English·Français·العربية

السمعيات — اليوم الآخر

ما جاء في القبر والبعث والحشر والصراط والجنة والنار

العقيدة الأساسية

نؤمن بكل ما جاء عن الله ورسوله صلى الله عليه وسلم من أمور الغيب الآخروية: عذاب القبر ونعيمه، والبعث، والحشر، والحساب، والميزان، والصراط، والحوض، والشفاعة، والجنة، والنار، ورؤية الله تعالى بلا كيفية ولا مكان ولا جهة.

لماذا هذا مهم؟

الإيمان باليوم الآخر ركن من أركان الإيمان الستة. كل عمل وكل كلمة وكل نية مسجلة وموزونة ومرئية. من كان غامضًا في إيمانه بالآخرة كان غامضًا في فهم معنى الحاضر.

الدرس

نؤمن بكل ما جاء عن الله ورسوله صلى الله عليه وسلم من أمور الغيب الآخروية، وهي مما لا يُعلم إلا من جهة السَّمْع: لا يدركها العقل وحده، ولكن لا يخالفها العقل إذا فُهِمت على وجهها.

أولًا: عذاب القبر ونعيمه

نؤمن جزمًا أن العذاب والنعيم في القبر يكونان للروح والجسد جميعًا. تُقبض الروح بأمر الله بواسطة سيدنا عزرائيل عليه السلام (ملك الموت)، ثم تُعاد إلى الجسد في القبر بعد الدفن، فيُحاسَب صاحبُها وتُسأل.

حال الكافر عند الموت: إذا حَضَرَ الكافرَ الموتُ، نَزَلَ إليه من السماء ملائكةٌ سُودُ الوجوه، معهم مُسوحٌ من النار، فيَجلسون منه مَدَّ البصر. ثم يأتي مَلَك الموت عليه السلام حتى يَجلِس عند رأسه، فيقول: «أَيَّتُها النفسُ الخبيثة، اخرُجي إلى سَخَطٍ من الله وغَضَب». فتُفَرَّق روحه في جَسَده، فيَنتَزِعها كما يُنتَزَع السَّفُّود من الصُّوف المَبلول. فإذا قَبَضَها لم يَدَعوها في يده طَرفةَ عين حتى يَجعلوها في تلك المُسوح، ويَخرُج منها كأَنتَن ريحِ جِيفةٍ وُجِدَت على وجه الأرض. فيَصعَدون بها، فلا يَمُرُّون بها على ملأٍ من الملائكة إلا قالوا: «ما هذه الروحُ الخبيثة؟» فيقولون: «فلانٌ ابنُ فلانٍ»، بأَقبَحِ أسمائه التي كان يُسمَّى بها في الدنيا، حتى يُنتَهى بها إلى السماء الدنيا، فيُستَفتَح له فلا يُفتَح له.

ثم قرأ النبيُّ ﷺ: ﴿لَا تُفَتَّحُ لَهُمْ أَبْوَابُ السَّمَاءِ وَلَا يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ حَتَّى يَلِجَ الْجَمَلُ فِي سَمِّ الْخِيَاطِ﴾ [الأعراف: ٤٠]. فيقول الله عز وجل: «اكتُبوا كتابَه في سِجِّين في الأرض السُّفلى». فتُطرَح روحُه طَرحًا. ثم قرأ: ﴿وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَكَأَنَّمَا خَرَّ مِنَ السَّمَاءِ فَتَخْطَفُهُ الطَّيْرُ أَوْ تَهْوِي بِهِ الرِّيحُ فِي مَكَانٍ سَحِيقٍ﴾ [الحج: ٣١]. فتُعاد روحُه إلى جَسَده في القبر بعد الدفن، فيَسمع آخِرَ قَرع نِعالِ أهله وهم مُنصَرِفون عن دَفنه. فلا يَبقى له إلا عَملُه الذي قدَّم في الدنيا.

ثم يأتيه مَلَكان شَديدا الانتهار — وهما منكَر ونكير، مَلكان أَسوَدان أَزرَقان، أعينُهما كقُدور النُّحاس، أَنيابُهما كقُرون البقر يَشُقَّان الأرض بهما، أصواتُهما كصوت الرعد القاصِف، شَعرُهما يَجُرَّانه في الأرض. فيُقعِدانه إقعادًا، فيَرتاع الكافرُ ويَفزَع فَزَعًا شديدًا. ثم يَسألانه ثلاثةَ أسئلة:

- «مَن ربُّك؟» - «ما دينُك؟» - «ما قولُك في هذا الرجل الذي بُعِث فيكم — مُحَمَّدٌ ﷺ؟»

فيقول: «هاهْ هاهْ، لا أَدري! سَمِعتُ الناسَ يَقولون شيئًا فقُلتُه». فيَقولان: «لا دَرَيتَ ولا تَلَيتَ». ثم يُنادى مُنادٍ من السماء: «أنْ كَذَب! فأَفرِشوه من النار، وأَلبِسوه من النار، وافتَحوا له بابًا إلى النار». فيأتيه من حَرِّها وسَمومها. ثم يُضرَب بمِطْرَقة من حديدٍ بين أُذُنَيه ضربةً لو ضُرِبَ بها جَبَلٌ لَصارَ تُرابًا، فيَصيح صيحةً عظيمةً يَسمعها كلُّ شيءٍ بين المشرق والمغرب إلا الثَّقَلَين.

ثم يُفتَح له بابٌ من الجنة فيُقال: «هذا مَقعدُك لو كُنتَ مُسلِمًا». ثم يُفتَح له بابٌ من النار فيَرى مَقعدَه فيها، ويُعرَض عليه مَقعدُه من النار مرَّتين في كل يوم: صباحًا وعَشيًّا. ثم يُسَلَّط عليه القبرُ فيَضيق عليه حتى تَختَلِف فيه أضلاعُه. وتُسلَّط عليه حيَّاتٌ وعقاربُ ليست كحَيَّات الدنيا ولا كعَقاربها. نعوذ بالله من ذلك.

وهذه الضغطة قد تنال بعضَ عُصاة المسلمين الذين ماتوا على كبيرة لم يَغفر الله لها.

والقرآن يدلُّ على عذاب القبر دلالةً واضحة. قال تعالى عن آل فرعون: ﴿النَّارُ يُعْرَضُونَ عَلَيْهَا غُدُوًّا وَعَشِيًّا وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ أَدْخِلُوا آلَ فِرْعَوْنَ أَشَدَّ الْعَذَابِ﴾ [غافر: ٤٦].

نقطة دقيقة: أهل الفترة ممن لم تَبلُغهم دعوة، غير مكلَّفين. فلا نقول إن أبا النبي ﷺ في النار.

حال المؤمن التقي عند الموت: إذا حَضَرَ المؤمنَ الموتُ، نَزَلَ إليه من السماء ملائكةٌ بِيضُ الوجوه كأنَّ وجوهَهم الشمس، معهم كَفَنٌ من أكفان الجنة وحَنوطٌ من حَنوط الجنة. ثم يأتي مَلَك الموت عليه السلام فيقول: «أَيَّتُها النفسُ الطيِّبة، اخرُجي إلى مَغفِرةٍ من الله ورِضوان». فتَخرُج روحُه تَسيل كما تَسيل القَطرة من فِيِّ السِّقاء. فيَصعَدون بها، فلا يَمُرُّون بها على ملأٍ من الملائكة إلا قالوا: «ما هذه الروحُ الطيِّبة؟» فيُقال: «فلانٌ ابنُ فلانٍ»، بأَحسَنِ أسمائه، حتى يُنتَهى بها إلى السماء السابعة.

فيقول الله عز وجل: «اكتُبوا كتابَ عَبدي في عِلِّيِّين، وأَعيدوه إلى الأرض». ثم تُعاد روحُه إلى جَسَده في القبر، فيقول من شِدَّة الفَرَح: «قَدِّموني قَدِّموني!».

ثم يَأتيه منكَر ونكير، فيُجيب: «اللهُ ربِّي، والإسلامُ ديني، ومحمدٌ ﷺ نَبيِّي ورَسولي». فيُنادى مُنادٍ من السماء: «أنْ صَدَقَ عَبدي! فأَفرِشوه من الجنة، وأَلبِسوه من الجنة، وافتَحوا له بابًا إلى الجنة». ثم يُوسَّع له قَبرُه سبعين ذراعًا في سبعين، ويُنوَّر له قَبرُه، ويُقال له: «نَمْ كَنَومِ العَروس الذي لا يُوقِظه إلا أَحَبُّ أهله إليه»فيَكون قَبرُه رَوضةً من رِياض الجنة.

---

ثانيًا: البعث والحشر

قال تعالى: ﴿وَأَنَّ السَّاعَةَ آتِيَةٌ لَا رَيْبَ فِيهَا وَأَنَّ اللَّهَ يَبْعَثُ مَنْ فِي الْقُبُورِ﴾ [الحج: ٧].

البعثُ هو خروج الموتى من قبورهم. والحشر: يُجمع الخلق ويُساقون إلى أرض المحشر. والناس في الحشر ثلاثة أحوال: كاسون راكبون طاعمون (الأتقياء)، حُفاةٌ عُراةٌ (الفاسقون)، حُفاةٌ عُراةٌ يُجَرُّون على وجوههم (الكفَّار). ومقدار يوم القيامة خمسون ألف سنة.

---

ثالثًا: الحساب

الحسابُ هو عَرْضُ أعمال العباد عليهم. فالمؤمن يأخذ كتابَه بيمينه، والكافر بشماله. وهذا الكتاب هو الذي كتبه الملكان رقيب وعتيد. ﴿مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ﴾ [ق: ١٨].

---

رابعًا: الميزان

الميزان جِرْمٌ كبير، والذي يَزِنُ الأعمالَ جبريلُ وميكائيلُ عليهما السلام. فإن رَجَحَت حَسَناتُ المؤمن دخل الجنة. وإن رَجَحَت سيِّئاتُه فهو تحت مَشيئة الله.

---

خامسًا: الصراط

الصراط جسرٌ مَمدودٌ على ظهر جهنم، أحدُ طرفَيه في أرض المحشر المُبدَّلة والطرفُ الآخر عند الجنة. وهو أدقُّ من الشَّعرة وأحدُّ من السيف، أملسُ تَزِلُّ منه الأقدام. كلُّ الناس يَمُرُّون عليه. أما الكافر فبمجرَّد وَضْعِ قدمِه يسقُط في النار. وأما المسلمون فيَعبُرون بسُرعاتٍ مختلفة بحسب أعمالهم في الدنيا: منهم من يَمُرُّ كالبرق الخاطف، ومنهم كطرفة العين، ومنهم كمَشي الطائر، ومنهم من يَمشي مَشيًا، ومنهم من يَزحف زحفًا. وعُصاة المسلمين يَمشون مسافةً ثم يقعون فيُعذَّبون ثم يَخرجون. ومن عَبَرَ الصراط فقد نَجا ودخل الجنة.

---

سادسًا: الحوض

حوضُ نبيِّنا ﷺ أعظم الأحواض. ماؤه أبيضُ من اللبن، ورائحتُه أَطيَبُ من المسك. من شرب منه لم يَظمَأ أبدًا.

---

سابعًا: الشفاعة

الشفاعة لعصاة المسلمين لا للكفار. والشفاعة العُظمى مختصَّة بنبيِّنا ﷺ وحده.

---

ثامنًا: الجنة

الجنة موجودة الآن، وهي الدار التي أعدَّها الله لتنعيم المؤمنين، لا تزال باقيةً إلى ما لا نهاية له. مكانها فوق السماء السابعة مُستقلَّةً عنها، وسقفُها عرشُ الرحمن. والفِردَوسُ أوسطُ الجنة وأعلاها، وفوقه عرشُ الرحمن. والجنة ثاني أكبر مخلوق.

أكثرُ أهل الجنة الفقراء، وأكثرُ الأمم فيها أُمَّةُ النبي ﷺ. ونعيمُ الجنة قِسمان: نعيمٌ عامٌّ لجميع أهلها، ونعيمٌ خاصٌّ بالأولياء والأنبياء.

أهلُها أحياءٌ لا يموتون أبدًا، شبابٌ لا يَشيخون — حياةٌ ليس بعدها موت، ولا يوجد فيها شيخٌ هَرِم. ولا ينامون، لأنه لا تَعَبَ فيها — لا تعبٌ فكري ولا تعبٌ جسدي — بل نعيمٌ وراحةٌ دائمان.

---

تاسعًا: النار

موجودة الآن، وهي الدار التي أعدَّها الله لتعذيب الكافرين وعُصاة المسلمين. مكانها تحت الأرض السابعة مُستقلَّةً عنها.

أُوقِدَت ألفَ سنةٍ حتى احمرَّت، ثم ألفَ سنةٍ حتى ابيضَّت، فهي أشدُّ نارٍ وأقواها. ونارُ الدنيا مهما اشتدَّت هي جُزءٌ من سبعين جُزءًا من نار جهنم (رواه مسلم). سوداءُ مُظلمة.

طعامُ أهلها الضَّريع، وشرابُهم الحميم — ماءٌ مُتناهٍ في الحرارة — والغَسَّاق — وهو ما يَسيل من جلود أهل النار — فتَتَقطَّع أمعاؤهم ولا يَرتَوون أبدًا. وفيها حيَّاتٌ وعقاربُ لا تتأثَّر بالنار، تُعذِّبهم مع عذاب النار.

الكفَّار يُخلَّدون فيها أبدًا: لا يموتون ولا يَحيَون حياةً هنيئة، بل هم في نَكَدٍ وعذابٍ دائم. وأما عُصاة المسلمين فلا يُخلَّدون فيها؛ يُعذَّبون فترةً ثم يخرجون بالشفاعة أو برحمة الله.

---

عاشرًا: رؤية الله

أعظم نعيم الجنة على الإطلاق. المؤمنون يَرَون ربَّهم بأعين رؤوسهم — حقيقةً لا مجازًا — بلا كَيْف ولا مكان ولا جهة ولا تَشبيه، وهو ما نصَّ عليه الإمام أبو حنيفة رحمه الله. وليست هذه الرؤيةُ كما يرى المخلوقُ مخلوقًا؛ فالله ليس كمثله شيء. فأهلُ الجنة إذا رَأَوا ربَّهم لا يَعرفون ما يَطلبون بعد ذلك — فهو أعظمُ نعيمٍ يُعطَونه.

﴿وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاضِرَةٌ * إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ﴾ [القيامة: ٢٢-٢٣].

«ناضرة» أي جميلة مُشرِقة، و«ناظرة» أي ينظرون إلى الله تعالى.

النقاط الأساسية

  1. 1

    عذاب القبر ونعيمه حقٌّ بالروح والجسد

  2. 2

    منكر ونكير يسألان عن الرب والدين والنبي

  3. 3

    يوم القيامة خمسون ألف سنة

  4. 4

    المؤمن يأخذ كتابه بيمينه، الكافر بشماله

  5. 5

    الميزان يزنه جبريل وميكائيل

  6. 6

    الصراط أدق من الشعرة وأحد من السيف

  7. 7

    حوض النبي ﷺ أعظم الأحواض

  8. 8

    الشفاعة لعصاة المسلمين لا للكفار

  9. 9

    الجنة موجودة الآن، سقفها العرش

  10. 10

    الكفار خالدون في النار، عصاة المسلمين لا

  11. 11

    المؤمنون يرون الله بلا كيف ولا جهة

الأدلة

لَا تُفَتَّحُ لَهُمْ أَبْوَابُ السَّمَاءِ وَلَا يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ حَتَّى يَلِجَ الْجَمَلُ فِي سَمِّ الْخِيَاطِ

الأعراف: ٤٠

وَأَنَّ السَّاعَةَ آتِيَةٌ لَا رَيْبَ فِيهَا وَأَنَّ اللَّهَ يَبْعَثُ مَنْ فِي الْقُبُورِ

الحج: ٧

النَّارُ يُعْرَضُونَ عَلَيْهَا غُدُوًّا وَعَشِيًّا وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ أَدْخِلُوا آلَ فِرْعَوْنَ أَشَدَّ الْعَذَابِ

غافر: ٤٦

مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ

ق: ١٨

فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ

المعارج: ٤

فَمَا تَنْفَعُهُمْ شَفَاعَةُ الشَّافِعِينَ

المدثر: ٤٨

وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاضِرَةٌ * إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ

القيامة: ٢٢-٢٣

إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ

الكوثر: ١

حَوضي مَسيرةُ شَهر، ماؤه أَبيَضُ من اللَّبَن، ورائحتُه أَطيَبُ من المِسك، وكِيزانُه كَنُجوم السَّماء؛ مَن شَرِبَ منها فلا يَظمَأُ أبدًا

البخاري ٦٥٧٩، مسلم ٢٢٩٢

إنَّ المُفلِسَ من أُمَّتي يأتي يومَ القيامة بصلاةٍ وصيامٍ وزكاةٍ، ويأتي وقد شَتَمَ هذا، وقَذَفَ هذا، وأَكَلَ مالَ هذا، وسَفَكَ دَمَ هذا، وضَرَبَ هذا. فيُعطَى هذا من حَسَناته، وهذا من حَسَناته. فإن فَنِيَت حَسَناتُه قبل أن يُقضى ما عليه، أُخِذَ من خَطاياهم فطُرِحَت عليه، ثم طُرِحَ في النار

مسلم ٢٥٨١

كَلِمَتانِ خَفيفَتانِ على اللِّسان، ثَقيلَتانِ في الميزان، حَبيبَتانِ إلى الرَّحمن: سُبحانَ الله وبحَمدِه، سُبحانَ الله العَظيم

البخاري ٦٤٠٦، مسلم ٢٦٩٤

إنَّكم سَتَرَون ربَّكم كما تَرَون القمرَ ليلة البَدر، لا تُضامُّون في رؤيته

البخاري ٧٤٣٤، مسلم ٦٣٣

يُرى في الآخرة ويراه المؤمنون وهم في الجنة بأعين رؤوسهم بلا تشبيه ولا كيفية، ولا يكون بينه وبين خلقه مسافة

أبو حنيفة، الفقه الأكبر

نارُكم هذه التي يُوقِد ابنُ آدم جُزءٌ من سبعين جُزءًا من نار جهنم

مسلم ٢٨٤٣

لَيْسَ لَهُمْ طَعَامٌ إِلَّا مِنْ ضَرِيعٍ * لَا يُسْمِنُ وَلَا يُغْنِي مِنْ جُوعٍ

الغاشية: ٦-٧

هَذَا فَلْيَذُوقُوهُ حَمِيمٌ وَغَسَّاقٌ

ص: ٥٧

المصطلحات

السمعيات

al-sam'iyyat

الأمور التي لا تُعلم إلا من جهة السَّمْع، أي الوحي المنقول

منكر ونكير

Munkar wa Nakir

الملكان اللذان يسألان الميت في قبره

سجين

Sijjin

الكتاب الذي تُكتب فيه أرواح الكفار

عليون

'Illiyyin

الكتاب الذي تُكتب فيه أرواح المؤمنين الزكية

بعث

ba'th

خروج الموتى من قبورهم يوم القيامة

حشر

hashr

جمع الخلائق وسَوقهم إلى أرض المحشر

حساب

hisab

عَرْض أعمال العباد عليهم وتوقيفهم عليها

ميزان

mizan

الميزان الذي تُوزن عليه أعمال العباد يوم القيامة

صراط

sirat

جسر ممدود على ظهر جهنم يمر عليه الناس يوم القيامة

حوض

hawd

مَورِد عظيم يشرب منه أهل الجنة بعد عبور الصراط

شفاعة

shafa'a

طلب الخير من الغير للغير

الشفاعة العظمى

al-shafa'a al-'uzma

الشفاعة المختصة بالنبي ﷺ وحده لبدء الحساب يوم القيامة

الفردوس

al-Firdaws

أوسط الجنة وأعلاها، وفوقه عرش الرحمن

رقيب وعتيد

Raqib wa 'Atid

الملكان اللذان يكتبان أقوال العبد وأفعاله في الدنيا

الفترة

al-fatra

المدة بين نبيَّين لم تبلغ فيها دعوة

رؤية الله

ru'yat Allah

رؤية المؤمنين لله تعالى في الآخرة بأعين رؤوسهم بلا كيف ولا جهة

الضريع

al-dari'

نبات شائك هو طعام أهل النار، لا يُسمن ولا يُغني من جوع

الحميم

al-hamim

ماء متناهٍ في الحرارة يُسقاه أهل النار

الغساق

al-ghassaq

ما يسيل من جلود أهل النار من صديد وقيح

تعلّم مع الاختبارات والصوت وتتبع التقدم — سجّل مجاناً

ابدأ مجاناً