البقاء
لا نهاية لوجوده سبحانه
العقيدة الأساسية
الله أبدي لا نهاية لوجوده — من ثبت قِدَمه استحال عدمه
لماذا هذا مهم؟
لو جاز على الله الفناء لكان حادثاً محتاجاً إلى غيره — وهذا يناقض ألوهيته، فالإله الحق لا يزول
الدرس
البقاء أي الأبدية — لا نهاية لوجود الله سبحانه.
كل مخلوق يجوز عليه الفناء، عكس الخالق، لأن المخلوق كان وجوده عدماً ثم أُوجد فيجوز أن يعود إلى العدم. أما الله فلم يسبق وجوده عدم فيستحيل أن يلحقه عدم.
بقاء الجنة والنار ليس بقاءً ذاتياً — بل لأن الله شاء لها البقاء. فالجنة والنار مخلوقتان، وبقاؤهما ليس من طبيعتهما بل بإرادة الله. وكذلك الأرواح — خلقها الله وشاء لها البقاء.
القاعدة الذهبية: من ثبت قِدَمه استحال عدمه — أي: ما ثبت أنه لا بداية لوجوده يستحيل أن يكون له نهاية. فالقِدَم والبقاء صفتان متلازمتان.
والدليل: لو جاز على الله الفناء لكان متغيراً، والتغير أمارة الحدوث (أي الخلق)، والمُحدَث يحتاج إلى مُحدِث — وهذا مستحيل في حق الله تعالى.
النقاط الأساسية
- 1
البقاء يعني أن الله لا نهاية لوجوده — أبدي لا يفنى
- 2
القاعدة: من ثبت قِدَمه استحال عدمه — القِدَم والبقاء متلازمان
- 3
بقاء الجنة والنار والأرواح بمشيئة الله — لا ببقاء ذاتي
- 4
لو جاز على الله الفناء لكان متغيراً — والتغير أمارة الحدوث
الأدلة
هُوَ الْأَوَّلُ وَالْآخِرُ
سورة الحديد: ٣
“من ثبت قِدَمه استحال عدمه”
قاعدة عقدية كلاسيكية
المصطلحات
البقاء
al-Baqāʾ
الأبدية — لا نهاية لوجود الله
الحدوث
al-Ḥudūth
الوجود بعد عدم — صفة المخلوقات
تعلّم مع الاختبارات والصوت وتتبع التقدم — سجّل مجاناً
ابدأ مجاناً