English·Français·العربية

سورة ٱلْحِجْر

٩٩ آية · مكية

عن السورة

سورة الحجر هي السورة رقم ١٥ في ترتيب المصحف، وهي سورة مكية عدد آياتها ٩٩ آية، وتقع في الجزء ١٤، في الصفحات ٢٦٢–٢٦٧ من مصحف المدينة (٦٠٤ صفحات).

ترتيبها في المصحف
١٥
اسمها
الحجر
نزولها
مكية
عدد الآيات
٩٩
الجزء
١٤
الصفحات في المصحف
٢٦٢–٢٦٧

بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَـٰنِ ٱلرَّحِيمِ

تفسير الجلالين لجلال الدين المحلي وجلال الدين السيوطي، تحت كل آية.

  1. الٓرۚ تِلۡكَ ءَايَٰتُ ٱلۡكِتَٰبِ وَقُرۡءَانٖ مُّبِينٖ

    ١

    تفسير الجلالين: الحِجْر [ مَكِّيَّة وآياتها ٩٩ ] ﴿الر﴾ اللَّه أعْلَم بِمُرادِهِ بِذَلِكَ ﴿تِلْكَ﴾ هَذِهِ الآيات ﴿آيات الكِتاب﴾ القُرْآن والإضافَة بِمَعْنى مِن ﴿وقُرْآن مُبِين﴾ مُظْهِر لِلْحَقِّ مِن الباطِل عَطْف بِزِيادَةِ صِفَة

  2. رُّبَمَا يَوَدُّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ لَوۡ كَانُواْ مُسۡلِمِينَ

    ٢

    تفسير الجلالين: ﴿رُبَما﴾ بِالتَّشْدِيدِ والتَّخْفِيف ﴿يَوَدّ﴾ يَتَمَنّى ﴿الَّذِينَ كَفَرُوا﴾ يَوْم القِيامَة إذا عايَنُوا حالهمْ وحال المُسْلِمِينَ ﴿لَوْ كانُوا مُسْلِمِينَ﴾ ورُبّ لِلتَّكْثِيرِ فَإنَّهُ يَكْثُر مِنهُمْ تَمَنِّي ذَلِك وقِيلَ لِلتَّقْلِيلِ فَإنَّ الأَهْوال تُدْهِشهُمْ فَلا يُفِيقُونَ حَتّى يَتَمَنَّوْا ذَلِكَ إلّا فِي أحْيان قَلِيلَة

  3. ذَرۡهُمۡ يَأۡكُلُواْ وَيَتَمَتَّعُواْ وَيُلۡهِهِمُ ٱلۡأَمَلُۖ فَسَوۡفَ يَعۡلَمُونَ

    ٣

    تفسير الجلالين: ﴿ذَرْهُمْ﴾ اُتْرُكْ الكُفّار يا مُحَمَّد ﴿يَأْكُلُوا ويَتَمَتَّعُوا﴾ بِدُنْياهُمْ ﴿ويُلْهِهِمْ﴾ يَشْغَلهُمْ ﴿الأَمَل﴾ بِطُولِ العُمْر وغَيْره عَنْ الإيمان ﴿فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ﴾ عاقِبَة أمْرهمْ وهَذا قَبْل الأَمْر بِالقِتالِ

  4. وَمَآ أَهۡلَكۡنَا مِن قَرۡيَةٍ إِلَّا وَلَهَا كِتَابٞ مَّعۡلُومٞ

    ٤

    تفسير الجلالين: ﴿وما أهْلَكْنا مِن﴾ زائِدَة ﴿قَرْيَة﴾ أُرِيدَ أهْلها ﴿إلّا ولَها كِتاب﴾ أجَل ﴿مَعْلُوم﴾ مَحْدُود لِإهْلاكِها

  5. مَّا تَسۡبِقُ مِنۡ أُمَّةٍ أَجَلَهَا وَمَا يَسۡتَـٔۡخِرُونَ

    ٥

    تفسير الجلالين: ﴿ما تَسْبِق مِن﴾ زائِدَة ﴿أُمَّة أجَلها وما يَسْتَأْخِرُونَ﴾ يَتَأَخَّرُونَ عَنْهُ

  6. وَقَالُواْ يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِي نُزِّلَ عَلَيۡهِ ٱلذِّكۡرُ إِنَّكَ لَمَجۡنُونٞ

    ٦

    تفسير الجلالين: ﴿وقالُوا﴾ أيْ كُفّار مَكَّة لِلنَّبِيِّ ﷺ ﴿يا أيّها الَّذِي نُزِّلَ عَلَيْهِ الذِّكْر﴾ القُرْآن فِي زَعْمه

  7. لَّوۡمَا تَأۡتِينَا بِٱلۡمَلَـٰٓئِكَةِ إِن كُنتَ مِنَ ٱلصَّـٰدِقِينَ

    ٧

    تفسير الجلالين: ﴿لَوْ ما﴾ هَلّا ﴿تَأْتِينا بِالمَلائِكَةِ إنْ كُنْت مِنَ الصّادِقِينَ﴾ فِي قَوْلك إنّك نَبِيّ وإنَّ هَذا القُرْآن مِن عِنْد اللَّه

  8. مَا نُنَزِّلُ ٱلۡمَلَـٰٓئِكَةَ إِلَّا بِٱلۡحَقِّ وَمَا كَانُوٓاْ إِذٗا مُّنظَرِينَ

    ٨

    تفسير الجلالين: ﴿ما نُنَزِّل﴾ فِيهِ حَذْف إحْدى التّاءَيْنِ ﴿المَلائِكَة إلّا بِالحَقِّ﴾ بِالعَذابِ ﴿وما كانُوا إذًا﴾ أيْ حِين نُزُول المَلائِكَة بِالعَذابِ ﴿مُنْظَرِينَ﴾ مُؤَخَّرِينَ

  9. إِنَّا نَحۡنُ نَزَّلۡنَا ٱلذِّكۡرَ وَإِنَّا لَهُۥ لَحَٰفِظُونَ

    ٩

    تفسير الجلالين: ﴿إنّا نَحْنُ﴾ تَأْكِيد لِاسْمِ إنّ أوْ فَصْل ﴿نَزَّلْنا الذِّكْر﴾ القُرْآن ﴿وإنّا لَهُ لَحافِظُونَ﴾ مِن التَّبْدِيل والتَّحْرِيف والزِّيادَة والنَّقْص

  10. وَلَقَدۡ أَرۡسَلۡنَا مِن قَبۡلِكَ فِي شِيَعِ ٱلۡأَوَّلِينَ

    ١٠

    تفسير الجلالين: ﴿ولَقَدْ أرْسَلْنا مِن قَبْلك﴾ رُسُلًا ﴿فِي شِيَع﴾ فِرَق

  11. وَمَا يَأۡتِيهِم مِّن رَّسُولٍ إِلَّا كَانُواْ بِهِۦ يَسۡتَهۡزِءُونَ

    ١١

    تفسير الجلالين: ﴿وما﴾ كانَ ﴿يَأْتِيهِمْ مِن رَسُول إلّا كانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ﴾ كاسْتِهْزاءِ قَوْمك بِك وهَذا تَسْلِيَة لَهُ ﷺ

  12. كَذَٰلِكَ نَسۡلُكُهُۥ فِي قُلُوبِ ٱلۡمُجۡرِمِينَ

    ١٢

    تفسير الجلالين: ﴿كَذَلِكَ نَسْلُكهُ﴾ أيْ مِثْل إدْخالنا التَّكْذِيب فِي قُلُوب أُولَئِكَ نُدْخِلهُ ﴿فِي قُلُوب المُجْرِمِينَ﴾ أيْ كُفّار مَكَّة

  13. لَا يُؤۡمِنُونَ بِهِۦ وَقَدۡ خَلَتۡ سُنَّةُ ٱلۡأَوَّلِينَ

    ١٣

    تفسير الجلالين: ﴿لا يُؤْمِنُونَ بِهِ﴾ بِالنَّبِيِّ ﷺ ﴿وقَدْ خَلَتْ سُنَّة الأَوَّلِينَ﴾ أيْ سُنَّة اللَّه فِيهِمْ مِن تَعْذِيبهمْ بِتَكْذِيبِهِمْ أنْبِياءَهُمْ وهَؤُلاءِ مِثْلهمْ

  14. وَلَوۡ فَتَحۡنَا عَلَيۡهِم بَابٗا مِّنَ ٱلسَّمَآءِ فَظَلُّواْ فِيهِ يَعۡرُجُونَ

    ١٤

    تفسير الجلالين: ﴿ولَوْ فَتَحْنا عَلَيْهِمْ بابًا مِنَ السَّماء فَظَلُّوا فِيهِ﴾ فِي الباب ﴿يَعْرُجُونَ﴾ يَصْعَدُونَ

  15. لَقَالُوٓاْ إِنَّمَا سُكِّرَتۡ أَبۡصَٰرُنَا بَلۡ نَحۡنُ قَوۡمٞ مَّسۡحُورُونَ

    ١٥

    تفسير الجلالين: ﴿لَقالُوا إنّما سُكِّرَتْ﴾ سُدَّتْ ﴿أبْصارنا بَلْ نَحْنُ قَوْم مَسْحُورُونَ﴾ يُخَيَّل إلَيْنا ذَلِكَ

  16. وَلَقَدۡ جَعَلۡنَا فِي ٱلسَّمَآءِ بُرُوجٗا وَزَيَّنَّـٰهَا لِلنَّـٰظِرِينَ

    ١٦

    تفسير الجلالين: ﴿ولَقَدْ جَعَلْنا فِي السَّماء بُرُوجًا﴾ اثْنَيْ عَشَر: الحَمْل والثَّوْر والجَوْزاء والسَّرَطان والأَسَد والسُّنْبُلَة والمِيزان والعَقْرَب والقَوْس والجَدْي والدَّلْو والحُوت وهِيَ مَنازِل الكَواكِب السَّبْعَة السَّيّارَة: المِرِّيخ ولَهُ الحَمْل والعَقْرَب والزُّهْرَة ولَها الثَّوْر والمِيزان وعُطارِد ولَهُ الجَوْزاء والسُّنْبُلَة والقَمَر ولَهُ السَّرَطان والشَّمْس ولَها الأَسَد والمُشْتَرى ولَهُ القَوْس والحُوت وزُحَل ولَهُ الجَدْي والدَّلْو ﴿وزَيَّنّاها﴾ بِالكَواكِبِ

  17. وَحَفِظۡنَٰهَا مِن كُلِّ شَيۡطَٰنٖ رَّجِيمٍ

    ١٧

    تفسير الجلالين: ﴿وحَفِظْناها﴾ بِالشُّهُبِ ﴿مِن كُلّ شَيْطان رَجِيم﴾ مَرْجُوم

  18. إِلَّا مَنِ ٱسۡتَرَقَ ٱلسَّمۡعَ فَأَتۡبَعَهُۥ شِهَابٞ مُّبِينٞ

    ١٨

    تفسير الجلالين: ﴿إلّا﴾ لَكِنْ ﴿مَنِ اسْتَرَقَ السَّمْع﴾ خَطَفَهُ ﴿فَأَتْبَعَهُ شِهاب مُبِين﴾ كَوْكَب يُضِيء ويُحْرِقهُ أوْ يَثْقُبهُ أوْ يَخْبِلهُ

  19. وَٱلۡأَرۡضَ مَدَدۡنَٰهَا وَأَلۡقَيۡنَا فِيهَا رَوَٰسِيَ وَأَنۢبَتۡنَا فِيهَا مِن كُلِّ شَيۡءٖ مَّوۡزُونٖ

    ١٩

    تفسير الجلالين: ﴿والأَرْض مَدَدْناها﴾ بَسَطْناها ﴿وأَلْقَيْنا فِيها رَواسِي﴾ جِبالًا ثَوابِت لِئَلّا تَتَحَرَّك بِأَهْلِها ﴿وأَنْبَتْنا فِيها مِن كُلّ شَيْء مَوْزُون﴾ مَعْلُوم مُقَدَّر

  20. وَجَعَلۡنَا لَكُمۡ فِيهَا مَعَٰيِشَ وَمَن لَّسۡتُمۡ لَهُۥ بِرَٰزِقِينَ

    ٢٠

    تفسير الجلالين: ﴿وجَعَلْنا لَكُمْ فِيها مَعايِش﴾ بِالياءِ مِن الثِّمار والحُبُوب ﴿و﴾ جَعَلْنا لَكُمْ ﴿مَن لَسْتُمْ لَهُ بِرازِقِينَ﴾ مِن العَبِيد والدَّوابّ والأَنْعام فَإنَّما يَرْزُقهُمْ اللَّه

  21. وَإِن مِّن شَيۡءٍ إِلَّا عِندَنَا خَزَآئِنُهُۥ وَمَا نُنَزِّلُهُۥٓ إِلَّا بِقَدَرٖ مَّعۡلُومٖ

    ٢١

    تفسير الجلالين: ﴿وإنْ﴾ ما ﴿مِن﴾ زائِدَة ﴿شَيْء إلّا عِنْدنا خَزائِنه﴾ مَفاتِيح خَزائِنه ﴿وما نُنَزِّلهُ إلّا بِقَدَرٍ مَعْلُوم﴾ عَلى حَسَب المَصالِح

  22. وَأَرۡسَلۡنَا ٱلرِّيَٰحَ لَوَٰقِحَ فَأَنزَلۡنَا مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءٗ فَأَسۡقَيۡنَٰكُمُوهُ وَمَآ أَنتُمۡ لَهُۥ بِخَٰزِنِينَ

    ٢٢

    تفسير الجلالين: ﴿وأَرْسَلْنا الرِّياح لَواقِح﴾ تُلَقِّح السَّحاب فَيَمْتَلِئ ماء ﴿فَأَنْزَلْنا مِنَ السَّماء﴾ السَّحاب ﴿ماء﴾ مَطَرًا ﴿فأسقيناكموه وما أنْتُمْ لَهُ بِخازِنِينَ﴾ أيّ لَيْسَتْ خَزائِنه بِأَيْدِيكُمْ

  23. وَإِنَّا لَنَحۡنُ نُحۡيِۦ وَنُمِيتُ وَنَحۡنُ ٱلۡوَٰرِثُونَ

    ٢٣

    تفسير الجلالين: ﴿وإنّا لَنَحْنُ نُحْيِي ونُمِيت ونَحْنُ الوارِثُونَ﴾ الباقُونَ نَرِث جَمِيع الخَلْق

  24. وَلَقَدۡ عَلِمۡنَا ٱلۡمُسۡتَقۡدِمِينَ مِنكُمۡ وَلَقَدۡ عَلِمۡنَا ٱلۡمُسۡتَـٔۡخِرِينَ

    ٢٤

    تفسير الجلالين: ﴿ولَقَدْ عَلِمْنا المُسْتَقْدِمِينَ مِنكُمْ﴾ أيْ مَن تَقَدَّمَ مِن الخَلْق مِن لَدُنْ آدَم ﴿ولَقَدْ عَلِمْنا المُسْتَأْخِرِينَ﴾ المُتَأَخِّرِينَ إلى يَوْم القِيامَة

  25. وَإِنَّ رَبَّكَ هُوَ يَحۡشُرُهُمۡۚ إِنَّهُۥ حَكِيمٌ عَلِيمٞ

    ٢٥

    تفسير الجلالين: ﴿وإنَّ رَبّك هُوَ يَحْشُرهُمْ إنّهُ حَكِيم﴾ فِي صُنْعه ﴿عَلِيم﴾ بِخَلْقِهِ

  26. وَلَقَدۡ خَلَقۡنَا ٱلۡإِنسَٰنَ مِن صَلۡصَٰلٖ مِّنۡ حَمَإٖ مَّسۡنُونٖ

    ٢٦

    تفسير الجلالين: ﴿ولَقَدْ خَلَقْنا الإنْسان﴾ آدَم ﴿مِن صَلْصال﴾ طِين يابِس يُسْمَع لَهُ صَلْصَلَة إذا نُقِرَ ﴿مِن حَمَإٍ﴾ طِين أسْوَد ﴿مَسْنُون﴾ مُتَغَيِّر

  27. وَٱلۡجَآنَّ خَلَقۡنَٰهُ مِن قَبۡلُ مِن نَّارِ ٱلسَّمُومِ

    ٢٧

    تفسير الجلالين: ﴿والجانّ﴾ أبا الجانّ وهُوَ إبْلِيس ﴿خَلَقْناهُ مِن قَبْل﴾ أيْ قَبْل خَلْق آدَم ﴿مِن نار السَّمُوم﴾ هِيَ نار لا دُخان لَها تَنْفُذ مِن المَسامّ

  28. وَإِذۡ قَالَ رَبُّكَ لِلۡمَلَـٰٓئِكَةِ إِنِّي خَٰلِقُۢ بَشَرٗا مِّن صَلۡصَٰلٖ مِّنۡ حَمَإٖ مَّسۡنُونٖ

    ٢٨

    تفسير الجلالين: ﴿و﴾ اُذْكُرْ ﴿إذا قالَ رَبّك لِلْمَلائِكَةِ إنِّي خالِق بَشَرًا مِن صَلْصال مِن حَمَإٍ مَسْنُون﴾

  29. فَإِذَا سَوَّيۡتُهُۥ وَنَفَخۡتُ فِيهِ مِن رُّوحِي فَقَعُواْ لَهُۥ سَٰجِدِينَ

    ٢٩

    تفسير الجلالين: ﴿فَإذا سَوَّيْته﴾ أتْمَمْته ﴿ونَفَخْت﴾ أجْرَيْت ﴿فِيهِ مِن رُوحِي﴾ فَصارَ حَيًّا وإضافَة الرُّوح إلَيْهِ تَشْرِيف لِآدَم ﴿فَقَعُوا لَهُ ساجِدِينَ﴾ سُجُود تَحِيَّة بِالِانْحِناءِ

  30. فَسَجَدَ ٱلۡمَلَـٰٓئِكَةُ كُلُّهُمۡ أَجۡمَعُونَ

    ٣٠

    تفسير الجلالين: ﴿فَسَجَدَ المَلائِكَة كُلّهمْ أجْمَعُونَ﴾ فِيهِ تَأْكِيدانِ

  31. إِلَّآ إِبۡلِيسَ أَبَىٰٓ أَن يَكُونَ مَعَ ٱلسَّـٰجِدِينَ

    ٣١

    تفسير الجلالين: ﴿إلّا إبْلِيس﴾ هُوَ أبُو الجِنّ كانَ بَيْن المَلائِكَة ﴿أبى﴾ امْتَنَعَ مِن أنْ يَكُون مَعَ السّاجِدِينَ

  32. قَالَ يَـٰٓإِبۡلِيسُ مَا لَكَ أَلَّا تَكُونَ مَعَ ٱلسَّـٰجِدِينَ

    ٣٢

    تفسير الجلالين: ﴿قالَ﴾ تَعالى ﴿يا إبْلِيس ما لَك﴾ ما مَنَعَك ﴿أ﴾ أنْ ﴿لا﴾ زائِدَة

  33. قَالَ لَمۡ أَكُن لِّأَسۡجُدَ لِبَشَرٍ خَلَقۡتَهُۥ مِن صَلۡصَٰلٖ مِّنۡ حَمَإٖ مَّسۡنُونٖ

    ٣٣

    تفسير الجلالين: ﴿قالَ لَمْ أكُنْ لِأَسْجُد﴾ لا يَنْبَغِي لِي أنْ أسْجُد

  34. قَالَ فَٱخۡرُجۡ مِنۡهَا فَإِنَّكَ رَجِيمٞ

    ٣٤

    تفسير الجلالين: ﴿قالَ فاخْرُجْ مِنها﴾ أيْ مِن الجَنَّة وقِيلَ مِن السَّماوات ﴿فَإنَّك رَجِيم﴾ مَطْرُود

  35. وَإِنَّ عَلَيۡكَ ٱللَّعۡنَةَ إِلَىٰ يَوۡمِ ٱلدِّينِ

    ٣٥

    تفسير الجلالين: ﴿وإنَّ عَلَيْك اللَّعْنَة إلى يَوْم الدِّين﴾ الجَزاء

  36. قَالَ رَبِّ فَأَنظِرۡنِيٓ إِلَىٰ يَوۡمِ يُبۡعَثُونَ

    ٣٦

    تفسير الجلالين: ﴿قالَ رَبّ فَأَنْظِرْنِي إلى يَوْم يُبْعَثُونَ﴾ أيْ النّاس

  37. قَالَ فَإِنَّكَ مِنَ ٱلۡمُنظَرِينَ

    ٣٧
  38. إِلَىٰ يَوۡمِ ٱلۡوَقۡتِ ٱلۡمَعۡلُومِ

    ٣٨

    تفسير الجلالين: ﴿إلى يَوْم الوَقْت المَعْلُوم﴾ وقْت النَّفْخَة الأُولى

  39. قَالَ رَبِّ بِمَآ أَغۡوَيۡتَنِي لَأُزَيِّنَنَّ لَهُمۡ فِي ٱلۡأَرۡضِ وَلَأُغۡوِيَنَّهُمۡ أَجۡمَعِينَ

    ٣٩

    تفسير الجلالين: ﴿قالَ رَبّ بِما أغْوَيْتنِي﴾ أيْ بِإغْوائِك لِي والباء لِلْقَسَمِ وجَوابه ﴿لَأُزَيِّنَن لَهُمْ فِي الأَرْض﴾ المَعاصِي

  40. إِلَّا عِبَادَكَ مِنۡهُمُ ٱلۡمُخۡلَصِينَ

    ٤٠

    تفسير الجلالين: ﴿إلّا عِبادك مِنهُمْ المُخْلَصِينَ﴾ أيْ المُؤْمِنِينَ

  41. قَالَ هَٰذَا صِرَٰطٌ عَلَيَّ مُسۡتَقِيمٌ

    ٤١

    تفسير الجلالين: ﴿قالَ﴾ تَعالى

  42. إِنَّ عِبَادِي لَيۡسَ لَكَ عَلَيۡهِمۡ سُلۡطَٰنٌ إِلَّا مَنِ ٱتَّبَعَكَ مِنَ ٱلۡغَاوِينَ

    ٤٢

    تفسير الجلالين: وهُو ﴿إنّ عِبادِي﴾ أيْ المُؤْمِنِينَ ﴿لَيْسَ لَك عَلَيْهِمْ سُلْطان﴾ قُوَّة ﴿إلّا﴾ لَكِنْ ﴿مَنِ اتَّبَعَك مِنَ الغاوِينَ﴾ الكافِرِينَ

  43. وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمَوۡعِدُهُمۡ أَجۡمَعِينَ

    ٤٣

    تفسير الجلالين: ﴿وإنَّ جَهَنَّم لَمَوْعِدهمْ أجْمَعِينَ﴾ أيْ مَن اتَّبَعَك مَعَك

  44. لَهَا سَبۡعَةُ أَبۡوَٰبٖ لِّكُلِّ بَابٖ مِّنۡهُمۡ جُزۡءٞ مَّقۡسُومٌ

    ٤٤

    تفسير الجلالين: ﴿لَها سَبْعَة أبْواب﴾ أطْباق ﴿لِكُلِّ باب﴾ مِنها ﴿مِنهُمْ جُزْء﴾ نَصِيب

  45. إِنَّ ٱلۡمُتَّقِينَ فِي جَنَّـٰتٖ وَعُيُونٍ

    ٤٥

    تفسير الجلالين: ﴿إنّ المُتَّقِينَ فِي جَنّات﴾ بَساتِين ﴿وعُيُون﴾ تَجْرِي فِيها

  46. ٱدۡخُلُوهَا بِسَلَٰمٍ ءَامِنِينَ

    ٤٦

    تفسير الجلالين: يُقال لَهُمْ ﴿اُدْخُلُوها بِسَلامٍ﴾ أيْ سالِمِينَ مِن كُلّ مَخُوف أوْ مَعَ سَلام أيْ سَلِّمُوا وادْخُلُوا ﴿آمِنِينَ﴾ مِن كُلّ فَزَع

  47. وَنَزَعۡنَا مَا فِي صُدُورِهِم مِّنۡ غِلٍّ إِخۡوَٰنًا عَلَىٰ سُرُرٖ مُّتَقَٰبِلِينَ

    ٤٧

    تفسير الجلالين: ﴿ونَزَعْنا ما فِي صُدُورهمْ مِن غِلٍّ﴾ حِقْد ﴿إخْوانًا﴾ حال مِنهُمْ ﴿عَلى سُرُر مُتَقابِلِينَ﴾ حال أيْضًا أيْ لا يَنْظُر بَعْضهمْ إلى قَفا بَعْض لِدَوَرانِ الأَسِرَّة بِهِمْ

  48. لَا يَمَسُّهُمۡ فِيهَا نَصَبٞ وَمَا هُم مِّنۡهَا بِمُخۡرَجِينَ

    ٤٨

    تفسير الجلالين: ﴿لا يَمَسّهُمْ فِيها نَصَب﴾ تَعَب ﴿وما هُمْ مِنها بِمُخْرَجِينَ﴾ أبَدًا

  49. ۞نَبِّئۡ عِبَادِيٓ أَنِّيٓ أَنَا ٱلۡغَفُورُ ٱلرَّحِيمُ

    ٤٩

    تفسير الجلالين: ﴿نَبِّئْ﴾ خَبِّرْ يا مُحَمَّد ﴿عِبادِي أنِّي أنا الغَفُور﴾ لِلْمُؤْمِنِينَ ﴿الرَّحِيم﴾ بِهِمْ

  50. وَأَنَّ عَذَابِي هُوَ ٱلۡعَذَابُ ٱلۡأَلِيمُ

    ٥٠

    تفسير الجلالين: ﴿وأَنَّ عَذابِي﴾ لِلْعُصاةِ ﴿هُوَ العَذاب الأَلِيم﴾ المُؤْلِم

  51. وَنَبِّئۡهُمۡ عَن ضَيۡفِ إِبۡرَٰهِيمَ

    ٥١

    تفسير الجلالين: ﴿ونَبِّئْهُمْ عَنْ ضَيْف إبْراهِيم﴾ وهُمْ المَلائِكَة اثْنا عَشَر أوْ عَشْرَة أوْ ثَلاثَة مِنهُمْ جِبْرِيل

  52. إِذۡ دَخَلُواْ عَلَيۡهِ فَقَالُواْ سَلَٰمٗا قَالَ إِنَّا مِنكُمۡ وَجِلُونَ

    ٥٢

    تفسير الجلالين: ﴿إذْ دَخَلُوا عَلَيْهِ فَقالُوا سَلامًا﴾ أيْ هَذا اللَّفْظ ﴿قالَ﴾ إبْراهِيم لَمّا عَرَضَ عَلَيْهِمْ الأَكْل فَلَمْ يَأْكُلُوا ﴿إنّا مِنكُمْ وجِلُونَ﴾ خائِفُونَ

  53. قَالُواْ لَا تَوۡجَلۡ إِنَّا نُبَشِّرُكَ بِغُلَٰمٍ عَلِيمٖ

    ٥٣

    تفسير الجلالين: ﴿قالُوا لا تَوْجَل﴾ لا تَخَفْ ﴿إنّا﴾ رُسُل رَبّك ﴿نُبَشِّرك بِغُلامٍ عَلِيم﴾ ذِي عِلْم كَثِير هُوَ إسْحاق كَما ذَكَرْنا فِي سُورَة هُود

  54. قَالَ أَبَشَّرۡتُمُونِي عَلَىٰٓ أَن مَّسَّنِيَ ٱلۡكِبَرُ فَبِمَ تُبَشِّرُونَ

    ٥٤

    تفسير الجلالين: ﴿قالَ أبَشَّرْتُمُونِي﴾ بِالوَلَدِ ﴿عَلى أنْ مَسَّنِيَ الكِبَر﴾ حال أيْ مَعَ مَسّه إيّايَ ﴿فَبِمَ تُبَشِّرُونَ﴾ فَبِأَيِّ شَيْء اسْتِفْهام تَعَجُّب

  55. قَالُواْ بَشَّرۡنَٰكَ بِٱلۡحَقِّ فَلَا تَكُن مِّنَ ٱلۡقَٰنِطِينَ

    ٥٥

    تفسير الجلالين: ﴿قالُوا بَشَّرْناك بِالحَقِّ﴾ بِالصِّدْقِ ﴿فَلا تَكُنْ مِنَ القانِطِينَ﴾ الآيِسِينَ

  56. قَالَ وَمَن يَقۡنَطُ مِن رَّحۡمَةِ رَبِّهِۦٓ إِلَّا ٱلضَّآلُّونَ

    ٥٦

    تفسير الجلالين: ﴿قالَ ومَن﴾ أيْ لا ﴿يَقْنَط﴾ بِكَسْرِ النُّون وفَتْحها ﴿مِن رَحْمَة رَبّه إلّا الضّالُّونَ﴾ الكافِرُونَ

  57. قَالَ فَمَا خَطۡبُكُمۡ أَيُّهَا ٱلۡمُرۡسَلُونَ

    ٥٧

    تفسير الجلالين: ﴿قالَ فَما خَطْبكُمْ﴾ شَأْنكُمْ

  58. قَالُوٓاْ إِنَّآ أُرۡسِلۡنَآ إِلَىٰ قَوۡمٖ مُّجۡرِمِينَ

    ٥٨

    تفسير الجلالين: ﴿قالُوا إنّا أُرْسِلنا إلى قَوْم مُجْرِمِينَ﴾ كافِرِينَ أيْ قَوْم لُوط لِإهْلاكِهِمْ

  59. إِلَّآ ءَالَ لُوطٍ إِنَّا لَمُنَجُّوهُمۡ أَجۡمَعِينَ

    ٥٩

    تفسير الجلالين: ﴿إلّا آل لُوط إنّا لَمُنَجُّوهُمْ أجْمَعِينَ﴾ لِإيمانِهِمْ

  60. إِلَّا ٱمۡرَأَتَهُۥ قَدَّرۡنَآ إِنَّهَا لَمِنَ ٱلۡغَٰبِرِينَ

    ٦٠

    تفسير الجلالين: ﴿إلّا امْرَأَته قَدَّرْنا إنّها لَمِنَ الغابِرِينَ﴾ الباقِينَ فِي العَذاب لِكُفْرِها

  61. فَلَمَّا جَآءَ ءَالَ لُوطٍ ٱلۡمُرۡسَلُونَ

    ٦١

    تفسير الجلالين: ﴿فَلَمّا جاءَ آل لُوط﴾ أيْ لُوطًا

  62. قَالَ إِنَّكُمۡ قَوۡمٞ مُّنكَرُونَ

    ٦٢

    تفسير الجلالين: ﴿قالَ﴾ لَهُمْ ﴿إنّكُمْ قَوْم مُنْكَرُونَ﴾ لا أعْرِفكُمْ

  63. قَالُواْ بَلۡ جِئۡنَٰكَ بِمَا كَانُواْ فِيهِ يَمۡتَرُونَ

    ٦٣

    تفسير الجلالين: ﴿قالُوا بَلْ جِئْناك بِما كانُوا﴾ أيْ قَوْمك ﴿فِيهِ يَمْتَرُونَ﴾ يَشُكُّونَ وهُوَ العَذاب

  64. وَأَتَيۡنَٰكَ بِٱلۡحَقِّ وَإِنَّا لَصَٰدِقُونَ

    ٦٤

    تفسير الجلالين: ﴿وآتَيْناك بِالحَقِّ وإنّا لَصادِقُونَ﴾ فِي قَوْلنا

  65. فَأَسۡرِ بِأَهۡلِكَ بِقِطۡعٖ مِّنَ ٱلَّيۡلِ وَٱتَّبِعۡ أَدۡبَٰرَهُمۡ وَلَا يَلۡتَفِتۡ مِنكُمۡ أَحَدٞ وَٱمۡضُواْ حَيۡثُ تُؤۡمَرُونَ

    ٦٥

    تفسير الجلالين: ﴿فَأَسْرِ بِأَهْلِك بِقِطَعٍ مِنَ اللَّيْل واتَّبِعْ أدْبارهمْ﴾ امْشِ خَلْفهمْ. ﴿ولا يَلْتَفِت مِنكُمْ أحَد﴾ لِئَلّا يَرى عَظِيم ما يَنْزِل بِهِمْ ﴿وامْضُوا حَيْثُ تُؤْمَرُونَ﴾ وهُوَ الشّام

  66. وَقَضَيۡنَآ إِلَيۡهِ ذَٰلِكَ ٱلۡأَمۡرَ أَنَّ دَابِرَ هَـٰٓؤُلَآءِ مَقۡطُوعٞ مُّصۡبِحِينَ

    ٦٦

    تفسير الجلالين: ﴿وقَضَيْنا﴾ أوْحَيْنا ﴿إلَيْهِ ذَلِكَ الأَمْر﴾ وهُوَ ﴿أنَّ دابِر هَؤُلاءِ مَقْطُوع مُصْبِحِينَ﴾ حال أيْ يَتِمّ اسْتِئْصالهمْ فِي الصَّباح

  67. وَجَآءَ أَهۡلُ ٱلۡمَدِينَةِ يَسۡتَبۡشِرُونَ

    ٦٧

    تفسير الجلالين: ﴿وجاءَ أهْل المَدِينَة﴾ مَدِينَة سدوم وهُمْ قَوْم لُوط لَمّا أُخْبِرُوا أنَّ فِي بَيْت لُوط مُرْدًا حِسانًا وهُمْ المَلائِكَة ﴿يَسْتَبْشِرُونَ﴾ حال طَمَعًا فِي فِعْل الفاحِشَة بِهِمْ

  68. قَالَ إِنَّ هَـٰٓؤُلَآءِ ضَيۡفِي فَلَا تَفۡضَحُونِ

    ٦٨

    تفسير الجلالين: ﴿قالَ﴾ لُوط ﴿إنَّ هَؤُلاءِ ضَيْفِي فَلا تَفْضَحُونِ﴾

  69. وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَلَا تُخۡزُونِ

    ٦٩

    تفسير الجلالين: ﴿واتَّقُوا اللَّه ولا تُخْزُونِ﴾ بِقَصْدِكُمْ إيّاهُمْ بِفِعْلِ الفاحِشَة بِهِمْ

  70. قَالُوٓاْ أَوَلَمۡ نَنۡهَكَ عَنِ ٱلۡعَٰلَمِينَ

    ٧٠

    تفسير الجلالين: ﴿قالُوا أوَلَمْ نَنْهَك عَنِ العالَمِينَ﴾ عَنْ إضافَتهمْ

  71. قَالَ هَـٰٓؤُلَآءِ بَنَاتِيٓ إِن كُنتُمۡ فَٰعِلِينَ

    ٧١

    تفسير الجلالين: ﴿قالَ هَؤُلاءِ بَناتِي إنْ كُنْتُمْ فاعِلِينَ﴾ ما تُرِيدُونَ مِن قَضاء الشَّهْوَة فَتَزَوَّجُوهُنَّ

  72. لَعَمۡرُكَ إِنَّهُمۡ لَفِي سَكۡرَتِهِمۡ يَعۡمَهُونَ

    ٧٢

    تفسير الجلالين: ﴿لَعَمْرُك﴾ خِطاب لِلنَّبِيِّ ﷺ: أيْ وحَياتك ﴿إنّهُمْ لَفِي سَكْرَتهمْ يَعْمَهُونَ﴾ يَتَرَدَّدُونَ

  73. فَأَخَذَتۡهُمُ ٱلصَّيۡحَةُ مُشۡرِقِينَ

    ٧٣

    تفسير الجلالين: ﴿فَأَخَذَتْهُمْ الصَّيْحَة﴾ صَيْحَة جِبْرِيل ﴿مُشْرِقِينَ﴾ وقْت شُرُوق الشَّمْس

  74. فَجَعَلۡنَا عَٰلِيَهَا سَافِلَهَا وَأَمۡطَرۡنَا عَلَيۡهِمۡ حِجَارَةٗ مِّن سِجِّيلٍ

    ٧٤

    تفسير الجلالين: ﴿فَجَعَلْنا عالِيها﴾ أيْ قُراهُمْ ﴿سافِلها﴾ بِأَنْ رَفَعَها جِبْرِيل إلى السَّماء وأَسْقَطَها مَقْلُوبَة إلى الأَرْض ﴿وأَمْطَرْنا عَلَيْهِمْ حِجارَة مِن سِجِّيل﴾ طِين طُبِخَ بِالنّارِ

  75. إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَٰتٖ لِّلۡمُتَوَسِّمِينَ

    ٧٥

    تفسير الجلالين: ﴿إنّ فِي ذَلِك﴾ المَذْكُور ﴿لَآيات﴾ دَلالات عَلى وحْدانِيَّة اللَّه ﴿لِلْمُتَوَسِّمِينَ﴾ لِلنّاظِرِينَ المُعْتَبِرِينَ

  76. وَإِنَّهَا لَبِسَبِيلٖ مُّقِيمٍ

    ٧٦

    تفسير الجلالين: ﴿وإنَّها﴾ أيْ قُرى قَوْم لُوط ﴿لَبِسَبِيلٍ مُقِيم﴾ طَرِيق قُرَيْش إلى الشّام لَمْ تَنْدَرِس أفَلا يَعْتَبِرُونَ بِهِمْ ؟

  77. إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَةٗ لِّلۡمُؤۡمِنِينَ

    ٧٧

    تفسير الجلالين: ﴿إنّ فِي ذَلِك لَآيَة﴾ لَعِبْرَة

  78. وَإِن كَانَ أَصۡحَٰبُ ٱلۡأَيۡكَةِ لَظَٰلِمِينَ

    ٧٨

    تفسير الجلالين: ﴿وإنْ﴾ مُخَفَّفَة أيْ إنّهُ ﴿كانَ أصْحاب الأَيْكَة﴾ هِيَ غَيْضَة شَجَر بِقُرْبِ مَدْيَن وهُمْ قَوْم شُعَيْب ﴿لَظالِمِينَ﴾ بِتَكْذِيبِهِمْ شُعَيْبًا

  79. فَٱنتَقَمۡنَا مِنۡهُمۡ وَإِنَّهُمَا لَبِإِمَامٖ مُّبِينٖ

    ٧٩

    تفسير الجلالين: ﴿فانْتَقَمْنا مِنهُمْ﴾ بِأَنْ أهْلَكْناهُمْ بِشِدَّةِ الحَرّ ﴿وإنَّهُما﴾ أيْ قُرى قَوْم لُوط والأَيْكَة ﴿لَبِإمامٍ﴾ طَرِيق ﴿مُبِين﴾ واضِح أفَلا تَعْتَبِرُونَ بِهِمْ يا أهْل مَكَّة

  80. وَلَقَدۡ كَذَّبَ أَصۡحَٰبُ ٱلۡحِجۡرِ ٱلۡمُرۡسَلِينَ

    ٨٠

    تفسير الجلالين: ﴿ولَقَدْ كَذَّبَ أصْحاب الحِجْر﴾ وادٍ بَيْن المَدِينَة والشّام وهُمْ ثَمُود ﴿المُرْسَلِينَ﴾ بِتَكْذِيبِهِمْ صالِحًا لِأَنَّهُ تَكْذِيب لِباقِي الرُّسُل لِاشْتِراكِهِمْ فِي المَجِيء بِالتَّوْحِيدِ

  81. وَءَاتَيۡنَٰهُمۡ ءَايَٰتِنَا فَكَانُواْ عَنۡهَا مُعۡرِضِينَ

    ٨١

    تفسير الجلالين: ﴿وآتَيْناهُمْ آياتنا﴾ فِي النّاقَة ﴿فَكانُوا عَنْها مُعْرِضِينَ﴾ لا يَتَفَكَّرُونَ فِيها

  82. وَكَانُواْ يَنۡحِتُونَ مِنَ ٱلۡجِبَالِ بُيُوتًا ءَامِنِينَ

    ٨٢
  83. فَأَخَذَتۡهُمُ ٱلصَّيۡحَةُ مُصۡبِحِينَ

    ٨٣

    تفسير الجلالين: ﴿فَأَخَذَتْهُمْ الصَّيْحَة مُصْبِحِينَ﴾ وقْت الصَّباح

  84. فَمَآ أَغۡنَىٰ عَنۡهُم مَّا كَانُواْ يَكۡسِبُونَ

    ٨٤

    تفسير الجلالين: ﴿فَما أغْنى﴾ دَفَعَ ﴿عَنْهُمْ﴾ العَذاب ﴿ما كانُوا يَكْسِبُونَ﴾ مِن بِناء الحُصُون وجَمْع الأَمْوال

  85. وَمَا خَلَقۡنَا ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ وَمَا بَيۡنَهُمَآ إِلَّا بِٱلۡحَقِّۗ وَإِنَّ ٱلسَّاعَةَ لَأٓتِيَةٞۖ فَٱصۡفَحِ ٱلصَّفۡحَ ٱلۡجَمِيلَ

    ٨٥

    تفسير الجلالين: ﴿وما خَلَقْنا السَّمَوات والأَرْض وما بَيْنهما إلّا بِالحَقِّ وإنَّ السّاعَة لَآتِيَة﴾ لا مَحالَة فَيُجازى كُلّ أحَد بِعَمَلِهِ ﴿فاصْفَحْ﴾ يا مُحَمَّد عَنْ قَوْمك ﴿الصَّفْح الجَمِيل﴾ أعْرِضْ عَنْهُمْ إعْراضًا لا جَزَع فِيهِ وهَذا مَنسُوخ بِآيَةِ السَّيْف

  86. إِنَّ رَبَّكَ هُوَ ٱلۡخَلَّـٰقُ ٱلۡعَلِيمُ

    ٨٦

    تفسير الجلالين: ﴿إنّ رَبّك هُوَ الخَلّاق﴾ لِكُلِّ شَيْء ﴿العَلِيم﴾ بِكُلِّ شَيْء

  87. وَلَقَدۡ ءَاتَيۡنَٰكَ سَبۡعٗا مِّنَ ٱلۡمَثَانِي وَٱلۡقُرۡءَانَ ٱلۡعَظِيمَ

    ٨٧

    تفسير الجلالين: ﴿ولَقَدْ آتَيْناك سَبْعًا مِنَ المَثانِي﴾ قالَ ﷺ هِيَ الفاتِحَة رَواهُ الشَّيْخانِ لِأَنَّها تُثَنّى فِي كُلّ رَكْعَة

  88. لَا تَمُدَّنَّ عَيۡنَيۡكَ إِلَىٰ مَا مَتَّعۡنَا بِهِۦٓ أَزۡوَٰجٗا مِّنۡهُمۡ وَلَا تَحۡزَنۡ عَلَيۡهِمۡ وَٱخۡفِضۡ جَنَاحَكَ لِلۡمُؤۡمِنِينَ

    ٨٨

    تفسير الجلالين: ﴿لا تَمُدَّنّ عَيْنَيْك إلى ما مَتَّعْنا بِهِ أزْواجًا﴾ أصْنافًا ﴿مِنهُمْ ولا تَحْزَن عَلَيْهِمْ﴾ إنْ لَمْ يُؤْمِنُوا ﴿واخْفِضْ جَناحك﴾ ألِنْ جانِبك

  89. وَقُلۡ إِنِّيٓ أَنَا ٱلنَّذِيرُ ٱلۡمُبِينُ

    ٨٩

    تفسير الجلالين: ﴿وقُلْ إنِّي أنا النَّذِير﴾ مِن عَذاب اللَّه أنْ يَنْزِل عَلَيْكُمْ ﴿المُبِين﴾ البَيِّن الإنْذار

  90. كَمَآ أَنزَلۡنَا عَلَى ٱلۡمُقۡتَسِمِينَ

    ٩٠

    تفسير الجلالين: ﴿كَما أنْزَلْنا﴾ العَذاب ﴿عَلى المُقْتَسِمِينَ﴾ اليَهُود والنَّصارى

  91. ٱلَّذِينَ جَعَلُواْ ٱلۡقُرۡءَانَ عِضِينَ

    ٩١

    تفسير الجلالين: ﴿الَّذِينَ جَعَلُوا القُرْآن﴾ أيْ كُتُبهمْ المُنَزَّلَة عَلَيْهِمْ ﴿عِضِينَ﴾ أجْزاء حَيْثُ آمَنُوا بِبَعْضٍ وكَفَرُوا بِبَعْضٍ وقِيلَ المُراد بِهِمْ الَّذِينَ اقْتَسَمُوا طُرُق مَكَّة يَصُدُّونَ النّاس عَنْ الإسْلام وقالَ بَعْضهمْ فِي القُرْآن سِحْر وبَعْضهمْ كَهانَة وبَعْضهمْ شِعْر

  92. فَوَرَبِّكَ لَنَسۡـَٔلَنَّهُمۡ أَجۡمَعِينَ

    ٩٢

    تفسير الجلالين: ﴿فَوَرَبِّك لَنَسْأَلَنَّهُمْ أجْمَعِينَ﴾ سُؤال تَوْبِيخ

  93. عَمَّا كَانُواْ يَعۡمَلُونَ

    ٩٣
  94. فَٱصۡدَعۡ بِمَا تُؤۡمَرُ وَأَعۡرِضۡ عَنِ ٱلۡمُشۡرِكِينَ

    ٩٤

    تفسير الجلالين: ﴿فاصْدَعْ﴾ يا مُحَمَّد ﴿بِما تُؤْمَر﴾ بِهِ أيْ اجْهَرْ بِهِ وأَمْضِهِ ﴿وأَعْرِضْ عَنِ المُشْرِكِينَ﴾ هَذا قَبْل الأَمْر بِالجِهادِ

  95. إِنَّا كَفَيۡنَٰكَ ٱلۡمُسۡتَهۡزِءِينَ

    ٩٥

    تفسير الجلالين: ﴿إنّا كَفَيْناك المُسْتَهْزِئِينَ﴾ بِك بِإهْلاكِنا كُلًّا مِنهُمْ بِآفَةٍ وهُمْ الوَلِيد بْن المُغِيرَة والعاصُ بْن وائِل وعَدِيّ بْن قَيْس والأَسْوَد بْن المُطَّلِب والأَسْوَد بْن عَبْد يَغُوث

  96. ٱلَّذِينَ يَجۡعَلُونَ مَعَ ٱللَّهِ إِلَٰهًا ءَاخَرَۚ فَسَوۡفَ يَعۡلَمُونَ

    ٩٦

    تفسير الجلالين: ﴿الَّذِينَ يَجْعَلُونَ مَعَ اللَّه إلَهًا آخَر﴾ صِفَة وقِيلَ مُبْتَدَأ ولِتَضَمُّنِهِ مَعْنى الشَّرْط دَخَلَتْ الفاء فِي خَبَره وهُوَ ﴿فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ﴾ عاقِبَة أمْرهمْ

  97. وَلَقَدۡ نَعۡلَمُ أَنَّكَ يَضِيقُ صَدۡرُكَ بِمَا يَقُولُونَ

    ٩٧

    تفسير الجلالين: ﴿ولَقَدْ﴾ لِلتَّحْقِيقِ ﴿نَعْلَم أنَّك يَضِيق صَدْرك بِما يَقُولُونَ﴾ مِن الِاسْتِهْزاء والتَّكْذِيب

  98. فَسَبِّحۡ بِحَمۡدِ رَبِّكَ وَكُن مِّنَ ٱلسَّـٰجِدِينَ

    ٩٨

    تفسير الجلالين: ﴿فَسَبِّحْ﴾ مُلْتَبِسًا ﴿بِحَمْدِ رَبّك﴾ أيْ قُلْ سُبْحان اللَّه وبِحَمْدِهِ ﴿وكُنْ مِنَ السّاجِدِينَ﴾ المُصَلِّينَ

  99. وَٱعۡبُدۡ رَبَّكَ حَتَّىٰ يَأۡتِيَكَ ٱلۡيَقِينُ

    ٩٩

    تفسير الجلالين: ﴿واعْبُدْ رَبّك حَتّى يَأْتِيَك اليَقِين﴾ المَوْت

سمّعها — وتُراجَع كل كلمة

اقرأ سورة الحجر بصوتٍ عالٍ، برواية حفص أو قالون، ويُعلِّم منهجي كل كلمة أثناء قراءتك: أخطاء الحروف والتشكيل، والكلمات المتروكة، والكلمات الزائدة. ويمكنك إخفاء النص والتسميع من حفظك. هو رفيق تدريب قد يخطئ، وليس بديلاً عن معلّم متقن.