الوحدانية
واحد في ذاته وصفاته وأفعاله
العقيدة الأساسية
الله واحد لا شريك له — في الذات والصفات والأفعال — ليس من طريق العدد بل من طريق أنه لا شريك له
لماذا هذا مهم؟
الوحدانية هي جوهر التوحيد — لو كان لله شريك لفسد نظام الكون ولما صحّت العبادة
الدرس
الوحدانية تعني أن الله واحد لا شريك له — ليس من طريق العدد بل من طريق أنه لا شريك له في الذات والصفات والأفعال.
في الذات: ذات الله ليست كذات المخلوقات — لا تتجزأ ولا تتعدد ولا تتركب من أجزاء.
في الصفات: صفات الله ليست كصفاتنا — علمه لا يشبه علمنا، وقدرته لا تشبه قدرتنا، وسمعه لا يشبه سمعنا.
في الأفعال: فعل الله هو إبراز من العدم إلى الوجود — وهو فعل لا يقدر عليه أي مخلوق. الإنسان لا يخلق — بل يصنع ويركّب من مواد موجودة. أما الله فيخلق من العدم.
قال الإمام الشافعي: "المجسِّم كافر" — أي من يُشبّه الله بالأجسام ويعطيه صفات المخلوقات فقد كفر لأنه أشرك بنسبة صفات المخلوقات إلى الله.
قال الله تعالى: ﴿فَهُوَ الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ﴾ — أي هو المتفرد بالوحدانية والمتصف بالقهر والغلبة على كل ما سواه.
فإذا أُطلق اسم أو فعل على الله وعلى المخلوق فهذا اتفاق في اللفظ واختلاف في المعنى — فالإنسان "يصنع" أشياء لكن الله "يخلق" من العدم.
النقاط الأساسية
- 1
الله واحد في ذاته وصفاته وأفعاله — لا شريك له في أي منها
- 2
فعل الله: إبراز من العدم إلى الوجود — لا يقدر عليه مخلوق
- 3
المجسِّم كافر — قول الإمام الشافعي
الأدلة
فَهُوَ الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ
سورة الرعد: ١٦
“المجسِّم كافر”
الإمام الشافعي
المصطلحات
الوحدانية
al-Waḥdāniyya
وحدة الله في ذاته وصفاته وأفعاله — لا شريك له
التجسيم
at-Tajsīm
نسبة الجسمية أو صفات الأجسام إلى الله — من أكبر الانحرافات
تعلّم مع الاختبارات والصوت وتتبع التقدم — سجّل مجاناً
ابدأ مجاناً