَمَآ أَهۡلَكۡنَا مِن قَرۡيَةٍ إِلَّا لَهَا مُنذِرُونَ

    ٢٠٨

    تفسير الجلالين: ﴿وما أهْلَكْنا مِن قَرْيَة إلّا لَها مُنْذِرُونَ﴾ رُسُل تُنْذِر أهْلها

  209. ذِكۡرَىٰ وَمَا كُنَّا ظَٰلِمِينَ

    ٢٠٩

    تفسير الجلالين: ﴿ذِكْرى﴾ عِظَة لَهُمْ ﴿وما كُنّا ظالِمِينَ﴾ فِي إهْلاكهمْ بَعْد إنْذارهمْ ونَزَلَ رَدًّا لِقَوْلِ المُشْرِكِينَ

  210. وَمَا تَنَزَّلَتۡ بِهِ ٱلشَّيَٰطِينُ

    ٢١٠

    تفسير الجلالين: ﴿وما تَنَزَّلَتْ بِهِ﴾ بِالقُرْآنِ ﴿الشَّياطِين﴾

  211. وَمَا يَنۢبَغِي لَهُمۡ وَمَا يَسۡتَطِيعُونَ

    ٢١١

    تفسير الجلالين: ﴿وما يَنْبَغِي﴾ يَصْلُح ﴿لَهُمْ﴾ أنْ يَنْزِلُوا بِهِ ﴿وما يَسْتَطِيعُونَ﴾ ذَلِكَ

  212. إِنَّهُمۡ عَنِ ٱلسَّمۡعِ لَمَعۡزُولُونَ

    ٢١٢

    تفسير الجلالين: ﴿إنّهُمْ عَنْ السَّمْع﴾ لِكَلامِ المَلائِكَة ﴿لَمَعْزُولُونَ﴾ بِالشُّهُبِ

  213. فَلَا تَدۡعُ مَعَ ٱللَّهِ إِلَٰهًا ءَاخَرَ فَتَكُونَ مِنَ ٱلۡمُعَذَّبِينَ

    ٢١٣

    تفسير الجلالين: ﴿فَلا تَدْعُ مَعَ اللَّه إلَهًا آخَر فَتَكُون مِن المُعَذَّبِينَ﴾ إنْ فَعَلْت ذَلِكَ الَّذِي دَعَوْك إلَيْهِ

  214. وَأَنذِرۡ عَشِيرَتَكَ ٱلۡأَقۡرَبِينَ

    ٢١٤

    تفسير الجلالين: ﴿وأَنْذِرْ عَشِيرَتك الأَقْرَبِينَ﴾ وهُمْ بَنُو هاشِم وبَنُو المُطَّلِب "وقَدْ أنْذَرَهُمْ جَهارًا" رَواهُ البُخارِيّ ومُسْلِم

  215. وَٱخۡفِضۡ جَنَاحَكَ لِمَنِ ٱتَّبَعَكَ مِنَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ

    ٢١٥

    تفسير الجلالين: ﴿واخْفِضْ جَناحك﴾ ألِنْ جانِبك ﴿لِمَن اتَّبَعَك مِن المُؤْمِنِينَ﴾ المُوَحِّدِينَ

  216. فَإِنۡ عَصَوۡكَ فَقُلۡ إِنِّي بَرِيٓءٞ مِّمَّا تَعۡمَلُونَ

    ٢١٦

    تفسير الجلالين: ﴿فَإنْ عَصَوْك﴾ عَشِيرَتك ﴿فَقُلْ﴾ لَهُمْ ﴿إنِّي بَرِيء مِمّا تَعْمَلُونَ﴾ مِن عِبادَة غَيْر اللَّه

  217. وَتَوَكَّلۡ عَلَى ٱلۡعَزِيزِ ٱلرَّحِيمِ

    ٢١٧

    تفسير الجلالين: ﴿وتَوَكَّلْ﴾ بِالواوِ والفاء ﴿عَلى العَزِيز الرَّحِيم﴾ اللَّه أيْ فَوَّضَ إلَيْهِ جَمِيع أُمُورك

  218. ٱلَّذِي يَرَىٰكَ حِينَ تَقُومُ

    ٢١٨

    تفسير الجلالين: ﴿الَّذِي يَراك حِين تَقُوم﴾ إلى الصَّلاة

  219. وَتَقَلُّبَكَ فِي ٱلسَّـٰجِدِينَ

    ٢١٩

    تفسير الجلالين: ﴿وتَقَلُّبك﴾ فِي أرْكان الصَّلاة قائِمًا وقاعِدًا وراكِعًا وساجِدًا ﴿فِي السّاجِدِينَ﴾ المُصَلِّينَ

  220. إِنَّهُۥ هُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلۡعَلِيمُ

    ٢٢٠
  221. هَلۡ أُنَبِّئُكُمۡ عَلَىٰ مَن تَنَزَّلُ ٱلشَّيَٰطِينُ

    ٢٢١

    تفسير الجلالين: ﴿هَلْ أُنَبِّئكُمْ﴾ يا كُفّار مَكَّة ﴿عَلى مَن تَنَزَّل الشَّياطِين﴾ بِحَذْفِ إحْدى التّاءَيْنِ مِن الأَصْل

  222. تَنَزَّلُ عَلَىٰ كُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٖ

    ٢٢٢

    تفسير الجلالين: ﴿تَنَزَّل عَلى كُلّ أفّاك﴾ كَذّاب ﴿أثِيم﴾ فاجِر مِثْل مُسَيْلِمَة وغَيْره مِن الكَهَنَة

  223. يُلۡقُونَ ٱلسَّمۡعَ وَأَكۡثَرُهُمۡ كَٰذِبُونَ

    ٢٢٣

    تفسير الجلالين: ﴿يُلْقُونَ﴾ الشَّياطِين ﴿السَّمْع﴾ ما سَمِعُوهُ مِن المَلائِكَة إلى الكَهَنَة ﴿وأَكْثَرهمْ كاذِبُونَ﴾ يَضُمُّونَ إلى المَسْمُوع كَذِبًا كَثِيرًا وكانَ هَذا قَبْل أنْ حُجِبَتْ الشَّياطِين عَنْ السَّماء

  224. وَٱلشُّعَرَآءُ يَتَّبِعُهُمُ ٱلۡغَاوُۥنَ

    ٢٢٤

    تفسير الجلالين: ﴿والشُّعَراء يَتَّبِعهُمْ الغاوُونَ﴾ فِي شِعْرهمْ فَيَقُولُونَ بِهِ ويَرْوُونَهُ عَنْهُمْ فَهُمْ مَذْمُومُونَ

  225. أَلَمۡ تَرَ أَنَّهُمۡ فِي كُلِّ وَادٖ يَهِيمُونَ

    ٢٢٥

    تفسير الجلالين: ﴿ألَمْ تَرَ﴾ تَعْلَم ﴿أنَّهُمْ فِي كُلّ وادٍ﴾ مِن أوْدِيَة الكَلام وفُنُونه ﴿يَهِيمُونَ﴾ يَمْضُونَ فَيُجاوِزُونَ الحَدّ مَدْحًا وهِجاء

  226. وَأَنَّهُمۡ يَقُولُونَ مَا لَا يَفۡعَلُونَ

    ٢٢٦

    تفسير الجلالين: ﴿وأَنَّهُمْ يَقُولُونَ﴾ فَعَلْنا ﴿ما لا يَفْعَلُونَ﴾ يَكْذِبُونَ

  227. إِلَّا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّـٰلِحَٰتِ وَذَكَرُواْ ٱللَّهَ كَثِيرٗا وَٱنتَصَرُواْ مِنۢ بَعۡدِ مَا ظُلِمُواْۗ وَسَيَعۡلَمُ ٱلَّذِينَ ظَلَمُوٓاْ أَيَّ مُنقَلَبٖ يَنقَلِبُونَ

    ٢٢٧

    تفسير الجلالين: ﴿إلّا الَّذِينَ آمَنُوا وعَمِلُوا الصّالِحات﴾ مِن الشُّعَراء ﴿وذَكَرُوا اللَّه كَثِيرًا﴾ لَمْ يَشْغَلهُمْ الشِّعْر عَنْ الذِّكْر ﴿وانْتَصَرُوا﴾ بِهَجْوِهِمْ الكُفّار ﴿مِن بَعْد ما ظُلِمُوا﴾ بِهَجْوِ الكُفّار لَهُمْ فِي جُمْلَة المُؤْمِنِينَ فَلَيْسُوا مَذْمُومِينَ قالَ اللَّه تَعالى: ﴿لا يُحِبّ اللَّه الجَهْر بِالسُّوءِ مِن القَوْل إلّا مَن ظُلِمَ﴾ وقالَ تَعالى: ﴿فَمَن اعْتَدى عَلَيْكُمْ فاعْتَدُوا عَلَيْهِ بِمِثْلِ ما اعْتَدى عَلَيْكُمْ﴾ ﴿وسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا﴾ مِن الشُّعَراء وغَيْرهمْ ﴿أيّ مُنْقَلَب﴾ مَرْجِع ﴿يَنْقَلِبُونَ﴾ يَرْجِعُونَ بَعْد المَوْت

سمّعها — وتُراجَع كل كلمة

اقرأ سورة الشعراء بصوتٍ عالٍ، برواية حفص أو قالون، ويُعلِّم منهجي كل كلمة أثناء قراءتك: أخطاء الحروف والتشكيل، والكلمات المتروكة، والكلمات الزائدة. ويمكنك إخفاء النص والتسميع من حفظك. هو رفيق تدريب قد يخطئ، وليس بديلاً عن معلّم متقن.