English·Français·العربية

الإرادة

مشيئة الله أزلية أبدية

العقيدة الأساسية

مشيئة الله أزلية أبدية — كل ما دخل في الوجود كان بمشيئة الله، الخير والشر

لماذا هذا مهم؟

فهم الإرادة الإلهية يحمي من الوقوع في اعتقاد أن الدعاء يغير مشيئة الله — ويُعلّمنا التوكل مع الأخذ بالأسباب

الدرس

الإرادة هي مشيئة الله الأزلية الأبدية. كل ما دخل في الوجود كان بمشيئة الله — الخير والشر على حد سواء. الله هو القهار الغالب على أمره.

قال النبي ﷺ: "ما شاء الله كان، وما لم يشأ لم يكن" — أي أن كل شيء يحصل بمشيئة الله، ولا شيء يحصل بدونها.

الأخذ بالأسباب والتوكل على الله: على المسلم أن يأخذ بالأسباب المتاحة ويتوكل على الله في النتائج.

في الدعاء: قال الله تعالى: ﴿ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ﴾ — المعنى هنا: ادعوني أُثبكم (أجزيكم). الدعاء لا يغير الأقدار لكنه عبادة عظيمة. لو غيّر الله مشيئته لغيّرها لأفضل المخلوقات سيدنا محمد ﷺ.

الاستجابة للدعاء تكون بثلاث صور: إما أن يُعطى العبد ما طلب، أو يُصرف عنه شر بمقدار ما طلب، أو يُدّخر له أجراً يوم القيامة.

نوعا القضاء: - القضاء المُبرم: لا يتغير أبداً. - القضاء المعلَّق: مرتبط بشروط (مثل الدعاء) — لكن الله يعلم أزلاً ما سيحصل.

فمشيئة الله لا تتغير — والتغير أمارة الحدوث، والحادث يحتاج إلى مُحدِث.

النقاط الأساسية

  1. 1

    مشيئة الله أزلية أبدية — ما شاء الله كان وما لم يشأ لم يكن

  2. 2

    الدعاء لا يغير الأقدار لكنه عبادة عظيمة

  3. 3

    نوعا القضاء: المُبرم (لا يتغير) والمعلَّق (مرتبط بشروط)

  4. 4

    الأخذ بالأسباب مع التوكل على الله

الأدلة

ما شاء الله كان، وما لم يشأ لم يكن

رواه جمع من المحدثين(sahih)

ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ

سورة غافر: ٦٠

المصطلحات

الإرادة

al-Irāda

مشيئة الله الأزلية الأبدية — كل شيء يحصل بإرادته

القضاء المُبرم

al-Qaḍāʾ al-Mubram

القدر المحتوم الذي لا يتغير

القضاء المعلَّق

al-Qaḍāʾ al-Muʿallaq

القدر المرتبط بشروط — لكن الله يعلم أزلاً ما سيحصل

تعلّم مع الاختبارات والصوت وتتبع التقدم — سجّل مجاناً

ابدأ مجاناً